Sabitlenmiş Tweet

من بابل التاريخ إلى بغداد الحاضر … نظرة أمل للعراق نحو مستقبل أفضل...
حين سقط الفارسي داريوش الثالث، لم تقاتل النخب (الكهنة ورجال الادارة) في بابل دفاعاً عنه، بل فتحت أبوابها لـ الإسكندر الأكبر.
اليوم يتكرر المشهد بذات القاعدة:
النخب لا تسقط مع الأنظمة… بل تعيد تموضعها مع القوة الغالبة. المشكلة ليست في تبدل الحكام، بل في أن الولاء ما زال للقوة لا للقيم وبالتالي لا للدولة.
من هنا، لا بد من إدراك خطورة المرحلة عند حصول التغيير المرتقب، فالدولة الوطنية يجب ان تسود في ضمير المواطن فتنتهي فكرة الولاء السياسي للعرق والطائفة والدين، لذلك واجب علينا ان نرسخ قواعد المواطنة الصالحة التي لا تبدل جلدها بتغير الأزمان ، فتطوى حقبة التقلبات التي شهدها العراق عبر آلاف الأعوام. #الوعي_مهمة_مقدسة #ستنتصر_العقيدة_الوطنية
العربية















