PSY. Sarah Aljohani

560 posts

PSY. Sarah Aljohani

PSY. Sarah Aljohani

@Ra7ah11

أخصائي نفسي أول - الإرشاد النفسي، مصنفة @SchsOrg

جدة, المملكة العربية السعودية Katılım Kasım 2024
104 Takip Edilen278 Takipçiler
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
Fowzia Agilee فوزية عقيلي
عيالكم مش ضعاف لكن مهارة الدفاع عن النفس ما تنولد معاهم هي مهارة تتعلم طفلك يحتاج يتدرب إلى حد الإتقان على نوعين من الدفاع: 🔹 الدفاع اللفظي: كيف يرد بثقة، يرفض، ويضع حدود بدون خوف 🔹 الدفاع البدني: كيف يحمي نفسه عند الحاجة بطريقة آمنة الموضوع مش مرتبط بالأب أو الأم كلهم الاثنين مسؤولين عن تعليم الطفل المهارتين لما ندرب أطفالنا صح: ✔ يعرف يقول لا ✔ يدافع عن نفسه بدون عدوانية ✔ يتصرف بثقة في المواقف الصعبة وقتها فعلا بتشوفوا طفل مختلف تماما
العربية
3
60
336
16.6K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية
أصدر #المركز_الوطني_لتعزيز_الصحة_النفسية حديثًا دليل إجرائيًا وتطبيقيًا شامل لبرامج التأهيل النفسي والاجتماعي المجتمعي، ليكون مرجعًا للفرق العاملة في توحيد آليات العمل وضمان الجودة وتعزيز التعافي والدعم المجتمعي. ncmh.org.sa/Book/99
المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية tweet media
العربية
3
56
148
30.6K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
هاني الظاهري
هاني الظاهري@Hani_Dh·
إيلون ماسك يلخّص أحد أكثر أخطاء التوظيف تكلفة: «أخطأت عندما بالغت في تقدير الموهبة، وقلّلت من أهمية الشخصية. ما يهم فعلًا هو: هل هذا الشخص يملك قلبًا طيبًا؟» الخلاصة التي وصل إليها واضحة: الاعتماد على الكفاءة وحدها دون النظر إلى شخصية الفرد قد ينجح على المدى القصير، لكنه يخلق مشاكل عميقة لاحقًا. المهارات تصنع الأداء، لكن الشخصية تصنع البيئة. فرد موهوب بسلوك صعب قد يهدم فريقًا كاملًا: ينشر التوتر، يضعف الروح المعنوية، ويعطّل التعاون. أما القدرات التقنية، فيمكن تطويرها مع الوقت. لكن القيم والسلوكيات الأساسية… نادرًا ما تتغير. لذلك، الاستثمار الحقيقي في التوظيف ليس فقط في “الأذكى”، بل في “الأصلح”: أشخاص يؤمنون بالفريق، يهتمون بالآخرين، ويتحركون بروح مشتركة نحو الهدف. هؤلاء هم من يصنعون فرقًا مستقرة، قوية، وقابلة للنمو
العربية
39
388
1.5K
201.6K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
غدير الخالدي|الدماغ المتوهج
هذا بالضبط جوهر التعلّم بالنمذجة وممكن تطبيقه على أمثلة يومية كثيرة: - بدلا من تجاهل خطأك: "غلطت اليوم، بس بتعلم وأجرب مرة ثانية." يتعلّم أن الخطأ ليس فشلا، وإنما فرصة للتطور. - عند التوتر: "أنا متوترة شوي، بأخذ نفس وأرتّب أفكاري / بستغفر وأدعي". يتعلّم التهدئة ذاتيا بدلا من الانفعال الفوضوي. - وقت الاختلاف: "أنا مو متفقة معك بس أحب أسمعك." يتعلّم الحوار بدون رفض أو هجوم. - عند التعب: "أنا تعبانة اليوم، أحتاج أرتاح شوي." يتعلّم احترام حدود الجسد. - وقت الامتنان: "شكرا .. هذا أسعدني." يتعلّم ملاحظة الفعل الجميل والتعبير عنه. * لماذا نركز على أهمية النمذجة؟ لأن دماغ الطفل فيه خلايا اسمها مرآتية،تعمل كأنها "مرآة" هذه الخلايا تجعل دماغ الطفل "يشعر ويطبّق" السلوك كما لو أنه هو من فعله. بمعنى: - عندما يراك تُهدئين نفسك، يتعلّم التهدئة. - عندما يراك تتكلمين بلطف مع نفسك، يتعلّم الحوار الداخلي الصحي. - عندما يراك تنفعلين بدون تنظيم انفعالاتك، يتعلّم نفس النمط. لذلك: الطفل لا يتعلّم مما نقوله، وإنما مما نعيشه أمامه. ومن هنا تأتي قوة النمذجة: أنتِ لا تعلّمينه فقط، ولكن تبرمجين جهازه العصبي بهدوءك وتصرفاتك اليومية. كم أنتِ عظيمة أيتها الأمّ💛🪷
سُمية الغامدي@__ise

كل ما قلتي قدام أطفالك : "أنا ذحين معصبة وأحتاج دقيقة أهدأ" تعطي أطفالك نموذج قدامهم في تنظيم المشاعر. المطلوب منك ما تشرحي كثير وتفهمي وتعطي أمثلة المطلوب تكونين (نموذج) قدامهم بيعرف الطفل إن الغضب سلوك طبيعي ونشعر فيه لكن "نقدر" نتحكم فيه إن عصبيته مقبولة ويتعلم يتقبل مشاعره ويعرف يديرها ويتحكم فيها .. وهذي النقطة الأهم✅

العربية
0
21
173
15.4K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
سُمية الغامدي
كل ما قلتي قدام أطفالك : "أنا ذحين معصبة وأحتاج دقيقة أهدأ" تعطي أطفالك نموذج قدامهم في تنظيم المشاعر. المطلوب منك ما تشرحي كثير وتفهمي وتعطي أمثلة المطلوب تكونين (نموذج) قدامهم بيعرف الطفل إن الغضب سلوك طبيعي ونشعر فيه لكن "نقدر" نتحكم فيه إن عصبيته مقبولة ويتعلم يتقبل مشاعره ويعرف يديرها ويتحكم فيها .. وهذي النقطة الأهم✅
سُمية الغامدي tweet media
العربية
2
29
174
20.7K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
عبدالله الفوزان
عبدالله الفوزان@econabdullah·
النضج الحقيقي إنك تستوعب: 1. بالنهاية بتموت، وبعد فترة أغلب الناس ما بيهتمون. 2. الناس يستخدمونك لين ما تصير ما لك فايدة. 3. كثير ناس في سرّهم يتمنون لك الفشل. 4. بيجي يوم تقول: ليتني بديت من اليوم. 5. أغلب الناس يمثلون السعادة وهم من داخل منهارين. 6. ما فيه أحد جاي ينقذك. 7. بينحكم عليك مهما سويت. 8. صحتك هي أغلى شيء تملكه. 9. السعادة مؤقتة — الانضباط هو اللي يدوم. 10. النجاح ياخذ وقت أكثر مما تتخيل. 11. محد يحترم الضعف حتى لو تعاطف معك. 12. الشكوى ما تغيّر شي. 13. مو كل شخص تحبه بيحبك بنفس القدر. 14. الفلوس ما تحل كل مشاكلك — بس تحل أغلبها. 15. السوشال ميديا تكذب عليك كل يوم. 16. في وظيفتك أنت قابل للاستبدال. 17. الحياة مو عادلة — تعوّد. 18. بيجي يوم وتخلص أيامك. 19. الندم يوجع أكثر من الفشل. 20. محد مهتم بأعذارك. اشتغل أكثر. كل ما فهمت هالكلام بدري، صارت حياتك أفضل وأسهل.
العربية
26
306
1.6K
79.3K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
TRND
TRND@NOWTRND·
ترند " مقطع متداول " متداول: العبوها مع أطفالكم ستبعدهم عن كل شيء يشغلهم وتقوي حركة اليد والتركيز 👍🏻!
العربية
2
132
1.3K
118.9K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد
مما تفضل الله عليَّ به أني قرأت هذا الكتاب وأنا في مطالع الشباب، فانتفعت به طيلة حياتي، وإني لأضم صوتي إلى صوت فضيلة الشيخ المبارك د.عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، الذي يرى أنه من نعمة الله على الشاب أن يقرأ هذا الكتاب في بواكير حياته. ومن الجميل أن تجتمع على قراءته #الأسرة كلها. للحصول عليه: ataat-alalm.com/ar/%D8%A7%D9%8… #كتاب #الداء_والدواء #ابن_القيم رحمه الله تعالى #عطاءات_العلم
العربية
46
977
2.7K
195.8K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
أم معاذ
أم معاذ@um__muath·
أفضل أسلوب للتربية : كتبه :فهد المحيميد جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة، وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع، ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة: أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!! وهو منهج الأنبياء مع أولادهم.. والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية، ولا تبريرًا للتقصير، ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط، بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله، وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها. اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم، يصل الدعاء إليهم. وحين تخذلني الكلمات، يتكلم الدعاء. وحين تضيق بي الحيلة، تتسع رحمة الله. رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح، وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها، وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها. الدعاء: يسبق الولد إلى قلبه. ويحفظه حين يغيب عن العين. ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه. ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط. تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب، بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه . لهذا… إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية، قلت دون تردد: أخلصوا الدعاء لأبنائكم… فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله. والهدف التربوي من هذا كله: 1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل. 2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله. 3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك. 4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز. إنها ليست عبارة عابرة… بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي.
العربية
20
404
1.2K
73K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
حمد بن فهد🧠
حمد بن فهد🧠@iHamadFahad7·
عقلية السلطعون (Crab Mentality) (واحدة من أكثر الفخاخ تدميرًا في سلوك البشر) لو وضعت سلطعون واحد في دلو سيتسلق ويهرب. لكن لو وضعت عدة سلطعونات يحدث شيء مختلف. عندما يحاول أحدهم الصعود، يسحبه الآخرون للأسفل. النتيجة؟ لا أحد ينجو. هذه ليست عن السلطعونات هذه عن الناس. “إذا لم أحصل عليه، لن تحصل عليه أنت أيضًا.” عندما تبدأ تتغير: تتطور. تكبر. فجأة الناس حولك يتغيرون معك. “ليش تضغط على نفسك؟” “كن واقعي.” “ما راح تنجح.” “بتنتهي في نفس المكان.” تمامًا مثل السلطعونات يحاولون سحبك للأسفل. والمؤلم؟ هؤلاء دائرتك. الحقيقة الأولى: الأمر ليس عنك. تصرفهم يعكسهم هم. نموك يفضح ركودهم. تغيرك يهدد راحتهم. محاولتك تذكرهم بخوفهم. ماذا تفعل؟ 1.اختر دائرتك بوعي أنت لست مسؤولًا عن شعورهم تجاه تطورك. لكنك مسؤول عن من تعطيه طاقتك. إذا كان شخص يسحبك للأسفل باستمرار هذه إشارة، ليست صدفة. 2.ابتعد عن البيئات الصغيرة بعض البيئات تُبنى على الندرة: “إذا فزت أنت، أنا أخسر.” هذا التفكير يخلق منافسة مريضة، وليس نمو حقيقي. ابحث عن هذا بدلًا من ذلك: أشخاص: •يدعمون نموك، لا راحتك •يحتفلون بالمخاطرة •يرفعون معاييرك •يجبرونك تفكر أكبر أعطِ طاقتك لمن يعيدها لك أضعاف. انتبه للبيئات التي تدخلها. كن واعيًا بعدم خلق هذه العقلية للآخرين أيضًا. ضع نفسك في أماكن يُحتفى فيها بالنمو لا يُخفى. أفضل البيئات ليست قائمة على الندرة، بل على الوفرة. حين يرتفع المد يرتفع الجميع. عقلية السلطعون ظاهرة نفسية خطيرة. تعلم أن تلاحظها: في الآخرين وفي نفسك. الخلاصة: ليس كل من حولك يريد أن يراك تكبر بعضهم يريد فقط ألا تتجاوزهم.
حمد بن فهد🧠 tweet media
العربية
2
14
97
5.8K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
زياد | Ziyad AlOtaibi
تجربة الزجاج الشفاف وضع العلماء حاجزًا زجاجيًا شفافًا داخل حوض أسماك. على أحد الجانبين، كان هناك سمكة رمحية شرسة، وعلى الجانب الآخر، كانت تسبح عدة أسماك أصغر حجمًا بحرية. عندما رأت سمكة الرمحية الجائعة الأسماك الأصغر، اندفعت نحوها للهجوم. اصطدمت بالزجاج بقوة وارتدت للخلف. في حيرة من أمرها، حاولت سمكة الرمحية مرارًا وتكرارًا، لكن كل محاولة انتهت بنفس النتيجة. أدت الاصطدامات المتكررة إلى إصابة رأسها وسقوط بعض قشورها. في النهاية، شعرت سمكة الرمحية بالخوف وتراجعت إلى زاوية من الحوض. بعد فترة، أزال العلماء الحاجز الزجاجي بهدوء. الآن، تسبح الأسماك الأصغر بحرية في جميع أنحاء الحوض، حتى أنها تلامس فم سمكة الرمحية. لكن سمكة الرمحية لم تحاول أكلها مرة أخرى. على الرغم من جوعها، رفضت الهجوم. في ذهنها، كان الحاجز الشفاف لا يزال موجودًا. بعد بضعة أيام، نفقت سمكة الرمحية جوعًا، محاطة بالطعام. تُعرف هذه الظاهرة عادةً باسم "تأثير بايك" أو "متلازمة بايك". ويُستخدم هذا المصطلح غالبًا كاستعارة لتوضيح كيف يُمكن للفشل المتكرر أن يُرسّخ قيودًا خفية في العقل.
العربية
20
156
1.1K
300.7K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
بندر المسند
بندر المسند@EcoOneE·
سيكولوجية الأشخاص الحاسدين علامات تدل على أن شخصا ما يستاء سرا من نجاحك.
العربية
3
54
401
19.8K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
بدر العلي 🌐
بدر العلي 🌐@Bader_S_AlAli·
لماذا تنعدم الأحاديث العميقة حين يتجاوز العدد أربعة أشخاص؟ أعجبني هذا المقال الياباني المترجم،يقول: ثمة قاعدة ثابتة تشير إلى أن الاجتماعات التي تضم خمسة أشخاص أو أكثر، يستحيل أن تتمخض عن نقاشات عميقة. الخلل هنا لا يكمن في كفاءة الحضور، بل في حقيقة مجردة؛ وهي أن الرقم خمسة يتجاوز قدرة الاستيعاب البشري لمشاركة حوار واحد. في المساحات التي تتجاوز هذا الحد، يتشظى الحوار حتماً وتضطرب الأجواء. وأمام هذا الفوضى، يفضل البعض الانسحاب بهدوء والتلاشي في الخلفية. هؤلاء بالذات قد يبدعون في الحوارات الثنائية ويغوصون في أعماق الأفكار، لكن ما إن يتسع المجلس لخمسة أفراد أو أكثر، حتى تُعقد ألسنتهم. هذا الصمت ليس انطواءً ولا ضعفاً في مهارات التواصل، بل هو نتيجة حتمية لتركيبة العقل البشري وهندسة الاتصال. من تبادل الكرة الهادئ إلى ساحة التراشق الحوار بين شخصين وحتى أربعة، يشبه تناقلاً هادئاً ومدروساً للكرة، حيث يسهل قراءة وجوه الحاضرين ومتابعة ردود أفعالهم. لكن بمجرد انضمام الشخص الخامس، تنطلق مسارات متعددة للحديث في آن واحد، ليتحول المشهد إلى ساحة تراشق عشوائية، الهدف فيها ليس إيصال الفكرة بل رميها بأي ثمن لانتزاع مساحة من الاهتمام. أتذكر جيداً رحلات الجامعة؛ حين كنا نتجمع في الصباح الباكر، وتتطاير الأحاديث والنداءات المتقاطعة من كل حدب وصوب. رغم بهجة اللقاء، كانت تلك الضوضاء المتداخلة تستنزف طاقتي حتى الرمق الأخير قبل أن تبدأ الرحلة فعلياً، لأن عقلي كان يحترق محاولاً التقاط كل تلك الكلمات المتطايرة. العلم يثبت "جدار الأربعة" هذا الإرهاق ليس مجرد حساسية مفرطة، بل له أساس علمي صلب. فحين يجتمع الناس، تتشكل خيوط غير مرئية تمثل شبكة العلاقات وقراءة الأجواء بينهم. تشير أبحاث الدماغ إلى أنه في مجموعة من أربعة أشخاص، هناك ستة خيوط من العلاقات يجب على العقل تتبعها لضبط إيقاع الحديث. وهو الحد الأقصى الذي يمكن للدماغ البشري معالجته في اللحظة ذاتها. لكن بمجرد دخول الشخص الخامس، تقفز هذه الخيوط فجأة لتصبح عشرة، وتصل إلى خمسة عشر خيطاً مع الشخص السادس. هذه الزيادة الانفجارية في متطلبات قراءة الأجواء تتجاوز قدرة العقل الطبيعي. ولهذا السبب، خلص علماء النفس التنظيمي في جامعة هارفارد إلى أن العدد المثالي لأي فريق عمل هو نحو أربعة أشخاص، وما زاد عن ذلك يؤدي إلى انهيار قدرة الأفراد على قراءة المحيط. كيف نتعامل مع "جدار الخمسة"؟ بناءً على هذه الحقيقة الهيكلية، هناك ثلاث قواعد صارمة لإدارة العلاقات والعمل: أولاً: حصر القرارات المصيرية في دائرة ضيقة لا تتجاوز أربعة أشخاص؛ فبمجرد زيادة العدد، يموت الحوار الحقيقي. ثانياً: التعامل مع التجمعات الكبيرة كمنصات للعرض والإبلاغ فقط. التوقع بأن ينتج عن اجتماع كبير عصف ذهني صريح هو محض وهم. يجب تهيئة الحضور مسبقاً بأن هذا اللقاء مخصص لمشاركة القرارات أو تقديم العروض، مما يقضي على التوتر المصاحب لمحاولة إشراك الجميع. ثالثاً: استثمار المراقبين الصامتين في حوارات ثنائية لاحقة. من لا يتحدث في المجموعات الكبيرة ليس بالضرورة شخصاً سلبياً، بل هو غالباً المراقب الأشد دقة لأجواء الغرفة. استشارته لاحقاً على انفراد ستكشف لك عن أفكار وحلول شديدة الحدة والعمق. الخلاصة هي أن عجزك عن الحديث في المجموعات الكبيرة لا يعني افتقارك للذكاء الاجتماعي، بل يعني أنك وُضعت في بيئة تتجاوز سعة النطاق الترددي للعقل البشري. لا ترهق نفسك بمحاولة ركوب تلك الأمواج العاتية، بل تحكم في حجم الدائرة؛ فتقليص عدد الحاضرين هو المفتاح الوحيد لاستخراج أصدق ما لديهم. الكاتب: mikorino انتهى بحثت عن مدى مصداقية المعلومات فوجد أن الدراسات فعلا موجودة، لكن المقال يحتوي على معلومات من تفسير الكاتبه، كتبريرها للصمت في التجمعات، وهذا قد يكون مشاهد لكن هي لم تأصله عليما.
بدر العلي 🌐 tweet media
العربية
40
254
1.6K
136.9K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
فوائد صورة ومقطع
الشيخ عبدالله القصير رحمه الله: "هذا هو السر الذي يجعل أبنائك قرة عين لك في حياتك ويسخرهم الله لك بإذنه سبحانه".
العربية
8
1.2K
4.6K
252K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
غير تفكيرك
غير تفكيرك@6bakabt·
خمس صفات :- تصنع راحتك النفسية ..
العربية
9
225
1.1K
81.6K
PSY. Sarah Aljohani retweetledi
PSY. Sarah Aljohani
PSY. Sarah Aljohani@Ra7ah11·
عيد فطر مبارك، تقبّل الله طاعتكم وأعاد عليكم العيد بسلام وطمأنينة. تذكير نفسي بسيط: العيد ليس اختبارًا للسعادة… ولا مطلوب تشعر بشيء معيّن. من الطبيعي تتباين مشاعرك بين فرح، هدوء، أو حتى فتور. لا تضغط على نفسك لتواكب صورة مثالية للعيد. خفّف التوقعات، وامنح نفسك مساحة ترتاح فيها.
العربية
1
1
2
224