hadif

1.9K posts

hadif banner
hadif

hadif

@hadif_88

اللهم أكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك

دبي, الامارات العربية المتحدة Katılım Ekim 2012
205 Takip Edilen968 Takipçiler
hadif retweetledi
Ahmed Bin Suwayyid
Ahmed Bin Suwayyid@A_S_Al_Mughairi·
أهمية معرفة جين المايوستاتين أو جين العضلات في التدريب والتنسب وعملية الأنتاج هو جين يحمل أختصار MSTN، المعروف علميًا باسم Myostatin Gene، يُعد من أهم الجينات المرتبطة بالأداء الرياضي في الخيول، وخصوصًا خيول السباقات مثل Thoroughbred. هذا الجين مسؤول عن إنتاج بروتين يسمى مايوستاتين، ووظيفته الطبيعية هي تنظيم نمو العضلات ومنع تضخمها بشكل مفرط، أي أنه يعمل كـ “فرامل بيولوجية” تتحكم في كمية الكتلة العضلية وسرعة تطورها ونوع الألياف العضلية داخل الجسم. لذلك، عندما يختلف هذا الجين من حصان إلى آخر، ينعكس ذلك مباشرة على شكل البنية الجسدية، أسلوب الحركة، نوع الأداء، والمسافة التي يناسبها الحصان في السباقات. في الخيل، لا يُنظر إلى جين MSTN على أنه مجرد جين للعضلات فقط، بل يُنظر إليه على أنه أحد المؤشرات المهمة التي تساعد في فهم العلاقة بين السرعة، الانفجار العضلي، والتحمل. ولهذا السبب أصبح يُستخدم في بعض برامج التربية الحديثة، خصوصًا لدى المزارع العالمية التي تسعى إلى إنتاج خيل متخصصة في مسافات معينة. الأنماط الأشهر المعروفة لهذا الجين في خيول السباق هي ثلاثة أنماط رئيسية: C:C و C:T و T:T. هذه الرموز تعبّر عن نسختين من الجين، واحدة موروثة من الأب وواحدة من الأم. النمط C:C يعني أن الحصان ورث نسخة “C” من الأب ونسخة “C” من الأم. هذا النوع غالبًا يرتبط بخيول السرعات القصيرة والانطلاقة القوية، ويُشاهد كثيرًا في الخيول التي تتفوق في سباقات 1000 إلى 1400 متر. في الكنفرميشن (Conformation) كثيرًا ما يظهر هذا النوع ببنية عضلية واضحة، صدر ممتلئ، أرباع خلفية قوية، رقبة ممتلئة، وقوام يوحي بالقوة والانفجار أكثر من الطول والرشاقة. النمط C:T يعني أن الحصان ورث نسخة “C” من أحد الأبوين ونسخة “T” من الآخر. هذا يُعد النمط الوسطي المتوازن، وغالبًا ما يُربط بخيول المسافات المتوسطة مثل 1400 إلى 2000 متر، لأنه يجمع بين جانب من السرعة وجانب من التحمل. في الكنفرميشن، هذا النوع كثيرًا ما يكون متوازنًا؛ لا يبدو ثقيلًا عضليًا جدًا ولا نحيفًا طويلًا جدًا، بل يجمع بين عمق الصدر، توازن الكتف، طول خطوة جيد، وقوة خلفية مناسبة. ولهذا يعتبره كثير من المربين النمط “الذهبي” في خيول السباقات الكلاسيكية. النمط T:T يعني أن الحصان ورث نسخة “T” من الأب ونسخة “T” من الأم. هذا النوع غالبًا يرتبط بخيول التحمل والمسافات الطويلة، مثل 2000 متر وما فوق، حيث يحتاج الحصان إلى اقتصاد طاقة ونَفَس طويل أكثر من الانفجار المبكر. في الكنفرميشن قد يظهر هذا النوع ببنية أكثر طولًا ورشاقة، رقبة أطول، جسم ممتد، خطوة واسعة، وعضلات أقل بروزًا من خيل السرعة، لكن مع كفاءة عالية في الاستمرارية. من المهم جدًا أن نفهم أن الكنفرميشن لا يكشف الجين بشكل قاطع، بل يعطي إشارات تقريبية فقط. فقد ترى حصانًا بعضلات قوية وتتوقع أنه C:C، لكن التحليل الجيني يُظهر أنه C:T. السبب أن شكل الحصان لا يعتمد على MSTN وحده، بل يتأثر أيضًا بجينات أخرى، التغذية، طريقة التربية، مساحة الحركة، التدريب المبكر، والصحة العامة. لذلك لا يمكن الاعتماد على النظر فقط، بل يبقى اختبار الحمض النووي DNA هو الوسيلة الدقيقة لمعرفة النمط الحقيقي. أما كيف يُكتسب هذا الجين ويُورث، فالأمر يتم وفق القواعد الوراثية المعتادة. كل حصان يملك نسختين من MSTN، نسخة من الأب ونسخة من الأم. وعند التهجين، يعطي الأب نسخة واحدة عشوائيًا، وتعطي الأم نسخة واحدة عشوائيًا، ثم يجتمعان في المهر الجديد. فمثلًا، إذا كان الأب C:C والأم T:T، فإن جميع المواليد ستكون C:T، لأن الأب لا يملك إلا C ليعطيها، والأم لا تملك إلا T. ولهذا يستخدم بعض المربين هذا النوع من التزاوج لإنتاج خيل متوازن. إذا كان الأب C:T والأم C:T، فإن النتائج المحتملة تكون: 25% C:C 50% C:T 25% T:T أي أنك قد تنتج خيل سرعة، وخيل متوازن، وخيل تحمل من نفس التزاوج. إذا كان الأب C:C والأم C:T، فقد يأتي المهر: 50% C:C 50% C:T وهكذا تبدأ برامج التربية الحديثة بتوجيه النتائج المتوقعة بدل الاعتماد على الحظ فقط. لكن المربي الذكي لا يختار التزاوج بناءً على MSTN وحده، لأن النجاح الحقيقي يحتاج أيضًا إلى سلامة الأرجل، جودة الجهاز التنفسي، القلب، الطباع النفسية، الرغبة في المنافسة، توازن النسب، وبعد خطوط الدم، إضافة إلى الكنفرميشن العام. فقد يكون لديك جين ممتاز، لكن بنية سيئة أو مشاكل عظمية تُفسد المشروع بالكامل. أي أن جين MSTN هو أداة مهمة لفهم نوع الأداء المتوقع من الحصان، لكنه ليس الحكم الوحيد. هو مؤشر يشرح لماذا بعض الخيل تنفجر مبكرًا، وبعضها يزدهر كلما طالت المسافة، وبعضها يجمع بين الاثنين. والمربي الناجح هو من يجمع بين العين الخبيرة، التحليل الجيني، دراسة النسب، والكنفرميشن السليم ليصنع بطلًا حقيقيًا.
Ahmed Bin Suwayyid tweet mediaAhmed Bin Suwayyid tweet mediaAhmed Bin Suwayyid tweet mediaAhmed Bin Suwayyid tweet media
العربية
4
18
81
6K
hadif
hadif@hadif_88·
@life_0z الحين مافهمت نبوس بعض ولا لا ؟
العربية
0
0
0
155
الحياة
الحياة@life_0z·
شاهد وتعلم ماذا يحدث حقآ عندمآ تقبل شخصا ما 😱
العربية
577
359
6.3K
7.2M
hadif retweetledi
Ahmed Bin Suwayyid
Ahmed Bin Suwayyid@A_S_Al_Mughairi·
ما تشاهدونه في المهر الذي يركض ويلعب مع أمه في البادوك ليس مجرد منظر جميل فحسب ، بل نموذج حيّ لمعنى الملاءمة البيولوجية التي خُلقها الله عليها الخيل. هذا المهر لا ينمو فقط من العلف ، بل ينمو من الحركة الحرة، واتساع المساحة، وتجدد الهواء، وهدوء النفس، والارتباط بالأم، والتعرض الطبيعي للبيئة، وهي عوامل أساسية في بناء العظام والعضلات والمناعة والجهاز التنفسي والاستقرار السلوكي. هنا يجب أن نفهم أن كثيرًا من مشكلات خيلنا ليست من السلالة ولا من العلف وحده، بل من البيئة التي نُربي فيها الخيل. قارنوا بين هذا النموذج، وبين خيل كثيرة في الخليج والوطن العربي تُربى داخل مساحات ضيقة أو بواديك صغيرة مثل 20×10 متر، مرتفعة الحرارة، محدودة الحركة، ضعيفة التهوية، وتعتمد تغذويًا بنسبة عالية على الحبوب والمركزات مع ساعات طويلة من الحبس. هذه البيئة لا تتوافق مع فسيولوجية الحصان، لأن الخيل خُلقت للمشي المستمر، والحركة اليومية، والهواء المتجدد، والرعي المتكرر، وليس للوقوف الطويل في الحر داخل مساحة محدودة. وعندما نخالف هذه الطبيعة تبدأ المشكلات بصمت ثم تظهر على شكل ضعف نمو، جفاف، مغص، حمرة، ضعف أطراف، سوء نفسية، وتذبذب أداء. المشكلة الأساسية التي يجب تأصيلها أن الحمرة والجفاف والمغص وضعف النمو غالبًا ليست بسبب الشعير وحده ولا بسبب البروتين وحده كما يُشاع، بل بسبب اجتماع عدة عوامل خاطئة أهمها: الحرارة المرتفعة، قلة الحركة، ضعف التهوية، نقص الماء، فقد الأملاح بالتعرق، تقديم وجبات كبيرة دفعة واحدة، الحبس الطويل، وقلة التدرج في إدارة التغذية. عندها يصبح أي علف مركز عبئًا على جسم الحصان بدل أن يكون منفعة له. فالجفاف يحدث عندما يفقد الحصان سوائل أكثر مما يعوض، سواء عبر التعرق الشديد أو زيادة التبول أو قلة شرب الماء. ومع الجفاف يجف محتوى الأمعاء، تقل حركتها، وترتفع احتمالات المغص. أما الحمرة، وهي ما يعرف بالتشنج أو الانحلال العضلي المرتبط بالمجهود، فتزداد مع الخمول ثم العمل المفاجئ، ومع اختلال الأملاح، والجفاف، والضغط الحراري، وبعض أنماط التغذية غير المتوازنة. وضعف النمو يظهر عندما يُحرم المهر من الحركة الطبيعية التي تبني العظم والوتر والعضلة، أو عندما تنخفض الشهية بسبب الحر والإجهاد، أو عندما تُستهلك الطاقة في مقاومة الحرارة بدل توجيهها للنمو. أما الشعير فهو من أفضل الحبوب إذا استُخدم بعلم. فهو مصدر جيد للطاقة، ويحتوي على بروتين وكربوهيدرات تدعم النمو والعمل، ويساهم في توفير الطاقة اللازمة للعمليات الحيوية داخل الخلايا، ومنها تخليق الإنزيمات والهرمونات وبناء الأنسجة. المشكلة ليست في الشعير نفسه، بل في طريقة استخدامه داخل بيئة خاطئة. فإذا أُعطي الحصان شعيرًا كثيرًا وهو محبوس، حار، قليل الحركة، قليل الماء، ضعيف التهوية، فمن الطبيعي أن تظهر المشاكل. أما إذا استُخدم بكمية مدروسة، مقسمة على وجبات صغيرة، مع حركة يومية وماء دائم وبيئة معتدلة، فإنه يبقى عنصرًا مهمًا ومفيدًا في برامج التربية والإنتاج. ومن واقع تجارب ناجحة ومشاهدة نتائج واضحة، فإن من أهم الحلول العملية في الخليج والمملكة العربية السعودية إنشاء بواديك أو أحواش كبيرة شبيهة بالبيوت المحمية الزراعية، واسعة ومكيفة أو شبه مكيفة، لا تقل تقريبًا عن 100×150 متر أو بحسب عدد الخيل، بحيث تسمح للحصان بالمشي الحر والحركة اليومية الطبيعية داخل بيئة آمنة، مظللة، جيدة التهوية. هذه المساحات الواسعة تعيد للحصان جزءًا من حياته الطبيعية، فتقلل الإجهاد الحراري، وتخفف التعرق المفرط، وتقلل فقد السوائل والأملاح، وتحسن الشهية والهضم، وتدعم نمو العظام والعضلات، وتخفض كثيرًا من حالات المغص والحمرة الناتجة عن الحبس والخمول والجفاف. التهوية الجيدة وتبادل الهواء عنصر أساسي كذلك لخفض الحرارة والرطوبة وتحسين راحة الجهاز التنفسي. كما أن الحل لا يكون بإلغاء الشعير، بل بإصلاح المنظومة كاملة: تقليل حجم الوجبة الواحدة، تقسيم الحبوب على عدة وجبات، جعل جزء كبير من العليقة أليافًا جيدة، توفير الماء النظيف دائمًا، دعم الأملاح عند الحر والعمل، التدريب في الأوقات المعتدلة، وتوفير حركة يومية حرة. عندها لن يضطر المربي إلى خفض الشعير بشكل مبالغ فيه خوفًا من “السخونة”، لأن أصل المشكلة تم علاجه. الخلاصة في منشورنا هذا هو : وسّع المساحة للتتوافق مع ملاءمة بايلوجية تكيف الخيل ، حسّن المناخ وخفض الحرارة من ٢٢ إلى ٢٨ ، حرّك التشغيل مابين منتصف الليل والفجر في ذروة فضل الصيف ، دعم العلف بالالياف ٢.٥% من وزن الخيل ولا تخفض الشعير والأعلاف المركزه إذا جعلتها تعيش في بواديك مكيفة لاتقل مساحتها عن ١٥٠ × ١٠٠ . عندها سترى الفرق الحقيقي ، وجودة نمو المواليد، وقوة الأداء، ونجاح مشروعك على المدى البعيد. @hadif_88 | @almedan8 | @saudalmogeri @ta9weer
العربية
4
11
22
3.7K
hadif retweetledi
Ahmed Bin Suwayyid
Ahmed Bin Suwayyid@A_S_Al_Mughairi·
Based on the crossbreeding and pedigree analysis theory of old Arabian breeders, the inherited genetic pigmentation of Secretariat was carefully analyzed, and the ancestor carrying those genetic traits was clearly identified. There is no direct similarity in conformation or color, and there is no direct bloodline crossing within Secretariat’s own pedigree with Gallinule except at a 99% level, which is where the genetic source was traced as follows: From the 9th generation on the dam side, specifically through Nasrullah, via the line of Blandford. And from the 7th generation through Princequillo, from one branch of the third dam’s line, passing through White Eagle. All of these lines meet and intersect at Gallinule, which clearly explains the shared conformation and inherited genetic pigmentation between Gallinule and Secretariat, as shown in the attached images, through repeated elite ancestor bloodline patterns in the pedigree. This method of analysis fully aligns with the principles Bedouin breeders have relied on for centuries to classify pure horses, track physical traits, strength, and stamina through repeated influential ancestors — without mixing — to distinguish strong, sound horses from weak ones carrying hereditary diseases and genetic defects. You can review Secretariat’s pedigree yourself and compare it to confirm — this is the scientific and historical standard for pedigree analysis, crossbreeding, and genetic trait transmission that has stood the test of centuries among old Arab breeders, and is the reason they developed the finest horse bloodlines in the world. That’s why success in breeding and training is built on experience — not money, not emotion. With knowledge and a sharp eye, an investor protects his capital from loss.
Ahmed Bin Suwayyid tweet mediaAhmed Bin Suwayyid tweet media
HORSE RACING 100@HORSERACING1002

The original Big Red & his 2nd

English
5
26
212
17.2K
hadif retweetledi
Ahmed Bin Suwayyid
Ahmed Bin Suwayyid@A_S_Al_Mughairi·
There's a force in the universe that's beyond what we can see, and it's way more powerful than anything we can perceive with our eyes. This force has a major pull and can't be stopped or broken. Some people call it the law of attraction, while others, like Muslim scholars, say it's the power of God Almighty, the God of Abraham, Moses, Jesus, and the Prophet Muhammad. This power isn't given to everyone, but it's gifted to people who stand out because of their heart full of faith, good intentions, kindness, love for others, honesty, justice, and compassion. People who don't lie, sin, or hate, but instead are patient, help those in need, and live with integrity. This is the divine power that God has given to D. Wayne Lukas because of the amazing qualities he possesses. And it's our right to speak the truth and be honest with the good people. We won't say goodbye, Mr. D. Wayne Lukas, but we'll wish you good health and never forget the impact you've had on people's lives. You've left a mark that will stay with us, and we're grateful for that.
Ahmed Bin Suwayyid tweet media
English
3
3
15
1.9K
hadif retweetledi
Ahmed Bin Suwayyid
Ahmed Bin Suwayyid@A_S_Al_Mughairi·
Tom, Hip 1056 at the 2026 OBS Spring Sale wasn’t just some big-money buy, plain and simple. That deal was built on a deep read of the colt’s genetics—proven inherited traits coming through major Northern Dancer bloodline crosses. That’s the kind of stuff serious horsemen and smart investors know how to spot. Most folks only saw the $10.5 million price tag, but the people who know this game saw a rare pedigree, real upside, and a special opportunity.
Ahmed Bin Suwayyid tweet media
Tom Ryan@TomRyanKY

Every sport needs an epic battle royal, and yesterday’s was as advertized — with the best judges going all out to secure this colt. He has all the ingredients to be a legitimate superstar. Great moment for the industry!

English
1
3
24
5.8K
hadif retweetledi
HH Sheikh Mohammed
HH Sheikh Mohammed@HHShkMohd·
كل عام وبلادنا بخير … كل عام وخليجنا بخير .. كل عام والأمة الإسلامية بخير وسلام.. نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.. وأن يعيده علينا وعليكم ونحن في أمن وأمان وطمأنينة.. واستقرار وازدهار وسكينة.. حفظ الله الإمارات … حفظ الله الخليج .. حفظ الله الأمة العربية والإسلامية ..
العربية
892
2.8K
9.6K
576.6K
إيـــران اليــوم ☫ 🇮🇷
🚨🚨 عاجـــــــــــــــل ☫ ضرب مبنى يتواجد في امريكيين في دبي قبل قليل. #الوعد_الصادق_4
العربية
236
1.5K
7.7K
1.6M
hadif retweetledi
محمد بن زايد
محمد بن زايد@MohamedBinZayed·
أبارك لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها والشعوب العربية والإسلامية، قدوم شهر رمضان المبارك، سائلاً الله عز وجل أن يكون شهر سلام واستقرار في المنطقة والعالم أجمع. رمضان شهر الخير والعطاء والتكافل المجتمعي ومساعدة الآخرين، وفرصة لتعزيز التراحم والترابط على مستوى الأسرة والمجتمع.
العربية
3.6K
5.4K
15.4K
1.9M