Sabitlenmiş Tweet
ألف
1.4K posts

ألف
@alef_2a
(والبدر إن ركب الظلماء ما ظلما ...) حساب ناقل للعلم.
Katılım Haziran 2020
200 Takip Edilen131 Takipçiler
ألف retweetledi

إلى السائرات في ميدان الشريعة
تذكري
أن أعين الناس معلقة بكِ قبل لسانك!
وأن سلوك حاملة العلم يُحتج به وإن لم تقصد ..
لذا فإن:
• الحزم في قضايا الحجاب وظهور الهيئات.
• والتحلي بضوابط التعامل مع الرجال.
•والابتعاد عن مواطن الزينة الظاهرة أمام الرجال كالكحل .. مبرزًا من وراء النقاب.
• وعدم حضور الاجتماعات المختلطة والتصاوير مع الرجال.
ليس مجرد التزام شخصي!
بل هو صيانة لهذا العلم العزيز الذي تحملينه ..
لنتواصى بالحق ..
ولنكن قدوة في الورع وترك الرخص، وعدم تتبع المشتبهات وشذوذ الأقوال.
العربية
ألف retweetledi
ألف retweetledi

بث مباشر
درس علمي
في #المسجد_الحرام
في شرح كتاب : التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة، للشيخ ابن باز
يلقيه الشيخ #عبدالرزاق_البدر
من الاحد ٩ ذو القعدة إلى ١٤
بعد صلاتي الـفـجـر و الـمـغـرب
الدور الأول، كرسي٩، مقابل سلم٩١
البث المباشر:
mixlr.com/twjehdm
العربية

[لكن الذي يظهر أن الإكثار من الصلاة عليه بالصيغ المختصرة : أفضل من الإتيان بعدد أقل، بالصيغة الإبراهيمة؛ لما روى مسلم (384) …: (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً ، صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا).]
أ. د. سلطان الطبيشي@Dr_Altubeshi
islamqa.info/amp/ar/answers… أيهما أفضل: الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة مختصرة أم التقيد بالصيغة الإبراهيمية؟
العربية
ألف retweetledi
ألف retweetledi
ألف retweetledi

الشيخ عبدالله القاضي: "تقدم العمر مزية من المزايا المرجحة للعالم"
أي العمر المعمور بالعلم والتجربة النافعة.
#الجمعية_الفقهية@alfiqhia
#الجمعية_الفقهية تذكير بلقاء الليلة ( الملكة الفقهية ) والذي سيقام مساء اليوم عبر رابط الزوم التالي: us06web.zoom.us/j/81449934715
العربية
ألف retweetledi
ألف retweetledi
ألف retweetledi

🚨🚨🚨الشيخ والتلميذ.. التأثير العكسي🔄!
من أبجديات العلم، ومعالم الطلب= ملازم طالب العلم للشيخ العالم. لزوم لا ينقطع إلا بموت الشيخ، لزوم في أول الطلب لتحصيل العلم وضبطه، وفي آخره عرفاناً للشيخ وشكراً له. وما زلت أرى بعض كبار المشايخ الذين شابت لحاهم في العلم ما زالوا يحضرون مجالس شيخنا الشيخ العلامة العابد عبدالرحمن بن ناصر البراك، حفظه الله ومتعنا بعلمه.
هذه الملازمة لأن العلم بحر يحتاج لمعلم ليغوص فيه الطالب، ودخوله هذا البحر بلا معلم ينتهي به غريقاً تتلاعب به تيارات الغلو والشذوذ، ولهذا كان مما حُفظ من كلام الأوائل "من كان شيخه كتابه= كان خطؤه أكثر من صوابه".
لكن ثمّ تأثير معاكس، تأثير من التلميذ على الشيخ، قلّ من تكلم عنه، وليس له في كلام الأوائل من الأئمة إلا نزر يسير جداً، يُنقش بالمناقيش!
فمن ذلك:
إذا كان التلميذ نجيباً نابهاً، يكون سبباً استفادة الشيخ منه فوائد ومسائل وفوائد تخفى عليه، فإن هذا العلم بحر لا يحيط به عالم، ولهذا من عظيم ما يروى في هذا الباب ما قاله الإمام يحيى بن سعيد القطان عن تلميذه علي بن المديني "كنا نستفيد منه أكثر مما يستفيد منا"، وقال ابن عيينة "يلومونني على حب علي، والله كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني".
ومثل هذه الحال بين التلميذ والشيخ لا تتأتى إلا بنبوغ خاص من التلميذ، واجتهاد في التحصيل، فلا يكتفي بحضور الدرس، ويكون آخر عهده بالكتاب والعلم درس الشيخ. بل تجده يحضر الدرس، ثم يراجعه إذا رجع منزله، ثم يستزيد بقراءة المطوّلات فيما يعرض له في الدرس، أو يشكل عليه، ثم تجده يعود للشيخ يعرض عليه ما حصّله، ويناقشه فيه، فهنا يتعلم الشيخ ويحصّل من تلميذه ما لم يحصله أيام الطلب.
ومن ذلك أيضاً:
أن التلميذ يكون سبباً في دفع الشيخ لبحث المسائل والاستزادة في العلم، بحسن سؤاله، واستشكاله. وكنت أحفظ في هذا كلمة لشيخنا عبدالكريم الخضير -حفظه الله- يقول: كان نقاش الطلاب يفتح لنا مغاليق العلم.
وغالباً، الشيخ واسع العلم، يكون حوله طلاب نوابغ، لأنهم يثيرون عليه المسائل والإشكالات أثناء الدرس، فيكون تحضيره لدروسه قوياً، ويستمر في ذلك سنوات فيكون أثر ذلك في سعة علمه، وإحاطته للمسائل، حتى إنه يصل إلى أن يعرف الإشكال الذي قد يورده التلميذ قبل إيراده.
ولتعلم أثر ذلك: انظر للشيوخ الذين تركوا التدريس -لأي مانع كان- تجدهم يتوقفون عند حدود معينة، بل ويصل الأمر إلى ضعفهم، ورجوعهم إلى مستويات العوام -والله المستعان- وأذكر شيخنا كذلك، كان عجيباً في تدريس، ثم ضعف جداً، فلما سألته: تَرَكَنا الطلاب، وتَرَكْنا الدروس!
ومن ذلك أيضاً:
أن التلاميذ يحيطون شيخهم بالمهم من أحداث الوقت، فإن الشيوخ عادة لا يتابعون الأحداث، ولا يعلمون بالإشكالات التي تثور في المجتمع، أو في "هيشات" المجتمع العلمي، فمثلاً: تثور مسألة على أحد الأشياخ، ويكثر الأخذ والعطاء فيها، فيذهب بعض الناس إلى شيخ من كبار أهل العلم فيسحب منه الكلمة لينتصر بها على خصمه. لكن إذا كان مع الشيخ طلاب نابهون، ينبهون الشيخ عند سؤال أمثال هؤلاء عن مرامي هؤلاء، ومقاصدهم فيتحرز الشيخ في الجواب. وكثيراً ما ينقل الناس -بقلة مروءة- مقولات تكون في كثير من الأحيان مقتطعة من سياقها، أو لم ينقل فيها قول الخصم فيها كاملاً، ويُسأل الشيخ: ما رأيكم فيمن يقول كذا وكذا، فينطلق الشيخ بحسن نية ويجيب بظاهر السؤال، لكن الناقل ينقله بـ: رأي الشيخ في فلان الفلاني. وكثيراً ما طُعن في أديان طلاب العلم والمشايخ بمثل هذه الطريقة الفاسدة الكاذبة!
ومن ذلك أيضاً:
أن الشيخ إذا أحاط به من التلاميذ من لهم توجه معيّن، سواء من توجهات سياسية، أو فكرية، أو يكونون ممن يغلوا في بعض المسائل، فعادة يتأثر الشيخ بهم، خاصة مع إكثارهم من الكلام في هذه المسألة، والتحريض على المخالف فيها، ولهذا أجد كثيراً أن الشيخ إذا أحاط به بعض طلاب العلم العجم، وكانوا أكثرية طلابه يكون للشيخ عناية كبيرة في مسائل هي في الأساس إشكالات عند أولئك العجم من طلاب العلم في بلادهم، ويكون شديداً في تلك المسائل لشدة تلاميذه في تناول هذه المسألة، ويكثر حديثه فيهم لأن مجالسهم معه لا تكون إلا في هذه المسألة. ويهمل الشيخ الكلامَ في المناسب من حال أهل بلاده وإشكالاتهم. وليس المراد هنا التقليل من إخواننا غير العرب، أو الإساءة لهم، وإنما بيان التأثير الواقع منهم على أشياخهم، فيكون التنبه من الطرفين، من التلميذ والشيخ.
والشاهد من كل ذلك، أن يعلم التلميذ أن له أثراً على شيخه، فيحسن تأهيل نفسه، ومراجعة العلم والاستزادة منه، والإحاطة بواقعه وإشكالاته وأحداثه التي قد يشارك الشيخ في الكلام فيها على غير واقعها الحقيقي.. والسلام.
العربية






