Dani
80 posts

Dani
@dani2020k
{هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}
















لو كنت غنيًا لبنيت مستشفى بالكامل للنساء ولا يدخله الرجال مطلقًا ما عدا حراس الأمن في الخارج ثم أبني مستشفى آخر مثله تمامًا للرجال ، وسأكون قدمت خدمة عظيمة للمسلمين لماذا حتى اليوم لم تخطر لأحد هذه الفكرة؟ فالأمر سهل ويحتاج إلى المال فقط



إذا ناقشتَ الكافر المنكر للسنة النبوية الصحيحة فاسأله أولًا عن تفسير قول الله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾. فإن قال: نعم، الرسول ﷺ لا ينطق عن الهوى، لكنني أشك في الرواة الذين نقلوا كلامه. فقل له: الرواة الذين نقلوا إلينا القرآن هم أنفسهم الذين نقلوا إلينا سنة رسول الله ﷺ، فمن طعن فيهم بإطلاق فقد طعن في الطريق الذي وصل به القرآن أيضًا. فإن قال: لماذا في الحديث صحيح وضعيف وموضوع، بينما القرآن ليس فيه ذلك؟ فالجواب: لأن القرآن وحيٌ لفظًا ومعنى، وقد تكفّل الله بحفظ ألفاظه، فلم يتمكن أحد من الزيادة فيه أو النقص منه ولا يستطيع أي مخلوق أن يأتي بكلام مثل القران . و السنة وحيٌ من الله لكن ليس لفظي بل هو من كلام البشر لأن رسول الله ﷺ بشر لذلك كان من السهل على أعداء الإسلام أن يكذبوا على رسول الله ﷺ بوضع الأحاديث، لكن الله قيّض لهذه الأمة علماءً أفذاذًا ابتكروا علوم الإسناد والجرح والتعديل، فميّزوا الصحيح من الضعيف والموضوع، حتى وصلت إلينا سنة رسول الله ﷺ الصحيحة محفوظة بحفظ الله. ولهذا فإن وجود أحاديث موضوعة ليس طعنًا في السنة، بل دليل على أن علماء الأمة كشفوا الكذب وفضحوا الوضّاعين، فلم يختلط الباطل بالحق. فوصلت إلينا سنة رسول الله ﷺ الصحيحة محفوظةً بحفظ الله، كما قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.



90% من النساء يعلمن أن الكاسية العارية لا تدخل الجنة. ولا تشم ريحها ومع ذلك يتبرجن %90 من النساء يعلمن أن التعطر حرام وان اذا شم ريحها رجال تعد زانية ومع ذالك يتعطرن %90 من النساء يعلمن أن التزين حرام وأنه يكون للزوج فقط ومع ذالك يتزين %90 يعلمن أن صوت المرأة فتنة. ومع ذالك تجدهن يقهقهن في كل مكان السؤال المطروح هل اصبحت الجنة رخيصة الى هذا الحد ...




( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )




