
عندما أقرأ تغريدات مثل هذه لتوكّل (حائزة نوبل للسلام)… أشعر بالخجل كيمني لأنها تمثل السلام واليمن.
لا أدري إن كان هذا جهلاً أم عناداً… بعد الدمار الذي أصاب كثيراً من الدول العربية، وخاصة اليمن، لماذا تصر الأخت توكل على هذا الفكر وتُعاود الأخطاء؟
الديمقراطية الغربية التي تدعو لها الأخت توكل ليست ثوباً يناسب كل الشعوب، وتجربتها ليست حلاً سحرياً لرفاهية الجميع. كنت أعتقد أن توكل أكثر وعياً من ذلك.
أما المغرب فمملكة مستقرة لها نظام حكم تاريخي منذ القرن السابع عشر، وشعبها يتعايش بكافة مكوّناته من الأمازيغ (سوسي، ريفي)، العرب، الصحراويين، وحتى اليهود … والدولة قائمة والمواطنون واعون، ومطالبهم تتمثل في تحسين التعليم والصحّة لا في هدم النظام.
توكّل مُصِرّة بفكرها المُندفع و كأنها في عام ٢٠١١ على مطالب قد تؤدّي إلى تدمير بلد وتهجير شعبه وإشعال صراعات داخلية؛ والوقائع كثيرة في منطقتنا. أليست الحكمة والتعقل يا أخت توكل ضروريين هنا؟!
العربية















