Sabitlenmiş Tweet
نهضة الأمة
1.7K posts

نهضة الأمة
@Nahda_Official
منصة حرة تهدف إلى توعية الفرد السني وتعزيز الهوية السنية غير تابعة لجهة محددة
Katılım Mart 2025
425 Takip Edilen151 Takipçiler

@anf580 @AbdallahRoh أما الجهل، فليس في النصوص ما يجعله عذرًا في الشرك، ولا ما يُلحقه بالإكراه على هذا الإطلاق الذي تريد؛
فالمُكرَه أُجبر على قول أو فعل مع بقاء قلبه على الإيمان، فلم يتحقق منه نقض التوحيد في الباطن.
أما من وقع في الشرك، فقد تحقق منه صرف العبادة لغير الله،
العربية

@anf580 @AbdallahRoh قياسك الجاهل على المُكرَه قياسٌ فاسد؛ لأن الإكراه منصوصٌ عليه بعينه في الشرع، قال تعالى:
﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾، فهذا استثناءٌ خاصٌّ بدليلٍ خاص، دلّ على أن المُكرَه لم يختر الكفر، بل أُجبر عليه وقلبه باقٍ على التوحيد.
العربية

@anf580 @AbdallahRoh وقال الشيخ عبد الرحمن في شرحه لأصل الإسلام وقاعدته وعبد اللطيف في المنهاج ص١٢، قالا (من فعل الشرك فقد ترك التوحيد فإنهما ضدان لا يجتمعان ونقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان).
العربية

@anf580 @AbdallahRoh بل إما موحد أو مشرك أو من خلط هذا بهذا كالمبدلين من أهل الملل والنصارى ومن أشبههم من الضلال المنتسبين إلى الإسلام) الفتاوى
٠٢٨٤،٢٨٢/١٤
العربية

@anf580 @AbdallahRoh أما الاحتجاج بالصلاة والشهادتين، فهذه إنما تنفع إذا كانت على مقتضى التوحيد، لا مع نقضه. وقد كان المنافقون يشهدون ويصلّون، ولم ينفعهم ذلك لما خالفوا أصل التوحيد في الباطن.
العربية

@anf580 اسكت يا أخو المشركين الرافضة والعلمانين والنصارى ورح تعلم توحيد وشروط لا اله الا الله بعدين تكلم
العربية

@Nahda_Official العلامة المحدث 😂 تراه يعذر بالجهل على فكره ابدأ به وكفره يا اهبل
العربية

@mahroqLL مؤسسة كفرية عظيمة لو كان أبليس له دار في الأرض لكانت الأزهر
العربية

@mahroqLL مؤسسة إبليس الرسمية – الأزهر – تُفتي بتحليل فوائد البنوك الربوية، وكر الشيطان المعروف بالأزهر يحاول هدم عُرى الإسلام عُروةً عُروة، بكل ما أوتي من قوة.

العربية

@anf580 @AbdallahRoh ماهو الفرق بين الكافر الأصلي الجاهل وبين المشرك جاهل التوحيد المنتسب للإسلام كلاهما لا يعرفون التوحيد
العربية

@Nahda_Official @AbdallahRoh هذه لوازم من رأسك المصدي لا تلزمنا
مثل خرط من قام فهو قائم من نام فهو نائم
بسؤال واحد سقط دينك
لانه يلزم منه ان تكفر المكره على الشرك ولا تعذره،
اهل الفترة هل يصلون الصلوات الخمس وهل الصلاة (توحيد) عندك ام لا ؟ وهل يشهدون الشهادتين ؟
العربية

@anf580 @AbdallahRoh المكره يستثنى بدليل خاص من شرع يا جاهل روح أتعلم التوحيد يا حفيد بن جرجيس ولا عاد تقول احنه احفاد دعوة نجدية
العربية

@Nahda_Official @AbdallahRoh لا تهذي واجب على سؤالي
من اكره على الشرك هل يسمى مشركاً ؟
على قاعدتك من قام فهو قائم من نام فهو نائم
والخرابيط من رؤسكم المصدية
ان قلت نعم فأنت (كافر) لأنك مكذب للقرآن
وان قلت (لا) سقط اصلك الذي نجرته من رأسك،
بمثل عذرك بالاكراه نحن نعذر بالجهل للادلة التي لا حصر


العربية

@anf580 @AbdallahRoh بل ويزيد الإشكال، فيلزمكم أن أهل الفترة – على قولكم – مسلمون، لأنهم لم تبلغهم الحجة فهم جهّال، وهذا من أبطل الباطل فإن قلتم: يُفرَّق بينهم بنطق الشهادتين، قيل لكم: قد نقضتم بذلك أصلًا من أعظم أصولكم؛ لأنكم جعلتم من شروط “لا إله إلا الله” العلم، ثم أسقطتموه هنا، فوقعتم في التناقص
العربية

@anf580 @AbdallahRoh يلزم على قولكم – إذا جعلتم الجهل مانعًا من إطلاق اسم الشرك والكفر على كلِّ معيَّن – لوازم باطلة لا يقول بها عاقل؛ إذ يترتب عليه الحكمُ بإسلام الجاهل من الكفار الأصليين، كاليهود والنصارى، لأنهم عندكم جهّال، فيلزم – على هذا الأصل الفاسد – ألا يُوصفوا بالكفر ولا بالشرك.
العربية

@anf580 @AbdallahRoh لكن لا يُنزَّل عليه حكمُ العقوبة – القتل – إلا بعد قيام الحجة وبلوغ الرسالة، لقوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾.
العربية

@anf580 @AbdallahRoh الشركُ اسمٌ شرعيٌّ يُطلق على الفعل نفسِه، فمتى وقع الإنسان في عبادة غير الله وُصف فعله بالشرك، وسُمِّي فاعله مشركًا من حيثُ الاسم والحكم واذا مات على هذا فهو كافر ، سواء كان جاهلًا أو متأولًا أو عالمًا.
العربية

@ULTRAREDBLUE فالميزان الحق ليس ما أحدثتموه من القواعد الكلامية، بل ما كان عليه الصحابة؛ فهم الأصل، وطريقتهم هي الحاكمة، لا ما عُرض عليهم من مقاييس المتكلمين، ومن عكس هذا الميزان فقد غيّر جهة الاستدلال، وإن ظن أنه على شيء.
واما انتساب الاشاعرة للسلف فهو مثل انتساب النصارى لعيسى والرافضة لعلي .
العربية

@ULTRAREDBLUE ولهذا كان منهج السلف بيّنًا مستقيمًا:
إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه وما صح عن رسوله ﷺ بلا تحريف.
وتنزيهه جل وعلا بلا تعطيل.
وإمرار النصوص كما جاءت مع الإيمان بها، من غير ردٍّ ولا تأويلٍ مبتدع.
العربية




