-مو شرط اذا البنت كتبت تعليق بتغريده عند ولد يعني بتموت عليه و تتلصق فيه.
-مو شرط اذا صبي علق عند بنيه يعني خروف.
-مو شرط اذا صرنا اجتماعين و علقنا على تويتات الناس يعني خفيفين.
-"باختصار لا تفسرون تفاهتكم على كيفكم ي اصحاب العقول الحجريه".
" ماعاد فيه الكويت ولا فيه السعودية فيه بلد واحد
يانعيش سوا يا ننتهي سوا ياتبقى الكويت والسعودية ياتنتهي الكويت والسعودية" . الملك فهد رحمه الله
🇰🇼🫶🏻🇸🇦
#فبراير_الكويت
#الكويت
المساحة الآمنة في العلاقات هي إن يبقى من حقك تتكلم في الموضوع اللّي مزعلّك مرة واثنين وثلاتة طالما لسه الموضوع ما أتقفلش جواك من غير ما الطرف التاني يزهق منّك أو يتعصب علّيك..
أوقات بقعد أفكر مع نفسي كدا مين مُمكن يقدر يستحملني بـ Trust issues اللّي عندي دي كُلّها، يعني مين هيقَدّر خوفي المستمر وقلّقي من كُلّ حاجة حتى من كلامه.. وإني أيام هيجي علّيا وقت مش هكون قادر أصدقه وده مش لأنه كدب عليا قبل كدا لأ، ده لأني مريت بتجارب كتير وحشة وده غصب عني..
أنا أخصائي طب الطوارئ اللي أسعفت البنت :
القصة جاني بلاغ وطلعت له ( توقف قلب وتنفس )
.. بنت نفس سني العمري وعندها ولد يقولي عمي ( مايعرفني فسماني عمي ) لاتخلي أمي وانا اقول له أمك بخير عشان يهدأ… ماعندي طاقة أجادل ب أي أمور الدنيا كلها صارت ماتسوى عندي .
الزواج .. ميثاق الأرواح لا عقد الأجساد
الزواج مشروع وجودي له جذور وله اتجاه..
الزواج ليس بابًا يُغلق خلفه رجل وامرأة، بل أفقٌ يُفتح فيه عالمان على معنى جديد للحياة. هو ليس مجرد عقدٍ بين جسدين، بل ميثاقٌ بين روحين قررتا أن لا تعيشا العالم منفردتين بعد اليوم.
حين نقول إن الزواج مشروع وجودي، فنحن لا نبالغ، بل نقترب من الحقيقة كما هي. لأن الإنسان قبل الزواج يعيش نصف معناه، ويبحث في الطرقات عن ظل ذاته. فإذا التقى شريكه الحق، لم يعد يسير وحده، بل صار يحمل رسالة، وتحوّل من كائن يبحث عن السكينة إلى كائن يصنعها.
وله جذور…
جذوره ليست في الأرض وحدها، بل في أعماق الفطرة. في تلك الحاجة القديمة أن يكون للروح مأوى، وللقلب بيت لا تهدمه العواصف. جذوره في دعاء أم، وفي صبر أب، وفي حلم صغير كان يسكن القلب بأن يأتي يومٌ يجد فيه الإنسان من يفهم صمته قبل كلامه.
وله اتجاه…
ليس اتجاهه نحو اللذة العابرة، ولا نحو اكتمال الصورة الاجتماعية، بل صوب الاكتمال الإنساني. الزواج اتجاه نحو النضج، نحو أن يتعلم الإنسان كيف يُمسك بيد الآخر دون أن يكسره، كيف يختلف دون أن يهدم، وكيف يحب دون أن يملك.
في الزواج لا نبحث عن شخصٍ يملأ فراغنا، بل عن روحٍ تشاركنا البناء. نحن لا نتزوج لنأخذ، بل لنتحوّل… من أبناءٍ للحياة إلى صُنّاع حياةٍ لغيرنا.
الزواج شجرةٌ لا تزهر بالوعود، بل بالصبر. لا تقوى بالكلمات، بل بالمواقف. ولا تعيش على الحب وحده، بل على الرحمة التي تسبق الحب وتبقى بعده.
هو مقامٌ روحي، لا يدخله إلا من فهم أن الشراكة ليست امتلاكًا، وأن القلوب لا تُربط بالسلاسل، بل بالسكينة.
هو رحلة اثنين نحو الله، لا طريق اثنين نحو بعضهما فقط.
فطوبى لمن وجد في شريكه سكنًا لا قيدًا، ورفيقًا لا ساحة حرب، وملجأً لا ميدان اختبار.
ذلك هو الزواج… حين يكون مشروعًا للوجود، لا محطةً في الطريق.
ماذا لو اني متزوج ونروح السوبر ماركت الساعة ٢:٣٦ الليل والمكان فاضي ونتسوق ويصير لنا موقف مضحك ونرجع البيت ونسوي من الاغراض طبخه وكل ما ناظرنا بعض نتذكر الموقف ونضحك وهي تقول خلااااص وانا اتعمد اضحكها
اقتلوني اقتلوني الليلة
وإن الغاية من الزواج هي الأنس، أن تدرك أنَّ روحًا بجوارك
تُسندك وتشاركك همومك قبل أفراحك، أن تجد قلبًا حانيًا
فكرة في حد ذاتها منصفة ومعينة في السبل، أن تجد احدًا
تشاركه الطعام، وتستأنس معه في الحديث، عقلٌ جوار عقل، وقلبًا مربوطًا بقلب، يدًا تداوي وقلبٌ يحن
وروحٌ تعين ونفسٌ تطمئن
يقول بدر بن عبدالمحسن :
يذكّرني القمر ظلك عجب ياللي ظلالك ( نور💙)
وانا اللي ماعرفت الليل لولا عتمة أهدابك
وجلست اناظرك ما رف لي جفنٍ تقل مسحور
أقول ان الجمال انتي وكل العشق باسبابك
مِن حُسنِ قوامة الرجل أن يعلم أنّ المرأةَ لا تعني كل ما تقول! بمعنى أن لا تقفَ لها على الكلمة ولا تُحاسبها على الحرف المرأة إذا غارتْ فقدتْ شيئاً من لياقتها! وقد تفتعلُ معكَ شجاراً وهي تريدُ أن تقول لكَ: اِنتبه إليَّ! وبعض مفرداتها كبرياء هشّ توحي لكَ أنها متخلية وكل ما فيها متمسّك بك!
الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث ، الخروج ، السَهر وحتّى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم "عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة"
ما تعظمه في حياتك يصبح هو العظيم فيها
تعظم مشاكلك تصبح عظيمة
تعظم أحكام البشر تصبح عظيمة
تعظم ربك وتدبيره ولطفه تتصل بأقوى عظمه
لما تعظم شئ يتعسك ويكسرك قول باستشعار : سبحان الله العظيم :)
النرجسي تكتشفه فجأة
ولكي تحافظ على قلبك من الصدمة والفجعة
يجب عليك توقّع أشهر ألاعيبه
وهي أنّه يبدأ بالمماطلة بإعطائك حقوقك بالتسويف وبطريقة سحرية في الكلام والتعامل
حتى تصل معه إلى مرحلة غريبة :
لا يجعلك لا تطلب حقوقك فقط ..
بل ستنسى أصلاً أنّ لك حقوق 🤷🏻♂️
( تريد السلامة فقط )
أبرز ما يتضح بالرجل فور وقوعه بالحُب، بالحُب الحقيقي، هو (شعوره بالمسؤولية) إتجاه المرأة التي بحياته ورغبته بأن يكون حامي، وداعم لها، ويُقدم لها كافة أشكال الخدمات .. أي بأن تتحفز لديه فطرته الذكورية المُرتبطة بإحاطتها والقوة لأن يكون لها درعاً وسنداً وواجهة.
دون أن تسأل هي.