أَبُو إِسْلَامَ السَّلَفِيُّ الْمِصْرِيُّ
4.2K posts

أَبُو إِسْلَامَ السَّلَفِيُّ الْمِصْرِيُّ
@Salafization1
Tuwāylib | Author | Researcher | Certified Translator by ʿUlamāʾ Ahl al-Sunnah | Salafī Atharī In shāʾ Allāh https://t.co/TgnSldNXEB








Did Imam Abu Hanifa bring something new? Yet we use the term Hanafi. Did Imam al-Shafii bring something new? Yet we use the term Shafii. Did Imams Malik or Ibn Hanbal bring something new? Yet we use Maliki and Hanbali? I know you think the khariji deviant Ibn Abd al-Wahhab was greater than these imams, but be consistent, you Wahhabi.








عبد العزيز الريّس يكثر من تقرير أقوال لا يتصور حقيقتها، ولا يعي ما تفضي إليه من لوازم ومقتضيات. وحاله كحال من يبني قصرًا ويهدم مصرًا فهو حين أراد الانتصار لمذهبه في الامتناع عن وصف من تلبّس بالشرك الأكبر بالمشرك، بزعم أنهم مسلمون جهّال، بنى ذلك على دعوى عدم قيام الحجة عليهم، وكرر أن الحكم على الأعيان بالشرك والكفر لا يكون إلا بعد إقامة الحجة. ثم يعود في هذا المقطع الجديد فيرمي بعض أعيان العلماء –كابن حجر وغيره– بالوقوع في الشرك الأكبر، مع مبالغته في الاعتذار عن إطلاق هذا الوصف عليهم، مع إقراره بأنهم علماء فقهاء اطّلعوا على أدلة الكتاب والسنة، وصنّفوا فيها. فإذا كان هؤلاء –وهم من أئمة العلم وقد بلغتهم الحجة– لا يُكفِّرهم، فامتناعه عن تكفير الجهّال من باب أولى. فهو واقع في تناقض ظاهر؛ إذ يقرر أن التكفير لا يكون إلا بعد إقامة الحجة، ثم يثبت قيامها على من وقعوا في الشرك، ومع هذا يمتنع عن ترتيب الحكم عليهم بمقتضاها. وهذا تناقض بيّن في تقريره. ولهذا فإن هذا المسلك سيؤول به –شاء أم أبى– إلى مذهب ابن جرجيس وخصوم الدعوة، في الامتناع عن تكفير المشركين مطلقًا.





























