
قبل كم يوم، وبوقت اجتماعنا الدوري في أصول جاما، خطر ببالي سؤال وحبيت أسمع إجابته من كل الموظفين والإداريين: "بشو عم تستخدموا الذكاء الاصطناعي بشغلكن اليوم؟"
الأجوبة كانت ملهمة ومختلفة تماماً...
كل واحد بالفريق عم يطوعه حسب مجاله، سواء بالبرمجة، بكتابة المحتوى، أو حتى بتحليل البيانات. بس كان فيه حقيقة وحدة واضحة وملموسة انو ما حدا فينا صار يقدر يستغني عنه.
الكل عم يطور مهاراته، يسرع إنتاجيته، ويقدم جودة أعلى بفضل هالأدوات.
اليوم، الذكاء الاصطناعي ما عاد مجرد رفاهية أو شي ثانوي بحياتنا. الحقيقة اللي لازم نواجهها هي إنه الـ #AI مارح يلغي وجود البشر، بس أكيد رح يلغي دور الشخص يلي بيرفض يتطور أو يتعلم كيف يواكب هالمستقبل.
الشخص اللي بيعرف كيف يصيغ الطلب الصح (Prompt) ليوصل للنتيجة المطلوبة، هو اللي رح يحجز مكانه بالركب.. والركب يا جماعة ما بيستنى حدا.
هاد كان جزء من نقاشنا الشفاف داخل أصول جاما، لأنّا بنآمن انو مواكبة المستقبل تبدأ من تطوير أدواتنا وطريقة تفكيرنا قبل كل شي.
وهلأ حابب أسمع منكن، بشغلكن أو حتى بحياتكن اليومية، لوين وصلتوا باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ وهل بتحسوا فعلاً إنه غير من إنتاجيتكم؟
بانتظار مشاركاتكم بالتعليقات👇
العربية













