لكل إنسان الحق بأن يكون مستقل وجوداً و مادياً و فكرياً ، لا أحد اتى إلى هذا العالم ليكون نسخه لإنسان آخر
عندما يكافح الإنسان لأجل استقلاله ، فهو لا يتمرد على المجتمع بقدر ما يستجيب إلى طبيعته الإنسانية
الفلسفة ليست ترف فكري يمارسه الإنسان ، بل نمط فكري يساعد الإنسان على تفسير الواقع وكيفية تشكل القواعد والقوانين الحاكمة للحياة ، في تاريخ المعرفة الإنسانية كانت الفلسفة تمهد للأمم التغير ، التغير القادم من العقل و فاض على العالم
" إن في نفسي شيئاً محطماً .. بل في كل حياتي شيء مكسور .. لقد اكتشفت الحياة في سن مبكرة ، أكثر مما ينبغي .. كان مقدراً علي أن أكتشفها ، وكان مقدراً علي أن أراها من أسوأ نواحيها "
بوريس باسترناك| دكتور زيفاغو ,
لم يستطيع أحد أن يصف الإنسان عندما يواجه هذا العالم عاري من كل شيء إلا من ألمه، حيث يشكك الألم في حقيقة وجود العالم كما فعل " ميلان كونديرا " حين قال :
" عندما يصبح الألم حاداً، يتلاشى العالمُ ويبقى كل منّا وحيداً مع نفسه "