@_abuomar89 اعتقد بحكم احتكاكي بالسيدات تحديدًا ان تضخيم تأثير السوشل ميديا و هراء الاستحقاق اسباب ظاهرية تبدو للمتلقي ( من نفس الجيل ) منطقية و فذة ، و لكن في واقع الأمر تجد الاسباب لا يمكن الحديث عنها لمدى تعقيد التجربة الانسانية في منظومة الزواج و العلاقات الاجتماعية بشكل عام
تشكّل العلاقات الاجتماعية -والزواج أهمها- بقوالب منصات التواصل الاجتماعي، وهو القالب الأكثر مبالغة في كل شيء، من فرط الحب لفرط التوقعات العالية والاستحقاقية، يجعل هذه العلاقات أقرب للتداعي والانهيار منها للنجاح والاستمرار، غالبية المنظرين الاجتماعيين -انتوني غيدنز انموذجاً- يجدون ذلك السبب الأهم لكثرة الانفصال، "الاستحقاقية، والتوقعات".
اهلا ميلا سؤال ممتاز، وأعتقد الإجابة عليه تحدد مسار صناعة بأكملها.
“العالمية” مو وجهة جغرافية ، العالمية حالة تحدث لما يتقاطع المحلي العميق مع الإنساني العام.
فرهادي ما وصل للأوسكار لأنه صوّر طهران بشكل “عالمي” وصل لأنه حفر في تفاصيل الأسرة الإيرانية حتى وصل لشيء كل إنسان يعرفه: الذنب، الكذبة الصغيرة، والثمن اللي تدفعه الطبقة الوسطى لحماية كرامتها.
باراسيت نفس الشيء ، قصة ما فيها أي شيء “غربي”، بالعكس هي كورية بكل التفاصيل الصغيرة، لكنها لمست توتراً طبقياً يفهمه كل مشاهد في العالم.
نحن نبحث عن “العالمية” في الشكل ونتجاهل أن العالمية تبدأ من السؤال: ما أصل القصة التي نرويها؟
ما راح نوصل بمحتوى مصمم للعالم ، راح نوصل بمحتوى صادق مع بيئته لدرجة أنه يصير مرجعاً.
الوجهة هي: أعمق نقطة في المحلي = أقصر طريق للإنساني.
@saraBugnah هو الضمير الحاضر الميثاق المتجدد في الخصومة و الغياب و الخلوات ، هو السد المنيع الذي يشعرك بإلزامية دون الحاح او تذكير او تلميح ، هو ان ترى العيوب و تدركها و تقبلها دون ان تنجرف لوهم الكمال في العابرين
@AA7FF من تمام الوعي مع علمك لواقع الامور و تمييزك لها ان تعلم و تتعلم كيف تتكيف مع الواقع لانه لن يتغير نوجد حلول من خلال ادواته المتاحة وليس ان نطالب بالمقاومة الدائمة له ، محد يبي يعيش رماد لمرحلة بتنسفنا و تنسف جيل كامل معنا و حنا نقاوم واقع فارض نفسه علينا غصب موب طيب.
@AA7FF التذمر المستمر للنظام والكيان القائم، و النقد السلبي الذي يُقال كأنك تحمل الخلاص للناس ليس الا فهلوة لم نصل يومًا ولن نصل إلى نظام اجتماعي متكامل لأن هذه ببساطة الدنيا، وليست الجنة
الله أعلم بعباده، لم يخلق هذا الكون عبثًا، ولم يتركنا سدى، اكآبتنا يا شيخ
@111_Bani_Ali نتصرف و كأن الأخلاق تولد بالغرب و تصدر الينا و كأنهم مصدر تشريع مطلق ، و لا كأننا كنّا و ما زلنا نملك اعرق ثقافة دينية و اجتماعية ! ممكن اتفهمها على مستوى الدول ، ولكن من المؤسف اكثر ان يستجدي الفرد بمحض ارادته صك تزكية من هال" الاشقر "خارج ثقافته و ذاته.
أن تلزم قيمك الأصيلة تجاه نفسك و الآخرين ان تتسامى على صخب المادة و ترى جوهر الآخر كما يجب ، أن تستحضر شعورك تجاه الأشياء التي لا تُشترى ، أن تفهم أن ما يُقدَّم لنا كنموذج للحياة و الشريك والوجه والجسد المثالي، ليس إلا صورة من صور هيمنة قوى السوق لتكريس وهم الكمال
@A2030a99 ارحم الناس الي يهمهم صورتهم الاجتماعية من خلال اطفالهم صحيح اننا ما نقدر نتخلص من هالعبء المجتمعي ١٠٠٪ ولكن مصيبة اذا بحرمه من اللعب و الحركة و التعبير بشكل مبالغ فيه و كاني اسلبه طفولته على اساسي يقالي منظمة و منضبطة ، اذا ما اخطى هو غرير و جاهل متى بيخطي ؟
@saraBugnah الاب الجيد اكبر نعمة للبنت خصوصًا لمّا يكون بينكم علاقة اشبه بالصداقة و المكاشفة ، حتى مع ادراكك لمحدودية قدرته كانسان على بعض الضروف و لكن تمتنين انه دائمًا ارض آمنة و منصى يمكن اللجوء له بدون اقنعه او تزييف ، و هذا اكبر مصدر لقوتك ، الله يحفظه و يخليه لي.
@khalid_oun قصيدة بركات الشريف لابنه،مدرسة في الحكمة تجاوز فيها عاطفته الابوية حتى يبرز ارثه العريق لصياغة معاني الرجولة و الشهامة و الاخلاق
و اقرب بيتين لي هو:
لا تحسب ان الله قطوعٍ يخليك
ولا تفرح ان الله عن الخلق بداك
وايضًا
ترا الصنايع بين الاجواد تشريك
واليا طمعت بركزها لا تعداك
@HAjoreen اتفق معك ولكني اعتقد انه لا يمكن ان تمحى الانحيازات للمنطقة او القبيلة و عند اقرب موقف ممكن تظهر لكن الشخص الي يفرز الناس بناءً عليها يسيء لنفسه بالمقام الاول بالنهاية انت تستطيع ان تبرهن على وجود اشخاص اكفاء و خلوقين من جميع المناطق و الفئات و انحيازك يخسرك اياهم بطبيعة الحال
بعد الجدل المثار حول سؤال المذيع عبد الله المديفر للدكتورة أمل الهزاني عن نسبها، نحتاج فتح هذا الموضوع في ثقافتنا.
السؤال مفهوم ومطروح يوميا لكل سكان الجزيرة العربية، بل أدى لإخفاء الألقاب لموظفي المبيعات على شارة التعريف، وتغيير الألقاب لكثير من سكان المدن الرئيسية تجنبا للحكم عليهم أو لهم.
يشكل النسب في جزيرة العرب ركيزة أساسية للتعارف للمصاهرة، حيث كفاءة النسب مسألة فقهية واسعة؛ وبقاؤه سؤالا أساسيا في غير المصاهرة هو تمييز عنصري مانع للنمو المهني، مانع للتنوع والشمول، مثير لنعرات عميقة داخل سوق العمل وضد ما نطمح إليه في الرؤية من مجتمع يقوم على العدالة وفقا للكفاءة ولا شيء آخر، مهما كانت نوايا السؤال حسنة لبناء الثقة، فهي مضرة ومؤذية بقدر أكبر.
من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه، نطمح ليوم لا يعتز فيه أحد بغير عمل يده.
دور الانتساب لمجد الأجداد أساسي في تكوين الهوية، لكن خارج أسرتك، عليك أن تعلم أنها لاشيء مالم تقدم براهينا عليها، لا مجد إلا ما نصنعه بأيدينا وكل ما سوى ذلك حكايات، ولكم شهدنا أبناء رجال أبطال نكسوا أمجاد آبائهم النبلاء لأنهم بالغوا في الاعتماد عليها، ولم يستوعبوا الحاضر ومستلزماته.
"ليس الفتى من يقول كان أبي بل الفتى من يقول هذا أنا"
آمل أن نلغيه في السياق المهني.
@10mfq10 التجنب ضعافة و جبن ، الانسان قيمته بحضوره اكبر من انه يختزل في ظروفه الي كتبها ربي عليه ولا يملك بها لا كثير ولا قليل ، و اي احد يتجاوز هالمعطيات سفيه و موب حساب ببساطة.
الأفضل لك تقليل حضور التجمعات العائلية إذا كنت أعزبًا أو بلا عمل أو مطلق ، حرصًا على راحتك النفسية وتجنبًا لأي أحاديث قد تُشعرك بالضغط النفسي ..
#فضفضة_نفسية
@Zhraa_Alshehri مدين له بربط الانصات بالشجاعة، أمضيت سنوات أحاول فهم النزعة التلقائية للتقييم والنصح حتى دفعني لفهم أن الانسان لا ينصت دائما لأن الانصات خطر يحتاج الشجاعة، ونحن لا نكون شجعان في كل الأوقات..