Ramez.A retweetledi
فك لغز عمره قرون : اكتشاف بيت صيدا الإنجيلية المفقودة يثير العالم! في كشف أثري تاريخي هز الأوساط العلمية والدينية حول العالم، ووصل صداه إلى أروقة الفاتيكان، أعلن علماء الآثار عن فك شفرة موقع "العرج" الواقع على الساحل الشمالي الشرقي لبحيرة طبريا، مؤكدين أنه، وبشكل شبه نهائي، المدينة المفقودة "بيت صيدا". هذه المدينة العريقة، التي ذكرتها الأناجيل مراراً، كانت موطناً لأربعة من رسل السيد المسيح الأوائل، وعلى رأسهم القديس بطرس، وشهدت بعضاً من أشهر معجزات المسيح، كشفاء الأعمى ومعجزة إطعام الآلاف من "الخبز والسمك". وعقب سنوات من الحفريات المضنية، كشفت البعثة المشتركة عن دليل تعتبره قاطعا ولا يقبل الجدل: بقايا كنيسة بيزنطية ضخمة يُعتقد أنها "كنيسة الرسل" الأسطورية. المفاجأة الكبرى كانت العثور على منزل يعود إلى القرن الأول الميلادي يقبع مباشرة تحت قبة الكنيسة، مما يتطابق تماماً مع الوصف التاريخي للكنيسة التي بُنيت فوق منزل الرسولين بطرس وأندرو. وعلق ستيفن نوتلي، مدير الحفريات، قائلاً: "من الناحية الأثرية، من الصعب الحصول على دليل أفضل". ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فقد عُثر على فسيفساء نادرة تحمل نقشاً يصف بطرس بـ "رئيس رسل السماء وحامل مفاتيح السماء"، وهو اللقب الذي يعتبر حتى اليوم رمزاً للفاتيكان. وأكد البروفيسور موطي أفيام أن "العالم المسيحي، حتى الفاتيكان، متحمّس جداً لهذا الكشف"، معلناً عن استعدادهم لتقديم محاضرة هناك في ديسمبر المقبل، بينما دخل الموقع ضمن مشروع وزارة الخارجية الأمريكية للحفاظ عليه وتجهيزه للزوار. هذا الاكتشاف الحاسم، المدعوم بأدلة عثر عليها حريق غير متوقع عام 2025 كشفت عن المزيد من الآثار، يطوي صفحة من النقاش التاريخي، معلناً العثور على المدينة التي شهدت فجر المسيحية.
📸ويكيبيديا




العربية

































