cr7 retweetledi
cr7
3.9K posts

cr7 retweetledi
cr7 retweetledi

🚨 WhatsApp’s “end-to-end encrypted” privacy is a total lie.
New class-action lawsuit just dropped: Meta secretly let employees, contractors like Accenture, and third parties read, intercept, and store your private messages WITHOUT consent.
All while marketing it as “only you and the recipient can read it.”
Zuck lied to billions. Your chats were never safe.

English
cr7 retweetledi

FREE COMPLETE BEGINNER CYBERSECURITY COURSE
drive.google.com/drive/u/0/mobi…
English
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi

cr7 retweetledi
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi

حدودك مع العائله ليس خياراً بل ضروره !
الخضوع الدائم لأوامر الأسرة لا يصنع إنسانًا صالحًا... بل يصنع إنسانًا هشاً منفصلا عن ذاته، لا يعرف ماذا يشعر ولا ماذا يريد، لذلك ضع حدودك بوضوح، عبّر عن رأيك ارفض ما لا يناسبك ولا تسمح لأي شخص مهما كان أن يتجاوزك حتى لو أدى ذلك إلى صدام ..
الأسرة ليست كيانًا مثاليًا، هم بشر يحملون نقصا، عقدًا، مخاوف، وتراكمات لم يختاروها بالضرورة، لكن هذه التراكمات قد تُسقط عليك، وحين تضعهم في إطار القداسة"، تفقد قدرتك على رؤية الحقيقة : إهانة تمر دون أن تُسمّى إهانة، تدخل يُبرر على أنه حب، وتجاوزات تغلف باسم “النية الطيبة". وحين لاتحمي نفسك يصبح التمادي سهلا ..
قد يُطلب منك العطاء بلا حدود ثم تُلام إن وضعت حداً،
قد تقلب الأدوار، فتصبح أنت المخطئ لمجرد أنك دافعت عن نفسك !
وحين تبدأ بالتغيير، لن يقابل ذلك بالترحيب دائماً
البيئة التي اعتادت نسختك القديمة ستحارب نسختك الجديدة ..
لذلك المسافة مع العائلة ضرورة لاعقاب تمنحك الفرص وتبنيك بعيداً عن الضجيج ..
** ليس الهدف هنا التحريض ولا الدعوة لقطع العلاقات أو التعامل بسوء، بل فهم شيء أعمق :
"كيف تحمي نفسك"
- د.يوسف الحسني -
العربية
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi
cr7 retweetledi

الخوف ما هو عدوك الحقيقي !!
المشكلة في الطريقة اللي تتعامل فيها معه أغلب الناس ينتظرون الشعور يختفي عشان يتحركون وهذا أكبر خطأ لأن الخوف ما يختفي قبل الفعل بل يختفي بعده لذلك أي محاولة للتفكير الزايد أو التحليل المستمر تعطي الخوف مساحة أكبر وتخليه أقوى
أول نقطة لازم تستوعبها إن الخوف مجرد استجابة طبيعية هدفها حمايتك لكن عقلك يبالغ في التقدير ويخليك تشوف المخاطر أكبر من حجمها الحقيقي هنا يجي دورك إنك تفصل بين الشعور والواقع لأن الشعور عالي لا يعني إن الخطر حقيقي بنفس المستوى
تمرين التعرض التدريجي يعتبر من أقوى الطرق العملية تبدأ بتحديد الشي اللي يخوفك بدقة ثم تقسمه لخطوات صغيرة جداً مثلاً إذا تخاف تتكلم قدام الناس تبدأ تتكلم قدام نفسك بعدها قدام شخص واحد بعدها مجموعة صغيرة كل مرحلة تكررها لين يصير الوضع طبيعي النتيجة إن عقلك يعيد برمجة نفسه ويبدأ يشوف الموقف كشي عادي بدل تهديد
تمرين أسوأ احتمال يعطيك وضوح كبير بدل ما تعيش في خوف مبهم اكتب أسوأ سيناريو ممكن يصير بالتفصيل بعدها اسأل نفسك هل أقدر أتعامل معه وغالباً الجواب نعم هنا يتحول الخوف من وحش مجهول إلى مشكلة قابلة للحل وهذا يقلل حدته بشكل واضح
تمرين 5 ثواني مهم لأنه يعالج التردد أول ما يجيك الخوف لا تعطي نفسك وقت تفكر عد تنازلي وتحرك مباشرة لأن التردد هو البيئة اللي ينمو فيها الخوف وكل ما تأخرت كل ما صار أقوى
تمرين إعادة التفسير يغير علاقتك مع الشعور بدل ما تقول أنا خايف قول أنا متحمس لأن الجسم يعطي نفس الإشارات لكن المعنى اللي تعطيه هو اللي يحدد رد فعلك هذا التغيير البسيط يخليك تستخدم الطاقة بدل ما تجمدك
تمرين المواجهة اليومية هو اللي يصنع الفرق الحقيقي لازم يكون عندك التزام يومي إنك تسوي شي واحد خارج منطقة الراحة حتى لو بسيط لأن التكرار هو اللي يكسر الخوف مو الشجاعة اللحظية مع الوقت بتلاحظ إن الأشياء اللي كانت تخوفك صارت عادية جداً
تمرين كتابة الخوف يساعدك تشوف الصورة بوضوح اكتب كل الأفكار اللي في رأسك بدون فلترة بعدها ارجع لها بعقل منطقي بتكتشف إن كثير منها مبالغ فيه أو غير واقعي وهذا بحد ذاته يخفف الضغط
النقطة المهمة إن الخوف ما راح يختفي بالكامل لكن بيصير تحت سيطرتك الفرق بين شخص متقدم وشخص عالق إن الأول يتحرك رغم الخوف والثاني ينتظر يختفي
ابدأ بخطوة صغيرة اليوم لا تنتظر الحماس ولا الظروف لأنك كل يوم تأجل فيه تعزز الخوف أكثر وكل يوم تواجه فيه تقلل قوته تدريجياً

العربية
cr7 retweetledi



















