حامد الإقبالي
361 posts






أقلّب أرقام هاتفي لأرسل تهنئة العيد، فمررت بأصدقاء كانوا قرة عين وملء سمع يوما من الدهر، حتى طال الأمد بنا، وأمست علاقتنا مجرد ذكرى لا يناسب إحياؤها لأسباب شتى، لعل أقسى ما أجده في هذه التجربة هو تلك الخبرة التي تكونت في أعماقنا مع العمر؛ إذ يصبح المرء بخيلا بمشاعره، ضنينا في بذلها لصداقة جديدة ما دام المصير لن يختلف كثيراً، وكأنه وقار نفسي فرضه العمر علينا! سُئل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: "لم لا تصحب الناس؟ قال: لوحشة الفراق!" الآداب الشرعية(٢/ ١٧٤). أَستَودِعُ اللَهَ قَوماً ما ذَكَرتُهُم إِلّا تَحَدَّرَ ماءُ العَينِ مِن عَيني كانو فَفَرَّقَهُم دَهرٌ وَصَدَّعَهُم وَالدَهرُ يَصدَعُ ما بَينَ الفَريقَينِ كَم كانَ لي مُسعِدٌ مِنهُم عَلى زَمَني كَم كانَ مِنهُم عَلى المَعروفِ مِن عَونِ لِلَّهِ دَرُّ زَمانٍ كانَ يَجمَعُنا أَينَ الزَمانُ الَّذي وَلّى وَمِن أَينِ! #صديقي #الصداقة #عيد_الفطر_١٤٤٧هـ

📚✅ مقالة مقتبسة جديدة: القرآن حارس الوعي من الغفلة لـ د. حامد بن أحمد الإقبالي @ha24494 t.me/nashrstore2/196

قريبا" بأذن الله في المكتبات. وفي #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_٢٠٢٦ (كتاب قلادة الأجياد في نظم متن الزاد) لِـ"زَاد المُسْتَقْنِعِ" حَظْوَةٌ عِنْدَ فُقَهاءِ الحَنَابِلَةِ، فَعُنُوْا بِهِ، ومِنْ عِنَايَتِهِمْ بِهِ أنَّهُمْ نَظَمُوْهُ، لِيَسْهُلَ حِفْظُهُ، وَأَوَّلُ نَاظِمٍ لَهُ، اسْتَوْعَبَ جُلَّ مَا فِيْهِ، وزَادَ عَلَيْهِ مِن رِياضِ "الرَّوْضِ"، العَالِمُ الفَقِيْهُ المُتَفَنِّنِ بالعُلومِ الشَّيخُ مُحَمَّدُ بنُ قَاسِمِ آَل غُنَيْمٍ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، وهَذَا أَوَّلُ نَشْرٍ لَهُ طِبَاعَةً، بَعْدَ أنْ بَقِيَ عُقُوْدًا في عَوالِمِ المَخْطُوْطِ.



العودة إلى التراث ليست نكوصاً وإنما هي محاولة للتأسيس العلمي والاشتباك المعرفي وتلمّس السيرة الفكرية للعلماء المتقدمين، وقد وجدت أن من الكتب التربوية القديمة ( القرن الثاني الهجري )المغفول عنها كتاب الأدب للحافظ الكبير أبو بكر ابن أبي شيبة
















