سَعيد
14.9K posts


ما أَحسَب فِرقَة ضَلّت في العقيدة إلّا اتّبَعت سَبيل المغضوب عليهم وأَشبهت يهود في بعض صفاتهم؛ من بُهتانٍ أو بَطَرِ حَقٍّ أو غَمطٍ للنّاس، وما شاكَل...




خَطَرُ مشروع إيران الأكبر أنّها (خلافة عصريّة) شيعيّة اثنا عشريّة فارسيّة العنصر والهويّة، قامت مستفيدة من نظريّة ولاية الفقيه التّي أزالت عنها الأغلال الفكريّة التي كانت عند الشّيعة في مسألة الإمامة، هذا هو لُباب مشروعها وأشدّ ما فيها خطرًا. وأقول خلافة عصريّة لأنّ خليفتها أو قائدها (رَهْبَر) هو الذي بيده مقاليد أمر مشروع (الجمهوريّة الإسلاميّة) حقًّا، ورئيس الجمهوريّة والانتخابات والوزراء تحصيل حاصل وأدوات تنفيذ ولَبوس عصري ارتداه هذا المشروع. فلإن كان العرب المسلمون السُّنّة قد فقدوا مشروع خلافتهم بالفعل عندما جاست سنابك خيل المغول خلال بغداد منتصف القرن السّابع الهجري ولم يستعيدوها حتّى دهمهم من أمر السُّلطان الجديد (الدّولة الحداثيّة) ما دهمهم ففرّق أصقاعهم وشتّت قُواهم، فإنّ الفُرس الشّيعة بثورتهم على مُلك الشّاه البهلوي وإسلامهم مقاليد الحُكم إلى فقهاء حَوزاتهم قد صنعوا لهم هذه الخلافة العصريّة الشّيعيّة الاثنا عشريّة. ونحن إن قُلنا عن حكمهم هذا خلافة فهم أنفسهم لا يقولون عن حكمهم صُراحًا إنّه كذلك، فنقوله على المجاز وليس تصحيحًا لمذهبها، فالدّولة العُبَيديّة الفاطميّة تسمّت بالخلافة من قبل وهي شيعيّة إسماعيليّة.

هذه استبانة لأخ مترجم فاضل يصنِّف كتابًا سألني أن أنشرها، فأرجو منكم الجواب عنها ونشرها لمن تعرفون من المترجمين، وأعينوا أخاكم في هذه الأيام الكريمة، وجزاكم الله خيرًا. forms.cloud.microsoft/r/W57c0BT9Rm






















