Sabitlenmiş Tweet
🧪analyst
2.8K posts

🧪analyst
@hattity
وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ …As for what benefits people, it remains on the earth
Katılım Eylül 2013
154 Takip Edilen474 Takipçiler

@smalkalbani وعموما برامج الذكاء الاصطناعي أصبحت قوية جدًا في التصور البصري للواجهات لأنها تعتمد على أنماط مرئية متكررة يسهل تعلمها لكن عند الانتقال إلى التخطيط المعماري الحقيقي (Architectural Planning) تظهر نقاط الضعف بوضوح. واجهة جميلة لكن مخطط داخلي ضعيف.
العربية

@smalkalbani يوجد قصور وعدم تناسق في أكثر من موضع في المخطط وأجده (كشخص غير متخصص) بعيد عن الاحترافية، مثلًا موقع الصالة مباشرة بعد المدخل الرئيسي، موقع السلالم في الطابق الارضي غريب وأيضا لا يتناسب مع موقعها في الدور الاول، كما أن المساحات في الدورين غير متسقة.فضلًا عن غياب الابتكار والحداثة
العربية

@Haideraallawati دعواتنا لكم بالتوفيق والسداد بروف. في انتظار نتائج الدراسة بإذن الله تعالى، فالأرز هو عيشنا وأساس مائدتنا واحتمالية تلوثه بالمعادن الثقيلة ليس بالأمر الهيّن.
العربية

في مقالة سابقة نشرت في جريدة الرؤية بعنوان مواد مسرطنة.. ابتعد عنها!
alroya.om/p/386209
تحدثت فيها عن خطورة تلوث الطعام بالمعادن الثقيلة و عدم وجود تقارير بحثية حول الارز المسوق في السلطنة...
هذا البحث يحاول أن يسد هذا الفراغ وذلك باستخدام طرق تحليل مبتكرة...
عمادة البحث العلمي@Research_SQU
طريقة مدعومة بتعلم الآلة للكشف المتزامن عن عدة معادن ثقيلة في عينات الطعام باستخدام الجسيمات النانوية وتقنية المختبر على رقاقة الورق: الأرز والعسل كنماذج نظامية للاستاذ الدكتور حيدر بن أحمد اللواتي من كلية العلوم
العربية

@Amal_A_D88 @Alghamdi97 "نحن لا نحزن على الرحيل فقط،، بل على الوداع الذي لم يحدث ... مخلّفًا فراغًا بداخلنا يصعب ملؤه .."
العربية

هذا النص فعلًا موجع… ليس لأنه يتحدث عن الموت فقط،، بل لأنه يلمس تلك المساحة الصامتة داخلنا مساحة " لو أني فعلت " و " لو أن الوقت كان مختلفًا "
لا زلت أشعر بذات الألم… أذكر اللحظة التي ترددتُ فيها في إرسال رسالة ،، كنت أكتبها ثم أمحوها،، مترددة بين أن الوقت مناسب أو لم تحن ساعته بعد… وفي تلك الليلة نفسها،، فارقت روح فقيدي الحياة.
استُخدمت آخر صورة لملفّه التعريفي للنعي بعد أن نُزعت منها الألوان…
لا يزال مبتسمًا فيها..
أذكر الموقف الذي التُقطت فيه تلك الصورة،، ولا تزال هذه الخاطرة تُرعبني… وكأن كل ما حدث كابوس يصعب الاستيقاظ منه.
كتلك "المكالمات" التي تأتي من أماكن بعيدة داخلنا…
أحيانًا لا نحزن على الرحيل فقط،، بل على الوداع الذي لم يحدث ... مخلّفًا فراغًا بداخلنا يصعب ملؤه ..
العربية

بقايا "كذبة ابريل" وذنب الطمأنينه..
خرجتُ من عيادتي في ساعة متأخرة من الليل مثقلاً بمشاعر إحدى جلسات المساء و الكلمات التي قيلت داخل تلك الغرفة المضاءة بنور خافت، عن الموت، عن فجأته، عن تلك اللحظة التي لا تستأذن ولا يمكن التنبؤ بها. كنت طوال الجلسة أجلس مقابل ألم إنساني حقيقي، أحاول أن أكون الشاهد الذي لا يهرب من الحقيقة الأشد وطأة.. أننا نموت، وأن بعضنا يموت وهو ينتظر شيئاً ما .. قطاراً، موعداً، أسبوعاً آخر.
كان ينبغي أن أمشي في صمت حتى سيارتي.
لكن الهاتف قرر أن يتذكّر
رأيتُ الشاشة تضيء , كانت مكالمةٌ صادرة لا واردة. مكالمة تخرج مني أنا، من جهازي، لتصل إلى رقم لن يرد عليه أحد في هذا العالم. رقم صديق مات قبل خمس عشرة سنة.
لم يكن ما جرى مجرد خطأ تقني، لم يكن إصبعاً تعثّر على شاشة الهاتف. كان شيئاً ما أعمق ربما في اللاوعي ما يختار لحظاته بدقة مذهلة. كنا طوال ساعة نتحدث عن الموت المفاجئ، ثم خرجت احمل هذه المشاعر كالدخان الذي يتسرب من تحت الأبواب.
هو كان ينتظر القطار حين رحل. لم يودّع أحداً. آخر ما أعطاني إياه كان وعداً بلقاء بعد أسبوع ، لقاء لم يحصل. في الأول من أبريل، حين جاءني الخبر، أمضيتُ لحظات أتمنى من أعماقي أن يكون الخبر كذبة أبريل، لكن الموت لا يضحك ولا يمزح ولا يعيد ما أخذ.
تحدثتُ عن فقده كثبراً في جلسات التحليل . وفهمتُ يومها، بشكل لم يكن مريحاً على الإطلاق، أن الحزن لا يُودَع في أرشيف ثم يُغلق. إنه يسكن زاوية ما من العالم الداخلي، صامتاً، يصبر، وينتظر هو الآخر لحظةً يُسمح له فيها أن يطفو الى الوعي!
الموت المفاجئ لا يمنح صاحبه فرصة التوديع، ولا يمنح الفاقد فرصة التهيؤ. وما يبقى هو هذا الجرح المفتوح على سؤال لا إجابة له.. ماذا لو التقينا بعد اسبوع كما تواعدنا؟
لكن اللقاء لم يحدث. والقطار جاء وغادر دون ان يصعد هو اليه و بقيت أنا مع موعدٍ معلق "بعد أسبوع" لم يأتِ قط.
لم تنتهِ الرحلة عند شاشة الهاتف. في تلك الليلة، زارني قريبي الذي يصغرني بعام في المنام. كان في الحلم غاضباً، يوبخني بصمت أكثر إيلاماً من أي صراخ. ولم أحتج لكثير من التحليل لأفهم لماذا.
في آخر لقاء حقيقي جمعنا قبل سفري نظر إليَّ بحسرة رجل يعرف ما لا يريد أن يعرفه عن نفسه، وقال بصوت هادئ : “محمد، لا تصدقهم.. سوف أموت!"
كان يعاني من نوبات ألم شديدة. كان أطباؤه يؤكدون له ولأهله، أنه تعافى تماماً من الليمفوما التي أصيب بها. وأن ما يشعر به لا أساس عضوي له. وأن الألم نفسي المنشأ. وكنتُ قد تصورتُ لوهلة , او تمنيت أنهم ربما كانوا على صواب. بعد شهر واحد فقط من تلك اللحظة، توفي قريبي وصديق الطفولة!
عرفت ان فقده لا يزال يلازمه شعور معلق بالذنب لا أستطيع أن اقبله كاملاً ولا أستطيع أن ارفضه.
معلق بين معرفة أنني اخطأت بطمأنته، وفق رأي اطباءه ، وربما لرغبتي ان يكون بخير وبين شعور بأنني لم أُصغِ بما يكفي إلى حقيقة كان يحملها في جسده.
كنت في تلك الجلسة أتحدث مع مريضي عن الموت المفاجئ. وفي مكان ما تحت طبقات الوعي، كانت روحي تفكر في الفقد الذي حدث و ذلك المخزون من الوجوه التي رحلت وتركت فيها ثغرات لم تُرتق. في اللحظة التي اًرتخى فيها انتباهي من التعب، خرج اللاوعي يُكمل ما لم يقله واتصل بمن اراد أن يتصل به!
بين الهاتف الذي اتصل والحلم الذي عاتب، والذكرى التي أبت أن تنام ، تتبدى الحقيقة في كل مرة و هي أن العمل مع الألم الإنساني ،كمهنة، لا يحمي المعالج منه .المعالج النفسي يدخل الجرح مع مريضه أحياناً بجرحه القديم، هو الثمن الإنساني للعمل في تلك المساحات العميقة.
لا زلت أحاول فهم تلك "المكالمات" التي تأتي من زوايا العالم الأخرى، حيث يسكن ما بقي من الحزن والندم في انتظار موعدٍ لن يحين.
العربية

@ii7_8 @abdalkendi وأحيانًا الخروج يكون بدعم شخص يسحبك خارج الدوامة المفرغة التي تبتلع قوتك وروحك. جعله الله في طريقك فجأة وجعل فيه خلاصك.
العربية

مثير للاهتمام هذا المقال يشرح لماذا قد يبقى الأشخاص شديدو الذكاء والحساسية في علاقات سامة رغم إدراكهم لضررها، ويربط ذلك بالتاريخ العائلي، وطريقة التفكير، وعمق التعاطف والجوع للارتباط العاطفي العميق
الفكرة الأساسية
- كثير من ذوي الذكاء والحساسية العالية عالقون في علاقات سامة، ليس لأنهم ضعفاء، بل لأن خصائصهم نفسها (التحليل العميق، التعاطف، الإحساس بالمسؤولية) تجعلهم أكثر عرضة للبقاء.
- الشخص "الموهوب/الحساس" هنا هو من يعالج التجارب بعمق وسرعة، يرى أنماطًا دقيقة، ولديه حساسية عاطفية عالية، لا مجرد تحصيل دراسي أو معدل ذكاء مرتفع.
دور "تَأبِية" الطفل (Parentification)
- كثير منهم تربّوا في بيئة عكس فيها الوالدون الأدوار؛ فصار الطفل هو الحامي، والوسيط، والمُنظِّم العاطفي للأسرة، لا المتلقي للرعاية.
- فيكبر الشخص وهو يرى أن دوره الطبيعي هو حمل الآخرين، تهدئتهم، وامتصاص قلقهم، فيُهمِل احتياجاته الخاصة، ولا يَعتبر معاناته سببًا كافيًا للمغادرة، بل يفسرها بجمل مثل: "الكل يعاني" أو "ربما لا أبذل جهدًا كافيًا".
شلل التحليل (Analysis Paralysis)
- بدل أن يتبع حدسه ويغادر العلاقة المؤذية، ينغمس في التحليل: قراءة، بحث، فهم طفولة الشريك وصدَماته، وكيف يعيد إنتاج جراحه.[1]
- هذا الفهم يتحوّل إلى تبرير للأذى، ووسيلة لتجاوز مشاعره من غضب واستياء، فيشرح السلوك بدل أن يضع له حدًّا.
- لأنه يرى دائمًا "الاحتمال" والنسخة الأفضل من الشريك والعلاقة، يظل يراهن على هذه الصورة المثالية، ويتجاهل الواقع المتكرر الذي لا يتغير إلا لحظات قصيرة ثم يعود للأسوأ.
- قدرته على رؤية وجهات نظر متعددة تجعله يشك في نفسه: "ربما أنا حساس زيادة، ربما أتوقع الكثير"، فتتحول مرونته الفكرية إلى سلاح ضد ذاته وتشويش على إدراكه للواقع.
رفض الاعتراف بـ"الهزيمة"
- الأشخاص ذوو المعايير العالية غالبًا يقدّرون الولاء والمثابرة، ويعتزون بقدرتهم على إنجاح ما يعجز عنه الآخرون.
- لذلك يصعب عليهم قبول أن هذه العلاقة مشكلة لا يمكن حلها مهما بذلوا، فيواصلون المحاولة بدل الاعتراف بأن الانسحاب هنا ليس هزيمة، بل أول مرة يختار فيها الشخص نفسه على الدور الذي تبرمج عليه منذ الطفولة.
التعاطف العميق والشعور بالذنب
- التعاطف العالي يجعل الشخص يشعر بألم الطرف الآخر بحدة؛ فعندما ينهار والد غير ناضج عاطفيًا، أو يقول شريك هش إنه سينهار لو تُرك، يصبح الانفصال شبه مستحيل عاطفيًا.
- حتى لو عرف عقليًا أن العلاقة مختلة أو فيها تلاعب وإيذاء، يظل الإحساس بالذنب والعار عند محاولة وضع حدود حاجزًا قويًا يمنعه من الحماية الذاتية.
الجوع للارتباط العميق
- من اعتاد أن يُنظَر إليه على أنه "كثير/معقد/حساس زيادة"، غالبًا يشعر بوحدة عميقة لأنه نادرًا ما يجد من يفهم عمقه وحساسيته.
- لذلك عندما يظهر شخص يبدو كأنه "يرى" هذا العمق ويعكس شدته ويقدّم ارتباطًا مكثفًا، يشعر بأنه وجد أخيرًا من يفهمه.
- المشكلة أن بعض أصحاب العلاقات السامة يجيدون "قصف الحب" (love bombing) في البداية وصناعة وهم توافق عميق، وبعد أن تظهر الجوانب المظلمة يكون الشخص قد ارتبط بالفعل، وذكريات شعوره بأنه "مفهوم ومُرى" تبقيه مُعلَّقًا.
- في العمق قد يعيش اعتقادًا بأنه صعب المحبة، فيشعر بالامتنان لأن أحدًا يحتمله أصلًا، حتى لو كان ذلك على حساب حريته وكرامته.
طريق الخروج
- الخروج من رابطة صدمة أو علاقة اعتمادية لا يكفي فيه إدراك أن العلاقة لا تعمل؛ لأنه مرتبط بجروح عميقة وأنماط متجذرة في الهوية.
- يتطلب الأمر إعادة تعلم قناعات أساسية: أن القدرة على المساعدة لا تعني الوجوب، وأن وضع احتياجاتك أولًا ليس أنانية، وأن التعاطف لا يفرض عليك أن تتأذى.
- العمق نفسه الذي جعلك مخلصًا لمن لا يستطيع احتواءك يمكن توجيهه لبناء حياة وعلاقات تستطيع احتواءك فعلًا.

Psychology Today@PsychToday
Many highly sensitive, intelligent, and gifted adults are stuck in toxic relationships without knowing why. The answer could lie in a history of parentification and prioritizing the needs of others. This is how. psychologytoday.com/us/blog/living…
العربية

@mrym_data بالعكس كانت فترة علاج و وتعافي، من أجمل مراحل العمر 💚
استمتعي بها 🌹🌹
العربية

@Haideraallawati "فمع توفر طرق تحليل أقل تكلفة وأكثر ذكاءً، لم تعد هذه الفحوصات ترفًا؛ بل ضرورة لحماية المجتمع من الأمراض المزمنة والمعقدة، لذلك، ينبغي إعطاء هذه المسألة أولوية قصوى وتخصيص ميزانيات تتناسب مع أهميتها، و "درهم وقاية خير من قنطار علاج".
جزاك الله خيرا أوجزت فأصبت
العربية

مواد مسرطنة.. ابتعد عنها!
(...الأرز، على سبيل المثال، كثيرًا ما يلوث بالمعادن الثقيلة، فقد أظهرت دراسات منشورة في مجلات علمية محكمة عن عينات من الأرز المتداول في بعض الدول العربية تلوثًا ملحوظًا بهذه المعادن...)
وقتا ممتعا...
alroya.om/p/386209
العربية

“وإن كان الملك تشارلز قد أسلم… فماذا يعني ذلك؟”
في فيديو متداول، انتقد المؤثر البريطاني المسلم المعروف باسم “داوي” موجة التعليقات التي ربطت غياب رسالة الملك في عيد الفصح بـ“شائعة اعتناقه الإسلام”، معتبرًا أن الهلع من الفكرة يكشف عن أحكام مسبقة أكثر مما يكشف عن “خبر” حقيقي.
اللافت أن قصر باكنغهام أكد أن الملك لم يُصدر رسالة عيد الفصح هذا العام، وهو ما أثار جدلًا وانتقادات على مواقع التواصل.
#شاهد
#العرب_في_بريطانيا #AUK
العربية





















