عبدالله.
630 posts

عبدالله.
@abdu11134
شريعة | ٢٣ سنة | ﴿تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ﴾


صدمني ابن باز طلع يدور عن رضا الله لا النساء


بسم الله الرحمن الرحيم لقد غادرت كوريا، وتنقلت بين عدة دول طلبا للعلم الشرعي ومواصلة الدراسة. لم أطلب من أحد أن يعطيني مالا، وإنما طلبت فقط ممن يعرف أحوال البلد أن يساعدني في العثور على غرفة نظيفة وآمنة أستأجرها بمالي. لقد مررت بتجارب كثيرة أثناء تنقلي بين عدة دول. فقد كان بعض الناس يعرضون علي بيوتا كريهة الرائحة، أو مليئة بالحشرات، أو غير صالحة للسكن. ولم تكن حال تلك البيوت في الواقع كما وصفوها لي. كما أن زوجتي لا تستطيع العيش في مثل هذه البيئات لأسباب صحية، ولذلك لم يكن بإمكاننا البقاء فيها، واضطررنا إلى طلب استرجاع أموالنا. ولكن كثيرا منهم كانوا يرفضون إعادة مبلغ الإيجار أو مبلغ التأمين الذي دفعناه، مع أننا لم نمكث في تلك البيوت ليلة واحدة، ولم نستخدمها مطلقا. ولأنني تعرضت لمثل هذه الأمور مرات كثيرة، كنت أطلب فقط ممن يعرف أحوال البلد أن يساعدني في العثور على سكن مناسب، لا أن يدفع عني شيئا، وإنما أن يدلني على غرفة نظيفة وآمنة أستأجرها بمالي. ولكن في الآونة الأخيرة، صار بعض الأشخاص الذين لا أعرفهم يرسلون إلي رسائل قصيرة يسألونني فيها: "هل أنت سلفي؟" فأجيبهم قائلا: أنا مسلم، وديني هو الإسلام الذي بعث الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، من غير تبديل ولا تحريف. وأنا أسعى إلى اتباع القرآن والسنة الصحيحة على فهم الصحابة، ومن تبعهم بإحسان من أئمة القرون المفضلة. ولا أتعصب تعصبا مذموما لمذهب فقهي معين، ولا أجعل ولائي وانتمائي لحزب سياسي أو جماعة حزبية أو تنظيم خاص. وإنما أسعى إلى اتباع الحق بدليله، مع احترام العلماء وتوقيرهم والرجوع إليهم فيما لا أعلمه أو يشكل علي فهمه. وأثبت لله ما أثبته لنفسه، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، على الوجه اللائق بجلاله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. ولا أريد التعصب الحزبي ولا الغلو. وإذا تعارضت أقوال الأشخاص أو الجماعات مع ما دل عليه القرآن والسنة الصحيحة، فإنني أقدم ما دل عليه القرآن والسنة، مع احترام العلماء وحفظ مكانتهم والتزام أدب الخلاف. وهذا هو منهج السلف الصالح. فإن كنت تسألني: هل أنت سلفي بهذا المعنى؟ فالجواب: نعم. أرجو أن أكون من المتبعين لمنهج السلف الصالح، وأسأل الله أن يثبتني على هذا الطريق. والسلفية التي أعنيها ليست حزبا جديدا ولا جماعة مغلقة، وإنما هي اتباع القرآن والسنة على فهم السلف الصالح. ديني هو الإسلام، والاسم الذي أعتز به هو: مسلم. وانتسابي إلى السلف لا يعني أنني انضممت إلى حزب أو تنظيم، وإنما هو بيان للمنهج الذي أسعى إلى اتباعه. وأنا لا أدعو الناس إلى اتباعي، ولا إلى اتباع شخص معين أو الانضمام إلى تنظيم خاص، وإنما أدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام الذي شرعه الله وبلغه رسوله صلى الله عليه وسلم، وإلى اتباع كتاب الله وسنة رسوله على فهم السلف الصالح. ولكن بعد أن أجيب بهذه الإجابة، يختفي فجأة بعض الأشخاص الذين كانوا يقولون إنهم سيساعدونني. وخلال الأشهر العشرة الماضية، لم يحدث هذا مرة أو مرتين فقط، بل تكرر مرات عديدة. وفي معظم تلك الحالات، كان أولئك الأشخاص يتصفحون حساباتي في مواقع التواصل الاجتماعي، ويشاهدون مقاطع الفيديو التي نشرتها على يوتيوب، ثم إذا عرفوا عقيدتي ومنهجي، توقفوا عن مساعدتي أو قطعوا التواصل معي. وقد قال بعضهم ذلك صراحة، وظهر من كلام آخرين وتصرفاتهم أنهم توقفوا عن مساعدتي بعد أن عرفوا عقيدتي. فماذا أفعل الآن؟ هل يجب أن أخفي عقيدتي حتى يساعدني الناس؟ هل يجب أن أغير ما أؤمن به من أجل أن يدلني أحد على غرفة نظيفة أستأجرها بمالي؟ هل يجب أن أتخلى عن موقفي من القرآن والسنة حتى أرضي الناس؟ ومن أراد أن يختبر ثباتي على ديني بالمال أو بالمساعدة، فعليه أن يعلم ما يلي: لن أبيع ديني من أجل شيء من الدنيا بإذن الله، وأسأل الله أن يثبتني. لقد قلت للمسيحيين من قبل بوضوح: ولو أعطيتموني أموال الدنيا كلها، فلن أترك الإسلام ولن أعود إلى الكفر بإذن الله. ولو وضعتم الدنيا كلها وما فيها بين يدي، فلن أغير إيماني ولا عقيدتي بإذن الله. فأموال الدنيا تزول، أما الإيمان بالله فهو أثمن ما أحمله معي إلى لقاء الله. أنا أشكر كل من يساعدني، وأدعو الله أن يجزيه خيرا، ولكنني لن أبيع ديني، ولن أتنازل عن الحق من أجل المساعدة. ومن اختار ألا يساعدني بسبب ما أؤمن به، فهذا اختياره. والرزق وتيسير السكن بيد الله وحده، والناس إنما هم أسباب. وأنا أتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة. وإذا ابتعد عني شخص، فأرجو أن يعوضني الله خيرا منه، أو أن يفتح لي طريقا خيرا من الطريق الذي انغلق في وجهي. وإذا أغلق الناس بابا في وجهي، فأرجو أن يفتح الله لي بابا خيرا منه. وحتى لو تركني الناس جميعا، فلست وحدي ما دمت متوكلا على الله، وأرجو نصره وتوفيقه وحفظه. اللهم إن تركني الناس بسبب تمسكي بكتابك وسنة نبيك، فلا تتركني، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. وإن أغلقوا الأبواب في وجهي، فافتح لي أبواب رحمتك ورزقك من حيث لا أحتسب. اللهم ثبتني على الإسلام والسنة حتى ألقاك، واهدني دائما إلى الحق، واجعلني من عبادك الصادقين المخلصين لك. آمين. عبد الله بارك الكوري koreanmuslim.com +821080019902 wa.me/821080019902 @AbdullahAlkuri" target="_blank" rel="nofollow noopener">youtube.com/@AbdullahAlkuri




يسر مركز سلف للبحوث والدراسات أن يعلن عن الانتهاء من تحقيق كتاب منهج السنة لشيخ الإسلام اين تيمية . والكتاب على نسخ جديدة منها نسخ مقروءة على شيخ الإسلام وأخرى عليها خطه ، كما قام الإخوة بجهود نسأل الله أن تكون مباركة في التليق والتحقيقات









