Mk~🎹
3.4K posts



Just now realizing how loud and widespread the idiotic “Hands off Syria” movement actually was after piecing together old social media posts, comments, and articles. يلعن القهر اللي عاشته الناس بهداك الوقت الله يديم نعمة النصر



التخيّل الأصعب هو إنو ابنة سعد الله ونوس عاملة مقابلة مع أبو أبو محمد الجولاني يا رب، إن كان ما نشهده سحراً فلا تُبطِله، آمين.

عُبيدة أهم متحدّث في شأن الثورة حاليًا، وهذا يجعلني أشتبك معه قليلًا، رغم اتفاقي مع جلّ ما كتب. لكن أقول على عجل: ١- من الجيّد جدًا، أنّ عُبيدة يعرّف "الشعب" كمفهوم تاريخي، له تاريخ نتوج، نشوء، تشكّل( برهان غليون مثلًا ألّف كتابه “بيان من أجل الديمقراطية” من دون أن يتساءل ماذا تعني كلمة ديموس وماذا تعني كلمة شعب، فهو يعتبر أن الشعب موجود كما هي الطاولة موجودة وكما هو الجبل موجود) . وهنا يبرزُ الفرق مثلًا : شعب peuple غير foule ، masse أو غيرها (جمهور، كتلة) . لكن بالتأكيد مقولة الشعب الفلسفيّة، لن تبرز، تتشكّل، تتمظهر بعد شهر واحد من سقوط الأسد. ٢- في التاريخ، فكرةُ المفهوم وفكرة الدولة يبرزان وينحسران معًا، كلاهما ميدان العام أو الكلّي. في تاريخ آثينا القصير، تتعاقب أنظمة سياسية مختلفة. في آثينا، في روما، توجد طبقات-أحزاب داخل الديموس أو الشعب. الأسديّة ليست هوبز مضاعف، ولا حتّى الستالينيّة أس ٢ . لا يمكن الكلام عن "الدولة" دون ما يسمّيه هيغل، ولينين من وراءه ((دولة الحق))، وهي دولةُ هوبز-روسو-لوك، رغم الاختلاف، رغم الصراع والسِجال. الأسديّة انتكاس، ارتداد، سقوط لكل ما سبق. ٣- عن الثورات، قيل سابقًا، أن الثورات هي كيركغارديّة بطبيعتها( جدلُ كيفٍ بلا كم)، خلاصيّة لا عقلانيّة(لا شكّ أنّ الخلاصية تعيين أكيد في الثورات) لكن هل هي كذلك فعلًا. هل هي متفلّته من مقودِ العقل تمامًا؟ . هناك مبدأ رياضي هام، صاغهُ هايزنبرج، يقول : " قانونيّة الكبائر ترتكز على عشوائيّة الصغائر" . الثورات تدخلُ في مسألة الاحتمالات، العرض والضرورة، العشوائيّة، لكن لننتبه، إن العشوائيّة مقولة رياضيّة، ليست خارج العقل، القانون، بل القانون يفكّها، يحلُّها، يعقلُها. اليوم هناك دراسات هامّة على دراسة الثورات على ضوء " علم الاحصاء والتفاضل والتكامل واللا نهايات" .






الحقيقة إنو الجوانب الفكرية و النظرية الحالية على درجة من الخواء و الهشاشة لدرجة إنو إذا بيصير في عندنا ديموقراطية حقيقية بيرجع بيتشكل حزب بعث بس بغير اسم خلال سنوات قليلة طبعاً عم يتم استخدام هالشي لتبرير المزيد من السلطوية، بس هالملاحظة الفهلوية الحربوءة لحالا مالها أي معنى



مرحبا عليكون لو البنت كانت سنية و تعلونت أو ألحدت أو شالت الحجاب أو إلخ أولاً: لأ، ما كانوا السنّة شجّعوها متل ما عم يعملوا هلأ ثانياً: إي، كانوا الأقليات و العلمانيين شجّعوها و اعتبروها بطلة ثالثاً: إي المعايير مزدوجة عند كل البشر، و هاد أكتر شي بديهي بالتاريخ












