لي آيام سارح مايشد انتباهي شي
يمر الكلام المختلف كنّه العادي
تحاصرني الدنيا وأموري مثل ما هي
الازعاج يملى مجرياتي ، وأنا هادي
أحس إني أملك كل حاجه مابين يدي
وأحس إني الخسران من كثرة عنادي
ويقرا القصايد كلها بين يتلا بيت
ومتأكد انه لا قرا بث ضحكاته
لعل اليالي الماضيه ترجع وياليت
يجيني وشوف الشوق واضح بنظراته
عسى الله يرده دعوتي كل ما صليت
شفوق على شوفه وشفق لجياته
إلى الآن اجي مدهالنا وانخذل لاجيت
اشوف بتفاصيله بقايا ملفاته
طرا لي هذاك الي بعد ما طرا سجيت
تذكرت ضحكاته معي و ابتساماته
هذاك القديم اللي على شوفته حنيت
هذاك القريب الي بعيده مسافاته
هذاك النديم اللي مايعطي كثر ما أعطيت
هذاك الحبيب الي تناسيت زلاته
بعد ما منعني عن مداهيله وقفيت
تركني وخلاني أضيع بـ متاهاته
حرّه ومرباها على كف صقار
لو حامت طيور العرب ما وصلوها
تقبل ويتلفت لها صغار وكبار
لو فرشوا دربها زهر ما جذبوها
لو هي بالسما تلقى القمر حولها سار
وتلقى الكواكب والنجم جاوروها
وفي طرفها الجنه وفي رمشها الويل
وفي خدها غمازتن تشغل العين
وفي فمها لونن كما الدم لا سيل
وليا أضحكت بانت صفوف الفناجيل
ولها جسم مفصلن خير تفصيل
ويقطينتين والعنب توت وتين
الأخ نصفُ أب، نصفُ صديق، سندٌ في الضيق.
اخوي ثناي الركب عسف المواقيف الصعاب
انشهد انك درع جنب وماي وجهي وسندي
اخوي لاضام الدهر قال العمر حذفت تراب
منته علي ضيم الليالي والمطاليق امحدي
وعن قايلين ان الضنا غالي علي عمر الشباب
علي الحرام انك مكفيني عن قدوم ولدي
حدثونا عن أجمل ما قيِل في الأخ؟