بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسولنا الكريم
أما بعد :
هذه الرسالة إلى كل بني تميم، وإلى كل من اغتر بمن على شاكلة هؤلاء.. 📢
لقد رددنا عليهم بالحجة الدامغة والمنطق السليم، فما استطاعوا رداً بل آثروا الهروب وإغلاق النقاش، وها نحن نضع بين أيديكم الحقيقة كاملة؛ لنكشف "وهم اليقين المخبري" من الناحية العلمية، ثم نضع الميزان الشرعي القاطع الذي لا يميل:
أولاً: الحقيقة العلمية المجردة (لماذا يعد فحص السلالات ظنياً؟) 🔬
١. (التناقض والاستدلال الدائري): المختبرات تخرج أرقاماً ورموزاً بيولوجية صماء لا تنطق باسم قبيلة ولا جد. من أين يأتون بالأسماء ليضعوها على هذه التكتلات؟ الجواب: من "الموروث الورقي" للأشخاص المفحوصين! فكيف يدعون أن الموروث يقبل التزوير، ثم يعتمدون عليه كلياً لتسمية تحوراتهم؟! هم يضربون الموروث بـ "تكتل" استمد اسمه وهويته من الموروث نفسه، وهذا هو التناقض بعينه.
٢. (تضارب حسابات زمن الجد): يوهمون العوام أن عمر التكتل الجيني حقيقة معصومة، بينما الواقع يثبت وجود تضارب كارثي بين ما يسمى (المعدل التطوري) و(معدل النسب المباشر)، والفارق بين الحسابين لنفس العينة يصل إلى ثلاثة أضعاف! فكيف نهدم تواتراً مستقراً بناءً على حسابات احتمالية يتضارب فيها العلماء بفوارق تصل لآلاف السنين؟
٣. (المناطق المظلمة والعمى المخبري): المختبرات التجارية لا تقرأ الكروموسوم الذكوري كاملاً، بل هناك مساحات شاسعة تُعرف بـ "المناطق المظلمة" تعجز الأجهزة عن فك شفرتها. بناء مشجرات قطعية بناءً على قراءة (مجتزأة وناقصة) هو تدليس علمي، فكيف يهدمون يقيناً بفحص أعمى لا يرى الصورة كاملة؟
٤. (التطابق الجيني بالصدفة): يثبت علم الوراثة إمكانية حدوث (نفس الطفرة الكيميائية) لشخصين من سلالتين مختلفتين تماماً وبشكل مستقل جغرافياً وزمنياً، وهذا ما يعرف بالتقارب المستقل. فمجرد التقاء عينتين في طفرة لا يعني حتمية الانحدار من جد واحد، فهل بالصدف نلغي أنساب القبائل؟
٥. (عشوائية الطفرات): يسوقون للعوام أن الطفرة تحدث بانتظام كعقارب الساعة، وهذا جهل ببيولوجيا الإنسان؛ فلطفرات تحدث بـ "عشوائية تامة"، فقد يورث الأب لأحد أبنائه طفرات كثيرة بينما لا يورث ابنه الآخر شيئاً لقرون. هذا التفاوت ينسف كل حساباتهم وتواريخهم الوهمية.
٦. (القصور الإحصائي): القبائل كيانات ضخمة تعد بمئات الآلاف، والتعميم القطعي بناءً على عينات محدودة لا تشكل واحداً بالمائة من حجم القبيلة هو سقوط مدوٍ في أبجديات البحث العلمي الرصين.
ثانياً: الميزان الشرعي والأدلة القاطعة ⚖️
١. (الولد للفراش): قال رسول الله ﷺ: "الولد للفراش". الشريعة الإسلامية تتشوف لإثبات الأنساب وسترها، والنسب يثبت بالعقد والفراش الصحيح، ولا يجوز شرعاً استخدام التحليل الجيني لنقض الفراش وهدم الأنساب المستقرة.
٢. (اليقين لا يزول بالشك): النسب الثابت بالتواتر واشتهار العائلة هو "يقين قطعي"، أما التحورات الجينية وتقديراتها فهي مجرد "قرائن ظنية"، والقاعدة الكبرى تنص على أن الظن لا يهدم اليقين أبداً.
٣. (قرار مجمع الفقه الإسلامي): حسم كبار العلماء هذا الباب بقرار واضح ينص على: (لا يجوز الاعتماد على البصمة الوراثية في نفي النسب الثابت شرعاً).
الخلاصة
رسالة أخيرة لكل من يقرأ: نحن لا نعادي العلم التجريبي ولا نرفضه، بل نقدره وندعمه ونحث عليه في مجالاته النافعة للبشرية كالطب، والأدلة الجنائية، وإثبات الحقوق. فديننا الحنيف هو دين العلم الذي شجع على البحث والتفكر.
ولكن، وقفتنا الحازمة هي ضد "إساءة استخدام" هذا العلم، وتجاوز حدوده ليُتخذ مطية للطعن في الأنساب الثابتة والمستقرة منذ مئات السنين. العلم الحقيقي جاء ليبني ويوضح، لا ليهدم الكيانات الاجتماعية المتكاتفة، ولا ليصطدم مع القواعد الفقهية والتواتر التاريخي القطعي.
نحن نأخذ بالعلم وندعمه فيما يوافق الشرع ويخدم الأمة، ونقف سداً منيعاً أمام من يوظف النظريات والظنون لضرب ثوابت القبائل وتفريق صفوف أبناء العمومة. فما وافق الشرع واليقين قبلناه، وما صادم اليقين وهدم الأنساب رددناه.
الأنساب في الإسلام لها ميزان شرعي وتاريخي دقيق، وتواتر أنسابنا أثبت من الجبال الرواسي، ولا يحل شرعاً تمزيق صفوف القبائل بناءً على قراءات ظنية متغيرة. وكما قيل: (الناس مؤتمنون على أنسابهم).
حفظ الله الجميع من الفتن، وأدام علينا نعمة العقل والدين. 🤝
@Slam2700 يكفيني منك اتهامك لمن يناقشك بأنه من من تتكلم عنهم !! وكانك تعرفني !! بينما أنت لازلت مجهولاً لدينا لانعرف من قبيلتك ! ان كنت صادقا واثقاً افصح لنا عن نفسك وأنسب لنا نفسك ونحن من يعرفك ويقدرك قدرك أما تطاطي من ورا الشاشة فهذه تجيدها النساء أكثر منك 🤣
صباح الخير على الجميع ✋
بفضل الله، تمت بالأمس مناقشة كل محتج، وتم إلجامهم بالحجة والمنطق بلجام أحكم من لجام الخيل. تهرب، التواء، وشبهات واهية سقطت أمام النقد العلمي والشرعي.
ومن خلال جدالهم، تكشفت لنا مسالكهم الثلاثة للهروب:
⭕ ١- (التسليم الأعمى): تقديس أرقام الأجهزة الصماء، وادعاء دقتها ١٠٠٪ بدون دليل ولا برهان، وكأنها وحي مُنزل!
⭕ ٢- (بتر النصوص وليّ الأعناق): يأخذون من الفتاوى الشرعية أو العلم ما يوافق أهواءهم لترقيع تكتلاتهم، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾. نسأل الله لهم العودة للحق؛ فالرجوع إليه فضيلة.
⭕ ٣- (عقدة النقص): تحويل النقاش من حجة علمية إلى تباكي وعاطفة، لمحاولة إثبات نسب معدوم وتلصيق أنفسهم بقبيلة لسد نقصهم الداخلي باسم (العلم)!
أولا المادة 70 من نظام الأحوال الشخصية نصت على أن المحكمة لا تأمر بفحص الحمض النووي إلا بعد التحقق من أن يكون الولد مجهول النسب. ولم تذكر المادة أبدا أن الجين يثبت نسب القبائل التاريخية.
ثانيا عقوبة الطعن في النسب اللي برابطك وضعت لردع من يشكك في الأنساب الثابتة شرعا، وتشكيككم بتواتر المواطنين المستقر بناء على احتمالات مختبر تجاري هو الجريمة بعينها. اترك تقتطع القوانين وتدلس مثل مادلست بالفتوى العلمية
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسولنا الكريم
أما بعد :
هذه الرسالة إلى كل بني تميم، وإلى كل من اغتر بمن على شاكلة هؤلاء.. 📢
لقد رددنا عليهم بالحجة الدامغة والمنطق السليم، فما استطاعوا رداً بل آثروا الهروب وإغلاق النقاش، وها نحن نضع بين أيديكم الحقيقة كاملة؛ لنكشف "وهم اليقين المخبري" من الناحية العلمية، ثم نضع الميزان الشرعي القاطع الذي لا يميل:
أولاً: الحقيقة العلمية المجردة (لماذا يعد فحص السلالات ظنياً؟) 🔬
١. (التناقض والاستدلال الدائري): المختبرات تخرج أرقاماً ورموزاً بيولوجية صماء لا تنطق باسم قبيلة ولا جد. من أين يأتون بالأسماء ليضعوها على هذه التكتلات؟ الجواب: من "الموروث الورقي" للأشخاص المفحوصين! فكيف يدعون أن الموروث يقبل التزوير، ثم يعتمدون عليه كلياً لتسمية تحوراتهم؟! هم يضربون الموروث بـ "تكتل" استمد اسمه وهويته من الموروث نفسه، وهذا هو التناقض بعينه.
٢. (تضارب حسابات زمن الجد): يوهمون العوام أن عمر التكتل الجيني حقيقة معصومة، بينما الواقع يثبت وجود تضارب كارثي بين ما يسمى (المعدل التطوري) و(معدل النسب المباشر)، والفارق بين الحسابين لنفس العينة يصل إلى ثلاثة أضعاف! فكيف نهدم تواتراً مستقراً بناءً على حسابات احتمالية يتضارب فيها العلماء بفوارق تصل لآلاف السنين؟
٣. (المناطق المظلمة والعمى المخبري): المختبرات التجارية لا تقرأ الكروموسوم الذكوري كاملاً، بل هناك مساحات شاسعة تُعرف بـ "المناطق المظلمة" تعجز الأجهزة عن فك شفرتها. بناء مشجرات قطعية بناءً على قراءة (مجتزأة وناقصة) هو تدليس علمي، فكيف يهدمون يقيناً بفحص أعمى لا يرى الصورة كاملة؟
٤. (التطابق الجيني بالصدفة): يثبت علم الوراثة إمكانية حدوث (نفس الطفرة الكيميائية) لشخصين من سلالتين مختلفتين تماماً وبشكل مستقل جغرافياً وزمنياً، وهذا ما يعرف بالتقارب المستقل. فمجرد التقاء عينتين في طفرة لا يعني حتمية الانحدار من جد واحد، فهل بالصدف نلغي أنساب القبائل؟
٥. (عشوائية الطفرات): يسوقون للعوام أن الطفرة تحدث بانتظام كعقارب الساعة، وهذا جهل ببيولوجيا الإنسان؛ فلطفرات تحدث بـ "عشوائية تامة"، فقد يورث الأب لأحد أبنائه طفرات كثيرة بينما لا يورث ابنه الآخر شيئاً لقرون. هذا التفاوت ينسف كل حساباتهم وتواريخهم الوهمية.
٦. (القصور الإحصائي): القبائل كيانات ضخمة تعد بمئات الآلاف، والتعميم القطعي بناءً على عينات محدودة لا تشكل واحداً بالمائة من حجم القبيلة هو سقوط مدوٍ في أبجديات البحث العلمي الرصين.
ثانياً: الميزان الشرعي والأدلة القاطعة ⚖️
١. (الولد للفراش): قال رسول الله ﷺ: "الولد للفراش". الشريعة الإسلامية تتشوف لإثبات الأنساب وسترها، والنسب يثبت بالعقد والفراش الصحيح، ولا يجوز شرعاً استخدام التحليل الجيني لنقض الفراش وهدم الأنساب المستقرة.
٢. (اليقين لا يزول بالشك): النسب الثابت بالتواتر واشتهار العائلة هو "يقين قطعي"، أما التحورات الجينية وتقديراتها فهي مجرد "قرائن ظنية"، والقاعدة الكبرى تنص على أن الظن لا يهدم اليقين أبداً.
٣. (قرار مجمع الفقه الإسلامي): حسم كبار العلماء هذا الباب بقرار واضح ينص على: (لا يجوز الاعتماد على البصمة الوراثية في نفي النسب الثابت شرعاً).
الخلاصة
رسالة أخيرة لكل من يقرأ: نحن لا نعادي العلم التجريبي ولا نرفضه، بل نقدره وندعمه ونحث عليه في مجالاته النافعة للبشرية كالطب، والأدلة الجنائية، وإثبات الحقوق. فديننا الحنيف هو دين العلم الذي شجع على البحث والتفكر.
ولكن، وقفتنا الحازمة هي ضد "إساءة استخدام" هذا العلم، وتجاوز حدوده ليُتخذ مطية للطعن في الأنساب الثابتة والمستقرة منذ مئات السنين. العلم الحقيقي جاء ليبني ويوضح، لا ليهدم الكيانات الاجتماعية المتكاتفة، ولا ليصطدم مع القواعد الفقهية والتواتر التاريخي القطعي.
نحن نأخذ بالعلم وندعمه فيما يوافق الشرع ويخدم الأمة، ونقف سداً منيعاً أمام من يوظف النظريات والظنون لضرب ثوابت القبائل وتفريق صفوف أبناء العمومة. فما وافق الشرع واليقين قبلناه، وما صادم اليقين وهدم الأنساب رددناه.
الأنساب في الإسلام لها ميزان شرعي وتاريخي دقيق، وتواتر أنسابنا أثبت من الجبال الرواسي، ولا يحل شرعاً تمزيق صفوف القبائل بناءً على قراءات ظنية متغيرة. وكما قيل: (الناس مؤتمنون على أنسابهم).
حفظ الله الجميع من الفتن، وأدام علينا نعمة العقل والدين. 🤝
@aahmedmakkii@AAlghyythy شخصنة النقاش وتأليف سوالف إن الفحص ما خدمني هي حيلة العاجز اللي انجلد بالحجة وما لقى مخرج. أنساب الناس حسمها الشرع بالتواتر الثابت كالجبال وما تهزها تخريصات مختبراتكم التجارية. وفر تحليلاتك النفسية لنفسك وإذا عندك حجة علمية أو شرعية اطرحها أو اكرمنا بسكوتك.
@MaHrr_d_MaHrr@BdZyz59081@ALABU_OLAYAN@alwhabah9@Angari_is@FamilyAlangari أولا القبيلة كيان وتواتر شرعي ماهي ملكية مشاع أو جمعية خيرية تدخلها بنتيجة مختبر!
ثانيا الدليل اللي تتكلم عنه هو تخمينات جينية تتضارب كل يوم بينما دليل الشرع هو التواتر الثابت.
ثالثا اللي يطعن بأنساب المواطنين صدق هو اللي ينسف تواترهم وتاريخهم عشان يرقع تكتلاته الوهمية
صدقت وبيض الله وجهك وأشكر مشاركتك يابن العم. كلامك يختصر المشكلة من جذورها وهي استغلال العلم بغير موقفه الصحيح وتحويله من أداة طبية إلى وسيلة للطعن والتكسب المادي. والحكم الشرعي أبان ذلك بوضوح تام وحسم الموقف بتحريم استخدام البصمة الوراثية للتشكيك أو الطعن في الأنساب الثابتة لحمايتها من العابثين والمتربصين. الشريعة حمت أعراض الناس من تجار الوهم.
@Slam2700 على الرغم من أن الحمض النووي لا يثبت الأنساب البعيدة على وجه القطع مطلقًا،فقد صار عند بعض المتربصين أداةً للعبث بالأنساب، والطعن في الثابت منها، وادعاء الانتماء إلى ما لا صلة لهم به، حتى غدا هذا المسلك بابًا للتكسب والابتزاز تحت ستار الفحص.
وهؤلاء الأفراد معروفين بالأسماء والدليل
إلى كل بني تميم، وكل من اغتر بمن على شاكلة هؤلاء..
لقد رددنا عليهم بالحجة الدامغة والمنطق العلمي السليم، فما استطاعوا الرد، بل آثروا الهروب، وأغلقوا التعليقات، وحذفوا الرسائل الصادمة التي كشفت تناقضاتهم، واكتفوا بوضع الأيادي المصفقة للباطل والوهم!
ليعلم الجميع أن غايتنا ليست رفض العلم، بل الوقوف بحزم ضد العبث بالأنساب الثابتة، وهو أمر محرم ومرفوض شرعاً ومنطقاً:
أولاً: القاعدة الفقهية الراسخة تنص على أن (اليقين لا يزول بالشك). تواتر الأنساب واستفاضتها عبر الأجيال هو "يقين قطعي"، بينما تحليلات السلالات الجينية هي تقديرات ظنية تتغير وتتبدل، ولا يُهدم اليقين الثابت بظنٍ متغير.
ثانياً: حسم "مجمع الفقه الإسلامي" هذا الجدل بقرار شرعي صريح ينص على أنه: (لا يجوز الاعتماد على البصمة الوراثية في نفي النسب الثابت شرعاً). فالطعن في صرائح الأنساب وإخراج الناس من قبائلهم بناءً على تحورات مخبرية هو مخالفة خطيرة لفتاوى كبار العلماء.
ثالثاً: من القواعد المقررة شرعاً أن (الناس مؤتمنون على أنسابهم). فالموروث المتواتر الذي استقرت عليه القبائل لا يُلغى باجتهادات وتخمينات فردية خلف الشاشات.
تاريخ العناقر وبني تميم وتواترهم كالجبال الرواسي، لا تهزها طفرة بيولوجية، وكفى بالمرء إثماً أن يطعن في أنساب المسلمين بغير حق ثم يولي هارباً من المواجهة.
#بني_تميم
#جين
#dna
#موروث
#نسب
#العناقر
#ال_بوعليان
#المنقري
----
#الشريدة
أولا حفظ الأنساب من مقاصد الشريعة والرد على من يطعن فيها من صميم الدين وماهو مضيعة وقت أبدا.
ثانيا تسميتك للحجة القاطعة عصبية ماراح يرقع عجزكم عن الرد على الميزان الشرعي اللي حشركم.
ثالثا جهدي أصرفه في فضح التدليس وكشف تلاعبكم وأنت خل تنظيرك لك ومحاولة صرف النظر عن الموضوع ما تمشي علينا
يقولونالمفلس إذا انقطعت حجته ترك الموضوع وهاجم الشخص!
يوم انحشرت بالزاوية وانفضحت خثاريقكم وتدليسكم على العلماء، قمت تدور معهم على أعذار وهمية عشان تخرّج! العاجز هو اللي يحول النقاش العلمي إلى (جوال وذكاء اصطناعي) لأنه ما يملك رد حقيقي.
إذا الحجة قوية وموجعة طبيعي تخليك تهلوس، وبدل ما تستشرف بتغريدات، جب دليلك الشرعي والعلمي وواجهن
الله يصلحك على أحسن حال
الشتائم بكلمات (كلاب، خترقة) أكبر دليل إن المقال حطك في الزاوية وانعدمت حجتك!
تدليسك على (الجاسر والدكتور العثيمين) مفضوح؛ هم يقصدون إن سرد الأسماء لآلاف السنين مستحيل وظني، والحل شرعاً وعرفاً هو البقاء على (التواتر اليقيني الثابت) وعدم الطعن فيه. هل سمعت عالم فيهم يقول (روحوا افحصوا بمختبرات تجارية عشان تثبتون أنسابكم)؟!
والطامة سؤالك: كيف نعرف جد قبل 2500 سنة؟ طيب المختبر بيعطيك (شهادة ميلاد) باسم الجد؟! الفحص يطلع (رمز كيميائي أصم)، وعشان تسميه تروح تسرق الأسماء من (الموروث الورقي) اللي تطعن فيه! هذا التناقض اللي يخليكم أنتم اللي (خارج التغطية) فعلاً.
لكن ما اقول إلا أن الله أسأله ان يهديني وإياك الى الحق
إذا كان تلميحك المبطن عن (عائلة من بريدة) وعودتهم لقبيلة تميم بسبب تكتل جيني، فقد أثبتَّ للجميع أنك لم تفهم حرفاً من مقالتي! الجين لا يُطبع عليه اسم 'تميم' ولا غيره.. المختبر وجد تكتلاً بيولوجياً أصم، فمن أين أخذ اسم القبيلة ليلصقه به؟ من الموروث الورقي! تأخذون اسم القبيلة من الموروث لتسموا به تكتلاتكم، ثم تأتون لتقولوا: الجين أثبت! هذا هو الاستدلال الدائري المضحك والتدليس العلمي. الأنساب لا تُبنى على 'صدف الطفرات' والعمى المخبري
إما ان ترضخ للعلم الشرعي وتترك العلم الجيني
وإما ان تكر لعلم الجين وتصدم في أمر الواقع أنه لايمكنك أن تربط بين ال فلان وال فلان عن طريق المشجرات التي {لا تؤمن بها وتجعلها محل ظن}
فكيف تفرض نسبا العرف ينكره وأهله ينكره ولا فيه اي وثيقه تاريخية! ولا فيه أي إستفاضة في ذلك!؟
ردك هذا (انتحار فقهي)، وخذ العلم اللي يلجمك:
١- ادعاء أن نتيجة المختبر 'أقوى من التواتر' مصيبة! التواتر هو أعلى درجات اليقين في الإسلام، وجعل احتمالات الأجهزة أقوى منه جهل عظيم.
٢- تسميه 'يقين جديد'؟ علم السلالات التاريخية كله مبني على تقديرات ظنية ورموز صماء، فكيف يكون يقيناً؟!
٣- النازلة العصرية حسمها العلماء بتحريم الاعتماد عليها لنفي النسب الثابت.
لا تخترع فقه جديد وقواعد جديدة عشان ترقع تكتلاتكم المليئة بالتناقض! الشريعة فوق ظنونكم.
@Slam2700@ALABU_OLAYAN@alwhabah9@Angari_is@FamilyAlangari الله يهديك ... الحمض النووي نازلة عصرية. و هو يقين اقوى من تواتر النسب. لا يوجد دليل اقوى منه على ارتباط الاجداد بالدم. بالتالي هو يقين جديد اكثر يقينية من تواتر الانساب المعروف بين الناس.
وأتوقع راح تحدد على هذه الصورة وابفند ردك من الآن
وهنا ذكر بكلمة (انتفاء الأدلة) في الجملة هو الجهل بالعم الشرعي والعلم الجيني ((لفهمك))
أولاً (الرد الشرعي): المجمع الفقهي يقصد بـ 'انتفاء الأدلة': غياب (الفراش أو الشهود) لإثبات الأب المباشر للقيط أو الضائع. وأنت بتدليسك تطبقها على (عوائل مستقرة وكريمة) بحجة انعدام تواترها لقبيلة من مئات السنين!
ثانياً (الرد العلمي): تسأل كيف يلقون الأب؟ جهاز المختبر مو مصباح علاء الدين يطبع لك اسم من العدم! في حال (انتفاء الأدلة الشرعية للضائع)، الفحص لا يُقبل إلا بوجود شخص (يدعي الأبوة)، وهنا نستخدم الحمض كـ (أداة مطابقة) بين العينتين. الفحص ما يخترع قبيلة للمجهول من الهواء! قياسكم فاسد وتدليسكم مكشوف.
أنت بردك هذا أثبتّ كلامي وأدنت نفسك من حيث لا تشعر! اعترافك بأن الفحص (مستثنى ومحصور لنسب الابن لأبيه) هو الضربة القاضية لحجتك. نعم، فحص الأبوة المباشرة دقيق ولا نختلف عليه، لكن مصيبتك إنك تاخذ هذي الدقة وتلصقها في (فحص السلالات التاريخية) اللي يبحث في أجداد من مئات السنين وكله تخريص ومناطق مظلمة!
المنع جاء لسد باب الفتنة اللي أنتم تفتحونه: وهو أخذ أداة مخصصة طبياً للأبوة المباشرة، وتوظيفها للطعن بتواتر عوائل مستقرة. تناقضك عجيب وتدليسك مكشوف!
لكن ما أقول إلا الله يعيننا عليكم
الله يتعبكم من التدليس العلمي اللي أنتم فيه!!
@Slam2700@ALABU_OLAYAN@alwhabah9@Angari_is@FamilyAlangari لا يوجد همز ولا يوجد طعن كما تدّعي .
بل هذا علم مثبت وتم اغلاق بابه درءً للفتنة وما قد يعقبها من قطع صلة ارحام او تفريق بين ازواج
وتم حصره للتحقق بالحالات الحرجة كنسب الابن لابيه
والا فالأصل فهي دقيقة 100% ولا خلاف عليها .
بني عمي تميم وهم الأساس والتاج. عبارتي واضحة لغوياً ولا تحتمل هذا الفهم؛ فاستخدام (وإلى) يفصل بين الفئتين ولا يقرنهم. الرسالة موجهة بالأول (لبني عمي تميم الكرام) لأنهم أصحاب الشأن والمستهدفين بهذه الحملات ليكونوا سداً منيعاً ضدها، وموجهة ثانياً: (لكل من اغتر) من عامة الناس ليعرفوا الحقيقة. المقصد تنبيه أهل الشأن، وتوعية المخدوعين، وتقديري لغيرتك وحرصك
صياحكم على (العلم) حيلة واهية للهروب من الرد على حجج المقال!
أولاً: الرد المضحك هو أن تعتقد أن العلم يُقبل بـ (التسليم الأعمى) كأنه وحي مُنزل! العلم الحقيقي يُبنى على التفنيد، ومن يزعل من النقد هم المتاجرون بالأوهام.
ثانياً: نحن لم نطعن في علم الجينات الطبي والجنائي القطعي، نحن نطعن في (الظنون السلالية للمختبرات التجارية) التي تعاني من العمى المخبري، وتسرق الأسماء من الموروث لترقيع جداولها المليئة بالتناقض!
مو شرط أكون عالم جينوم عشان أفضح (الاستدلال الدائري) حقكم، يكفي أكون إنسان عاقل يعرف إن المختبرات ما تطلب إثبات هوية لتسجيل أنسابكم!
هناك علوم شتى بكافة التخصصات
لم نسمع أي إعتراض عليها
أو تجرأ أحد على الطعن بها وعلى ما وصلت و توصلت إليه
الكل يسلّم بما يقدّمه العلماء من نتائج و أبحاث علمية في تلك المجالات
إلا العلم الجيني !!
فجأة تعالت الأصوات تطعن به وتشكك بما جاء به وتقلل من شأنه وتراه غير دقيق إلا في حدود معينة وكأن الناقدون علماء مختصون بعلم الجينوم !!!
بينما حدود علمهم به لا تتجاوز معرفتهم بإسمه !!!
تساؤلاتك تفضح جهلك بالمشاريع اللي تستدل فيها!
أولاً: كذبت يوم قلت كل الأسر تكتلت؛ جداولكم نفسها تثبت إن (الوهبة) على السلالة (جيم واحد)، بينما (آل بوعليان) على السلالة (جيم اثنين). تباعد جذري ينسف كذبتك!
ثانياً: تناسيت أن الأسماء بهذي الجداول (إدخال يدوي)؟ المختبر ما يطلب (هوية وطنية) ليوثق النسب، أي شخص يقدر يفحص ويكتب الاسم اللي يبيه بالموقع! فكيف تطعن بتواتر ثابت كالجبال بناءً على أسماء تُكتب بدون إثبات رسمي؟
تنزيلك لحديث (من ادعى لغير أبيه) على جداول تُعبأ يدوياً وقراءات مخبرية هو طامة شرعية. النسب تواتر ويقين، والوهم هو أجهزتكم!
-----
وهذا بعيدا عن الفرض العلمي الي طرحته بالتغريدة الأولى لكن لم تجاوب عليه
لكن ما أضعف حجتك
@Slam2700@ALABU_OLAYAN@alwhabah9@Angari_is@FamilyAlangari جميع أسر تميم المعروفه ظهرت نتائجها مع ابناء عمومتها اما ان تطلع نتيجت فحصك خارج ابناء عمومتك طبعاً راح تلجاء الى الموروث والاوهام ، السؤال هل الذي يعلم انه خرج باالحمض عن ابناء عمومته هل يجوز ان يستمر بهذا النسب وهو يعلم انهو منتسب لغير ابيه !! تساؤلات ليس لها اجابه
هذه حجة الضعيف إذا بلش وانحشر قام يراعد! الجدال في مثالك مو قلة مهونه، بل هو كشف لتدليسك و(قياسك الفاسد).
شرعياً: إذا الرجل الضايع ماله أب يدعي نسبه عشان يطابقونه معه، المجمع الفقهي ما قال (افحصوه ولزقوه بأقرب قبيلة تتطابق تحوراته معها)! الفتوى للنسب المباشر، مو لتوزيع الناس على القبايل.
علمياً: الضايع لو فحصته بالمختبر بيطلعه مشترك مع آلاف البشر بـ (رمز أصم). وعشان تعطيه اسم قبيلة بتضطر تقارنه بعينات ناس ثانين، وهالناس من وين جابوا اسم قبيلتهم؟ من (الموروث الورقي)! يعني رجعنا للاستدلال الدائري اللي هربت منه. روق، واقرأ زين، وترك تفصل الفتاوى على هواك!"
@Slam2700@ALABU_OLAYAN@alwhabah9@Angari_is@FamilyAlangari فهمك الفاسد هو الذي أضاعك
الجدال في المثال ليس من أخلاق الرجال
من قال لك إني قلت طفل يبحث عن أبيه
أنا قلت لو وجد رجل ضائع أو فاقد الذاكرة لمدة طويلة ولا يعرف نسبه
افهم وافتح مخك
لا يعرف نسبه لايوجد عندك أب لتفحصه مع ابنه
افهم افهم يرحم والديك
الحين جاوب ولا تعيد الغلط