فـادية بنت إبراهيم 🕊

21K posts

فـادية بنت إبراهيم 🕊 banner
فـادية بنت إبراهيم 🕊

فـادية بنت إبراهيم 🕊

@__fadiah

مازلتُ أقطِفُ في حياتي حِنكةً من قلبِ أُمّي .. من بَصِيرةِ والدِي - ومعَ السنينِ أرىٰ بأنّـي جاهِلٌ أحتاجُ علمَهُما لِقلبي الشاردِ

Katılım Ocak 2012
584 Takip Edilen696 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
فـادية بنت إبراهيم 🕊
👑 وقد سارَ ذِكرِي في البلادِ فَمَن لهم بإخفاء شمسٍ ضوؤها مُتكامِلٌ 👸🏻
العربية
1
0
6
0
فـادية بنت إبراهيم 🕊
@siilu94 @Nazic1861333 @im_rhf بحثت بقوقل طلع لي بامازون وترينديول وايهيرب والنهدي ونينجا بس علبته مختلفه ، لكن نفس الشركة مكتوب كريم للتفتيح وفيه منه انواع كثيره
العربية
2
0
1
61
اللوفي
اللوفي@im_rhf·
فجأه استوعبت انهم مهطفيننا بسالفة كونسيلر غامق ثم فاتح ؟؟؟ امي كانت تستخدم فونديشن ماكس فاكتور وتمده تحت عينها ويطلع قطعه وحده والصور تشهد
العربية
77
5
1.2K
216.9K
فـادية بنت إبراهيم 🕊 retweetledi
I have no idea what I'm doing
الإنسان يحتاج تذكير كل خمس دقايق انه بمحطة مؤقتة.الاستذباح على الدنيا ماله معنى
العربية
18
1.6K
7.7K
234K
فـادية بنت إبراهيم 🕊 retweetledi
د. عبد الكريم بكار
يدخل الزوج بيته مثقلاً بخلافٍ عابر مع زوجته، وما إن يفتح هاتفه ليستريح قليلاً، حتى يجد "الخوارزمية" قد أعدت له فخاً محكماً؛ مقاطع تتحدث عن "نرجسية الشريك"، وأخرى تمدح "الزوجة المثالية" البعيدة كل البعد عن واقعه، وثالثة تذمه هو شخصياً وتؤكد ألمه، فيزداد سخطاً وتتعمق الفجوة. وفي مشهد آخر، يتحدث أحدهم مع صديقه في مقهى عن رغبته في تغيير سيارته أو ضيقه من وظيفة معينة، ليفاجأ عند أول نقرة على شاشته بأن العالم الرقمي بأسره قد تحول إلى معرض للسيارات أو منصة لخبراء الاستقالة والعمل الحر. ​إن هذه المشاهد ليست من قبيل المصادفة، بل هي تجسيدٌ لدور الخوارزميات الرقمية التي تحولت إلى "المرايا العاكسة للأزمات"، حيث تعيد صياغة وعي الإنسان وانفعالاته بناءً على ترصدٍ دقيق للحظات ضعفه وهشاشته النفسية. إن الخطورة لا تكمن في التقنية بذاتها، بل في قدرتها على عزل المرء داخل "غرفة صدى" تضخم مشاعره الآنية وتحولها إلى حقيقة مطلقة لا تقبل النقاش. ​الانحباس في "فخ التأكيد" ​تبدأ الخوارزمية في التقاط "الذبذبات الرقمية" لضيق الإنسان؛ سواء عبر كلمات البحث، أو زمن التوقف أمام مقطع معين، أو حتى رصد المحادثات الجانبية عبر الميكروفونات المفتوحة تحت ستار "تحسين الخدمة". هنا تبدأ ما يسمى بـ "التغذية المرتدة"، حيث تنهال على المستخدم محتويات تغذي حالته النفسية الحالية. هذا الضخ المتواصل يعمل كـ "بنزين" يُسكب على نار هادئة؛ فيتحول الخلاف الصغير إلى أزمة وجودية، ويزداد السخط لأن الآلة تؤكد للمرء باستمرار أنه "ضحية" وأن الطرف الآخر هو "المخطئ". ​صناعة الوعي الزائف ​إن الخوارزمية لا تهتم بالحقيقة، ولا تدرك مفهوم "الإصلاح" أو "التسامح"؛ غايتها الوحيدة هي "الاستبقاء". هي تدرك أن الإنسان في حالة الغضب أو القلق يكون أكثر استهلاكاً للمحتوى الذي يغذي انفعاله، فتستمر في بناء جدار من العزلة حوله، حيث لا يرى إلا ما يوافق هواه المنكسر. هذا "التحيز التأكيدي" الذي تصنعه المنصات يسلب المرء القدرة على رؤية الجوانب الإيجابية في واقعه، ويجعله يقارن حياته البشرية الناقصة بنماذج افتراضية مُصنّعة خلف الشاشات، مما يؤدي في النهاية إلى تآكل العلاقات الإنسانية تحت ضغط "المثالية الرقمية" المتوهمة. ​سجن "الكلمة المسموعة" ​لقد تجاوزت التقنية مرحلة "ما نكتب" إلى مرحلة "ما ننطق"؛ فبمجرد حديث عابر حول موضوع ما، تجد المنصات قد امتلأت بما يدور حول المحور ذاته. هذا الاختراق للخصوصية يصنع حالة من "الحصار الفكري"؛ حيث يصبح العالم ضيقاً جداً لدرجة أن المرء يظن أن "الكون كله" يرى ما يراه ويفكر فيما يشغله. هذا الضجيج الرقمي يُفقد الإنسان هدوءه الداخلي وقدرته على التأمل، ويجعله مجرد ترس في آلة تُعيد تدوير انفعالاته لصالحه الاستهلاكي، بعيداً عن الرشد الفكري والاتزان النفسي. ​المآل الحضاري ​إن الارتهان لخوارزميات المنصات في تشكيل مواقفنا تجاه القريبين منا هو تنازل طوعي عن "العقل الرشيد". السيادة الحقيقية للإنسان المعاصر تبدأ من وعيه بأن ما تظهره الشاشة ليس "الحقيقة"، بل هو "مسار مصمم" لإبقائه منفعلاً ومشتتاً ومقيّداً داخل دائرة اهتماماته الضيقة. الاستقلال النفسي يقتضي القدرة على كسر هذه الدائرة، والعودة إلى "الواقع الملموس" لإصلاح العلاقات بعيداً عن ضجيج "المحرضين الرقميين" الذين يقتاتون على تعميق الفجوات الإنسانية. د. عبد الكريم بكار
العربية
20
304
1K
75.5K
فـادية بنت إبراهيم 🕊 retweetledi
بدر العتيبي
بدر العتيبي@badrotb84·
خذها قاعدة: ما من ملوث من الداخل إلا واجتمعت فيه كل الرذائل.. من حسد، وسوء طوية، وإبطان للشر. لكن تأبى المشاعر إلا وتفضحه، فتطفح على وجهه علامات غيظه من ابتسامة صفراء، ونظرة متربصة وكثرة انتقاد لتفريغ العجز. ركّز في فلتات لسانه وما يقال باسم "المزاح" خاصة بحضور الآخرين.. فاللسان مرآة تظهر ما في الصدور، والسمّ لابد يخرج ولو في قالب مزح.
العربية
6
71
355
15.3K
فـادية بنت إبراهيم 🕊 retweetledi
فهد.
فهد.@I0ll·
لا أعلم ما الذي أصاب الناس؛ ضيقُ عطنٍ غريب! اختلافٌ ومشكلاتٌ لا معنى لها، ليس دفاعًا عن عقيدة، ولا قضية أخلاقية، وإنما افتعال معارك وسِباب لرأيٍ عابر في مسائل تافهة أحيانًا! فاليوم، لا يبعد أن تجد مخالفًا حانقًا لو أمكنه اغتيالك لفعل، والسبب؟ الإفصاح عن ذوقك في محبّةِ مشروبٍ ما أو كرهه! كل أمر لا يستحق الالتفات إليه قد يتحوّل إلى رأيٍ عامٍّ بفضل أبطال حلبات الملاكمة اللفظية. أهو دليل الفراغ القاتل، أم لأن هذا الحال هو الوسيلة الوحيدة لإثبات الذات؟ لا أعلم، ولكنه أمر محزن ويستدعي دراسة جادة.
العربية
22
42
232
25.6K
محمود توفيق
محمود توفيق@mtawfiq114·
قد يؤمن الزوج، خصوصاً في مقتبل الحياة الزوجية، أن على زوجته أن ترى الحياة من خلف كتفه، مستفيدةً من وهج خبرته وفارق احتكاكه بالعالم، ويظنّ واهماً أنه المصدر الأوحد للحكمة في البيت. لكن الحقيقة التي سيكتشفها ببطء، هي أن الله منح بنت حواء 'عدسة مراقبة' فطرية، لا تستخدمها للنظر إلى العالم كما تراه أنت، بل لتفتيش القادمين منه إليك. فمن أجل هذا تقول للزوج إن هذا الصاحب أنت تحبه أكثر مما يحبك، وذلك القريب يستغلك لا أكثر، أما ذلك الاجتماعي المتودد فالأفضل أن تقطع علاقتك به لأنك في النهاية ستخسره لا محالة ولن ترى منه إلا شرًا؛ وهي كلها نصائح تثير الاستفزاز إلى أن تثبت صحتها. إن المرأة تمتلك ذلك 'الرادار الحيّ' الذي يضع مصلحة الأبناء فوق أي اعتبار، تحرس به الأسرة ومال الزوج وكرامته؛ فبينما قد تنخدع أنت ببريق الودّ الاجتماعي أو ضحكات الأصدقاء، تشم هي أي إنسان يحاول أن يقترب من زوجها ويأخذ شيئًا من أمواله بالحيلة، سواء كان قريبًا أو صديقًا، أو يحاول أن يفسد عليه انتظام حياته؛ وهذه نعمة عظيمة يكابر كثير من الرجال في الاعتراف بها ظنًا أن هذا يطعن في نضجهم. تذكر دائماً: قد يؤمن الرجل بأن الزواج ما هو إلا دعوة لأنثى بأن تسكن غرفة حياته الفسيحة، وتتمتع بما فيها وتشكر؛ لكنّ الزوجة بعد أن تدخل، تكون هي وحدها القادرة على اكتشاف 'مصدر الرائحة العفنة' في تلك الغرفة مهما اتسعت، حتى لو كان شيئًا صغيراً لم يلحظه أبدًا.
العربية
21
75
736
53.5K
فـادية بنت إبراهيم 🕊 retweetledi
يوسف القاسمي
⏪️ إمرأة كلما تعثر أحد أبنائها اخلاقيا تصدقت وأطعمت الطعام وقالت: "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها".. اللهم هذه لتزكية أخلاق ابني فانها أشد علي من مرضه. وإمرأة ثانية لا تجد ما تتصدق به، عيشها كفاف، فاذا أرهقها ابنها او زوجها قامت الليل بسورة البقرة ودعت وقالت: اللهم ان هذه صدقتي فتقبل مني واصلحه لي.. تعبدوا إلى الله بنية إصلاح الأبناء.. فإن غلبوا جهدكم فإنهم لن يستطيعوا أن يغلبوا نياتكم.. "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم "فليتقوا الله" وليقولوا قولا سديدا"..
Liwa, Oman 🇴🇲 العربية
14
489
1.5K
61.9K
فـادية بنت إبراهيم 🕊 retweetledi
محمد إلهامي
محمد إلهامي@melhamy·
بعيدا الآن عن التعاطف أو عدم التعاطف مع التي انتحرت لأن طليقها جعل حياتها جحيما!! ما رأيكم لو ندخل قليلا إلى أعماق المشكلة! هذه المرأة التي شعرت أن الدنيا كلها فوق رأسها، وأنها مضطرة لتحمل أعبائها وحدها، بما في ذلك مسؤولية أطفال لا يُنْفَق عليها.. وصلت في النهاية إلى أن تنتحر.. السؤال هنا: ما الذي جعلها تتولى أمر نفسها، وتشعر بأن الدنيا كلها فوق رأسها.. لماذا حملت هذا العبء كله وحدها حتى لم تعد أعصابها تقوى على ذلك؟!! هنا سنصل إلى الأمر الذي لا يحبه كثير من الناس.. الإسلام جعل المرأة في ولاية غيرها غالبا، إن لم يكن دائما.. فهي في ولاية الأب ما دامت ابنته، ثم في ولاية الأخ إن فقدت الأب، ثم في ولاية الزوج.. فإن لم يكن لها أب ولا أخ ولا زوج فهي في ولاية كبير العائلة، فإن لم يكن لها شيء فهي في ولاية القاضي، وفي ولاية السلطان.. الأصل أن المرأة تُكفَى نفقاتها، وتُكفى ما أهمها، وتُكْفَى ما تحتاجه.. فإن عجز عن توفير ذلك الأب أو الأخ أو الزوج، كان ذلك من واجب العائلة والعشيرة، ثم من واجب السلطة.. حتى الأولاد الذين هم أولادها، هم مسؤولون بالكامل من أبيهم، وليس عليها أن تحتضنهم بل ولا أن ترضعهم إن طُلِّقت ولم تُرِد ذلك.. وليس للأولاد أن يكونوا عبئا عليها، بل مسؤوليتهم تقع على أبيهم، لا سيما إن جاءها زوج، ليس عليها أن تحملهم معها ليكون عبئهم عليها أو على زوجها القادم. يبدو واضحا أن هذا كله تسهيل على المرأة ورفع للأعباء عنها، ومنعٌ أن يتحول الأولاد إلى ضغط عليها أو أنهم يعرقلون استمتاعها بحياتها مع زوج جديد أو حتى بغير زواج إن هي لم تتمسك بهم! لكن وجهه الآخر الذي يطلبه الإسلام من المرأة، وهو ذلك الوجه الذي لا يعجب النسويات ولا المتأثرات بهن، كما لا يعجب الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. هو وجه أن المرأة تسمع وتطيع -في غير معصية بالطبع- لأوليائها.. الأب والأخ والزوج! وأن تبذل لهم من التقدير والاحترام وحسن التبعل ما هو معروف في الشريعة.. وينسحب ذلك أيضا على كبير العائلة.. يحب "أنصار تحرير المرأة" أن يسموا هذا عبودية وذكورية ومجتمعات أبوية... إلى آخر هذا الكلام.. وينسون أن هذا كله هو طبقات حماية وصيانة ورعاية لهذه المرأة.. وأنهم يكفونها ما أهمها وما أغمها وما تحتاج إليه من حاجات مادية ومن شعور بالأمان النفسي! لما جاء التغريب، وجاءت القوانين العلمانية، كسرت كل طبقات الحماية هذه، وتحت عنوان "تحرير المرأة"، أخرجتها لتواجه المجتمع كله وحدها.. حتى السلطة ليس عليها أن تنفق على المطلقة والمحتاجة وذات العيال.. وزيادة في "تحرير المرأة وتمكينها" وضعوا عليها أعباء الأولاد، وجعلوا بيدها زمام إذلال الزوج بقوانين معيبة ومشوهة تنظم الحضانة والتمكين من المسكن والنفقة والقائمة ... إلخ!! والمرأة التي تمردت على الزوج كانت قبل ذلك مشبعة بالتمرد على الأب وعلى الأخ، والانطلاق في المجتمع متمردة على أي شيء، من كبير العائلة والحارة وأي مكانة اجتماعية أخرى.. وهي في ذلك كله مدعومة بقوانين حاكمة، وبتيار ثقافي هائل منهمر من وسائل التعليم والإعلام والثقافة.. حتى وصلنا إلى ما نحن فيه.. امرأة بغير حماية أبدا، وُضِعت في عراء المجتمع، المجتمع الذي يعاديها أو على الأقل لا يبالي بها (فهي حرة قوية مستقلة ممكنة!!).. وهي تخوض معاركها مع هذا المجتمع.. المجتمع الذي جُرِّد وتجرَّد من قيم حماية المرأة ورعايتها والحفاظ عليها، فكل هذا صار موصوما بأنه ذكورية وأبوية وتخلف ورجعية.. هذه المرأة التي صارت في العراء، وحولها هذا القدر من العداء أو اللا مبالاة، لم تتمتع -كما وعدوها- بالحرية والتمكين.. بل صارت على الحقيقة تحت عبودية السلطة والنظام القائم.. بداية من السلطة السياسية التي صار يمكنها أن تُلقي بها في المعتقلات وتحكم عليها بالإعدام متجردة من كل شعور بالعار الاجتماعي!! ومرورا بسلطة النظام المالي والاقتصادي الذي جعلها ترسا في آلة توليد المال، وضغط عليها ليستخلص منها الإنتاج المطلوب بغير رحمة بها لا في فترات حمل أو نفاس أو زواج أو طلاق أو تربية أولاد.. بل صارت واجهة جذابة لاستخلاص المال، وموظفا برتبة أقل وطموح أدنى من الشاب! وكذلك سلطة النظام الاجتماعي -الرأسمالي، المنفك عن قيم الشريعة وأخلاقها- الذي جعلها سلعة ومتعة للأثرياء والأقوياء الذين يستطيعون أن يتلاعبوا بغرائز المرأة (الحرة!!) في المال والشهرة والنفوذ!! وهكذا صارت النساء في عالمنا، واجهات براقة لماعة تتنافس في التزين والتلطف لجذب (الذكور).. سواء أكان هؤلاء الذكور زبائن في العمل، أو مديرا، أو موضع أمل في ارتقاء اجتماعي ومالي.. وخلف كل ذلك البريق: امرأة محطمة، ضائعة النفس، محترقة الأعصاب، تعاني من الحفاظ على عملها، وتعاني في منافسة قريناتها، وتعاني في إرضاء مديرها، وتعاني في دوامة الحياة التي تلزمها تربية أبنائها.. وقد انكسرت حولها كل طبقات الحماية (الأبوية الذكورية... إلخ)، فصارت "ضحية الحرية والتمكن والاستقلال"!!! وهذا الوضع الذي أعطي للمرأة قد أنتج بدوره أيضا رجالا مخنثين، لا مبالين، شهوانيين.. فمن بعد ما كان الرجل يعرف أن إرضاء غريزته وشهوته مرتبط بتحمل المسؤولية ورعاية البيت والأولاد، صار بإمكان الرجل الآن أن يقضي شهوته وغريزته مع الفتاة المتحررة دون أية أعباء.. وهو إن تزوّج طالبها بالعمل لتشاركه النفقة، ورأى ذلك من حقوقه عليها ومن واجباتها، وطلب منها المشاركة في تأسيس البيت، وهو إن طلقها ترك لها الأولاد أو عذبها بهم ولم ينفق لا عليها ولا عليهم.. ولتتمتع هي بحريتها واستقلالها وتمكين القوانين لها.. انتشار هذا النوع من الرجال هو نتيجة مباشرة لاسترجال النساء، وللقوانين الغبية المتغربة التي نزعت منه كل سلطان، وأتاحت له أن يحيا على هذا النحو.. وفي المنتصف كثير من المظلومين رجالا ونساء.. الخلاصة يا جماعة الخير: حقيقة الحل تكمن في العودة إلى الله، وإلى الشريعة، وإلى نظامنا الأخلاقي، وإلى طبيعتنا ونمطنا الاجتماعي القديم.. حيث كان الرجل رجلا، وكانت المرأة امرأة.. لكل منهم حقوق وواجبات معروفة ومستقرة!!
العربية
134
368
1.9K
114.7K
فـادية بنت إبراهيم 🕊
ألا ياليتَ قومي يعلمُون .
محمد إلهامي@melhamy

بعيدا الآن عن التعاطف أو عدم التعاطف مع التي انتحرت لأن طليقها جعل حياتها جحيما!! ما رأيكم لو ندخل قليلا إلى أعماق المشكلة! هذه المرأة التي شعرت أن الدنيا كلها فوق رأسها، وأنها مضطرة لتحمل أعبائها وحدها، بما في ذلك مسؤولية أطفال لا يُنْفَق عليها.. وصلت في النهاية إلى أن تنتحر.. السؤال هنا: ما الذي جعلها تتولى أمر نفسها، وتشعر بأن الدنيا كلها فوق رأسها.. لماذا حملت هذا العبء كله وحدها حتى لم تعد أعصابها تقوى على ذلك؟!! هنا سنصل إلى الأمر الذي لا يحبه كثير من الناس.. الإسلام جعل المرأة في ولاية غيرها غالبا، إن لم يكن دائما.. فهي في ولاية الأب ما دامت ابنته، ثم في ولاية الأخ إن فقدت الأب، ثم في ولاية الزوج.. فإن لم يكن لها أب ولا أخ ولا زوج فهي في ولاية كبير العائلة، فإن لم يكن لها شيء فهي في ولاية القاضي، وفي ولاية السلطان.. الأصل أن المرأة تُكفَى نفقاتها، وتُكفى ما أهمها، وتُكْفَى ما تحتاجه.. فإن عجز عن توفير ذلك الأب أو الأخ أو الزوج، كان ذلك من واجب العائلة والعشيرة، ثم من واجب السلطة.. حتى الأولاد الذين هم أولادها، هم مسؤولون بالكامل من أبيهم، وليس عليها أن تحتضنهم بل ولا أن ترضعهم إن طُلِّقت ولم تُرِد ذلك.. وليس للأولاد أن يكونوا عبئا عليها، بل مسؤوليتهم تقع على أبيهم، لا سيما إن جاءها زوج، ليس عليها أن تحملهم معها ليكون عبئهم عليها أو على زوجها القادم. يبدو واضحا أن هذا كله تسهيل على المرأة ورفع للأعباء عنها، ومنعٌ أن يتحول الأولاد إلى ضغط عليها أو أنهم يعرقلون استمتاعها بحياتها مع زوج جديد أو حتى بغير زواج إن هي لم تتمسك بهم! لكن وجهه الآخر الذي يطلبه الإسلام من المرأة، وهو ذلك الوجه الذي لا يعجب النسويات ولا المتأثرات بهن، كما لا يعجب الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. هو وجه أن المرأة تسمع وتطيع -في غير معصية بالطبع- لأوليائها.. الأب والأخ والزوج! وأن تبذل لهم من التقدير والاحترام وحسن التبعل ما هو معروف في الشريعة.. وينسحب ذلك أيضا على كبير العائلة.. يحب "أنصار تحرير المرأة" أن يسموا هذا عبودية وذكورية ومجتمعات أبوية... إلى آخر هذا الكلام.. وينسون أن هذا كله هو طبقات حماية وصيانة ورعاية لهذه المرأة.. وأنهم يكفونها ما أهمها وما أغمها وما تحتاج إليه من حاجات مادية ومن شعور بالأمان النفسي! لما جاء التغريب، وجاءت القوانين العلمانية، كسرت كل طبقات الحماية هذه، وتحت عنوان "تحرير المرأة"، أخرجتها لتواجه المجتمع كله وحدها.. حتى السلطة ليس عليها أن تنفق على المطلقة والمحتاجة وذات العيال.. وزيادة في "تحرير المرأة وتمكينها" وضعوا عليها أعباء الأولاد، وجعلوا بيدها زمام إذلال الزوج بقوانين معيبة ومشوهة تنظم الحضانة والتمكين من المسكن والنفقة والقائمة ... إلخ!! والمرأة التي تمردت على الزوج كانت قبل ذلك مشبعة بالتمرد على الأب وعلى الأخ، والانطلاق في المجتمع متمردة على أي شيء، من كبير العائلة والحارة وأي مكانة اجتماعية أخرى.. وهي في ذلك كله مدعومة بقوانين حاكمة، وبتيار ثقافي هائل منهمر من وسائل التعليم والإعلام والثقافة.. حتى وصلنا إلى ما نحن فيه.. امرأة بغير حماية أبدا، وُضِعت في عراء المجتمع، المجتمع الذي يعاديها أو على الأقل لا يبالي بها (فهي حرة قوية مستقلة ممكنة!!).. وهي تخوض معاركها مع هذا المجتمع.. المجتمع الذي جُرِّد وتجرَّد من قيم حماية المرأة ورعايتها والحفاظ عليها، فكل هذا صار موصوما بأنه ذكورية وأبوية وتخلف ورجعية.. هذه المرأة التي صارت في العراء، وحولها هذا القدر من العداء أو اللا مبالاة، لم تتمتع -كما وعدوها- بالحرية والتمكين.. بل صارت على الحقيقة تحت عبودية السلطة والنظام القائم.. بداية من السلطة السياسية التي صار يمكنها أن تُلقي بها في المعتقلات وتحكم عليها بالإعدام متجردة من كل شعور بالعار الاجتماعي!! ومرورا بسلطة النظام المالي والاقتصادي الذي جعلها ترسا في آلة توليد المال، وضغط عليها ليستخلص منها الإنتاج المطلوب بغير رحمة بها لا في فترات حمل أو نفاس أو زواج أو طلاق أو تربية أولاد.. بل صارت واجهة جذابة لاستخلاص المال، وموظفا برتبة أقل وطموح أدنى من الشاب! وكذلك سلطة النظام الاجتماعي -الرأسمالي، المنفك عن قيم الشريعة وأخلاقها- الذي جعلها سلعة ومتعة للأثرياء والأقوياء الذين يستطيعون أن يتلاعبوا بغرائز المرأة (الحرة!!) في المال والشهرة والنفوذ!! وهكذا صارت النساء في عالمنا، واجهات براقة لماعة تتنافس في التزين والتلطف لجذب (الذكور).. سواء أكان هؤلاء الذكور زبائن في العمل، أو مديرا، أو موضع أمل في ارتقاء اجتماعي ومالي.. وخلف كل ذلك البريق: امرأة محطمة، ضائعة النفس، محترقة الأعصاب، تعاني من الحفاظ على عملها، وتعاني في منافسة قريناتها، وتعاني في إرضاء مديرها، وتعاني في دوامة الحياة التي تلزمها تربية أبنائها.. وقد انكسرت حولها كل طبقات الحماية (الأبوية الذكورية... إلخ)، فصارت "ضحية الحرية والتمكن والاستقلال"!!! وهذا الوضع الذي أعطي للمرأة قد أنتج بدوره أيضا رجالا مخنثين، لا مبالين، شهوانيين.. فمن بعد ما كان الرجل يعرف أن إرضاء غريزته وشهوته مرتبط بتحمل المسؤولية ورعاية البيت والأولاد، صار بإمكان الرجل الآن أن يقضي شهوته وغريزته مع الفتاة المتحررة دون أية أعباء.. وهو إن تزوّج طالبها بالعمل لتشاركه النفقة، ورأى ذلك من حقوقه عليها ومن واجباتها، وطلب منها المشاركة في تأسيس البيت، وهو إن طلقها ترك لها الأولاد أو عذبها بهم ولم ينفق لا عليها ولا عليهم.. ولتتمتع هي بحريتها واستقلالها وتمكين القوانين لها.. انتشار هذا النوع من الرجال هو نتيجة مباشرة لاسترجال النساء، وللقوانين الغبية المتغربة التي نزعت منه كل سلطان، وأتاحت له أن يحيا على هذا النحو.. وفي المنتصف كثير من المظلومين رجالا ونساء.. الخلاصة يا جماعة الخير: حقيقة الحل تكمن في العودة إلى الله، وإلى الشريعة، وإلى نظامنا الأخلاقي، وإلى طبيعتنا ونمطنا الاجتماعي القديم.. حيث كان الرجل رجلا، وكانت المرأة امرأة.. لكل منهم حقوق وواجبات معروفة ومستقرة!!

العربية
0
0
0
70
فـادية بنت إبراهيم 🕊 retweetledi
د. سعود العمر
د. سعود العمر@drsaudalomar·
ابن قيم الجوزية له كلام نفيس في كتاب الروح، يشرح سبباً مهما للقلق والهم والضيق والملل: "قضى الله سبحانه وتعالى قضاء لا مرد له : أنَّ من اطمأن إلى شيء سواه أتاه القلق والانزعاج والاضطراب من جهته، كائنا ما كان؛ بل لو اطمأن العبد إلى علمه وحاله وعمله سُلبه وزايله. وقد جعل الله سبحانه نفوس المطمئنين إلى سواه أغراضاً لسهام البلاء، ليعلم عباده وأولياءه أنَّ المتعلّق بغيره مقطوع، والمطمئن إلى سواه عن مصالحه ومقاصده مصدود و ممنوع" والله إن الله وحده هو الملاذ الآمن.... والثقةّ التي لاتخيب .... والقوة التي لاتضعف ... وحُسن الظن الذي لن يخذلك أبدا..
العربية
15
651
2.3K
96.2K
فـادية بنت إبراهيم 🕊 retweetledi
د. صالح التويجري
د. صالح التويجري@DrSalehTweijry·
الآن غادرت مجلس صلح. فوجدت بعضهم يتوهم حقا وليس بحق. ووجدت من يريد كل الحقوق. والصلح لابد فيه من تنازل. ووجدت من يريد ان يقتص من الماضي. وهذا يغلق طرق التوافق. ووجدت من يصل به السمو إلى ترك الأنا وملاحظة حق الضعفاء من الأطفال. ومشاعر الوالدين من الطرفين. ووجدت تصلبا بغير حق. ووجدت عناصر تفسد من حيث لاتشعر حين تعزز الممانعة الظالمة. وهي لن تخسر. انما الخسران على فرسي الرهان. ( الزوجان ) ووجدت من يغلب جانب الصبر ويترك الانتصار لانه يعتمد على نصرة الله للمظلوم. ووجدت اوهاما وظنونا بنيت عليها اهرامات من ورق. حالت دون رؤية الجوانب المشرقة في الحياة
العربية
30
86
327
41.1K
ليان
ليان@1layyaan·
اخوي خطب البنت اللي طول طفولتهم كان مضطهدها وهي وافقت طيب بخصوص انه قد حبسك في المخزن
ليان tweet media
العربية
207
15
4.6K
557.2K
فـادية بنت إبراهيم 🕊
@DalmunLHJ جربوا طريقتي انا وخواتي ، مسوين ملاحظة مشتركة ، وكل يوم نكتب مهامنا ، وطبعاً لاتنسون تنسيق الألوان تنسين انها اشغال تحسينها لعبة😅 لما يوصل تنبيه ان وحدة انجزت مهمتها وحطت ☑️ يعطينا دافع ننجز اكثر .
فـادية بنت إبراهيم 🕊 tweet media
العربية
0
1
5
473
𝑀𝑢 🐾
𝑀𝑢 🐾@DalmunLHJ·
يوم حافل جدًا لكن انجزت ✅ دايمًا لما اشوف القائمة وكلها منجزة احمد ربي على الصحة والعافية و بإرادة الانسان فإنه يكون افضل نسخة من نفسه كل يوم اكثر من أمس، الله لا يغير علينا حال إلا لأفضل 💕✨🌱
𝑀𝑢 🐾 tweet media𝑀𝑢 🐾 tweet media
العربية
31
46
2K
76.3K
فـادية بنت إبراهيم 🕊
@salehaltwijri لهذا يقولون لا تُظهر بريقك في مستنقع ! حين تكون محاطاً بالسلبية ، بالتفاهة ، والفوضى اصمت و تَوارَ عن الانظار ، وتظاهر بالبلادة ، فالضوء في الظلام لا يجلب الإعجاب ، بل يستفز الوحوش .
العربية
0
0
0
33
صالح التويجري
صالح التويجري@salehaltwijri·
الإنسان الملتزم بمبادئه قد يوقظ في بعض النفوس ما يمكن تسميته بالتنافر الأخلاقي، دون أن ينبس بشفة؛ إذ يُعري لهم الفجوة بين ما يعرفونه صوابًا وما يُمارسونه فعلًا. هذا التناقض يظل خاملًا ما دام المرء محاطًا بأمثاله، لكنه ينكشف ويؤلم لحظة ظهور إنسان مستقيم، وبدلًا من مواجهة هذا التناقض يُسقطون الذنب على مصدر الانكشاف، ويصمونه بالتكلف والادعاء، وربما يتوحش البعض إلى تشويه السمعة ليحصل على طمأنة كاذبة، لذا قد تكون القصة التي تصلك مشوهة لصالح راويها.
العربية
12
168
727
40.4K
Reem .
Reem .@ReemAlmowafi·
هي الناس اللي مبتشتغلش على نفسها بيعملوا ايه في حياتهم
العربية
302
136
2.5K
273.6K