Mudather Nasir
16.2K posts

Mudather Nasir
@mudathernasir
حلم العالم ناس تنسالم و البني آدم صافي النية https://t.co/DYpGhK2Mlm








علموا أولادكم أنو العلاقة بين الولد والبنت بدون رابط شرعي حرام، علموهم التمسك بالأخلاق الحميدة والأفعال الحسنة، وعوهم أن ما كل مشهور على صواب، ووعوهم أن الحرام بيظل حرام ولو عملوهو أغلب الناس، علموهم انو يخلوا الرسول قدوتهم والاسلام سلوك ليهم، رجاء حافظوا على الإسلام في قلوبكم.


الشهيد المهندس أبوبكر محي الدين حسين راسخ تم اغتياله بتاريخ 29 أكتوبر 1992 عبر كادر الأمن الكوز عبد الحفيظ احمد البشير الذي أطلق سراحه بدعوى المرض العقلي وكوفئ بمنصب دبلوماسي في ليبيا الان رئيس المقاومة الشعبيه في الدامر كيزان ملاعين الله لا غز فيكم بركه



Quote tweet معلومة عن ابوك تفتخر فيها؟؟؟


Quote tweet معلومة عن ابوك تفتخر فيها؟؟؟

🚨Their homes were destroyed and they fled to tents—but Israeli drones continue to hunt them, burning them alive as they sleep. This is an ongoing genocide, carried out in cold blood, amid the silence and complicity of an international community.‼️





@yasseralfadol الشغلة بسيطة الجيش يبل الكيزان وينكرهم حطب بس

🟥🟥 مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لكلية الصحة العامة بجامعة ييل الأمريكية: - الثلاثاء 24 مارس 2026 📌 #القوات_المسلحة_السودانية (SAF) استهدفت مستشفى #الضعين التعليمي وتظهر صور الأقمار الصناعية وقوع ضربات دقيقة متعددة. 📌 لا تظهر أي أضرار في المناطق المحيطة بالمستشفى، وتشمل مباني حكومية ومراكز شرطة، مما يوفر دليلاً على أن المستشفى كان هدفاً مباشراً. 📌 العديد من القتلى كانوا من مرضى المستشفى بينهم 13 طفلاً من أصل 64، وطبيب رجل واحد، وممرضتين، و7 نساء بينهن 7 حوامل، و44 رجلاً بينهم 8 كبار سن. 📌 أُصيب في الهجوم ما لا يقل عن ثمانية من العاملين في المجال الصحي، و11 طفلاً، و15 امرأة، و55 رجلاً. يؤكد مختبر الأبحاث الإنسانية التابع لكلية الصحة العامة بجامعة ييل (HRL) أن القوات المسلحة السودانية (SAF) استهدفت مستشفى الضعين التعليمي في هجوم جوي داخل مدينة الضعين بولاية شرق دارفور الخاضعة لسيطرة قوات #الدعم_السريع (RSF)، وذلك من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية. وقد هاجمت القوات المسلحة السودانية مستشفى الضعين التعليمي يوم الجمعة 20 مارس، وهو أول أيام عيد الفطر، المناسبة التي تُنهي شهر رمضان المبارك. تظهر الأضرار التي لحقت بمستشفى الضعين التعليمي في صور الأقمار الصناعية منخفضة الدقة بين 20 و21 مارس 2026، وكذلك في صور عالية الدقة جداً (VHR) بتاريخ 24 مارس. وتُظهر هذه الصور أضراراً في سقف المستشفى في موقعين على الأقل، بالإضافة إلى تضرر جدار المبنى، مع وجود حطام كبير واضح على الطريق وعلى السطح. ويتوافق هذا النوع من الأضرار مع تأثير ذخائر جوية. وتظهر الأضرار في ثلاثة مواقع على الأقل، ما يشير إلى وقوع ضربات دقيقة متعددة. ولا تظهر أي أضرار في المناطق المحيطة بالمستشفى في صور الأقمار الصناعية، والتي تشمل مباني حكومية ومراكز شرطة، مما يوفر دليلاً على أن المستشفى كان هدفاً مباشراً. أفادت مجموعة "محامو الطوارئ" وكذلك شبكة عين بوقوع عدة ضربات جوية، يُعتقد أنها نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة. ولا يستطيع مختبر ييل تحديد نوع الطائرة المعنية بناءً على الأضرار الظاهرة في صور الأقمار الصناعية وحدها، لكنه يؤكد أن طبيعة الأضرار تتوافق مع ذخائر جوية. وذكرت مصادر محلية نقل عنها تقرير دارفور24 أن المستشفى تعرض لقصف بانفجار كبير، ثم قُصف مرة أخرى بعد استجابة الناس للهجوم الأول. كما أفاد المدير التنفيذي لوزارة الصحة بولاية شرق دارفور بوقوع ضربتين جويتين على المستشفى في حوالي الساعة 8:40 مساءً و9:00 مساءً بالتوقيت المحلي يوم 20 مارس 2026. ويُعرف هذا النوع من الهجمات باسم “الضربة المزدوجة” (Double Tap)، حيث يُستهدف الموقع ثم يُستهدف الأشخاص الذين يستجيبون للهجوم بهدف زيادة عدد الضحايا. ورغم أن مختبر ييل يؤكد وقوع ضربات متعددة، فإنه لا يستطيع تأكيد أن الهجوم من هذا النوع استناداً إلى صور الأقمار الصناعية فقط. تُظهر صور الأضرار في منشأة مستشفى الضعين التعليمي وجود حطام واسع، بما في ذلك قضبان معدنية من هيكل سقف متضرر وألواح معدنية منهارة فوق هيكل سرير متضرر. كما يمكن رؤية أكوام من حطام الطوب داخل غرف المستشفى نفسها وكذلك على طول جدار خارجي. ويُظهر تقرير فيديو من شبكة عين صفوفاً من أسرة المرضى وغرفاً كاملة مغطاة بالحطام مع فجوات كبيرة في الجدران وسقف المبنى من الداخل. ويتوافق هذا الدمار مع ما لا يقل عن ثلاث ضربات ظهرت في صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، والتي تشمل مواقع في السقف وجدار المستشفى، بالإضافة إلى وجود حطام كبير على الطريق وعلى السطح. وأفادت التقارير أن الهجوم ألحق أضراراً بأقسام الأطفال، والولادة (النساء والتوليد)، والطوارئ، كما أدى إلى تحطم زجاج النوافذ والأبواب. كما تضررت البوابة التي تضم عدداً من المقاهي. وقد أُغلق مستشفى الضعين التعليمي، وهو الأكبر في شرق دارفور، نتيجة الأضرار الواسعة التي لحقت به جراء الهجوم. وأفادت وسائل إعلام سودانية والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في 22 مارس أن الضربات على مستشفى الضعين التعليمي أسفرت عن ما لا يقل عن 153 ضحية. وقد أسفرت الضربات عن مقتل ما لا يقل عن 64 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن 89 شخصاً. وأفادت التقارير أن العديد من القتلى كانوا من مرضى المستشفى. وكان من بين القتلى 13 طفلاً على الأقل من أصل 64، إضافة إلى "طبيب رجل واحد، وممرضتين"، وسبع نساء بينهن ثلاث حوامل، و44 رجلاً بينهم ثمانية من كبار السن. كما أُصيب في الهجوم ما لا يقل عن ثمانية من العاملين في المجال الصحي، و11 طفلاً، و15 امرأة، و55 رجلاً. يُعد مستشفى الضعين التعليمي الأكبر في ولاية شرق دارفور. ووفقاً للمدير التنفيذي لوزارة الصحة في الولاية، يخدم المستشفى نحو 3.5 مليون شخص، بينهم 900 ألف نازح داخلياً. ويوفر خدمات للفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك غير القادرين على دفع تكاليف المستشفيات الخاصة والنازحين، بالإضافة إلى خدمات غسيل الكلى الحيوية. ويُعد المستشفى مستشفىً تعليمياً، ما يعني أنه يساهم في تدريب الأجيال القادمة من العاملين في المجال الصحي. وقد تم نقل مركز غسيل الكلى في شرق دارفور إلى مستشفى الضعين التعليمي في مارس 2025 بعد أن أدى قصف للقوات المسلحة السودانية في أغسطس 2024 إلى تدمير المنشأة ومعداتها، وكان المركز يقدم خدمات غسيل الكلى لمرضى في إقليمي كردفان ودارفور. تقع مدينة الضعين بولاية شرق دارفور تحت سيطرة قوات الدعم السريع، التي تحتفظ بقدرات عسكرية ولوجستية داخل المدينة. وفي 6 مارس، استهدفت طائرات مسيّرة تابعة للقوات المسلحة مستودع وقود، مما أسفر عن مقتل ستة مدنيين على الأقل، بينهم أطفال. 📌 ثانياً: تحليل الأمن الإنساني خلال شهر رمضان والأشهر التي تلت توسّع ترسانة الطائرات المسيّرة لدى القوات المسلحة السودانية (SAF)، نفذت هذه القوات هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مجموعة من البنى التحتية الحيوية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع (RSF)، ولا سيما الأسواق. وبينما قد تُعد البنية التحتية الحيوية هدفاً عسكرياً مشروعاً، فإنه يجب أن تستوفي معيار الاستخدام العسكري المزدوج المثبت، وأن يُعد مثل هذا الهجوم ضرورة عسكرية. تُعد المستشفيات بموجب القانون الدولي أهدافاً تتمتع بحماية خاصة، ويُعد استهداف هذه الأهداف جريمة حرب. ولا تنتهي صفة الحماية الخاصة للمستشفيات إلا إذا استُخدمت بشكل فعلي في عمليات عسكرية ضد طرف معادٍ. وتبقى هذه الحماية قائمة حتى عند استخدام المستشفيات لعلاج المقاتلين الجرحى. ويتطلب الهجوم القانوني على مستشفى وفقاً للقانون الدولي الإنساني تحقق شرطين: (أ) أن يكون المستشفى قد استُخدم من قبل جهة عسكرية بطريقة تُنهي وضعه كهدف يتمتع بحماية خاصة (مثل استخدامه لشن هجوم)، (ب) أن يسبق الهجوم تحذير يحدد مهلة زمنية تسمح بالإخلاء الآمن للمنشأة. ويظل الطرف الذي يهاجم المستشفى ملتزماً بموجب القانون الدولي الإنساني باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل الضرر. ولم تُثبت القوات المسلحة السودانية تحقق أي من هذين الشرطين. 🔗 files-profile.medicine.yale.edu/documents/4da1… #السودانيون_يستحقون_السلام @UN @antonioguterres @UNHumanRights @IntlCrimCourt @CIJ_ICJ @AmnestyAR @UN_HRC











