Sabitlenmiş Tweet
محمد الدميني
18.3K posts

محمد الدميني retweetledi

نعم الرجال ، ونعم الدولة.
كولومبوس 🐪@Columbuos
الله يكتب اجركم ياسعوديين.. الله يكتب اجركم يااحفاد الصحابة. الله يكتب اجركم ياحماة الحرمين.. كل سنة لاتستطيعون عيش فرحة العيد مع اطفالكم واهاليكم كبقية الشعوب... فقط لخدمة ضيوف الله. بيض الله وجهكم. 🇸🇦 بيض الله وجهكم. 🇸🇦 بيض الله وجهكم. 🇸🇦 #نجاح_موسم_الحج
العربية

@I0ll ترجمة الشاعر مبارك وساط أدق وأكثر شفافية. بعلبكي مترجم كبير لكن لغته تقليديّة كثيرا
العربية
محمد الدميني retweetledi
محمد الدميني retweetledi
محمد الدميني retweetledi

درس إيران لمن يريد أن يتعلم:
يكشف السلوك الأمريكي تجاه إيران حقيقة مركزية في العلاقات الدولية، خصوصًا في طريقة إدارة واشنطن لتحالفاتها وخصوماتها: الولايات المتحدة لا تتفاوض بجدية إلا مع القوى القادرة على رفع كلفة تجاهلها، أو تعطيل مشاريعها الإقليمية، أو تهديد مصالحها الحيوية. في السياسة الدولية، لا تكفي الثروة ولا الخطابات الأخلاقية لصناعة النفوذ؛ النفوذ الحقيقي يُقاس بالقدرة على التأثير السلبي في حسابات الخصم إذا قرر تجاوزك.
منذ الثورة الإيرانية، لم تستمد طهران وزنها الاستراتيجي من تفوق اقتصادي أو جاذبية حضارية، بل من قدرتها على تعطيل الترتيبات الإقليمية وتهديد شرايين الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز. ووفق المنظور الواقعي الكلاسيكي الذي مثّله George F. Kennan، فإن القوة لا تُقاس فقط بحجم الموارد، بل بقدرة الدولة على التأثير في خيارات الخصم ورفع كلفة تجاهلها.
المعضلة العربية أن معظم الدول العربية، رغم ثقلها المالي والجغرافي والديمغرافي، قدّمت نفسها لواشنطن باعتبارها مستهلكًا للأمن لا منتجًا للتوازن. ولهذا تُدار العلاقة غالبًا بمنطق الحماية والرعاية، لا بمنطق الندية السياسية. الانتقال من حالة التابع إلى حالة “الند المعطل” لا يعني تبني الفوضى أو الحرب، بل بناء قدرة جماعية تجعل استقرار الإقليم، والممرات البحرية، والطاقة، والتطبيع، والتوازنات الاقتصادية، ملفات لا يمكن إدارتها دون موافقة عربية حقيقية.
السؤال المركزي هنا ليس أخلاقيًا بل استراتيجي: كيف تنتقل الدول العربية من موقع الشريك القابل للاستبدال إلى موقع الفاعل الذي يؤدي تجاهله إلى تعطيل المشروع نفسه؟
قد يكون أحد المفاهيم الممكنة هو الانتقال التدريجي من شراكة قائمة على “احتواء إيران” إلى شراكة أوسع مرتبطة بالتنافس الأمريكي–الصيني. فواشنطن اليوم تنظر إلى الصين باعتبارها التحدي الأكبر للنظام الدولي الأمريكي، ما يمنح الدول العربية فرصة لإعادة تعريف قيمتها الاستراتيجية. لكن المعضلة تكمن في كيفية توظيف هذه الورقة دون خسارة الصين كشريك اقتصادي رئيسي.
أما على مستوى الإجراءات، فالدروس الأوضح جاءت من الفاعلين القادرين على التعطيل. لقد استطاعت حركة حماس، انطلاقًا من مساحة محاصرة ومدمرة مثل غزة، أن تربك المسار الإبراهيمي وتُخرج قطار التطبيع عن القضبان. وربما يصلح عنوان: “أبو إبراهيم والإبراهيمية” كمجاز سياسي لفهم كيف يمكن لفاعل محدود الموارد أن يعطل مشروعًا إقليميًا كاملًا.
إذا كانت حركة محاصرة قادرة على تعطيل مشروع استراتيجي بهذا الحجم، فالسؤال الذي يجب أن يُطرح عربيًا هو: ماذا يمكن أن تفعله دول تمتلك السكان، والجغرافيا، والطاقة، والممرات البحرية، والثروة السيادية، إذا قررت الانتقال من موقع التابع الأمني إلى موقع الفاعل.
العربية
محمد الدميني retweetledi

رأي ديني مسيحي في الذكاء الاصطناعي
أصدر البابا لاوون الرابع عشر مؤخرًا وثيقة مهمة حول الذكاء الاصطناعي بعنوان: الإنسانية الرائعة Magnifica Humanitas، وهي وثقة مطولة تتجاوز 60 صفحة ونشرت بثمان لغات منها العربية. وهي من أكثر النصوص عمقًا ووضوحًا في تناولها للعلاقة بين الإنسان والتقنية في عصر الذكاء الاصطناعي.
ورغم أن الوثيقة تنطلق من خلفية دينية، فإنها لا تخاطب المتدينين أو المسيحيين وحدهم، بل تطرح أسئلة أخلاقية وإنسانية تمس مستقبل المجتمع والتعليم والعمل والحضارة بأكملها.
وما يميزها أنها لا تنشغل بالتفاصيل التقنية بقدر ما تحاول الإجابة عن سؤال أكبر: كيف نضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا العكس؟
وفيما يلي أبرز الأفكار التي تطرحها الوثيقة:
1️⃣ لا يمكننا تجاهل هذه اللحظة
تؤكد الوثيقة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد موضوعًا نظريًا أو احتمالًا مستقبليًا يمكن تأجيل التفكير فيه. لقد أصبح جزءًا من حياتنا اليومية، ويؤثر بالفعل في التعليم والاقتصاد والإعلام والعمل والعلاقات الإنسانية.
ولذلك، فإن التعامل معه بوصفه قضية تخص “الخبراء فقط” أو محاولة تجاهله لم يعد موقفًا ممكنًا أو مسؤولًا.
2️⃣ القضية ليست التكنولوجيا… بل العالم الذي نبنيه بها
تستخدم الوثيقة صورتين رمزيتين من الكتاب المقدس:
- برج بابل: الذي يرمز إلى القوة والغرور والسعي إلى السيطرة.
- أورشليم: التي ترمز إلى البناء المشترك والمسؤولية الإنسانية والتعاون.
ومن هنا تطرح فكرتها المركزية:السؤال الحقيقي ليس:
هل نقبل التكنولوجيا أم نرفضها؟ بل: أي نوع من العالم نبنيه من خلالها؟
هل سنستخدم الذكاء الاصطناعي لبناء مجتمعات أكثر إنسانية وعدلًا؟ أم سيقود إلى مزيد من الهيمنة والعزلة وعدم المساواة؟
3️⃣ التكنولوجيا ليست محايدة
تشدد الوثيقة على أن أي تقنية تعكس قيم ومصالح من يصممها ويمولها ويديرها.
فالذكاء الاصطناعي لا يعمل في فراغ، بل يحمل داخله افتراضات بشرية ورؤى ثقافية واقتصادية وسياسية. ولهذا لا يمكن النظر إليه كأداة “محايدة” بالكامل.
4️⃣ حتى مطورو الذكاء الاصطناعي لا يفهمونه بالكامل
تلفت الوثيقة الانتباه إلى نقطة مهمة: أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة أصبحت شديدة التعقيد لدرجة أن حتى مطوريها لا يستطيعون دائمًا تفسير كيفية وصولها إلى بعض النتائج.
ولهذا تدعو الوثيقة إلى قدر أكبر من التواضع والحذر، لأن أحدًا لا يملك سيطرة كاملة على هذه الأنظمة أو يفهم جميع آثارها المستقبلية.
5️⃣ الذكاء الاصطناعي ليس إنسانًا
رغم قدرة هذه الأنظمة على محاكاة اللغة والمشاعر والتعاطف، فإنها لا تمتلك: وعيًا حقيقيًا، مشاعر فعلية، تجربة إنسانية، إحساسًا بالألم أو الفرح
هي تستطيع تقليد التعاطف، لكنها لا تشعر به. ولذلك تحذر الوثيقة من الخلط بين “محاكاة الذكاء” و”الوعي الإنساني”.
6️⃣ التقدم التقني لا يعني بالضرورة تقدمًا إنسانيًا
ترى الوثيقة أن امتلاك أدوات أقوى أو تقنيات أكثر تطورًا لا يجعل المجتمعات أفضل تلقائيًا.
فقد يزداد التقدم التقني بينما يتراجع التعاطف، أو تتسع الفجوات الاجتماعية، أو يضعف المعنى الإنساني للحياة والعمل والتعليم.
ولهذا تؤكد أن التطور الأخلاقي يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع التطور التقني.
7️⃣ القوة تتركز في أيدي القلة
تحذر الوثيقة من أن الذكاء الاصطناعي يمنح نفوذًا متزايدًا لمن يمتلكون: البيانات، البنية التقنية، المال، المعرفة المتخصصة
ومع تزايد هيمنة عدد محدود من الشركات الكبرى على هذه التقنيات، يصبح السؤال حول العدالة والشفافية والمساءلة أكثر أهمية من أي وقت مضى.
8️⃣ قيمة الحضارات تُقاس بقدرتها على الرعاية
تختتم الوثيقة بفكرة إنسانية عميقة:
الحضارات لا تُقاس فقط بما تملكه من قوة أو تقنية، بل بقدرتها على رعاية الإنسان والاعتراف بكرامته.
فالإنسان يجب ألّا يتحول إلى رقم أو وظيفة أو بيانات داخل نظام تقني ضخم، بل يبقى قيمة في ذاته.
وفي النهاية، تقدم الوثيقة تذكيرًا مهمًا في خضم الحماس المتزايد للذكاء الاصطناعي:
التحدي الحقيقي ليس أن نبني آلات أكثر ذكاءً فقط، بل أن نحافظ نحن أيضًا على إنسانيتنا، وحكمتنا، وقدرتنا على التمييز الأخلاقي بينما نفعل ذلك.
- باول ماثيوز
لقراءة الوثيقة كاملة:
vatican.va/content/leo-xi…

العربية
محمد الدميني retweetledi

جدة في هذا الكتاب ليست مجرد مدينة بعينها، بل استعارة تاريخية لسؤال أعمق: كيف تنشأ التعددية، وتعيش، وتتحول داخل فضاء حضري يحكمه الدين والحج والتجارة؟ تنطلق الباحثة فرايتاغ من موقع غير مألوف في دراسات الخليج والحجاز؛ فهي ترفض اختزال جدة في وظيفتها الحجازية، بوابةً إلى مكة لا أكثر، وتقترح قراءتها بوصفها مدينةً لها ذاتها الحضارية الكاملة. كان الرحالة بوركهارت قد لاحظ منذ عام ١٨١٤ أن معظم سكانها من «الغرباء وأبنائهم»: حضارمة ويمنيون وهنود وملايويون ومصريون وشاميون ومغاربة وسواهم، في مدينة كأنها تجمع دوائر المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط في رقعة واحدة. هذا التشابك ليس تفصيلًا عابرًا في تاريخ المدينة، بل هو السؤال الذي ينهض عليه الكتاب كله.

العربية
محمد الدميني retweetledi

محمد الدميني retweetledi
محمد الدميني retweetledi

في مثل هذا اليوم من سنة 1976، ترجل عن الكينونة صاحب "الكينونة والزمن" في قريته الوديعة Meßkirch، المطوقة بأيكِ الغابة السوداء.
- الفيلسوف الذي اعتذر عن الإيمان كي يبقى مفكّرًا.
- الفيلسوف الذي رأى في الإنسان كائنًا يحجز المكان للعدم.
- الفيلسوف الذي رأى الزمن أفقًا لفهم الوجود.
- الفيلسوف الذي رأى في تقليد الآخرين ضربًا من الوجود الزائف.
- الفيلسوف الذي ابتكر لفلسفته مئات المفردات حتى انتظمت في قاموسٍ كامل.
- الفيلسوف الذي نعى زمنًا مُملِقاً انحصرت فيه الحقيقة والأسطورة والعقيدة والبطولة.
- الفيلسوف الذي هجر، في شتاء العمر، الفلسفة وانقطع إلى دراسة الشعر وتدارسه؛ لأن النور الإلهي أفل عن العالم، ولم يبقَ من القدّيسين إلا الشعراء: كهنةُ إله الخمر، المرتحلون من بلدٍ إلى آخر في ليلٍ مقدّس؛ أولئك الفانون الذين أدركوا، وهم يتغنّون بإله الخمرة، أثرَ الآلهة الهاربة، فواصلوا اقتفاءه نيابةً عن نظرائهم في الفناء، ليدلّوهم على طريق العودة.
#ه_و
قبر هايدغر في مسقط رأسه Meßkirch الألمانية (تصويري تشرين 2024)👇

العربية
محمد الدميني retweetledi
محمد الدميني retweetledi

لماذا نحب جوارديولا؟
فى زمن أصبحت فيه كرة القدم صناعة ضخمة تحكمها الأموال والإعلانات وصخب النجومية، يبقى الإسبانى بيب جوارديولا استثناءً نادرًا. نحبه لأنه لم يكن مجرد مدرب ناجح يحصد البطولات، بل لأنه أعاد للرياضة معناها الإنسانى والفكرى. نحبه لأنه أثبت أن العقل يمكن أن يهزم القوة، وأن الثقافة يمكن أن تصنع مجدًا يفوق الموهبة وحدها، وأن الإنسان قبل اللاعب هو القيمة الحقيقية التى تستحق الاحترام.
منذ بداياته لاعبًا فى برشلونة، لم يكن جوارديولا الأكثر سرعة أو مهارة استعراضية، لكنه كان الأكثر فهمًا للعبة. كان تلميذًا نجيبًا فى مدرسة الهولندى يوهان كرويف، الرجل الذى غرس فيه فكرة أن كرة القدم ليست مجرد تمريرات وأهداف، بل فلسفة حياة تقوم على التفكير والشجاعة والجمال. ولهذا قال جوارديولا يومًا: «كرويف لم يعلمنى كرة القدم فقط، بل علمنى كيف أفكر وكيف أرى الحياة».
فى الملعب، لعب جوارديولا بعقل المفكر لا بجسد المقاتل. كان يرى ما لا يراه الآخرون، ولذلك أصبح قائدًا هادئًا يحظى باحترام الجميع. وبعد الاعتزال، لم يندفع مباشرة إلى التدريب بحثًا عن الشهرة، بل بدأ رحلة طويلة من التعلم والسفر والدراسة، مقتنعًا بأن المدرب الحقيقى يجب أن يطور نفسه يوميًا. وكان يردد دائمًا: «الموهبة وحدها لا تكفى، العمل كل يوم هو ما يصنع الفارق».
وحين تولى تدريب برشلونة عام 2008، ظن كثيرون أنه مجرد مقامرة من الإدارة، لكنه قدّم للعالم فريقًا اعتبره البعض الأفضل فى تاريخ كرة القدم. لم يكن النجاح قائمًا فقط على المهارات الخارقة للاعبين مثل ليونيل ميسى وتشافى وإنييستا، بل على ثقافة كاملة بناها المدرب الشاب: احترام الكرة، احترام الزميل، واحترام عقل المشجع.
وكان جوارديولا دائمًا شديد الإنسانية مع لاعبيه. لم يتعامل معهم كآلات للفوز، بل كبشر لديهم ضغوط ومخاوف وأحلام. وعندما كان أحد لاعبيه يمر بأزمة نفسية أو عائلية، كان يمنحه الدعم الكامل قبل أن يفكر فى مستواه داخل الملعب. وقد قال مرة: «أهم من الفوز أن يشعر اللاعب بأنه إنسان محترم».
وخارج الرياضة، لم يخف جوارديولا مواقفه الإنسانية أبدًا. فقد وقف ضد العنصرية بكل وضوح، خاصة بعد مقتل المواطن الأمريكى جورج فلويد، حين دعا العالم الرياضى إلى الدفاع عن كرامة الإنسان مهما كان لونه أو أصله. كما تحدث أكثر من مرة عن معاناة الشعوب التى تعيش تحت الحروب والقهر، مؤكدًا أن الصمت أمام الظلم ليس حيادًا.
وفى إحدى كلماته المؤثرة قال: «حين يرى العالم أطفالًا يموتون ثم يواصل حياته كأن شيئًا لم يحدث، فهذه مشكلة إنسانية قبل أن تكون سياسية». ولذلك بدا جوارديولا دائمًا أكبر من مجرد مدرب كرة قدم، لأنه امتلك ضميرًا حاضرًا وصوتًا إنسانيًا واضحًا.
وعندما انتقل إلى بايرن ميونيخ الألمانى، ثم إلى مانشستر سيتى الإنجليزى عام 2016، لم يكن هدفه جمع البطولات فقط، بل بناء مشروع طويل قائم على العلم والتفاصيل والانضباط. فى مانشستر سيتى، صنع فريقًا يهابه الجميع، وحقق إنجازات تاريخية فى الدورى الإنجليزى ودورى أبطال أوروبا، لكنه فى الوقت نفسه غرس داخل النادى ثقافة العمل الجماعى والاحترام والتواضع.
وكان يؤكد دائمًا أن النجاح الحقيقى لا يأتى بالمال وحده، بل بالاجتهاد والصبر والتطوير المستمر. ولهذا تحوّل مانشستر سيتى معه إلى مؤسسة كروية متكاملة، لا تعتمد فقط على شراء النجوم، بل على صناعة منظومة تفكير حديثة.
ورغم كل هذا المجد، ظل جوارديولا إنسانًا يعرف قيمة التعب النفسى وضغط الحياة. وحين قرر التوقف عن التدريب بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل، لم يعتبر الراحة ضعفًا أو هروبًا، بل حقًا إنسانيًا يحتاجه كل من استنزفته المسئولية. وقد حرص مانشستر سيتى على تكريمه بصورة تليق بما صنعه من تاريخ وقيم، لأنه لم يمنح النادى البطولات فقط، بل منحه هوية كاملة.
لهذا نحبه. نحبه لأنه جعل كرة القدم أكثر جمالًا وعقلًا وإنسانية. نحبه لأنه أثبت أن العلم يمكن أن ينتصر، وأن الأخلاق لا تتعارض مع النجاح، وأن الإنسان الحقيقى يظل عظيمًا حتى خارج الملعب.

العربية

@iHamadFahad7 @Sulaihim @salehalyaseen أعرف.. لماذا لم يشرحها هو؟ ولماذا لا يكتب مفردة مفهومة للناس في كل مكان؟ شكرا
العربية

باحثة نفسية من جامعة ستانفورد قضت 4 سنوات في إثبات أن الفعل البسيط للمشي يولد 60% أكثر من الأفكار الإبداعية مقارنة بالجلوس، والتجربة التي صممتها للقضاء على كل تفسير بديل هي واحدة من أكثر النتائج حاسمة في علم النفس الحديث.
اسمها ماريلي أوبيزو.
جاءتها فكرة الدراسة أثناء مشيها مع مشرفها في ستانفورد لمناقشة موضوع أطروحتها، والبحث الذي نشرته في النهاية في مجلة علم النفس التجريبي عام 2014 حاد بما يكفي ليضع حداً لاجتماعات الجلوس في اليوم الذي صدر فيه.
أجرت 4 تجارب على 176 شخصاً. نفس الشخص تم اختباره مرتين. مرة جالساً، ومرة ماشياً. كانت مهام الإبداع تلك القياسية التي استخدمها علماء النفس لعقود لقياس مدى جودة الدماغ في توليد أفكار جديدة مفيدة.
كانت النتيجة نظيفة جداً لدرجة أنها كادت تكون غير قابلة للنشر.
81% من المشاركين في التجربة الأولى أنتجوا أفكاراً إبداعية أكثر أثناء المشي مقارنة بالجلوس. في التجربة الثانية، 88%. في الثالثة، 100%. كل شخص واحد دخل إلى نسخة أكثر إبداعاً من نفسه.
في المتوسط، أنتج الناس 60% أكثر من الأفكار الجديدة المفيدة في اللحظة التي بدأت فيها أرجلهم بالحركة.
السؤال التشكيكي هو الواضح بالطبع. ربما كان ذلك بسبب الهواء النقي. ربما بسبب المشاهد تمر بجانبهم. ربما كان التغيير في البيئة هو الذي يقوم بالعمل، لا المشي نفسه.
قضت أوبيزو على كل تلك التفسيرات بقرار تجريبي واحد.
وضعت الناس على جهاز المشي باتجاه جدار أبيض فارغ. لا مشاهد. لا هواء نقي. لا تغيير بيئي. مجرد أرجل تتحرك في المكان نفسه بينما يحدقون في جدار جبسي أبيض. استمر الارتفاع بنسبة 60%.
ثم أجرت التجربة التي أغلقت القضية تماماً. أخذت المشاركين إلى الخارج في حالتين. نصفهم مشى عبر فناء ستانفورد. النصف الآخر دُفع عبر نفس الفناء بالضبط في كرسي متحرك. نفس التحفيز الخارجي. نفس المشاهد تمر بنفس السرعة. الفرق الوحيد كان ما إذا كانت الأرجل تتحرك.
أنتج الماشون دراماتيكياً أفكاراً جديدة عالية الجودة أكثر من مجموعة الكراسي المتحركة. الخارج لم يفعل شيئاً تقريباً بمفرده. المشي فعل كل شيء.
هذا هو الجزء من الدراسة الذي أثر فيّ بقوة أكبر عندما قرأته للمرة الأولى.
كما اختبرت نوع التفكير المعاكس. التفكير التقاربي. النوع الذي يكون فيه إجابة واحدة صحيحة وعليك التلطيف إليها.
ألغاز كلمات حيث تتشارك 3 كلمات في كلمة رابعة مخفية تربطها. أدى المشاركون الجالسون أداءً أفضل قليلاً في هذه. الماشون أدوا أسوأ قليلاً.
المشي ليس محسن ذكاء عام. إنه يفعل شيئاً واحداً محدداً. إنه يفتح البحث التباعدي داخل دماغك. الجزء الذي يولد الخيارات. الجزء الذي ينتج الروابط غير المتوقعة. الجزء الذي يأخذ مشكلة ويجد خمس طرق للدخول إليها بدلاً من واحدة.
عندما تحتاج إلى التقارب على الإجابة الصحيحة الوحيدة، اجلس. عندما تحتاج إلى العثور على الإجابة في المقام الأول، قُم.
الآلية الآن مفهومة جيداً. المشي يفعل تنشيطاً انتقائياً لما يسميه علماء الأعصاب شبكة الوضع الافتراضي، النظام داخل دماغك الذي يعمل عندما لا تكون مركزاً واعياً على أي شيء. الشبكة DMN هي حيث يحدث التجوال الذهني. حيث تتقاطع الذكريات مع بعضها. حيث الأفكار التي كانت جالسة في مجلدات منفصلة داخل رأسك تصطدم أخيراً ببعضها.
عندما تجلس على مكتب وتجبر نفسك على التركيز، فإنك تكبت الDMN. عندما تمشي بوتيرة طبيعية، يصبح الجزء التنفيذي من دماغك مشغولاً بما يكفي في التعامل مع المشي بحيث تأتي الDMN عبر الإنترنت وتبدأ في القيام بالعمل الذي كان التركيز يحجبه.
النتيجة الأكثر فائدة في البحث بأكمله هي تلك التي لا يقتبسها تقريباً أحد.
لم ينطفئ الارتفاع في اللحظة التي توقف فيها الناس عن المشي. المشاركون الذين مشوا أولاً ثم جلسوا مرة أخرى بقوا مرتفعين. الجولة التالية من عملهم الإبداعي الجالس كانت لا تزال أفضل بشكل ملحوظ من الناس الذين كانوا جالسين طوال الوقت. الباقي استمر لمدة عدة دقائق على الأقل بعد توقف الأرجل عن الحركة.
لا تحتاج إلى القيام بعمل إبداعي أثناء المشي. تحتاج إلى المشي قبل العمل الإبداعي. الدماغ يحتفظ بالحالة.
تاريخ هذا هو الجزء الذي يجب أن يطارد أي شخص لا يزال يقيم اجتماعات في كراسي.
بنى تشارلز داروين حلقة حصى خلف منزله في كنت تُدعى الـSandwalk ومشاها 3 مرات يومياً لباقي حياته. نظرية التطور طُورت لفة واحدة في كل مرة على ذلك المسار.
مشى نيتشه حتى 10 ساعات يومياً خلال السنوات التي كتب فيها كتبه الأهم وقال علناً إن العمل صُمم على قدميه.
كتب بيتهوفن للصباح ومشى 5 ساعات كل بعد الظهر مع قلم رصاص في جيبه لعندما تهبط فكرة ما.

العربية

@iHamadFahad7 @salehalyaseen انا الافكار الملهمة تييني وانا بالسياره
العربية

الأخبار المنشورة في الصحافة الثقافية العربية حول إعلان دار Yapı Kredi التركية عن رواية جديد لأورهان باموق غير صحيحة. سيصدر له كتاب بالفعل بعنوان: "الكلمات والصور.. مختارات من الذكريات والمقالات، وقصة واحدة".
الغريب أن هذه الأخبار العربية تضمنت توقعات "النقاد الأتراك" حول أجواء الرواية الجديدة، التي هي ليست رواية أساسًا، وقالوا إنها تشبه أجواء رواية متحف البراءة، رغم أن الدار نشرت محتويات الكتاب الجديد، لمجرد أن باموق يقف أمام المتحف على غلاف الكتاب!

العربية

@ahmadzakaria375 خذوا العلم من مصدره.. شكراً أ. أحمد للتوضيح. أصبحنا نعيش في العماء مع هذه المنصات التي تتسابق بلا رويّة ولا هدف.!
العربية

















