محمد إلهامي

71.2K posts

محمد إلهامي banner
محمد إلهامي

محمد إلهامي

@melhamy

باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية، ماجستير الاقتصاد الإسلامي، عضو الأمانة العامة لـ @SupportProphetM، رئيس تحرير @AnsarMagazine للتواصل: [email protected]

القاهرة Katılım Nisan 2010
748 Takip Edilen491.1K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
محمد إلهامي
محمد إلهامي@melhamy·
إجابة على أسئلة متكررة من الإخوة المتابعين، لا سيما الجدد الذين شرفوني بالاهتمام والمتابعة أولا: حسابات شبكات التواصل الاجتماعي تويتر = إكس | x.com/melhamy تليجرام | t.me/melhamy يوتيوب | @melhamy" target="_blank" rel="nofollow noopener">youtube.com/@melhamy فيسبوك | facebook.com/profile.php?id… المدونة | melhamy.blogspot.com جودريدز | goodreads.com/author/show/44… ثانيا: قنوات أخرى مؤلفات محمد إلهامي | t.me/kotob_elhamy مرئيات محمد إلهامي | t.me/melhamyvid ثالثا: من أراد أن يتفضل بالدعم الاشتراك على قناة يوتيوب | youtube.com/melhamy/join رابعا: منصات أنشأها متطوعون - فهي غير رسمية ولا أديرها صوتيات محمد إلهامي | الاستماع الميسر | t.me/im_ilhami مقتطفات محمد إلهامي | x.com/elhamy1000 - facebook.com/elhamy1000
العربية
212
89
823
869.1K
محمد إلهامي retweetledi
مجلة أنصار النبي ﷺ
وقبل أن يعود محمد إلى المدينة، نشر الجزء الأكبر من جيشه في أنحاء جزيرة العرب، ليفرض الطاعة على جميع القبائل، سواء كان ذلك مثلما وقع في مكة أو كان عنوة، وكانت أوامره إلى قواده أن يكونوا مسالمين من مقال: فتح مكة بقلم: ألفونسو دي لامارتين - المستشرق والدبلوماسي والمؤرخ الفرنسي لقراءة المقال كاملًا: supportprophetm.com/nhhy @drassagheer @melhamy
مجلة أنصار النبي ﷺ tweet media
العربية
0
3
13
1.7K
محمد إلهامي retweetledi
أحمد مولانا
أحمد مولانا@amawlana84·
الصورة على اليمين للأخت الباحثة إليزابيث تسوركوف بالحجاب في العراق، والصورة على اليسار للجندية الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف. من يقرأ كتاب "السياسات القبلية في الحدود بين مصر وليبيا" المنشور في عام 2019 للباحث الألماني توماس هوسكين، يجده يتحدث في مقدمته عن أن الكتاب ثمرة أعماله عن قبائل أولاد علي في المنطقة الحدودية بين مصر وليبيا، والتي بدأت بدراسته الاقتصاد البدوي في قرية القصر بمرسى مطروح عام 1994، وصولًا إلى رسالته للدكتوراه في عام 2006. ويوضح هوسكين أنه عمل مستشارا لوزارة الخارجية الألمانية في عامي 2011 و 2012، كما شارك في نقاشات عقدتها الاستخبارات الألمانية لتقييم التطورات السياسية في ليبيا. ومن يتابع توماس هيجهامر الذي نشر كتابا ضخما عن الشيخ عبدالله عزام يجده عمل مديرا لأبحاث الإرهاب في المؤسسة النرويجية لأبحاث الدفاع التابعة لوزارة الدفاع النرويجية، كما يشارك في جلسات إحاطة بمؤسسات أمنية غربية. أما الباحثة الإسرائيلية الروسية، إليزابيث تسوركوف أجرت حسب سيرتها الذاتية المنشورة بمعهد نيولاينز- الذي تتشارك فيه مع سلطان العامر وربعه- دراسات ميدانية في سوريا والعراق ودول أخرى في المنطقة، فضلا عن خدمتها بجيش الاحتلال. الشاهد أن العمل البحثي الميداني يتقاطع بطبيعته مع العمل الأمني والاستخباري، ويساهم في رفع الواقع بدقة، وتقييم الأشخاص، وفهم دوائر العلاقات ومساحات التأثير، وصولا حتى للمساهمة في بناء سرديات وتعزيز مواقف.
أحمد مولانا tweet media
العربية
57
522
2.4K
261.9K
محمد إلهامي retweetledi
Mustafa Barghouti @Mustafa_Barghouti
These are the pants of the child, #Jawad Abu Nasser — who was totured in Gaza by Israeli soldiers, a small piece of fabric that stands as powerful evidence of the crime. They bear traces of his blood, reflecting the abuse he endured. A visible hole can also be seen, indicating the insertion of a sharp object, resembling a metal rod, into his foot, with a clear exit point through both the foot and the fabric. The evidence does not end there; there are also marks that appear to be burns, likely caused by cigarettes being extinguished on them. The pants of a child not yet a year and a half old… yet they tell a story that cannot be justified.
Mustafa Barghouti @Mustafa_Barghouti tweet mediaMustafa Barghouti @Mustafa_Barghouti tweet media
English
110
4.2K
5.9K
93.7K
محمد إلهامي retweetledi
أحمد مولانا
أحمد مولانا@amawlana84·
لو الزملاء المهتمون بالصحافة الاستقصائية يتتبعون معهد "نيولاينز" الذي تعمل فيه الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، والتي تواصل معها نتنياهو هاتفيا عقب عودتها من العراق بحسب بيان منشور لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فالمعهد يشارك في أنشطته بعض العرب، ومفيد معرفة طبيعة الشراكات والمؤسسات التي تتقاطع مع المعهد في العالم العربي.
أحمد مولانا tweet media
العربية
18
133
697
43.2K
محمد إلهامي retweetledi
مجلة أنصار النبي ﷺ
اسم الله اللطيف (2/2) الواقع السياسي العالمي عامة والغزي خاصة أنموذجًا محمد محمد الأسطل من علماء غزة المحور الثالث: طرفٌ من الألطاف الإلهية تسطر أن قدر الله مهما اشتد لا ينفك عن لطف، وهذا يعني أنَّ مشهد الشدة لا بد وأن يتخلله طرفٌ من اللطف الإلهي الفسيح، ولكن مشاعر الشدائد قد تحجب أحيانًا عن تأمل لطف الله عز وجل، وبأدنى تأمل يجد الإنسان من لطف الله الذي يغمر الشدائد ما يُخشِّع القلوب ويُركِّع الأفئدة إجلالًا لفضل الله ولطفه وتأييده. وهنا تمثيلٌ يسيرٌ لبعض مظاهر لطف الله التي تتخلل الشدائد على الساحة السياسية والعسكرية التي نعاني، ومن ذلك الأمور السبعة الآتية: أولًا: إن الأعداء قد تمكنوا بأدوات قوتهم من دراسة المجتمع الإسلامي ورصد الظواهر النفسية والاجتماعية فيه، وتشريح الجماعات الإسلامية وملاحظة الفروق المنهجية بينها، وتمدهم أجهزة الاستخبارات بأدق المعلومات عن الداخل الإسلامي، ورغم عشرات آلاف التقارير الدقيقة التي تصل إليهم إلا أنهم لا يحسنون فهم عقول هذه الأمة، ولا يعرفون كيف تفكر، فهم يدرسون ولكنهم لا يفهمون كثيرًا من الأمور؛ لأنَّ النظرة المادية والغطرسة النفسية إلى جوار حُجب أخرى كثيرة من حُجُب الرؤية تحجبهم عن رؤية المشهد كما هو. وهذا الذي يجعلهم متفاجئين دائمًا؛ فهم تفاجئوا من هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وتفاجئوا من مقاومة الأفغان وكذا العراقيين، وتفاجئوا من هجوم السابع من أكتوبر، وتفاجئوا من ثبات أهل غزة على مدار سنتين طويلتين، وفي الساحة الدولية تفاجئوا من الصعود الروسي كما تفاجئوا من الصعود الصيني، وقائمة المفاجآت طويلة. ومن أسباب ذلك: أنهم يقرأون الأحداث قراءةَ قوةٍ مادية لا قراءةَ سُنَنٍ إلهية، فالأمريكان مثلًا حين غزوا أفغانستان ظنوا أنَّ إسقاط نظام حركة طالبان يعني إسقاط الأمة في روحها، وأنها المنطقة التي يُرعِبُون بها العالم، وإذ بها تستدرجهم في أودية الاستنزاف حتى صارت الولايات المتحدة نفسها هي العبرة لجميع العالمين، وصارت التجربة الأفغانية ذات حيوية للأمة لا قتلٍ لها. فالقوي يتملك ناصية القوة المادية ولكنه يهزم دائمًا أمام الضعيف لأنه لا يعرف أن يقرأه، وحين يهوي ينعكس المشهد لصالح الضعيف، ولهذا رأينا الجيش الأمريكي يفر حرفيًّا يوم الانسحاب من أفغانستان، وحين طالب ترامب برد بعض المُخلَّفات العسكرية من إحدى القواعد قال الأفغان متهكمين: "تعالَ خذها"، ولما هددهم بالغزو قالوا: نحن مستعدون للقتال عشرين سنة أخرى. والعدو الصهيوني لا يخرج عن ذلك؛ بل هو أشد دخولًا في القصور المنهجي لأنه مُسرفٌ في اعتبار المادية ميزانًا في التعامل، ولهذا يستطيع أن يضرب ويدمر ويبطش ولكنه لا يُحسن أن يفهم أهل البلد، بل لا يُحسن أن يدمج نفسه في قلوب أهل المنطقة إذ هو في قلب العالم العربي والإسلامي، وسياساته تفرض على شعوب المنطقة أن يبقوا في طلب الثأر. وأما الركض خلف التطبيع على مستوى الأنظمة فإنَّ أدنى الناس عقلًا يعلم أن هذا ليس سبيلًا صحيحًا للتمكن في المنطقة، فهم أغلقوا على أنفسهم كل الأبواب وأبقوا على معيارية القوة الصلبة فقط، وهذا يجعل بقاءهم منوطًا بموازين القوة المادية لا غير، وأي تحرك فيها يُغيِّر الخارطة كما هو معلوم. ثانيًا: إنَّ الله تعالى يهيِّئ الأرض لأمورٍ عظام، وجاءت النصوص تُبشِّر بخلافةٍ على منهاج النبوة في آخر الزمان عاصمتها بيت المقدس، ولئن كانت الأحداث التي تجري في المنطقة بما فيها معركة الطوفان من جملة الإرهاصات التي تبقى في تفاعل حتى نصل إلى هذه اللحظة في آمادٍ لا يعلمها إلا الله.. فإنَّ من ألطاف الله أن حدثًا محدودًا قد وجَّه أهل الأرض على مدار سنتين كاملتين ناحية بيت المقدس وأكناف بيت المقدس لتتشكل بذلك مركزيةٌ جديدةٌ في الأذهان. ومما لا يخفى أن غزة من ثغور الإسلام الكبار، وهي من جملة أكناف بيت المقدس، وبيت المقدس عاصمةٌ دينية لا سياسية، ولكن النصوص تبشر بأنها تصبح عاصمة سياسية بإذن الله تعالى، وهي اليوم تقوم بقدرٍ كبيرٍ من التأثير العالمي، فهي في حالةٍ يمكن وصفها بـ "الخلافة الاعتبارية"، وهو ما يزيد من المسؤولية على أهلها وعلى كلِّ سالكٍ في مدافعة العدو الصهيوني اليوم. وإن كان الأمر كذلك فهو من ألطاف الله الخفية، إذ يهيئ الأمور وفق ما يريد سبحانه، وعلى كلٍّ فإن البركة في أرض الرباط عالمية، وهو ما يجعل من علائم الفقه التفاعل مع سنن الله تعالى؛ إذ إن الأمور تجري بحسب السنن الجارية لا الخارقة. ومع ذلك فتتابع الأحداث بات متسارعًا؛ فبالأمس ظن العدو أنه أخمد المنطقة عبر إجهاض ثورات الربيع العربي، ولكن ما هي إلا سنوات حتى انسحبت الولايات المتحدة من أفغانستان وصعدت روسيا والصين على المشهد الدولي بقوة، وحصل حدث الطوفان بما أحدثه من زلزالٍ عالميٍّ كان من بركاته توفير السياق لانتصار الثورة السورية. فلا تنظر إلى ضراوة الأحداث ولكن إلى حركة القدر. ثالثًا: إنَّ قادة العدو وفي مقدمتهم نتنياهو وترامب قد يكونان الأكثر في هذه المرحلة تدميرًا وشرًّا ولكنهم في النهاية أدواتٌ في تنفيذ القدر، ولم يبلغ أحدٌ مبلغ فرعون الذي جعله الله تعالى أداة في تنفيذ القدر حتى إنه الذي ربَّى موسى عليه السلام في قصره حتى كان انتهاء ملكه والقضاء عليه على يديه. ومما يتسبب به هؤلاء القادة المجرمون أنهم يجبرون الأمة على دخول ساحة المعركة، وإن الاحتقان يزيد في الصدور يومًا بعد آخر حتى تتحول الصدور إلى براكين خامدة يمكن أن تثور في أيِّ لحظة، ولو احتكمنا للمصلحة الاستراتيجية لاتجه هؤلاء لسياسة تحييد غزة وتأليب الجميع عليها، ولكنهم يذهبون لإشعال كل الملفات في أكثر المناطق، حتى وصل الأمر بالنسبة للولايات المتحدة أن ترامب ينسحب شيئًا فشيئًا من اللُّحمة الأمريكية الأوروبية التي تُشَكِّل دول المركز، وهو ما يأخذ بها إلى التقهقر والتدهور وإن كان الشعار هو التقدم والتطور. وهذا إيذانٌ بأنَّ الأعداء وإن كانوا يمتلكون موازين القوة المادية إلا أنَّ الأمور لا يلزم أن تسير بحسب دراساتهم وطموحاتهم، وغباءُ الأقوياء من رزقِ الضعفاء، وهذا من لطف الله بعباده المستضعفين ومن إيصاله الرحمة لهم بالطرق الخفية التي لا يشعرون بها. ومن أشهر الأمثلة القرآنية على ذلك ما قصَّه الله تعالى علينا من خبر نبيه وعبده يوسف عليه السلام؛ فإنه مدرسةٌ كاملةٌ وشاهدٌ كريمٌ لآثار اسم الله اللطيف على صعيد الفرد والبلد والسياسة والحكم. إن إخوة يوسف كثر، وإنهم يمتلكون القوة وقد تمكنوا من إلقاء يوسف في الجب حيث كان طفلًا لا يملك من أمره شيئًا، وألقوه ظانين أنهم قد تخلصوا منه، ولكن الله أنجاه من كيدهم، وابتلاه الله بالعبودية لتكون الجسر الذي يصل به إلى القصر ومن ثم ينفتح ذهنه على الإدارة والسياسة ولغة القصور، ليكون ذلك توطئةً لحكم خزائن مصر. فاللطيف سبحانه لا يحبط كيد الأعداء فقط؛ بل يُحَوِّلُ ذلك إلى سُلَّمِ صعود. ثم إنه دخل السجن، وكان مدرسةَ دعوةٍ وتصفيةٍ بين يدي المُلك، لقد كان اللطف في تأخير الفرج، سنوات تمر والرؤيا لم تتحقق، والأب يبكي والابن يعاني ويصبر، ولكن الله بفضله جعل السلطة تحتاج إلى يوسف لا أن يوسف يحتاج إلى السلطة ويقف بالأبواب. وبعد أن انتقل من الجب إلى القصر ثم من السجن إلى الوزارة استحضر يوسف عليه السلام اسم الله اللطيف وهو يتأمل قصته الممتدة التي ما قرأها أحدٌ إلا واقتات على ما فيها من الأمل العظيم وقال عليه السلام: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ [يوسف: 100]، ومشيئة الله لا تُمانع ولا تُغالب، ولكنها تكون وفق سننه ومن ثم تتكامل الشريعة ولا تتنافر. وهكذا يظهر لطف الله تعالى في تقليب الموازين ليكون ما يراه الناس من كوارث وانكسارات في باطنه إعدادًا دقيقًا وتدبيرًا رفيقًا لا تلتقطه الأبصار الغافلة أو المشغولة. إنَّ اللطيف سبحانه لا يلزم أن يهزم الجبابرة دفعة واحدة؛ بل يمكن أن ينسج خيوط الوهن من حولهم حتى يسقطوا من دواخلهم، فإذا حانت ساعتهم قصمهم الله بعد رفعةٍ مؤقتةٍ وكُسِروا كسرًا لا جبر له، ولهذا خاطب الله نبيه ﷺ ألا يتعجل هلاك قومه وأنزل إليه يقول: ﴿فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدًّا﴾ [مريم: 84]، وفي نفس الاتجاه قوله سبحانه: ﴿سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ﴾ [الأنبياء: 37]، فنحن في أحداث مشهدٍ لم يكتمل بعد. رابعًا: إنَّ المنن تتخلل المحن، وهذا من ألطاف الله بعباده وهو يصنعهم في الميدان، اقرأ في هذا المعنى قوله سبحانه: ﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ * قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي * وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي * وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي * وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرًا مِّنۡ أَهۡلِي * هَٰرُونَ أَخِي * ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي * وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي * كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا * قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ * وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ * إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ * أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ * إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسًا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونًا فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَٰمُوسَىٰ * وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي﴾ [طه: 24-41]. فهنا يطلب نبي الله موسى عليه السلام من ربه بضعة أدعية والله يبشره بالإجابة ويذكر له بضع مننٍ أعطاها له دون سؤال، ولكن الشيء المدهش أن الله سبحانه عدَّ قائمة أشهر الابتلاءات التي مرت بموسى عليه السلام لتكون هي قائمة المنن؛ إذ إنَّ ما مرَّ به هو مشهدٌ مركبٌ من الابتلاء والعطاء، فالعين الدنيوية تلحظ جانب الابتلاء والعين الأخروية تلحظ جانب العطاء. فالله تعالى ذكر قَذْفَه في التابوت ثم قذفه في اليم ووقوعه بين يدي فرعون جزءًا من المنن، وقال: ﴿ولتُصنع على عيني﴾، فهي صناعةٌ كريمةٌ في الميدان، ثم ذكر قتله للنفس وما نزل به من الفُتُون واغترابه في مدين عشر سنين جزءًا كذلك من المنن وقال بعدها: ﴿واصطنعتك لنفسي﴾! إن نبي الله موسى عليه السلام كلم الله تعالى كفاحًا وأخذ الكتاب في الطور ومع ذلك كان الصناعة الإلهية له في الميدان، فالابتلاء يصنع الأقوياء، وعلى هذا فما ينزل بالناس من شدائد يظنون أنها فوق طاقتهم هي التي تصنعهم، ومن كان يخطر بباله من مقاتلي القسام وسرايا القدس وغيرهم أنهم يقاتلون العدو في أرض الميدان على مدار سنتين قتالًا مباشرًا، بعد أن دخل العدو كل شبرٍ في غزة! إنَّ المجاهدين الآن وهم يعلمون خطر العدو وضراوة المعارك قد أوتوا قدرًا كبيرًا من الخبرة ومواجهة الأمور العظام، وهو ما يعني أن غزة تعد إعدادًا أسطوريًّا لا بمجرد الدروس والمحاضرات والرسائل والكتابات ولكن بالزلزال الذي نزل بهم. إنَّ اللطيف يربي الأمم بجراحها، ويقصم الإمبراطوريات بغطرستها وأخطائها. إنَّ من لطف الله تعالى أن تقودك الشدائد إلى مصيرٍ عظيمٍ عبر طرقٍ وعرةٍ لا تدرك حكمتها إلا بعد زمنٍ طويل. خامسًا: إنَّ من ألطاف الله بأهل البلد ذلكم الثبات العجيب الذي أظهره الناس على مدار سنتين طويلتين قاسيتين، ولو قيل لأي شخص مطلع الحرب: إنك تصبر سنةً على هذه الزلازل لما صدق، وقد كان الناس لا يحتملون أن يقال لهم: بقي شهر واحد، ولكن الله ثبَّت وهدى ووفق وأعان. ألا شكر الله لكل من شارك في هذه الملحمة العالمية الباسلة، من داخل البلد أو خارجه. ألا شكر الله لكل مجاهد وأمنيٍّ وعالم وداعيةٍ ومُحرِّض وإعلامي ومنفق وطبيب ومسعف وإغاثي ومصلح وعامل في أي مسلك فطن له الناس أو لم يفطنوا. ألا شكر الله لكل من سكن الأرض المباركة وتحمل لأواءها، وإنه على قدر الاصطفاء يكون الابتلاء، وقتيل هذه الأرض شهيد، وميتها على الفراش مرابطٌ حسنته بألف حسنة بمجرد مقامه على هذه الأرض وتحمله لشدائدها إذا صحت منه النية وشارك في الثغور بما تيسر له من وجوه العمل أو الإسناد. سادسًا: إنَّ من ألطاف الله تعالى أن يسوق الرزق إلى عباده وهم في أحلك الظروف، وإذا يسَّر الله مقامًا آخر ذكرت من ذلك من عجائب ما رأينا في ميدان المعركة من رزق الله لعباده المجاهدين وعموم أهل البلد. ولكني أختار من ذلك الأمر الأخطر الذي يعتمد عليه أهل البلد اعتمادًا كبيرًا ألا وهو المتفجرات؛ فإنَّ المعبر مغلق ولا بد من المواد المتفجرة لصناعة العبوات والقذائف التي تُبقي مدافعة العدو عند المداهمة قائمة، وقد انتهى مخزون المقاومة من ذلك أو قارب، ويستحيل أن يحصل التهريب بأيِّ طريقٍ كان. وهنا يتفضل الله على عباده المؤمنين فيمدهم بأرزاقهم من صواريخ أعدائهم، فعشرات الصواريخ التي يزن بعضها طنًّا من المتفجرات كانت تنزل دون أن تنفجر، فينجو المستهدف ويقتات المجاهدون على ما فيها من المواد المتفجرة ويصنعون عشرات العبوات ومئات القذائف حتى بات لدى المقاومة مخزون ضخم من هذا الرزق الذي يطلقه الأعداء. إنَّ هذا من جملة أرزاق الطريق التي تأتي لمن سعى وعمل. وقبل بضع سنوات حين أقفل باب التهريب وأغلق النظام المصري كل سبيلٍ لإدخال المواد المتفجرة يسَّر الله للمجاهدين كشف السفينتين البريطانيتين اللتين غرقتا في بحر غزة مقابل منطقة دير البلح حين هاجمتا قوات الخلافة العثمانية حامية البلد، وتمكن جيش الخلافة يومئذ من هزيمة الإنجليز في معركة غزة الأولى وذلك بتاريخ 26-3-1917م. فالأبواب لا تغلق، وحين تغلق يفتح الله لعباده الساعين ما يتفلتون به من المآزق والمضايق، والعبد يجد هذا في نفسه؛ فحين تضيق الأمور يوسعها الله بلطفه وإحسانه سبحانه، فلكل شدة مدة وقد جعل الله لكلِّ شيءٍ قدرًا. سابعًا: من ألطاف الله تعالى أنه يسوق عباده إليه عبر أفعال أعدائه؛ فكم من إنسان ما عرف نفسه ولا ازداد قربًا من ربه إلا في أجواء الحرب، ولئن اهتز إيمان قوم فقد قوي إيمان كثيرين. وترى الشهيد يقضي نحبه فتكون له بركة على أهله ومحبيه ويكثر فيهم فعل الصالحات من صلاةٍ وصيامٍ وتلاوةٍ وصدقة وغير ذلك من ألوان البر وصنائع المعروف. فالمصيبة مصيبةٌ حين أصابتك، وفيها من لطف الله ما يجعلها نعمةً إذ هي التي رسمت المسار وأعانت على المسير. المحور الرابع: كلمةٌ بخصوص الواقع السياسي المحلي أختم المقال بكلمةٍ بخصوص الواقع السياسي الذي نعيشه الآن في هذه الفترة الضبابية فأقول: إنَّ الغموضَ وإن كان يتطلب دفعه إلا أنه في النهاية مرحلة انتقال لا ضياع، وإنَّ الضباب لا يستلزم التيه بل شدة التركيز، وواجب الوقت أن يتسلح قادة البلد بتقوى الله تعالى والاستعانة به والافتقار إليه، وأن يديروا المرحلة على قواعد الدهاء السياسي؛ إذ إنَّ الحرب في حقيقتها لم تنته بعد، ولكن تحول صخبها من الميدان العسكري إلى الميدان السياسي. ولا يجوز لقادة البلد أن يسارعوا في إلقاء اوراقهم؛ بل الواجب أن يُنازِلُوا العدو حتى يكون تحصله على أي مكتسب في وقتٍ طويل، والقوي مهما اشتد بطشه فإن مساحةً جيدةً تبقى أمام الضعيف يحسن أن يناور فيها. وإن أي مناورة لا ينبغي أن تخرج عن قاعدة الثبات على المبادئ، والثبات هو الذي يُحيِّر الأعداء ويفرض المعادلات ويصنع التحولات، وهذه المرحلة نحن بحاجةٍ فيها إلى يقظةٍ شديدة وصبر على تكاليف المدافعة، ولا يكفي فيها انتظار فعل القادة؛ بل كل شخص لا بد أن يُجَنِّدَ نفسه بما يستطيع، ولا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا يستعملهم في طاعته. وصفوة القول: إننا في جولةٍ جديدةٍ من المدافعة، وينبغي أن نُحسن المنازلة فيها مع التزود باليقين والأمل بما يورث الشعور بالمسؤولية ويدفع للعمل، وإنَّ النظام الدولي مهما اشتد بطشه إلا أنه يعاني من قصورٍ منهجي يجعل للضعيف مسالك ينفذ منها لما يريد، ومتى توفر العزم والاتزان النفسي تيسر للعبد أن ينازل الكبار حتى يكسرهم، ﴿كَم ‌مِّن ‌فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةً كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ [البقرة: 249]. والحمد لله رب العالمين. @drassagheer @melhamy
مجلة أنصار النبي ﷺ tweet media
العربية
0
13
27
2.8K
محمد إلهامي retweetledi
مجلة أنصار النبي ﷺ
أدى التراجع العددي للمسلمين الهنود إلى تراجع تمثيلهم داخل الشركات، وانخفاض فرص صعودهم المهني، إضافة إلى تعرضهم لخطاب طائـ.ـفي متزايد ينعكس سلباً على بيئة العمل. كما يشكو العديد منهم من غياب شبكات الدعم الاجتماعي التي يتمتع بها زملاؤهم غير المسلمين من مقال: النفوذ الهندي عبر القوة العاملة بقلم: محمد بن إلياس الجامعي - باحث هندي لقراءة المقال كاملًا: supportprophetm.com/uw2v @drassagheer @melhamy
مجلة أنصار النبي ﷺ tweet media
العربية
0
5
16
2.4K
محمد إلهامي retweetledi
أحمد مولانا
أحمد مولانا@amawlana84·
@sultaan_1 الكذب شيء طبيعي من شخص مطبع مثلك يشارك أنشطته مع رفيقته الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، ولو كنت كما تقول لما دعمت الثورة السورية منذ بدايتها إلى أن انتصرت بينما كان أمثالك ومن يحركوك ينعتون قادتها بالإرهاب.
العربية
14
66
1.1K
66.8K
محمد إلهامي retweetledi
المركز الفلسطيني للإعلام
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم ال 24 على التوالي بحجج كاذبة وواهية ..
المركز الفلسطيني للإعلام tweet media
العربية
4
189
223
4.5K
محمد إلهامي retweetledi
أبو خالد
أبو خالد@AbdulqdoosA·
أليس مريبًا أن يتحدث أسود العقيدة عن المبتدع المُعتدى عليه، ويسكتون عن الكافر الصائل المعتدي الذي يخاطر بأوطان المسلمين وما فيها وله في كل عَقد غزوة أو احتلال؟ كيف تركّبت هذه العقيدة بهذا الشكل ؟
العربية
105
201
1K
96.9K
محمد إلهامي retweetledi
مجلة أنصار النبي ﷺ
الغرزة الأخيرة في ثوب التيه باتريس جوامايا دولة بِنين اسمي "باتريس"، وفي أزقة مدينة "كوتونو" المزدحمة في بنين، يعرفني الجميع بلقب "الأصابع الذهبية”. ورشتي الصغيرة تقع في زاوية منسية من حي "غودوميه"، حيث تختلط روائح التوابل المنبعثة من الأسواق المجاورة برائحة وقود الدراجات النارية التي تملأ الأجواء صخباً. حياتي، تماماً كأقمشة "الأنكارا" التي أقصها يومياً، كانت مليئة بالألوان الزاهية من الخارج، لكنها مهترئة ومنسوجة بخيوط واهية من الداخل. عشت أربعين عاماً في بنين، هذا البلد الذي تتعايش فيه المعتقدات بشكل غريب. كنت أرى جيراني يذبحون القرابين للأرواح في الغابات، وأرى آخرين يرتادون الكنائس يوم الأحد، وكنت أنا عالقاً في منطقة رمادية. عائلتي كانت مسيحية بالاسم، لكن ممارساتنا كانت خليطاً من الخوف من السحر والتقديس الأعمى لرجال الدين. كنت أشعر أن الدين بالنسبة لنا هو "ستار" نرتديه في المناسبات ليخفي عيوب أرواحنا، وليس منهجاً للحياة. في ورشتي، كنت أقضي ما يزيد عن اثنتي عشرة ساعة يومياً. مهنتي كخياط تتطلب دقة وتركيز؛ فغرزة واحدة خاطئة قد تفسد ثوباً كلف صاحبه مدخرات شهر. كنت بارعاً في إصلاح عيوب أجساد الزبائن عبر التصاميم الذكية، لكنني كنت أفشل يومياً في رتق الثقوب التي تتسع في روحي. كنت أشعر بعبثية مفرطة؛ لماذا نحن هنا؟ هل نعيش لنأكل ونخيط ونموت؟ وماذا بعد أن أرحل من هذه الدنيا؟ هل سأواجه الخالق الذي يصورونه لنا ككيان غامض لا يمكن الوصول إليه إلا عبر وسطاء يدفع لهم المال؟ كان نمط معيشتي يعاني من فوضى داخلية. بالرغم من نجاحي المهني، كنت مدمناً على القلق. كنت أهرب من تساؤلاتي النفسية بالانخراط في صخب الحفلات المحلية في "كوتونو"، حيث الموسيقى الصاخبة التي تصم الآذان عن سماع صوت الضمير. كنت أعود لبيتي في ساعة متأخرة، أنظر إلى المرآة وأرى رجلاً غريباً لا يشبهني. في إحدى ليالي شهر سبتمبر الماضي، كانت "كوتونو" تغرق في أمطارها الموسمية الغزيرة. توقفت حركة السير، وانقطع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من الحي، فلجأتُ إلى المصباح اليدوي وهاتفي المحمول لأقتل الوقت بانتظار هدوء العاصفة. كنت أتصفح "فيسبوك" حين ظهر لي منشور من صفحة تسمى "بصيرة”. المنشور لم يكن يحمل صوراً لرجال دين بملابس رسمية، بل كان يحمل صورة معبرة، ومكتوباً عليها باللغة الفرنسية: "الله"، "كل شيء في هذا الكون له صانع، فما بالك بحياتك؟ هل تعتقد أنها خُلقت عبثاً بلا ناظم؟”. تملكتني الدهشة، دخلت إلى الصفحة وبدأت أقرأ. وجدت منشورات تتحدث عن "وحدانية الخالق" بأسلوب عقلي رصين، ينفي الحاجة للتماثيل والقرابين والوسطاء. وجدت كلاماً عن الإسلام يصفه بأنه "دين الفطرة"، أي الشيء الذي يعرفه القلب بالفطرة دون تعقيد. باندفاع لم أعهده في نفسي، ضغطت على زر المراسلة. كتبت له: "أنا خياط من كوتونو، مهنتي قائمة على النظام، لكن حياتي فوضى. هل الإسلام يقدم نظاماً للإنسان أم مجرد طقوس؟”. لم يتأخر الرد. بدأ "المحاور" معي حواراً امتد لعدة ساعات في تلك الليلة الماطرة. لم يكن يملي عليّ أوامر، بل كان يسألني ليجعلني أكتشف الحقيقة بنفسي. قال لي: "يا باتريس، أنت تخيط القماش ليكون جميلاً، أليس كذلك؟ الإسلام هو الخياطة الإلهية للروح، إنه يضع كل خلق في مكانه، ويربط العبد بخالقه مباشرة في علاقة لا تحتاج إلى "خياط" بشري بينهما”. سألتُه عن أصعب نقطة كانت تؤرقني: "لماذا الإسلام؟ ولماذا لا أكتفي بما ورثته عن آبائي؟”. أجابني المحاور بمنطق مذهل: "إن كنت تسلم جسدك لأفضل الأطباء عند المرض، ألا تسلم روحك للمنهج الذي وضعه صانع هذه الروح؟ إن ما ورثته هو ثوب قديم ضاق على عقلك، والإسلام هو الثوب الفضفاض الذي يسع الحقيقة كلها. الإسلام لا يلغي عيسى عليه السلام، بل يضعه في مقامه الصحيح كنبي كريم، ويتمم الرسالة بمحمد ﷺ”. تحدثنا عن "مفهوم العبادة”. أوضح لي أنني حين أخيط بأمانة، وحين أصدق مع الزبون، وحين أطعم الفقير، فأنا في عبادة. كان هذا المفهوم ثورياً بالنسبة لي؛ فالدين لم يعد محصوراً في يوم واحد في الأسبوع أو في مبنى معين، بل أصبح هواءً أتنفسه في ورشتي. كان المحاور يرسل لي مقاطع مترجمة من القرآن. حين قرأت قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: 16]، شعرت بقشعريرة هزت جسدي. كنت أبحث عن الله في الغابات وفي المباني الفخمة، بينما هو أقرب إليّ من دمي الذي يجري في عروقي. عندما اقترب الفجر، وكانت الأمطار قد هدأت وبدأ صوت ديَكة الحي يعلن عن نهار جديد، شعرت أنني أمام لحظة فاصلة. لم يعد هناك مجال للتراجع. لقد انكشف الغطاء عن عيني. سألتُ المحاور: "كيف يمكنني أن ألبس هذا الثوب الجديد؟ كيف أدخل الإسلام الآن؟”. قال لي: "الأمر يسير جداً، الله مطلع على قلبك. قل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله”. بصوت مرتجف في سكون الليل، ونبرة ملؤها اليقين، نطقت بالشهادتين. في تلك اللحظة، شعرت وكأن حملاً ثقيلاً من الرصاص قد نُزع عن كاهلي. شعرت بخفة غريبة، وبأن كل أسئلتي القلقة قد وجدت أجوبتها في هاتين الجملتين. لقد أصبحت مسلماً في تلك الليلة، داخل ورشتي التي شهدت سنوات حيرتي وتيهي. تغيير "باتريس" لم يكن مجرد تغيير اسم أو كلمات. لقد بدأ التحول من سلوكي اليومي. أول شيء فعلته هو تنظيف ورشتي من كل ما لا يليق بإيماني الجديد. خصصت مكاناً صغيراً ونظيفاً في الزاوية، فرشت فيه قطعة قماش طاهرة، لتكون مصلاي الدائم. بيئتي الاجتماعية في "كوتونو" شعرت بالفرق. لم أعد الشخص الذي يغضب بسرعة إذا تأخر الزبون، ولم أعد أرتاد تلك الحفلات الصاخبة التي كانت تستنزف طاقتي ومالي. أصبحتُ أستيقظ لصلاة الفجر، أبدأ يومي بذكر الله، ثم أشرع في عملي ببركة لم أعهدها. زبائني لاحظوا أنني صرت أكثر أمانة؛ فإذا كان هناك عيب بسيط في القماش، أخبرهم به فوراً ولا أخفيه كما كنت أفعل سابقاً. أهلي وجيراني في البداية استغربوا، بعضهم سخر مني، لكن هدوئي وثباتي جعلهم يحترمون خياري. أدركتُ أن الإسلام جعلني "خياطاً" أفضل، وإنساناً أرقى. لم تعد حياتي فوضوية؛ فمواعيد الصلاة الخمسة نظمت وقتي، والقرآن الذي بدأت أتعلم قراءته نظم تفكيري. أنا اليوم، بفضل ذلك المنشور العابر من "مشروع بصيرة"، لم أعد أبحث عن السعادة في الهروب، بل وجدتها في الاستسلام لله. كلما أمسكتُ بإبرتي الآن، أتذكر أن لكل شيء تقديراً، وأن الله الذي هداني من فوق سبع سماوات، هو وحده المستحق للعبادة. لقد خيطتُ أخيراً ثوب يقيني، وهو ثوب لن يبلى أبداً. أسأل الله أن يعينني على تعلم تعاليم الإسلام وحفظ كتابه الكريم. اللهم آمين. @drassagheer @melhamy @imat2022
مجلة أنصار النبي ﷺ tweet media
العربية
3
18
53
4.2K
محمد إلهامي retweetledi
محمد إلهامي
محمد إلهامي@melhamy·
تتجدد اليوم (22 مارس) ذكرى استشهاد أسطورة المجاهدين، قعيد الجسد طليق الهمة، من كان في عجزه أرفع وأعلى من الأصحاء.. الرجل الذي أسس حركة يتمنى كل عربي ومسلم أن لو باع جيشه كلها بكتيبة واحدة منها!! حركة لا تزال إسرائيل عاجزة عن كسرها، وهي التي كانت تلتهم الجيوش العربية في ساعات وأيام.. إنه الشيخ الجليل #أحمد_ياسين. وبمناسبة هذه الذكرى، نتذكر معا بعضا من تجربته الجهادية المقاوِمة. . وقفات مع مذكرات الشيخ أحمد ياسين youtu.be/B96yt23qjpA . أسطورة المجاهدين أحمد ياسين: goo.gl/MYBktA . دروس من تجربة شيخ المجاهدين: goo.gl/4JlS7E . مختصر تجربة الشيخ أحمد ياسين: - شاهد على عصر الانتفاضة (1): goo.gl/NBYpqH - شاهد على عصر الانتفاضة (2): goo.gl/DSG8an . لماذا صار "المهندس" أسطورة: goo.gl/KO7vZe . تجربة #حماس.. درس للشيوخ والشباب: goo.gl/5KIzCF
YouTube video
YouTube
العربية
19
465
2K
48.2K
محمد إلهامي
لما سمعت دعاء خطيب العيد "اللهم بفاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، والسر الكامن فيها... إلخ"! لم يقع في ذهني حينها إلا أن الخطيب غير منتبه ولا مستوعب للوضع السياسي للنظام في هذه الحرب.. وهو أمر ينسجم مع فقر الكفاءة المنتشر في عهد عدو الله هذا.. وأي كفاءة ترتجى من عصر رموز إعلامه أحمد موسى والديهي والباز.. وعصر وزرائه كامل الوزير وصاحبه الذي يتولى التعليم وفُضِح أن شهادته نفسها مزورة؟!! وذلك أن صيغة الدعاء ذات النَّفس الشيعي.. ثم معنى الدعاء الذي يتمنى ألا تكون لمصر حاجة عند لئيم.. لا يمكن أن يخرج من عقل عاقل قاصدٍ إلا في ظل نظام يعلن انحيازه في هذه الحرب لإيران.. بل ويعلن فوق ذلك: موقفا سيئا من دول الخليج (فهي الطرف الذي لمصر عنده حاجة)!! وهذا أمر لا يتسق أبدا مع جولة السيسي الخليجية في نفس هذيْن اليومين.. كما لا يتفق مع الموقف السياسي من الحرب.. فالتفسير الأوفق والأقرب والأسهل، أن خطيب الجمعة جرى مجرى العادة في النفاق للحاكم، ثم جرى مجرى العادة الموجودة عند بعض الصوفية في استعمال مثل هذه الصيغ من الدعاء، وغفل عما قد يثيره هذا من دلالات سياسية!! ولا أظن أن الخطيب قد كُتبت له الخطبة قبل أن يقولها.. ولو قد كُتبت فالفضيحة مضاعفة: إذ قد قال فيها "إن الكلمات لتتوارى حياء وخجلا" من إنجازات الرئيس التي تمت بأثر من "علومك وفهومك"!!! ولو قد فُرض أنها كُتبت ليلقيها، فما أظن أن الدعاء قد كُتِب أيضا.. وإنما ترك مثل هذا "لعلوم الشيخ وفهومه"!!.. فإنه أدرى بالطقوس!! فجاء الشيخ "ذي العلوم والفهوم"، فأخرج دعاءً هو آخر ما يحتاجه الحاكم في مثل هذا المقام.. وليس هذا بالحدث النادر.. فكم من حاكم قضى في الحكم عشرين وثلاثين سنة ثم إذا احتاج إلى العلاج ذهب إلى الخارج!! وكم من حاكم أصيب ولده أو حفيده في حادث فلم يجد في البلد التي يحكمها -منذ عشرين أو ثلاين سنة- حتى علاج الطوارئ ريثما يستطيع نقله بالطائرة الخاصة إلى الخارج!! وقبل أيام انتشرت تغريدة لضاحي خلفان يقول فيها: ذهبت أعالج ركبتي فدُهشت لما قالت لي الممرضة: أحلم أن أزور دبي وأرى برج خليفة.. لم ينتبه المغفل إلى ما تنطوي عليه تغريدته من الفضيحة، حتى جاءه ردٌ قاصف يقول له: عندكم برج خليفة وليس عندكم علاج للركبة!!! القصد: فقر الكفاءة كم يوقع في المآزق.. فحتى الحاكم الظلوم الغشوم يجب أن يتخذ مساعديه ومنافقيه من الأكفاء، كي لا يزيدوه تعاسة!!
العربية
42
64
793
66.8K
محمد إلهامي
ما نراه من إيجاع إيران لهذا الكيان، مع أنها منذ قامت ثورتها في الحروب والحصار والمعارك، يفرض على الجميع أن يفكر في السؤال الكبير: لماذا نحن أمة العرب لم نستطع أن نفعل ذلك؟! لماذا ونحن نملك أنهار الماء والنفط والغاز فضّلنا أن ندفع التريليونات للأمريكان ونستقدم جيوشهم في بلادنا، ثم نستجدي السلام مع هذا الكيان.. مع أن طريق الاكتفاء الذاتي من السلاح كان أقل تكلفة وأقصر مدة وأبعد أثرا وأحسن كرامة؟!! نملك المال والموارد والعقول، ونملك الديار المقدسة التي يفديها بنفسه ملياران من الناس، ونملك الموقع الجغرافي الحيوي الذي نستطيع به أن نكون شوكة في حلق هذا العالم إن تواطأ علينا.. فلماذا؟!! حتى ما فعلته إيران فينا من الجرائم، ما فعلته إلا لما مهدنا لها الطريق.. أنظمتنا هي التي ضربت القوى السنية المقاومة، وسلطت أجهزة أمنها على كل أنواع المقاومة، ومن لم تطله أيديهم حصروهم وحاصروهم وحبسوا عنهم المال والدعم وسلطوا عليهم الإعلام والصحافة وأنواع المسلسلات والأفلام!! من الذين دعموا صدام حتى تضخم وفكر في مهاجمة دول الخليج؟! ثم من الذين خرجت من بلادهم الجيوش الأمريكية لتدمير العراق ثم تسليمها لإيران؟!.. ثم من الذين خذلوا وتخلوا عن المقاومة العراقية العظيمة التي كادت -لو لوجدت أقل الدعم- تفتك بالأمريكان وتجعلهم عبرة؟!! من الذين حاولوا إحياء بشار بعد أن قتل من الشعب السوري مئات الآلاف واستقدم لقتلهم الإيرانيين والروس؟! من الذين انقلبوا على مرسي ومولوا هذا الانقلاب، ولا يزالون حتى هذه اللحظة يدعمون هذا المنقلب الذي لا يعطيهم -إن أعطاهم- إلا من طرف اللسان حلاوة؟!! إذا كان الكيان يبدو بهذه الهشاشة في ظل ظروف كلها لصالحه ضد إيران.. فلماذا لم تكن بلادنا هي التي تعري هذا الكيان وتفرض عليه معادلة القوة والردع!! إن لم نأخذ الدرس من صفحات التاريخ، فلنأخذه من مشاهد الواقع.. قلِّب في الأسباب كما شئت.. لن تجد تفسيرا لكل ما يحل بنا إلا تفسيرا واحدا.. الأنظمة خائنة!! مهما مللتَ من سماع هذا الكلام مني، فتكراره سيظل مفيدا.. مائة عام من الخيانة.. من ذلك التمرد المشؤوم الذي يسمى "الثورة العربية الكبرى" وحتى يوم الناس هذا.. خيانة تغطت بشعارات العروبة والوطنية والاستقلال حتى جعلتنا أحذية في أقدام الصهاينة، ولا يرضون!! ولهذا نحن هنا اليوم.. مع أننا في حمى الأمريكان ولسنا في حصار ولا نعاني من قلة المال.. مع هذا كله وصلنا إلى انكشاف تام.. لا لدينا صواريخ بالستية، ولا برنامج نووي، ولا مسيرات احترافية، ولا حتى منظومات دفاع جوية، ولا سلاح طيران قادر على مقاربة -لا أقول منافسة- الطيران الإسرائيلي.. وغاية ما نرجوه أن نبذل للصهاينة ما يشاؤون لكي لا يحتلوا بلادنا احتلالا صريحا مباشرا.. فإن احتلال الوكالة يوفر عليهم هذا المجهود ويحقق لهم ما يرغبون.. فإذا تخلص الصهاينة من بؤر الإزعاج: إيران وغزة وجنوب لبنان.. فسيدخلون بلادنا سهلة هينة لينة لذيذة.. وستنسحب أمامهم جيوشنا كما فعلوها في 1967.. ولعل قرار الانسحاب يكون هو الخيار الوحيد المتاح حقا، لأن جيوشنا بالفعل لا تملك ولا تستطيع أن تقاوم حتى لو أن الذين يقودونها في ذلك الوقت كانوا وطنيين أو مخلصين (فكيف وهم فاسدون مترفون قد سمنت كروشهم من نهب البلاد؟!!) وهذه مناسبة للتفاعل مع تريند: أنا مصري ولو احتلت إسرائيل بلدي فسأقاتلها مع هذا النظام الذي قتل أخي واعتقل أبي وهجَّرني.. إلخ! هذه مشاعر محمودة لا شك، ولكني أقولها صريحة وصادمة.. أسوأ الخيارات حقا هو أن تقاتل تحت راية هذه الأنظمة، فعبرة التاريخ تقول أنها إن حاربت فستكون حربا لإبادة من تبقى من طاقة القتال في بلادنا.. القرار الصحيح: أن تقاتل في مجموعات مقاومة شعبية ومتطوعة.. أما الجيوش، فهي بوضعها الحالي، لن تدخل حربا أصلا.. ولئن دخلت فستُسحق في الساعات الأولى!! أعرف أنه كلام مرير، ولكن الحقيقة المرة أجدى من الوهم المريح!! ولا أقول لك: صدقني.. بل أقول: اقرأ تاريخ حروبنا مع هذا الكيان، ولكن اقرأه من مصادر محترمة وموثوقة لا من دعايات الأنظمة.. وانظر نتائج الحروب التي خاضتها جيوشنا كيف كانت.. وتأمل وتفكر، ثم تأمل وتفكر، ثم تأمل وتفكر.. {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت. وما توفيقي إلا بالله. عليه توكلت وإليه أنيب}
العربية
100
422
2.1K
74K
محمد إلهامي retweetledi
صالح
صالح@SA897i·
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكُتُبِ! @melhamy
العربية
0
58
338
16.1K
محمد إلهامي
أسأل الله أن يكون الخبر خاطئا.. إقحام أراضينا المقدسة في معارك لخدمة الصهاينة والصليبيين هو لعب بالنار وتفجير لحرائق هائلة!!
Middle East Eye@MiddleEastEye

Saudi Arabia has agreed to open King Fahd Air Base in Taif, in Western Saudi Arabia, to the Americans for its war on Iran, multiple US and western officials familiar with the matter told MEE middleeasteye.pulse.ly/unzs2e772o

العربية
77
110
976
86.9K
محمد إلهامي retweetledi
أحمد عبد العزيز
اخرس يا عرص يا وضيع يا خاين! المصريين في 2012 كانوا بيتنفسوا "حرية".. كان كل واحد بيقول اللي عايز يقوله، ويروح ينام في بيته آمن على نفسه وأهله وماله وعرضه.. في 2012 #مصر عاشت على الفتات اللي وقع من المجلس العسكري من العملة الصعبة، ولم تقترض دولارا واحدا من أي دولة! في 2012 لم تُفرض ضريبة واحدة! في 2012 كان لمصر رئيس منتخب، الناس عارفه بيته، وكانوا بيروحوا يصلوا معاه الفجر. في 2012 كان رئيس مصر بيقف في إشارات المرور.. الله يلعنك ويلعن اللي نفضوك..
ElWatan News@ElwatanNews

الرئيس السيسي: في 2012 مصر كانت بتعيش أيام وأحوال صعبة

العربية
467
503
3.4K
225.9K
محمد إلهامي
قال البارودي: وأَقْتَلُ داءٍ رؤية العين ظالما .. يسيئ، ويُتلى في المحافل حمده! قد علم هذا المنافق أنه كاذب، ولكن غرته الدنيا، وسلبته سطوة السلطان دينه!.. {يوم يبعثهم الله جميعا، فينبئهم بما عملوا، أحصاه الله ونسوه، والله على كل شيء شهيد}
الجزيرة مصر@AJA_Egypt

خطيب العيد بمسجد الفتاح العليم في العاصمة الإدارية يوجه رسالة شكر إلى #السيسي خلال خطبة #عيد_الفطر

العربية
55
111
822
49K