ليست كل الكسور نهاية لصاحبها .. !! بل قد تكون ميلاداً جديداً لحياة أفضل و أجمل !
لا تحسن يوماً على فوات فرصة أو كسرة حلّت بك في حياتك بل اخلع جلباب التشاؤم و اليأس من قاموسك و ابدأ حياة ملؤها التفاؤل و الأمل !!!
أغلب المتذمرين لا تنقصهم النعم...
بل تنقصهم القدرة على رؤيتها.
المتذمر يرى ما ينقصه،
والشاكر يرى ما يملكه،
والفاعل يرى ما يستطيع فعله.
هذه ليست عبارة جميلة، بل خلاصة سنوات من التجارب والمواقف والأحداث.
خذ بها واشكر ما لديك، واعمل بما تستطيع، ولا تقارن نفسك بالآخرين، وسترتاح بإذن الله تعالى.
أو اتركها واستمر في الشكوى والتذمر و مقارنة نفسك بالآخرين، وستجد دائمًا من هو أغنى منك وأجمل منك وأكثر نجاحًا منك.
"نحن الذين عرفت خطواتنا الطرق الوعرة،
الذين هرولنا وما التفتت عزّتنا إلى التعثرات، الصادقين في المسير والمتأملين الفوز،
القابلين للخسارات،
نحن الذين نولي بأحداقنا شطر السماوات كلما أدركت قوتنا طعنات الوهن،
الراكضين في سبل الحياة
الضاحكين في وجوه الحادثات،
نحن مابقي من الإنسان"
كلما زادت خبرة الإنسان بالحياة، قل خوفه من فوات الفرص. ليس لأنه يضمن ما سيأتي، بل لأنه يدرك أن كثيراً مما يطارده الناس لا يأتون به بقوتهم وحدها، وكثير مما يخشون ضياعه لم يكن لهم من الأصل.
الواقع أن الجهد مطلوب، والسعي لا بد منه، لكن النتائج لا تخضع لرغباتنا دائماً. قد تعمل بصدق ولا تنال ما تريد، وقد يأتيك ما لم تكن تتوقعه أصلاً. لذلك لا يعيش العاقل أسيراً للقلق الدائم، ولا يستهلك عمره في مطاردة كل احتمال.
هناك أشياء تنالها حين يحين وقتها، وأشياء لا تنالها مهما أرهقت نفسك خلفها. والحكمة ليست في الاعتقاد أن الحياة ستمنحك كل ما تريد، بل في معرفة أن القلق لن يغير ما كتب لك، وأن الإفراط في الخوف لا يضيف إلى الواقع شيئاً.
سيأتي يوم تنظر فيه إلى نفسك بابتسامة فخر وتدرك أن كل ما مررت به لم يكن عبثاً ..
لن تصل في لحظة واحدة بل عبر أيام لم يرك فيها أحد، أيام قاومت فيها التعب وحاربت فيها رغبتك في التوقف ..
كل خطوة صغيرة ظننتها عادية كانت تقربك من الشخص الذي تريد أن تكونه ..
لا تستعجل النتائج فالوردة لا تتفتح في يوم والأحلام لا تكبر دفعة واحدة ..
استمر ..
فما تبنيه اليوم بصبر سيصبح غدا قصة نجاحك الجميلة .
كلما ازداد الإنسان علماً، أدرك كم يحتاج إلى التواضع…
فالتواضع في جوهره ليس ضعفاً في المعرفة، بل علامة نضجٍ … أن تفهم حدودك دون أن تقلل من قيمتك، وأن تواصل التعلّم دون أن تدّعي الكمال، لأنه لله وحده سبحانه وتعالى.
ليست القوانين ميزانًا للأخلاق،
بل الأخلاق هي التي تمنح القوانين معناها.
فالإنسان النبيل يسير مستقيمًا
حتى في غياب الرقيب،
أما من اعتاد الانحراف…
فلن تُصلحه ألف قاعدة،
بل سيحوّلها إلى حيلةٍ جديدة للهرب!
.
تلهمني مرونة تحول الأقدار ،
وكيف أن السعي نحو الهدف والغاية ستجني ثماره في ليلةٍ ما ،،
وأن الأحوال لا تدوم ،،
وكل أرضٍ يابسة سيرويها المطر في أي لحظة وتخضر .
.
إذا أثقلتك أحداث اليوم، وأرهق قلبك ما لم تستطع البوح به لأحد...
فربما حان الوقت أن تضع همومك جانبًا لدقائق، وتتذكر أن الله يدبّر أمرك كله. 🤍
ليس مطلوبًا منك أن تحمل الدنيا على كتفيك.
وليس مطلوبًا منك أن تعرف كيف ستُحل كل الأمور.
يكفي أن تعلم أن ربّك يعلم...
ويرى...
ويسمع أنين قلبك الذي أخفيته عن الناس.
من أكثر العبارات تداولاً في بعض بيئات العمل: "مديرنا عصبي".
والحقيقة أن العصبية ليست سمة قيادية، بل تحدٍ يؤثر في جودة القرارات، ومستوى التواصل، وبيئة العمل بشكل عام. فالقيادة الفاعلة لا تُقاس بارتفاع الصوت أو الانفعال، وإنما بالقدرة على ضبط النفس وإدارة المواقف بحكمة واتزان.
إن التحكم في المشاعر عند الضغوط من أهم صفات القادة الناجحين، وقد جاء التوجيه النبوي العظيم مختصراً وعميقاً : "لا تغضب" . فكلما ارتفع مستوى الوعي والانضباط الانفعالي لدى القائد، انعكس ذلك إيجاباً على فريق العمل وثقافة المؤسسة وأدائها.
لا تحمل في قلبك كُرهًا لأحد، ولو أساء إليك؛ فدوائر الحياة لا تُبقي ظلمًا بلا حساب، وكفَى بالدهر مُنصفًا.
وارحم من ظلمك، فهو في لحظةٍ ما سيقف عاجزًا أمام سُنن الحياة التي لا تُحابِي أحدًا