ABDULWAHAB
3.9K posts

ABDULWAHAB
@WIiihl22
من خالف الدليل ضل السبيل، ومن ترك السنة وقع في البدعة.



إنفلونسر وهيك من لحمه ودمه ما بهون عليه وكذا


نسمع ماذا يقول المدخلي عبد العزيز الرئيس عن علمائه #محمد_بن_شمس_الدين #short















⛔️ تحذير شديد من : الإمام الصنعاني اليماني من : - الاطمئنان الكاذب -والاتكاء على عذر العاذرين - وتبريرات المبررين - وشبهات المسوغين قال الإمام الصنعاني رحمه الله : ( وقد عرفوا ذلك وهم في طبقات النار فقالوا: [ تالله إن كنا لفي ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين] ،مع أنهم : - لم يسووهم به من كل وجه، -ولا جعلوهم خالقين ولا رازقين، ▫️لكنهم علموا وهم في قعر جهنم أن خلطهم الإقرار بذرة من ذرات الإشراك في توحيد العبادة صيرهم كمن سوى بين الأصنام وبين رب الأنام ) وقال رحمه الله : ( فإفراد الله تعالى بتوحيد العبادة لا يتم إلا بأن يكون : ▫️ الدعاء كله له ، ▫️والنداء في الشدائد والرخاء لا يكون إلا لله وحده ، ▫️والاستغاثة والاستعانة بالله وحده ، ▫️ واللجوء إلى الله ، ▫️والنذر والنحر له تعالى ، وجميع أنواع العبادات : - من الخضوع، - والقيام تذللاً لله تعالى، - والركوع، والسجود، والطواف، - والتجرد عن الثياب، -والحلق، والتقصير، ▫️ كله لا يكون إلا لله عز وجل، ▫️ ومن فعل شيئًا من ذلك لمخلوق - حي، أو ميت، -أو جماد، أو غيره : ▫️فقد أشرك في العبادة، وصار من تفعل له هذه الأمور إلهًا لعابديه ) وقال الإمام الصنعاني رحمه الله : ( وإذا تقررت هذه الأمور ، فاعلم: أن الله تعالى بعث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم : ▫️ يدعون العباد إلى إفراد الله تعالى بالعبادة ، ▫️لا إلى إثبات أنه خلقهم ونحوه: - إذ هم مقرون بذلك كما قررناه وكررناه ، - ولذا قالوا: [ أجئتنا لنعبد الله وحده ] أي: لنفرده بالعبادة ، ونخصه بها من دون آلهتنا ، - فلم ينكروا إلا طلب الرسل منهم إفراد العبادة لله، - ولم ينكروا الله تعالى، -ولا قالوا: إنه لا يُعبد، - بل أقروا بأنه يُعبد، - وأنكروا كونه يُفرد بالعبادة، - فعبدوا مع الله غيره، وأشركوا معه سواه، واتخذوا معه أندادًا ) وقال رحمه الله ورفع درجته في عليين : ( وإن أقر بالله وعبده ، فإن إقرار المشركين بالله وتقربهم إليه لم يخرجهم عن الشرك )












