Mother of Memes
12.2K posts

Mother of Memes
@oatmealjan
you’ll find something to disagree with I assure you


ملاحظات حول «السبطين والنصف» عند الموحدين الدروز الأسباط هم قبائل بني إسرائيل المنحدرة من أبناء يعقوب عليه السلام، وعددهم اثنا عشر سبطًا. وليس دقيقًا القول إن كل سبط يقابل ابنًا واحدًا بشكلٍ مباشر. فمثلًا، نسل يوسف عليه السلام انقسم إلى سبطين: أفرايم ومنسى. كما أن توزيع الأسباط كان مرتبطًا أساسًا بتقسيم الأراضي، كما يظهر في سفر يشوع، مع استثناء مهم هو سبط لاوي، الذي لم يُخصّص له نصيب أرضي، لأنه كان سبطًا كهنوتيًا مكلّفًا بالخدمة الدينية. تذكر رسائل الحكمة أن تسعة أسباط ونصفًا لم يقبلوا الدعوة التوحيدية، وتورد أسماءهم بصيغة: <<من تَخَلَّفَ عَن الحَقِّ وانتسَبَ إلى الأسباطِ التِسعَةِ وَنِصْفَ مِنْ بَني إسرائيل أَعنِي آلَ يَهوذَا، وآلَ سَاخِر [يساكر]، وآل زَبُولُونَ، وآلَ إِفرائِيم، وآلَ نَفتَالِي، وآلَ رَؤُبِيل، وآلَ جَادَ، وآل بَنيامِينَ، وآلَ مَنْشَا، وَنِصْفُ آلِ سَمُوئِيل الخَارجينَ عَنِ التَوحيد…>> لكن اللافت في هذا النص أنه لا يستخدم اسم «لاوي» كما هو متعارف عليه، بل يستعمل تعبير «آل سموئيل». وهنا تظهر إشكالية تفسيرية، لأن صموئيل هو نبي وقاضٍ كبير في بني إسرائيل، ويُنسب في بعض النصوص مثل سفر أخبار الأيام الأول إلى سبط لاوي. لكن عاش بمنطقة أفرايم. فهنا «آل سموئيل» قد تكون إشارة غير مباشرة إلى سبط لاوي، ربما بسبب مكانة صموئيل البارزة في الذاكرة الدينية، ما جعل اسمه يُستخدم للدلالة على هذا الامتداد. بناءً على هذا الفهم، فإن «السبطين والنصف» الذين لم تشملهم عبارة «التسعة والنصف» هم آل دان وآل أشِر ونصف سبط لاوي (المشار إليه بآل سموئيل). وهؤلاء يُفهم أنهم كانوا من الذين قبلوا التوحيد. وينبغي الانتباه إلى أن تعبير «نصف سبط» ليس غريبًا في التراث اليهودي، بل هو تعبير معروف، وأشهر مثال عليه هو انقسام سبط منسى إلى نصفين جغرافيين كما يرد في سفر يشوع. ومن هنا يمكن فهم «نصف السبط» على أنه توصيف لحالة انقسام داخلي، سواء كان جغرافيًا أو عقائديًا. لكن الصورة لا تكتمل عند هذا الحد، إذ تذكر نصوص أخرى مثل «رسالة الإيقاظ والبشارة» عند الموحدين أن صفوة من بعض <<الأسباط التسعة والنصف>> نفسها ستلتحق لاحقًا بصف الموحّدين، فتكون ضمن جيش الموحّدين يوم القيامة، ويُذكر منهم: <<وصفوة آل نفتالي و بنيامين، وسلالة آل منشا و آل جاد…>> فمن الخطأ إذن فهم المسألة على أنها قسمة ثابتة (مثل 2.5 مقابل 9.5)، أو اعتبارها حكمًا مطلقًا على جماعات بأكملها. فالإنسان، بحسب هذا الفهم، يخضع لقانون التفاضل. فقد يرتدّ من كان على التوحيد، وقد يهتدي من لم يكن عليه. وبذلك فإن عدد الموحّدين ليس ثابتًا، بل قابل للاختلاف بسبب حرية الاختيار. إنما من يُخلق موحّدًا اليوم كان على التوحيد سابقًا، وقد يخسر ذلك إذا أصبح من المرتدين. وإلا لما وُجدنا في هذا العالم، ولماذا نتقمّص، إذا لم يكن هناك اختبارٌ وتفاضل؟

The lesser known parting of the waves for Israel



The debate about Clavicular boils down to one question: What does it mean to be Jewish? Yes, we’re losing the PR Battle, but do we—as Jews—sell our souls to win the PR Battle? We recognize people hate us, but does that mean we have to change? Absolutely not. They’ll hate us either way, so we must not change. Again, we can’t change who we are just to placate larger society and social media. Worse though, this instinct that we have to subsume our values at the altar of social media is an easily falsifiable premise disproven by one man: Ben Shapiro. Ben Shapiro has sold out every single one of his campus tours and talks for the last decade. Campus tours. As in, for young people. The same people Clavicular reaches and influences. But unlike Calvicular, Shapiro hasn’t done that by changing who he is or by shedding his core Jewish values. No! He’s done it by staying true to himself, by staying true to traditional Jewish values. Are we seriously trying to tell the younger generation that—as Jews—it’s better to be arsim and mogg your way through Tel Aviv or do you think we should point to the guy who runs a wildly successful and influential media company, sells out all his campus dates, and just had his fifth child? As Jews, the answer is simple: Stop promoting vanity. Stop excusing degeneracy. These aren’t Jewish values. If we change who we are just to win the PR Battle then we’ll lose no matter what. Plus, when it’s all said and done, not only is Ben Shapiro the better man, he can do more pull ups than Clavicular. I want the real deal, not a brittle show pony.



why is there never an outbreak of something nice














