Sabitlenmiş Tweet
نادر القحطاني
1.1K posts

نادر القحطاني
@NaderIQ
مؤسس مطاعم @partyboxksa ونائب رئيس لجنة الضيافة في غرفة الشرقية وعضو غرفة الرياض التجاريةومرشد أعمال في منشآت عبر تطبيق نوافد منشآت اغلب تغريداتي اخاطب بها نفسي
الدمام Katılım Mart 2012
887 Takip Edilen11.4K Takipçiler
نادر القحطاني retweetledi
نادر القحطاني retweetledi

.
التوصيل المجاني…
من سيدفع الفاتورة؟
عبارة “توصيل مجاني” تتكرر في كل التطبيقات، وتبدو للوهلة الأولى كعرض مربح لا يُرفض. لكن في عالم المال والأعمال، لا وجود لشيء يُقدَّم دون مقابل، والخدمات التي تبدو مجانية، غالبًا ما يكون ثمنها موزعًا على أطراف أخرى بطريقة غير مباشرة. إذا كان التوصيل غير مجاني، فمن يدفع الفاتورة؟
خلف هذا الوعد البراق، تختبئ معادلة اقتصادية دقيقة لا تُروى.
عملية التوصيل التي تبدو بسيطة، تمر بسلسلة عمليات تبدأ بخروج المندوب من موقعه، مرورًا باستلام الطلب من المطعم، وانتهاء بتسليمه للعميل. هذه الخطوة وحدها لها تكاليف تشغيلية مباشرة تشمل وقت المندوب، الوقود، واستهلاك المركبة. لكن الكلفة الحقيقية لا تتوقف هنا.
تطبيقات التوصيل لا تكتفي بنقل الطلب من المطعم إلى العميل، بل تُدير منظومة تشغيلية متكاملة خلف الكواليس. تبدأ بجذب العملاء عبر حملات تسويقية مدفوعة، ثم إدارة عشرات الآلاف من الطلبات في الساعة بأنظمة تقنية متقدمة، مرورًا بتقديم دعم فوري للعملاء على مدار الساعة، وضمان جودة الخدمة وسلاسة التجربة، والتعامل مع مشكلات النقص أو التأخير أو الخطأ، وانتهاء بتسوية المدفوعات الإلكترونية مع المطاعم وبوابات الدفع. هذه المنظومة المعقدة تفرض تكلفة تشغيلية إضافية لعملية التوصيل إلى أن يصل الطلب إلى العميل، يمكن تقديرها بتكلفة إضافية معتبرة للعملية الواحدة. إذاً، تكلفة التوصيل ليست مجانية.
حين نعلم أن السوق يشهد ما يقارب مليون طلب توصيل يوميًا، ندرك أن تكلفة التشغيل اليومية تتجاوز عشرات الملايين. هنا يبرز السؤال الحقيقي: من يغطي هذه الفاتورة الضخمة؟
المطاعم؟ واقع السوق يقول إنها تعمل بهوامش ربح ضيقة لا تتجاوز غالبًا 5%، وفي حالات كثيرة أقل من ذلك. معظم المطاعم الصغيرة والمتوسطة تكافح أصلًا للبقاء وسط تضخم التكاليف وشراسة المنافسة. تحميلها تكلفة التوصيل المرتفعة ليس مجرد عبء إضافي، بل خطوة تُسرّع تعثرها وتدفع بها نحو الخروج من السوق.
شركات التوصيل؟ رغم الانتشار والضجيج، فإن أغلبها يحقق هوامش أرباح منخفضة وفقًا للقوائم المالية المنشورة في السوق. بل إن بعض الشركات الكبرى ما زالت تسجل خسائر تشغيلية سنوية، ما يعني أنها غير قادرة على تغطية تكلفة التوصيل من أرباحها.
النتيجة؟ لا أحد يتحمل التكلفة صراحة. بل تُوزع بذكاء على الجميع: العميل يُحمّل سعرًا أعلى، المطعم يتحمل خصومات أو عمولات، وشركة التوصيل تحاول تقليص التكاليف بأي وسيلة. “التوصيل المجاني” ليس سوى إعادة تغليف للتكلفة، وتدوير للفاتورة.
الخدمة في حد ذاتها رائعة، وأصبحت من عناصر جودة الحياة الحديثة، لكنها ليست مجانية فعلًا. تمامًا كما ندفع لقاء الكهرباء والماء والاتصال، فمن الطبيعي أن ندفع مقابل الراحة التي يوفّرها التوصيل. الإصرار على وهم المجانية لا يبني نموذجًا صحيًا، بل يعمّق الخلل ويهدد استدامة المنظومة بالكامل.
من أراد خدمة فعّالة، سريعة، وآمنة… عليه أن يدفع ثمنها بوضوح، لا أن يعيش تحت شعار تسويقي لا يصمد أمام الواقع.
استمرار التوصيل المجاني أو المخفض يرهق المطاعم ويضر بالتطبيقات ولا يخدم السوق. نأمل تدخل وزارة التجارة @MCgovSA، وهيئة المنافسة @SaudiGAC، والهيئة العامة للنقل @Saudi_TGA لمعالجة الخلل وتصحيح هيكل التسعير.
أرجوكم… أوقفوا النزيف
..

العربية
نادر القحطاني retweetledi

@saraBusiness2 اذا ماذكرتي المبلغ بالارقام بتتحول التغريدة ذي بكبرها الى تسويق لخدماتك . سهل ارفع مبيعات مطعم من 2000 الى 3800 . لكن صعب ترفعها من 12000 الى 22800 وكلهم 90٪ 🤷♂️
العربية

@noriah019 المكافآت والتحفيز تنفع لمشاكل الاداء والانتاجية اما التواصل فهي خارج معادلته تماما
العربية

@NaderIQ وتحتاج مرونه كييرة وتجاهل ايضا لبعض الامور
العربية
نادر القحطاني retweetledi

حاسبة #منصة_جزر لتطبيقات التوصيل، تحسب التكاليف الخفية ب تفاصيلها وتجاوب على اسالتك ماذا لو رفعت أسعار المنيو 10-20٪ الخ
أيضآ تحسب لك تكاليف التشغيل نسبةً إلى المبيعات ماعليك سوا تجاوب اساله تعرفها ويوجد شرح
رابط الحاسبه
app.jazr.io/aggregator-calc
رابط الشرح
youtu.be/ExTHtvb0s48?si…

YouTube
العربية









