
Bente Scheller @bentescheller.bsky.social
43K posts

Bente Scheller @bentescheller.bsky.social
@BenteScheller
Specializes in Foreign & Security Policy, Syria, Lebanon, Afghanistan. Author of The Wisdom of Syria's Waiting Game. FP under the Assads. Tweets my own.



Did the U.S. and Israel plan to replace Iran’s regime with Mahmoud Ahmadinejad?! @ronenbergman joins Call Me Back to discuss. Listen here: lnk.to/PRLQeX














السويداء: "المستودع المكتوم".. تحولات بنية إنتاج وتهريب المخدرات بعد سقوط النظام. تحقيق استقصائي خاص – لـ السويداء 24 بينما كانت أعمدة الدخان تصعد من مراكز المخابرات المنحلة في دمشق، ومع انكشاف خريطة التصنيع الهائلة لحبوب "الكبتاجون" في مناطق سورية مختلفة عقب سقوط نظام بشار الأسد، لم تشهد محافظة السويداء المشهد ذاته وشكلت استثناءً غامضاً ومحيراً. ففي الوقت الذي تدفقت فيه المعلومات من المناطق التي دخلتها قوى جديدة، بقيت "جغرافيا المخدرات" في السويداء حبيسة أسوار قديمة لم تتغير. اولاً: استمرارية القوة.. وحصانة السر السر يكمن في "الجمود" لا في التغيير؛ فالفصائل المحلية التي كانت تمسك بزمام الأمور في محافظة السويداء قبيل السقوط، هي ذاتها التي أحكمت قبضتها على المشهد بعده. لم تكن هذه الفصائل مجرد قوى أمر واقع، بل كانت تربط بعضها علاقات قوية وتنسيق عالي المستوى مع المخابرات السورية المنحلة، مما جعلها الوريث الشرعي والوحيد لتركة "التصنيع والتهريب" دون رقيب أو كاشف. بينما كانت التغيرات السياسية الكبرى تعصف بالبلاد عقب سقوط النظام السوري، كانت "إمبراطورية الكبتاجون" في جنوب سوريا، وتحديداً في محافظة السويداء، تعيد تشكيل نفسها بعيداً عن الأعين. وبينما انكشفت معامل التصنيع في مناطق أخرى، بقيت خارطة المخدرات في السويداء رهينة قوى محلية استمرت في مواقعها، محولةً المحافظة إلى "خزان استراتيجي" للمواد الأولية والمخدرات المكدسة من النظام السابق. كما استولت هذه الفصائل على مستودعات هائلة ومواد أولية كانت تتبع لشبكات النظام السابق ومهربي من العشائر الذين هُجروا مؤخراً، وقامت بتخزينها لإعادة طرحها في السوق بدلاً من إتلافها. ثانياً: البنية الإنتاجية.. من "المصانع الكبرى" إلى "دروع المدنيين" تؤكد مصادر ميدانية أن السويداء كانت تضم قبل التغيرات الأخيرة ما بين 12 إلى 15 معملاً ومكبساً لتصنيع الكبتاجون بأحجام متفاوتة. أنماط التصنيع: تنوعت المعامل بين منشآت ثابتة وأخرى متنقلة داخل شاحنات لضمان الإفلات من الرصد. كما ظهر نمط جديد من "التحصن بالمدنيين"، حيث تم إنشاء ثلاثة معامل جديدة مؤخراً، أحدها يقع في قلب منطقة سكنية عالية الكثافة داخل مدينة السويداء، يشرف عليه "الحرس الوطني"، متخذاً من السكان دروعاً بشرية ضد أي ضربات جوية محتملة. المزارع والمنشآت المدنية: تحولت منشآت خاصة إلى بؤر إنتاج، حيث يدير المدعو "عذاب عزام" (المتهم بجرائم جنائية سابقة) مكبساً في بلدة عريقة بالريف الشمالي الغربي، ويرتبط لوجستياً بمنشأة تُعرف بـ "المسبح" في منطقة المجدل يشرف عليها المدعو "يزن عمار بريك". الخبرات الفنية: لم يكن التصنيع عشوائياً، بل اعتمد على خبرات محلية تلقت تدريبات تقنية متقدمة على يد خبراء من "حزب الله" اللبناني، المتخصصين في تركيب وتجهيز حبوب الكبتاجون قبل سقوط النظام. ثالثاً: الاقتصاد الأسود.. إغراق المحافظة واستهداف الطفولة أدى تشديد الإجراءات الحدودية والضربات الجوية الأردنية إلى "تكدس" كميات هائلة من المخدرات، مما دفع الشبكات التوزيع والتي يشرف على بعضها محلياً "باسل الطويل" و"حيدر عريج" إلى اعتماد استراتيجيات تصريف بديلة. الإغراق المحلي: انخفض سعر حبة الكبتاجون إلى نحو 4000 ليرة سورية، مما أدى لانتشار التعاطي بكثافة، لا سيما بين عناصر "الحرس الوطني" على الجبهات ونقاط التماس، تحت ذريعة "البقاء في حالة تأهب". استهداف المراهقين: رصدت السويداء 24 حالات تعاطٍ لأطفال لم يتجاوزوا سن الثالثة عشرة، حيث تتبع العصابات أسلوب "الاستدراج المجاني" في التجمعات الشبابية لخلق حالة إدمان تضمن تحويل الضحايا إلى أدوات ترويج لاحقاً. بدائل زراعية: برزت زراعة الحشيش خاصة في "شهبا" شمال مدينة السويداء كنشاط موازٍ، حيث يباع "الكف" (250 غرام) بنحو 370 ألف ليرة نتيجة وفرة الإنتاج وصعوبة التصدير. رابعاً: الهروب من "قواعد الاشتباك" الأردنية وتكنولوجيا البالونات أدى تشديد الإجراءات الحدودية والضربات الجوية التي نفذها سلاح الجو الأردني ضد المستودعات ومخابئ التخزين إلى تغيير جذري في استراتيجية التهريب: بالونات الهيليوم: مع صعوبة التهريب التقليدي، لجأت الشبكات إلى وسيلة بديلة عبر استخدام بالونات تعمل بغاز الهيليوم، يتم التحكم بها يدوياً وبأجهزة بدائية تشبه تقنيات التحكم بالطائرات بدون طيار. سوق غاز الهيليوم: برزت شبكة متخصصة لشراء أسطوانات غاز الهيليوم (يصل سعر الأسطوانة الواحدة لـ 2500 دولار) عبر طرق البادية، وتدار هذه الشبكة بتنسيق بين الحرس الوطني ومهربين من العشائر في البادية واللجاة وريف درعا، ويعد المدعو "فارس صيموعة" من أبرز المشترين لغاز الهليوم. إزاحة خطوط السير: انتقلت بعض خطوط التهريب نحو الريف الشرقي لمحافظة درعا (منطقتي برد وبكا)، حيث يتم التنسيق مع مجموعات مهربين من العشائر تتبع للمدعو "صقر البداح" لنقل المواد والمكابس بعيداً عن نقاط الرصد المكثفة إغراءات المهربين: لضمان استمرار التدفق نحو الأردن، عمد كبار التجار في السويداء إلى زيادة نسب الأرباح للمهربين العابرين للحدود وللمستقبلين داخل الأراضي الأردنية لتشجيعهم على المخاطرة وتصريف الكميات المكدسة رابعاً: الوراثة للمواد الأولية تشير الشهادات إلى أن الفصائل المحلية المسلحة التي سيطرت على المحافظة عقب سقوط النظام، استولت على مستودعات هائلة كانت تتبع لأجهزة المخابرات المنحلة وشبكات المهربين المرتبطين بها، وكانت تحوي مواد أولية لتصنيع الكبتاجون بالإضافة الى الحبوب الجاهزة لتوزيع. كما ورثت أيضا مواد أولية وحبوب جاهزة للتوزيع من مهربين من العشائر بعد تهجير العشائر من محافظة السويداء وبدلاً من إتلاف هذه المواد الأولية والحبوب الجاهزة، قامت تلك الفصائل بتخزينها وإعادة طرحها في السوق، مستفيدة من علاقاتها القديمة مع المهربين من العشائر الذين هُجروا ومازالوا مهتمين بتهريب وتجارة المخدرات. خامساً: "مثلث البادية".. ملاذات المهربين الخلفية لا تنتهي خيوط شبكة التهريب عند حدود محافظة السويداء الإدارية، بل تمتد لتتصل بغرف عمليات وإشراف تتخذ من ريف دمشق وحمص مراكز انطلاق استراتيجية. وتشير المعطيات إلى أن كبار المهربين والمشرفين على العمليات العابرة للحدود يتمركزون حالياً في مناطق العتيبة والضمير بريف دمشق، وصولاً إلى بلدات قريبة من البادية في محافظة حمص، حيث تكمن أهمية محافظة حمص بانها حدودية مع لبنان، وأيضا مناطق ريف دمشق متصلة أيضا بالحدود اللبنانية. الهروب إلى "الفراغ الأمني": اختيار هذه المناطق لم يكن عشوائياً، بل لكونها تمثل "بوابة الجحيم" نحو البادية السورية الواسعة. هذا الموقع الجغرافي يمنح المهربين ميزة "التخفي الديناميكي"؛ ففي حال استشعار أي تحرك أمني لمداهمة أوكارهم، تصبح البادية المترامية ملاذاً آمناً يصعب فيه المطاردة أو الحصار نظراً لضعف الانتشار الأمني فيها، كما انهم من تلك المناطق يستطيعون إدارة واشراف على عمليات التهريب والعودة الى أماكن اقامتهم المؤقتة. شبكة التنسيق العابرة للمحافظات: يعمل هؤلاء المهربون كحلقة وصل حيوية مع نظرائهم في السويداء، حيث يتم التنسيق لنقل الشحنات عبر طرق وعرة تلتف على نقاط التفتيش، مستغلين خبرتهم في دروب البادية لتأمين وصول المواد الأولية من ريف دمشق وحمص إلى معامل السويداء، وبالعكس لتصدير الإنتاج الجاهز نحو المناطق الحدودية. خامساً: التصعيد القادم.. هل هو تدخل بري؟ يخيم شبح التدخل العسكري على المنطقة، حيث يفرض الأردن "قواعد اشتباك" جديدة وصارمة. وتفيد المعلومات بأن التنسيق بين الجانب الأردني والسلطات السورية القائمة قد يتجاوز الضربات الجوية ليصل إلى "تدخل بري محدود" لفرض واقع أمني جديد في السويداء وتطهير جيوب تصنيع وتخزين المخدرات، خاصة وأن الأردن ينظر لبعض الميليشيات المحلية (مثل الحرس الوطني) كقوى خارجة عن القانون وتهدد أمنه القومي بشكل مباشر. هذا الترابط الجغرافي يؤكد أن عمليات مكافحة هذا النشاط لا يمكن أن تقتصر على الداخل المحلي للسويداء، طالما أن "الرؤوس المدبرة" تدير المشهد من ملاذات حدودية مفتوحة على صحراء لا تسيطر عليها أي سلطة بشكل كامل، وان ملاحقة هذه الشبكات يحتاج جهدا دولياً. الصورة تعبيرية.




🇮🇱 🇱🇧 Many in Israel believe that when you attack them, you forfeit your land. In other words, because Hezbollah attacked Israel, Israel has the right to annex their land, and Israel should have never given up the Sinai to Egypt. Yishai Fleisher, spokesperson for the Jewish Community of Hebron, made the case openly. After 50 years of attacks from Lebanon and a century of regional aggression, he says Israel has earned the right to take territory and not give it back: "We have been persecuted for 2,000 years. When we push back on enemies that have attacked us for a long time, we have a right to start taking territory and say, you lost the privilege to live in that land." He brushed off concerns about destabilization in Syria, defended arming the Druze, and made clear that even though annexation is not government policy yet, plenty of Israelis believe it should be. @YishaiFleisher




