
هذا الرجل الظاهر في الصورة لا يراقب ركلة جزاء حاسمة لفريقه المفضل إنه ينتظر لحظة إعلان نتيجة المناقشة العلمية لإبنته يقف متأهباً ويديه في جيب ثوبه يشعر بالقلق من أجلها ويحمل معها الهم بوركت أيها الفاضل وتهانينا الصادقة لك ولوالدتها الكريمة . @moon_5_7

















