محمد |M7
240 posts

محمد |M7
@M7_1186
متداول في أسواق المال |📊💰

القط الأسود!! وطنية زائفة ومليارات طائلة!! يدعى الوطنية، علماً أن اباه احد اكبر تجار العقار بمدينته، وهو ممن يتحملون مسؤولية احتكار الأراضى، وارتفاع اسعار العقارات، لا يقدم برامج وطنية اجتماعية، كمساعدة الشباب على الزواج، أو تخفيض اسعار العقارات، أو تقديم الايجارات المخفضة كنوع من رد الجميل للدولة التى ساعدته في بناء ثروة مليارية لو وزعت على مليون من الشباب لأغنتهم!! هل تكون سوق الأسهم أرضاً خصبه لإدراج شركة أباه العقارية التى تمتلك المولات والاراضى والمحلات التجارية بعلاوة اصدار تبلغ 4 الى 5 مرات؟ هل تعرفون ماذا تعنى كلمة علاوة (حلاوة) الاصدار؟!! تعنى ان أى أصل من أصول الشركة سيباع في سوق الاسهم من خلال الاكتتاب بـ 5 اضعاف، يعنى لو افترضنا ان احد اصول الشركة هو ارض في شمال الرياض وقيمة المتر 10,000ريال (انت بالطبع تقول ان هذا السعر مبالغ فيه)، ولو نظمت مزاد في هذا الوقت سيفشل، وان رسوم الاراضى البيضاء ستثقل كاهله، وهنا لابد ان يتخلص من العقار بسعر اقل، فكيف سيتخلص من هذا العقار؟ هل يتخلص منه بخسارة؟!! الحل موجود لدى سوق الاسهم بدون ادنى شك.. من خلال اعادة تغليف المنتج وطرح هذه الشركة بكامل اصولها في سوق الاسهم بعلاوة اصدار (5) اضعاف، فأنت تكون قد بعت متر الارض للجمهور بـ 5 اضعاف، يعنى بسعر 50,000ريال!! وبالتالي ما كنت ترفض شراؤه بـ 10,000ريال في الماضى، الان ستقوم بشراءه من خلال سوق الاسهم بـ 50,000 ريال!! ولكن ليس بصورة ارض، وانما بصورة شركة!! وبدون أدنى شك، ستجد في النهاية "سحرة فرعون" يزينون لك الباطل، وسيقولون لك اكتتاب جيد، والشركة مقيمة بسعر ممتاز، وان الاكتتاب تم من خلال الخبراء ومن خلال بناء سجل الاوامر، وستندفع للاكتتاب كما هي العادة من اجل ربح ضئيل، وفي النهاية ستكتتشف انك اكلت الطعم واشتريت متر الارض بـ 50,000ريال من خلال الاكتتاب، وهذا سيجعل الشركة الجديدة تحجز مقعد "جميل" الى جوار شقيقاتها العقاريات وستتعلق لمدة 20+ سنة!! وهكذا من كان يملك ملياراً اصبح يملك 5 مليارات، ومن كان يملك 10 مليار سيصبح مالكاً لـ 50 مليار، من اين جاءت له هذه المليارات؟ هل هي من كده وتعبه؟ هل هي من بسطة جح تحت الشمس؟ هل هي من مقاولات اشرف عليها الى ان اسود وجهه من الشمس؟ اكيد لا، وانما من جيوب المواطنين الذين ذهبوا للاكتتاب في هذه النوعية من الشركات التى عظمت ثروة القلة على حساب ملايين المواطنين. الغريب في الأمر ان هذه الفئة التى تقتات على جهل الشعب، يبيعون لهم الوطنية ويحصلون على المليارات!! يبدو ان هذا هو قدر الفقراء والطبقات المتوسطة، دائما ما يشترون الوهم الذي يبيعونه مدّعو الوطنية اصحاب المليارات!!. لا تنسو قصة "القط الأسود" ولا تنسون اخيكم كاتب هذا المنشور عندما يتم طرح شركات عقارية في سوق الاسهم للاكتتاب العام، ولا تنسو خرافة "صناديق الريتات" التى هي في الأصل غالبيتها صناديق عقارية، وقد سبق ان حذرنا منها، واليوم الكثير من المكتتبين يعضون اصابع الندم بعد ان فقدوا مدخراتهم. (تيك ات ايزي ياعزيزي، فالمواطن دائماً لذيذ لأخر قطرة!!). اين تجد القط الاسود؟ لا تتعب في البحث عنه، فهو سيقوم بانتقاد سهيل الدراج وتوجيه الاتهامات له بكل ما أوتى من قوة، لذا .. إذا رأيتم القط الاسود فتحسسوا أموالكم، فإن أموالكم في خطر، لن يسرقونها منكم كما يسرقها "النشال"، بل سيسرقونها منكم بإحترافية عالية من خلال اكتتاب وسهم وصندوق استثمار، مغلف بغلاف جميل اسمه "الوطنية". ساهم في النشر، ساهم في رفع درجة الوعى الاقتصادي والاجتماعي "فرب مبلّغ أوعى من سامع"، لا تدع هذا المنشور يقف عندك!! .




شركة تأسست عام ٢٠٠٢ بفكرة يصفها كثيرون بالجنون — أن يُرسل البشر إلى المريخ. اليوم تستعد للطرح في البورصة بتقييم يتجاوز ١٫٧٥ تريليون دولار. هذا هو رقم الطرح العام المتوقع لـ SpaceX في يونيو القادم، تحت الاسم الداخلي "Project Apex". الأرقام وحدها تحكي: ٢١ بنكاً يتسابقون لإدارة الصفقة. في المقدمة: مورغان ستانلي، غولدمان ساكس، جي بي مورغان، بنك أوف أمريكا، سيتي غروب. و١٦ بنكاً آخر في أدوار داعمة من باركليز إلى يو بي إس إلى ويلز فارغو. حين تجتمع كل هذه الأسماء في صفقة واحدة، فهذا وحده رسالة واضحة: هذا الطرح حدث لا يمكن لوول ستريت تجاهله. -- لكن الأهم من الأرقام هو السياق. SpaceX لم تبنِ صواريخ فقط — بنت نموذجاً تجارياً متكاملاً: من نقل الأقمار الاصطناعية، إلى خدمة الإنترنت عبر Starlink، إلى عقود ناسا الضخمة. هذا التنويع هو ما يجعل التقييم منطقياً، حتى بهذه الأرقام الخيالية. ١٫٧٥ تريليون دولار يعني أن SpaceX ستدخل قائمة أكبر عشر شركات في العالم فور إدراجها — متجاوزةً اقتصادات دول بأكملها. -- ماسك قال مرةً إنه يحتاج إلى تجميع ثروة هائلة — لأن الوصول إلى المريخ مشروع لا تستطيع أي حكومة أو شركة تمويله وحدها. اليوم، وول ستريت بأكملها تصطف خلف هذه الرؤية. الحلم الكبير لا يحتاج موافقة أحد في البداية. يحتاج فقط صبراً كافياً — حتى يُصدّقه العالم ويدفع ثمنه. تابعني على @mhmd7sn لمتابعة أكبر أحداث الأسواق بعمق وتحليل. وشاركني رأيك: هل ستشترك في هذا الطرح لو أُتيحت لك الفرصة؟




















