الجُــمَانُ🇸🇦

69.9K posts

الجُــمَانُ🇸🇦 banner
الجُــمَانُ🇸🇦

الجُــمَانُ🇸🇦

@AFSQ_

Ph.D|| ↴ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً”|| باحثة“ في فضاءات الفلسفة والفكر والإبداع-دكتوراه في الفلسفة.

المملكة العربية السعودية Katılım Ağustos 2013
623K Takip Edilen590K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
الجُــمَانُ🇸🇦
{رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)}
العربية
19
39
123
29.8K
الجُــمَانُ🇸🇦
كان سعد بن عبادة يقول: «اللهم هَبْ لي حمدًا ومجدًا، اللهم لا يصلحني القليل، ولا أصلح عليه» قال الذهبي: «فكان ملكًا شريفًا مطاعًا»
العربية
0
1
8
1.5K
الجُــمَانُ🇸🇦
@Ghad0A لو حاطة فاصلة بين أجزاء الجملة فهموا الناس الغاية من التغريدة!!!رصفتيها رصف.
العربية
0
0
1
1.4K
غدير
غدير@Ghad0A·
نصيحه حرفيييياً اذا تبي تصيرون شخص متحدث ومنطلق ويعرف يصفصف الحكي بسناعه اسمعوا بودكاستات محد فزع لي أيام الدراسه إلا هي 😎
العربية
23
115
2.8K
245.4K
الجُــمَانُ🇸🇦
@yasclipse الفرق يكمن في أن الإنسان في المملكة العربية السعودية له قيمة وتسخر جميع الاختراعات والإمكانيات والابتكارات لخدمته وترفيه، على حين الغرب بكل مافيه يستعبد الإنسان، الحمد لله على سائر فضله.
العربية
0
0
5
1.3K
الجُــمَانُ🇸🇦
استرها مع الكويت يارب😂😂🤣 #السعوديه_اسبانيا
العربية
0
0
1
1.8K
الجُــمَانُ🇸🇦
التشتت الذهني من أشدّ ما يرهق الإنسان؛ فهو لا يقتصر على شرود الفكر أو ضعف التركيز، بل قد يتجاوز ذلك إلى حالة يشعر فيها المرء وكأنه منفصل عن محيطه، حاضرٌ بجسده وغائبٌ بعقله. تتوارى التفاصيل من حوله، ويخفت إدراكه للأشياء والأشخاص، وتغدو عملية الفهم والتواصل أكثر مشقة مما ينبغي. وفي كثير من الأحيان تكون هذه الحالة امتدادًا لمعاناة جسدية ونفسية متداخلة، كالقولون العصبي ونوبات القلق والهلع، التي تستنزف الطاقة الذهنية وتُثقل الوعي، حتى يشعر الإنسان وكأنه يحاول عبور يومه بعقلٍ مُنهك لا يكاد يستقر على فكرة، ولا يملك من صفاء الذهن ما يعينه على التفاعل الطبيعي مع ما يدور حوله.
العربية
1
1
3
922
الجُــمَانُ🇸🇦
أرجو أن يتسع صدرك لما سأقول: هل أسلوب هذا الأستاذ القدير أسلوب علمي يتسم بالموضوعية؟! لم أفهم إلا نقطة بلونة وموضة وكلاهما غير واضح في سياق حديثه، هل كل من أراد أن ينتقد طرح نقده بهذا الشكل؟ أليس لدينا أسلوب علمي منهجي يتسم بالموضوعية في تفنيد الآراء ؟ لا أرى ذلك هنا ولعلك تنير بصيرتنا بما تراه أنت.
فهد.@I0ll

رأي أستاذ الفلسفة فؤاد زكريا في جاك دريدا.

العربية
0
0
3
1.3K
الجُــمَانُ🇸🇦
ما تزال بعض الشاشات والمنصات الرقمية تمارس دورًا مقلقًا في صناعة الشهرة على حساب القيمة، فتمنح التافهين مساحة تفوق ما تمنحه لأصحاب الفكر والإنجاز. وحين يتراجع وهج بعض صُنّاع المحتوى، يلجؤون إلى الإثارة الرخيصة واستفزاز الوعي الجمعي لاستعادة الانتباه، ولو كان ذلك عبر السخرية من الرموز الوطنية أو التهكم على المرض والعوارض الجسدية. إن الاستهزاء بحالة صحية لشخصية بحجم سعود الفيصل -رحمه الله رحمة واسعة-لا يكشف شيئًا عن المستهزَأ به بقدر ما يكشف ضحالة المستهزِئ. فهناك رجال صنعتهم المواقف والإنجازات، ورجال صنعتهم الخوارزميات. الأولون يبقون في ذاكرة التاريخ، والآخرون يذوبون بانتهاء الترند. فشتان بين قامةٍ بنت أثرًا، وقمامةٍ تبحث عن أثر!!
الجُــمَانُ🇸🇦 tweet media
العربية
1
1
4
1K
الجُــمَانُ🇸🇦
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرةً وأصيلا..
العربية
0
1
6
553
الجُــمَانُ🇸🇦
في علم النفس الاجتماعي، لا يُعدّ تجريد الإنسان من إنسانيته عبر إلصاق أوصاف لغوية مهينة به مجرد مجازٍ عابر، بل يُمثّل آليةً نفسية عميقة وخطيرة تُسهِّل إيذاء الآخر؛ إذ تُخمد الاستجابة الفطرية للتعاطف في الدماغ البشري، وتُضعف الإحساس بإنسانيته وحقه في المعاملة الأخلاقية . . سيكولوجية الصراع الاجتماعي والعدوان
العربية
2
0
6
678
الجُــمَانُ🇸🇦 retweetledi
علي سعيد | Ali Saeed
علي سعيد | Ali Saeed@ali_ali2022·
استبشرنا بجامعة الرياض للفنون لتكون قبلة الفنانين ومقصدهم، وقبل أيام تفاجأنا بأن التدريس سيكون بالانجليزية وأظن هذا لو حدث سيكون خطأ استراتيجيا، ليس لان الفن مرتبط بالهوية وهو اتصال مع الذات قبل أن يكون مع الآخر، بل لأن التجربة ستكون مقلدة سلفا، في حين على الإبداع أن يكون أصيلا.
العربية
81
391
3K
461.5K
الجُــمَانُ🇸🇦
أؤمن إيمانًا عميقًا بأن الله وهب الإنسان عقلًا متفرّدًا، لا يُضاهيه في طاقاته الكامنة وقدرته على الإدراك والتخيّل والإبداع شيء في هذا الوجود؛ عقلًا لم يُخلق ليكون أداة تكرار، بل قوةً قادرة على الاكتشاف والتجاوز وإعادة تشكيل المعنى. وكل ما في الكون -بما يحمله من ظواهر وجمال وتعقيد -يبدو وكأنه دعوة مفتوحة لاستفزاز الوعي، وتحريك الفكر، وإيقاظ الإمكانات الكامنة في الإنسان. غير أن الإشكال لا يكمن في محدودية العقل ذاته، بل في محاولات تنميطه وتطويقه داخل قوالب جاهزة، تُقاس فيها القيمة بمدى التشابه لا بقدرة الاختلاف على الإضافة. فحين تُفرض القيود على الفكر، ويُختزل الإبداع في النسخ والتبعية، يفقد العقل أحد أهم وظائفه: أن يكون أفقًا مفتوحًا للسؤال والتجريب وإنتاج الجديد.
العربية
0
0
1
317
الجُــمَانُ🇸🇦 retweetledi
مشعل الشمري
مشعل الشمري@mn_sh4·
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية. د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟ حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
العربية
378
4.4K
19.1K
1.9M
الجُــمَانُ🇸🇦
واحدة من كوارث العصر تجد أن عضو هيئة التدريس يهاجم أدوات الذكاء الاصطناعي وفي المقابل يقيم دورات تدريبية لاستخدام هذه الأدوات في البحث وكذلك كيف يفيد منه الباحث.. الاعتراف أفضل من هذه السذاجة!!
العربية
0
0
0
531
الجُــمَانُ🇸🇦
السبب بسيط جدًا، ويتمثل في محاولة تنميط الآخر، وقد تناسى مَن خلف الشاشة أننا أمام عالمٍ متّسع لا يمكن ضبطه، ولا حتى التحكّم بتصرّفاته. إضافة إلى ذلك، لا يوجد احترام لمبدأ الاختلاف؛ فتجد المستخدم أمام خيارين: إمّا تقليد وتبعية بلا وعي، أو نفور ونقد لاذع بلا منطق، وكلاهما حالة تمخّضت عن حالة مشابهة لها كانت تتشكّل على أرض الواقع أيام الانفتاح على الثقافات الأخرى، فالمشكلة ممتدة كسلوك لا يقبل الاختلاف حتى في الرأي البسيط فما بالك اليوم وأنت أمام تعدد في الثقافات بشكل كبير وجذري!!!
العربية
0
0
1
592
Eithar Alattas
Eithar Alattas@EtharAlattas·
أجد نفسي في حيرة حقيقة تجاه تصاعد نزعة النقد في المجتمع ، فالبعض يعلّق على كلّ تصرّف مهما كان عفوي… فمثلا شاهدت مقطعًا لفتاة طبيعية تتطوع في إحدى الجهات ، وكانت تستقبل الزائرين برحابة ، ومع ذلك بادرت إحدى المتابعات - لا تعرفها- ونقدت التصرف بقولها" بدينا متى تتطوعوا وانتم ساكتين" الاشكالية هنا لا تكمن في هذا الموقف بحد ذاته ، بل ما يعكسه من نمط أوسع .. فالسؤال الأهم: هل نحن ننقد لأن هناك خللًا طبيعيًا ؟ أم لأننا لا نحتمل أن نرى العالم يُدار بطريقة لا تشبهنا؟ غير طبيعي تحويل كل مشهد لساحة حكم! وكل تصرّف إلى قضية رأي ، فهذا فوق أنه يثقل الناس ، فهو أيضًا يسلبهم الحق في عيش حياتهم كما يرونها مناسبة ! نزعة النقد هذه لابد أن يتم تهذيبها لكي لا تفقد قيمتها عندما تُستخدم في غير موضعها.. وأنا لا أدعّي المثالية ، فأنا بدوري حاليًا أُمارس النقد ، لكن ما أسعى إليه هو النقد الواعي بهدف الإضافة والتحسين وليس الإلغاء والتقليل من الغير .
العربية
3
0
29
3.1K
الجُــمَانُ🇸🇦
قد يكون في بعض ما طرحته شيء من الصحة، لكن في رأيي أن الذكاء الاصطناعي نموذج تدريبي لا يوصل للعمق المعرفي المطلوب في مرحلة الدكتوراه، الماستر تدريب على ضبط أدوات البحث العلمي ومهارة التفكير المنطقي والنقدي لكن تبقى مرحلة الدكتوراه مرحلة مختلفة لها متطلباتها ومن ذلك العمق الذي لا يتأتى إلا بالكد لتمحيص المعلومة وتقديرها والتأكد من صحّتها وموافقتها لسياقات البحث، إضافة إلى ذلك كثرة المصادر والمراجع من الذكاء الاصطناعي تشتت الباحثين وتهدر وقتهم في قراءة مالا يستحقّ القراءة؛ لذا من الضرورة بمكان أن تعملي على ضبط حدود المعرفة المقصودة وتأخذيها من مواردها الصحيحة وهذا هو لب التعب في هذا العصر.
العربية
1
0
2
519
Eithar Alattas
Eithar Alattas@EtharAlattas·
خلال رحلتي الأكاديمية، وخاصة بين مرحلة الماجستير وحاليا مرحلة الدكتوراة، انتقلت من زمنٍ كانت المعرفة حينها تُنتزع انتزاعًا إلى زمن ربما اقول أن المعلومات تُلقى بلا عناء … لتوضيح ذلك ، في مرحلة الماجستير وهي ليست بعيدة وإنما عام ٢٠٢٣ ، كان الذكاء الاصطناعي حينها لم يتمدد بعد في الحياة الأكاديمية ، عشتُ تجربة البحث حينها بمعناها القديم، أي بين الكتب في المكتبات أو حتى ادفع مبالغ لكي أحصل على كتب الكترونية، والوصول لليقين المعرفي كان شاقًا ، حيث لا أكتب إلا ما اقتنع فيه اقتناعًا داخليًا. وعليه الفكرة حينها تمر بمرحلة من مراحل الشك والتمحيص والمقارنة وعليه النتيجة مهما كانت أبطأ إلا أنها تكون راسخة ودقيقة ، لأن ما اكتبه يخرج من غربلة عقلية وليس من فيض معلومات سريع! ولكن في مرحلة الدكتوراه ، فقد تغير العالم بصورة يصعب تجاهلها، حيث الآن أجد أدوات الذكاء الاصطناعي بكثرة، وأنا لا أنكر أهميتها، لأنها تساعدني عندما ابحث في المراجع الانجليزية من حيث ترجمتها وشرحها لي ، ولكن في ذات الوقت أحاول جاهدة ألا اعتمد عليها إلا من باب المساعدة في الترجمة والشرح ، لأنني اطمح أن تكون رسالتي الدكتوراه ذات قيمة باذن الله، ودائما أفتقد الشعور القديم نفسه ، أي شعور صيد المعرفة الشاق الذي يجعل الفكرة ابنة تعبها.. قد يقول البعض أن الدراسة حاليا أصبحت أسهل والبحث كذلك ، لأن الباحث الحالي أوفر حظًا من الباحث القديم ، لكثرة المصادر ووجود أدوات الذكاء الاصطناعي … ولكن بحكم أنني مخضرمة ولديّ تجربة ، جادلت فكرة أن سهولة الوصول إلى المعلومة لا يعني بالضرورة جودتها … فالعمق المعرفي لا يكون بكثرته بل بندرته! فمثلا من المعروف أن الشيء أو العطاء كلما تكاثر إلى حد الإغراق فقد شيئا من هيبته وقيمته ، وهذا الحال ينطبق على المعرفة أيضًا.. فتضخّم المراجع مشكلة ، لأن السؤال لم يعد أين أجد المعلومة ؟ بل أي هذه الملايين من المعلومات يستحق أن أصدقه؟ لتوضيح ذلك فلسفيًا ، خذ أي موضوع مثلا قضية مرتبطة بدورة الحياة في الماضي وإسقاطها في المستقبل ، ربما سأجد ملايين المراجع التي تتحدث عنها ، ولكن الحقيقة طُمست بسبب كثرة المراجع حيث نغرق معهم في التوصيات والاقتباسات دون أن نصل إلى جوهر يمكن الاتكاء عليه! مثلا كتب الدكتور عبد الرزاق السنهوري في المجال القانوني ، لا يزال معظمنا يرجع إلى كتبه ، وأنا شخصيًا أميل بشدة إلى كتاباته وأسلوبه لأن كل فكرة يكتبها تولّد فكرة جديدة ، وحتى نصوصه بالرغم من قدمها إلا أنها قادرة على تلقيح الذهن باسئلة بحثية جديدة . عموما أنا لا أنادي بالتخلي كليًا عن الذكاء الاصطناعي ، وإنما أُنادي بأهمية فهم الباحث للحاجة من استخدامه ، وذلك بالقدر الذي لا يطمس رأيه وقناعته .
العربية
11
30
313
27.4K