عبدالرحمن العضيبا
3.4K posts

عبدالرحمن العضيبا
@alodyba
من يفعلِ الخيرَ لا يَعدَم جوازِيَهُ && لا يذهبُ العرفُ بينَ اللهِ والناسِ





قبيلة خصيل بن الأشهب من بني الضباب بن كلاب: تُظهر النصوص تتابعًا تاريخيًا واضحًا لفرع خصيل بن الأشهب الكلابي، وتؤكد مكانته ضمن بني الضباب عددًا وسيادةً، وذلك بناءً على ما ورد عند المؤرخين والنسابة والبلدانيين والوثائق العثمانية: 🔹 يذكر أبي علي الهجري المتوفى نحو ٣٠٠ هـ: أن خصيل شطر بني الضباب بن كلاب، وأنهم رهط بزيع بن جبهان الشاعر، الذي امتدح قومه، وقابله بالمدح ناهض بن ثومة الكلابي، كما تُنسب إليهم بطون مثل: زنمة وحمرة، ومن زنمة: بني بكار [رهط مقلد بن الأصلح] وبني ذؤيبة. ويُفهم من تسلسل الأخبار أن مشيخة الضباب استقرت في خصيل من القرن الثاني الهجري [زمن بزيع بن جبهان، المعاصر لأواخر العصر الأموي] حتى القرن السادس الهجري [ زمن مصبح بن ملاعب]، مما يدل على استمرارية الأمرة والمشيخة. 🔹 وفي الشعر واللغة: قال أبو فراس الحمداني المتوفى ٣٥٧ هـ: علاءه كلب للضبــــــاب علاءه وحاضر طيء للجعافر حاضر وقد ورد عند الهجري شعرًا لـ ناهض بن ثومة الكلابي من أبي بكر بن كلاب، وهو يمدح خصيل وأبي بكر ويذكر حربهم ضد قبائل فزارة. وذكر رهط آل ملاعب [أسلاف آل ملاعب أمراء حمص] 🔹 وفي التراجم والأنساب: ذكر ابن خالوية المتوفى ٣٧٠ هـ: لقب ذو البيت الممنع لعبدالله بن مزروع الضبابي، سيد بني كلاب، وهو لقب يُلحق بخصيل بن الأشهب دلالةً على المنعة. وأكد ذلك ابن العديم المتوفى ٦٦٠ هـ: أن بني الأشهر [خصيل] قبيلة ذات عدد ومنعة. وقال أبي محمد الرشاطي المتوفى ٥٤٢ هـ: الحمري: في كلاب بن ربيعة، قال الهجري بطون خصيل بن الأشهب بن قاسط بن عبدالله بن عمرو بن معاوية بن كلاب، زنمة وحمرة، والإضافة إليهما زنمي وحمري. وهذا يدل على أن الحمران هؤلاء معاصرين لـ الرشاطي فأورد نسبهم وذكرهم، كما أن الزنيمات معاصرين للخيضري فأورد ذكرهم. وترجم أبي العباس المقريزي المتوفى ٨٤٥ هـ: للأمير خلف بن ملاعب الخصيلي وهو خلف بن ملاعب الأشهبي الكلابي، الأمير أبو منصور سيف الدولة، أصله من قبيلة من بني كلاب، يقال لها الأشهب، استولى على مدينة حمص سنة ٤٦٦ هـ. وذكر قطب الدين الخيضري المتوفى ٨٩٤ هـ: الزنمي: بضم أوله وسكون ثانيه وميم، قال الهجري: بطون، خصيل ابن الأشهب بن قاسط بن عبدالله بن عمرو بن معاوية بن كلاب، زنمة وحمرة، والإضافة إليه زنمي، والعدد في زنمة، ومن زنمة بني بكار رهط مقلد بن الأصلح، نقله الرشاطي، والله أعلم. وقد انفرد الخيضري بذكر زنمة بهذا التفصيل، مما يرجح أنهم معاصرين له، واسند قوله على ثقات كالرشاطي والهجري. 🔹 وفي الأخبار التاريخية: أورد ابن الأثير الشيباني المتوفى ٦٣٠ هـ: خبرًا في سنة ١٩٥ هـ استجاشت القيسية بـ محمد بن صالح الضبابي فجاءهم بـ ثلاثمائة فارس من الضباب، مما يدل على شأنهم وفروسيتهم انذاك. 🔹 وفي الجغرافيا: قال ياقوت الحموي المتوفى ٦٢٦ هـ: موضع هراميت في ديار بني ذؤيبة. قال الحسن الصغاني المتوفى ٦٥٠ هـ: البكرة لبني ذؤيبة من الضباب. وأشار أبي طاهر الفيروزآبادي المتوفى ٨١٧ هـ: إلى جبال شمخ عند ماء يُقال له البكرة لبني ذؤيبة. قال نور الدين السمهودي المتوفى ٩١١ هـ: وكان ناس من الضباب قدموا على ولد عثمان، فاستسقوهم بالبكرة فاسقوهم، فلم تزل بأيديهم. 🔹وثائق الأرشيف العثماني: وثيقة سنة ٩٤٥ هـ: قبيلة خصيل في مرج بني عامر في الشام. وثيقة سنة ٩٥٨ هـ: تذكر خصيل من بني كلاب، في حوران في الشام وهي اليوم ديار قبيلة بني كلاب والتي هي جينيًا من خصيل. وثيقة سنة ٩٧٣ هـ: تذكر بني كلاب ومن عشائرها خصيل ومنهم محمد الحسيني الخصيلي الكلابي، وقد مدح المتنبي أحد أمراؤهم، وهو الأمير سعيد بن عبدالله بن الحسين الكلابي نسبًا؛ والذي كانت له وقائع على كلب بن وبرة، وبني تميم، وهؤلاء هم باقيتهم وقومه. وثيقة سنة ١٠٠٣ هـ: ذكر قبيلة خصيل في منطقة عجلون في الشام؛ وشيخهم انذاك الشيخ مسلم الخصيلي. قبيلة خصيل اليوم، تُعد أكثر بني كلاب عددًا، وتنتشر بالشام انتشار كبير، ومن فروعها التي لا زالت تحمل الاسماء التاريخية المذكورة أعلاه: الخصيلات، الأشهب، الزنيمات، الملاعبة، الحمران، الذيبة، المزاريع. أما الخصيلات فـ هم من حافظوا على الاسم القديم، وأما الأشهب فـ هم من حافظوا على اسم الجد الأشهب، وأما الزنيمات فـ هم من حافظوا على اسم زنمة، وأما الملاعبة فـ هم آل ملاعب الأمراء، وأما الحمران فـ هم من حافظوا على اسم حمرة، وأما الذيبة فـ هم من حافظوا على اسم ذؤيبة، وأما المزاريع فـ هم بنو مزروع ومنهم عبدالله بن مزروع سيد بني كلاب الذي ورد خبره. وكما قيل: مَا زَالَ في آرُومَةِ الأشَاهبِ نَجْمٌ إذا ما غارَ نَجمٌ ثاقب #FGC5427

@u2276xa @Slam2700 @alodyba التواتر بالأثر يقتضي اليقين، الفحص الجيني لا يقتضي اليقين ونسبة الخطأ واردة، فالعلم نظرية، والنظرية ليست قطعاً






الخصيلات من الدعجة، وهذا هو واقع الحال، ولا أحد ينكر عليهم ذلك، أمّا القول إنّهم هم بنو خِصْيَل من الضباب فيحتاج إلى أمرين : إمّا سند متصل يصل القريب بالبعيد من غير انقطاع،وإمّا وجود كيان ضبابي قائم على أرض الواقع، تلتقي جيناتهم وتكتل خصيلات الدعجة تحت تحور واحد، وكلا الأمرين، أو أحدهما غير متحقق الآن لا تاريخيًا ولا جينيًا ٠












