قالت العجمان لو تطمع فـ شربة دمي
وش تسوي و أنت عجمي فـ أمك المريّه
قلت لا تموتين والا مُت شيلي همي
يا فديت رجولش الثنتين يا ارهابيه
" قالت العجمان لو تطمع فـ شربة دمي
وش تسوي قلت شين الليل يا مريّه "
" ومن هو اللي عن بكاه ضم
جفنه وأرتكاه ؟
وأحترق لهفه وآه من غيابك
من رحلتي و أنا يابس في ثيابي
وكأن ما عندي مكان
أستبيحه غير بابي "
هذا وأنتي قادره تخلين المكان أضيق
أضيق من فراق ضمته راحة يديني
في ديوان مدامع العشاق قرأت أن الشعراء يشكون غالبًا ألا يمكث الطيف طويلًا و قد شذ أحدهم فذكر أن محبوبته عتبت عليه لغيبة الطيف عنده، و طول مكثه لديه
و ذلك بقوله :
" لن يفهمك ، فأنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا ولم يمشِ فيه خطوة واحدة ، ليس بوسعه أن يشعر بك ، فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات ولم يطرق قلبه ليلة ، ليس ذنبه ، بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات "
" عليك تشهد لي الضحكة وصوتٍ شجي
يمرّ بالذاكرة يسأل : عليّ وعليك
أنا تواريت عن عينك ورحت أرتجي
ظل النخيل وخيوط الشمس ما لي شريك
دخلت عالمك لا تايه ولا ملتجي
وخرجت والعطر سايل من يديّ ليديك "
- وديع الأحمدي
خلف الكريّع حين جاء يعلّل وجود الشيب في شعره قال :
" تذكرين أصابعك لما تبعثره وتلمّه ؟
يوم كنت أوّسده رجلك .. وأروّض لك عنادي
كل ما مشّيتي اصبع بين شعراتي تشمّه
لين صارنّ بيض من كبر الغلا وطهر الأيادي "
* يقصد في طهر الأيادي يدين أمه
عذربتني جادلن ما به غصايب
وأنكرتني عقب ما قدهي حليله
عذربت وأنا أحسبه عند الركايب
وأثرها في " الشيب " منسوع الجديله
شايبن لا شبت لا شيبي عجايب
فضحا سبرن وفلغدرا دليله
والله أنها طالقً عد الهبايب
وعد رمل الطعس ورياحً تشيله