A. B. Kitan عبد الخالق كيطان

35.2K posts

A. B. Kitan عبد الخالق كيطان banner
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان

A. B. Kitan عبد الخالق كيطان

@abdelkiten

Australia- sydney Katılım Haziran 2012
759 Takip Edilen16.6K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان
ثمانية كتب هي حصيلتي حتى الآن. ولولا ظروفي الشخصية التي اضطرتني للتنقل بين البلاد لكان الرصيد أعلى.. ولكن: هل هي جديرة بالصمود في رفوف القراء؟ #عبدالخالق_كيطان
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان tweet media
العربية
6
1
22
2.5K
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان
ما يحدث في الشرق الأوسط حاليا هو بالضبط: القيامة الآن، مع الاحترام ل: كوبولا.. بل ان الرابط بين الشرق الأوسط وهذا الفيلم العظيم واضح جدا. ما هي الحدود بين البشري الإنساني والهمجي؟ -الفرق بين التحضّر والتوحّش. الحرب وقدرتها على إغتيال إنسانية الإنسان.
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان tweet media
العربية
0
0
2
109
مسافرٌ زادهُ العراقُ
تكعد الصبح، تروح للشغل في صباح مشمس و جو بديع بعد خمسة ايام من عطلة عيد الفصح المجيد، و بالقطار تقرا الاخبار عن العراق تحديدا؛ و تستنتج بما لايقبل الجدل ان العراق حالة ميئوس منها. حسبنا الله و نعم الوكيل.
العربية
5
0
24
877
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان
أربع سيدات في حانة. جديد #عبدالخالق_كيطان عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. يصدر قريبا.
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان tweet media
العربية
1
0
14
416
ملاك أشرف
ملاك أشرف@7malaka0·
هذا الكتاب النقديّ يسعى إلى تقديم ماريان مور كما هي: بشخصيتها الفذّة، وأفكارها العميقة، ويُعيد إحياءها بعد سنواتٍ طويلةٍ ظلّت فيها كتاباتها حبيسة اللُّغة الإنجليزيّة..
ملاك أشرف tweet mediaملاك أشرف tweet mediaملاك أشرف tweet mediaملاك أشرف tweet media
العربية
1
2
13
652
karamnama كرم نعمة
شكرا لكل الأصدقاء الذين أهتموا بالمقال👇 وطلبوا مني نسخة عربية: لماذا يدافع "عراقيون" عن نظام خامنئي؟ كرم نعمة لو استعدنا مكنون الشخصية العراقية في ثمانينات القرن الماضي، وتحديدًا في سنوات الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988)، سنجد إجابة أولى، مؤلمة، على هذا السؤال. لكن من سوء حظ التاريخ الوطني العراقي أن هذه الإجابات يُعاد تفسيرها اليوم بمزاج ما بعد عام 2003، سنة تشييد "العراق المزيف" الذي أُعيد فيه تعريف الوطنية نفسها على مقاس الطائفة، لا على مقاس الوطن. لو اخترت اليوم أقسى النماذج العراقية التي تدافع عن النظام الإيراني، من أولئك الذين يتكلمون بلغة "نحن وهم واحد"، وعدت إلى تاريخ والد أحدهم أو جدّه أو عمّه أو شقيقه أثناء الحرب العراقية الإيرانية، لوضعته مثالًا في الوطنية العراقية في قتال الإيرانيين وإيقاف مشروع سياسي زائف أطلقه الخميني تحت شعار "تحرير القدس يبدأ من كربلاء". بل لو فتشنا في عوائل هؤلاء المستميتين اليوم في الدفاع عن نظام خامنئي، "سواء بصدق أو انتهازية وجهل"، لوجدنا أكثر من فرد من هذه الأسر قد استشهد في مواجهة المشروع الخميني آنذاك. فكيف لمن وجد جدّه وأباه وعمّه مقاتلًا شجاعًا في الدفاع عن العراق في حرب الثماني سنوات، أن يصرخ اليوم في مواقع التواصل حزنًا على مقتل قاسم سليماني، أو خامنئي، أو لاريجاني؟ كيف انتقل الإرث من خندق إلى خندق مضاد؟ هل ستكون الإجابة اعترافًا متأخرًا بنجاح المشروع الطائفي الإيراني في سحق مفهوم الوطنية العراقية؟ أم أن ثقافة التجهيل السائدة في العراق السياسي والاجتماعي أفرزت اليوم نتائج ملموسة في الدفاع عن إيران الخامنئية، حتى من قِبل متضررين مباشرين من نفوذها وميليشياتها؟ جزء من الإجابة يمرّ حتمًا عبر بنية المجتمع العراقي كما قرأها علي الوردي: ازدواج الشخصية، التوتر بين البداوة والحضارة، الميل إلى التديّن الشكلي، والاستعداد الدائم للانخراط في "الانفعال الجمعي" حين يتقدّم الخطاب الطائفي أو العشائري على أي انتماء آخر. لكن لفهم مشهد اليوم، لا يكفي الوردي وحده، بل نحتاج أيضًا إلى غوستاف لوبون وهو يكتب عن "سايكولوجية الجماهير" قبل أكثر من قرن، وكأنه يصف جمهورًا عراقيًا معاصرًا: الجماهير لا تبحث عن الحقيقة، بل عن الوهم الذي يمنحها شعورًا بالانتماء والقوة. "طاقة الرعاع تتضخم في حشد الجماهير"، كما يمكن أن نلخّص روح كتابه، وتجعل الخطاب الإعلامي منقادًا لها، بل مقدِّسًا لسلوكها، وهو ما يفسّر لنا قيام وسائل إعلام عراقية بإضفاء قدسية على لصوص دولة ورجال دين طائفيين، فقط لأنهم يرفعون الشعار الصحيح في اللحظة الصحيحة. ويكتب ب. أديلمان في مقدمة كتاب "سيكولوجية الجماهير" أن السياسة حلت محل الدين، لكنها استعارت منه نفس الخصائص النفسية؛ بمعنى أن السياسة أصبحت دينًا معلمنًا، وكما في الدين أصبح البشر عبيدًا لتصوراتهم الخاصة عن ذواتهم وعن جماعتهم. يمكن لنا أن نستبدل "الطائفة" هنا محل "الدين" من دون أي تردد عندما يتعلق الأمر بالعراق: الطائفة صارت هي المعنى، وهي الملجأ، وهي المبرر، وهي الغطاء الأخلاقي لكل تناقض. لكن هذا التفسير النفسي–الاجتماعي، على أهميته، لا يكفي وحده للإجابة عن سؤال: لماذا يدافع "عراقيون" عن نظام خامنئي؟ هنا يدخل العامل الإيراني نفسه، لا بوصفه "ثورة تريد أن تُصدَّر"، بل بوصفه مشروع دولة أمنية تعرف جيدًا كيف تستخدم الطائفة أداةً في خدمة استراتيجيتها. ولي نصر، وهو إيراني الأصل، شيعي التربية، وأميركي الحجة والتحليل، يقدّم مفتاحًا مهمًا في كتابه عن "الاستراتيجية الكبرى لإيران". فإيران، كما يشرح، لم تعد معنية حقًا بتصدير الثورة كما في الخطاب الكلاسيكي، بل معنية بصناعة "رؤية مشتركة" لعالم شيعي يعارض "الهيمنة الأميركية" ويشعر بأنه جزء من محور واحد، مهما اختلفت جغرافياته. هذه الرؤية لا تحتاج إلى إقناع العراقي بأنه إيراني، بل يكفي أن تقنعه بأنه "شيعي مهدَّد"، وأن طهران هي الضامن الأخير لأمنه وهويته. وبالنسبة لولي نصر، تُعدّ الحرب بين إيران والعراق (1980 – 1988) اللحظة الحاسمة في تاريخ إيران الحديث؛ ليست فقط حربًا حدودية، بل مختبرًا تأسيسيًا لذهنية "الدفاع المقدس" التي أعادت تشكيل الدولة الإيرانية من الداخل. فالمؤسسات التي شاركت في التخطيط للحرب وفرضها وخوضها، بذريعة "تحرير القدس يبدأ من كربلاء"، أصبحت العمود الفقري للنظام: الحرس الثوري، الباسيج، شبكات التعبئة العقائدية، ثم لاحقًا شبكة الميليشيات العابرة للحدود. من هنا نفهم كيف تحوّل "الدفاع المقدس" من سردية داخلية إلى شبكة نفوذ خارجية: تحالفات وميليشيات تمارس من خلالها إيران نفوذها وتتحدى النظام الإقليمي، وتنسج ما سُمّي لاحقًا بـ"الهلال الشيعي" الممتد من طهران حتى ضفاف المتوسط. هذا الهلال لم يُبنَ على فكرة "تصدير الثورة" بقدر ما بُني على فكرة "تأمين المجال الشيعي" وربطه بمركز واحد. في هذا السياق، يصبح العراقي الذي يدافع عن خامنئي اليوم ليس مجرد "مضلَّل" أو "جاهل"، بل نتاجًا لثلاث طبقات متراكبة: طبقة أولى: تفكيك الوطنية العراقية بعد 2003، عبر نظام محاصصة طائفي جعل الانتماء للمذهب والحزب أقوى من الانتماء للدولة. الأحزاب الشيعية التي صعدت إلى السلطة بعد الاحتلال الأميركي لم تُخفِ ولاءها السياسي والمرجعي لطهران، بل قدّمته بوصفه ضمانة للهوية والسلطة معًا. طبقة ثانية: الاستثمار الإيراني الذكي في سردية المظلومية الشيعية، وربطها بسردية "الدفاع المقدس" ضد صدام حسين أولًا، ثم ضد "داعش" لاحقًا. الحشد الشعبي، في لحظة صعوده، لم يُقدَّم كذراع إيرانية، بل كامتداد لـ"ثقافة المقاومة" التي صاغتها طهران منذ الحرب مع العراق، ثم في لبنان، ثم في سوريا. طبقة ثالثة: سايكولوجية الجماهير التي وصفها لوبون: الفرد حين يذوب في الجماعة يفقد قدرته على النقد، ويصبح مستعدًا لتبرير أي شيء يصدر عن "رموزه"، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحته المباشرة. العراقي الذي يعاني من انقطاع الكهرباء، وانهيار الخدمات، وفساد الأحزاب الموالية لإيران، يمكنه في اللحظة نفسها أن يكتب مرثية في قاسم سليماني، لأنه لا يرى العلاقة بين الخراب اليومي وبين "القائد الشهيد"، بل يراه حاميًا له من عدو أكبر، حقيقي أو متخيَّل. إلى ذلك، يذكّرنا ولي نصر بأن إيران اليوم ليست "ثيوقراطية مجنونة" كما يحب الخطاب الغربي تبسيطها، بل "دولة أمنية" تستخدم الدين أداة لتعبئة المجتمع في خدمة استراتيجيتها. "ليس أن الثيوقراطية تحتاج إلى الحرب مع الغرب، بل الحرب مع الغرب هي التي تحتاج إلى الثيوقراطية"، كما يلخّص نصر المفارقة. خلف قشرة الأيديولوجيا، هناك حسابات دولة تريد أن تضمن أمنها ومجالها الحيوي، وتستخدم الطائفة كوقود سياسي. حين ندخل هذه العناصر في المعادلة، يصبح سؤال: "لماذا يدافع عراقيون عن نظام خامنئي؟" أقل غرابة، وأكثر مرارة. هم يدافعون عنه لأن: الوطنية العراقية جرى تفريغها من مضمونها، واستبدالها بهوية طائفية هشّة. الطائفة قُدِّمت لهم بوصفها الملجأ الأخير في عالم مضطرب، وإيران قُدِّمت بوصفها "الراعي الأعلى" لهذه الطائفة. الإعلام الحزبي والديني صاغ لهم سردية جاهزة: من يقف مع إيران يقف مع "المقاومة" و"المستضعفين"، ومن يعارضها يقف مع "الاستكبار" و"التطبيع" و"أعداء المذهب". والسايكولوجيا الجماعية، كما وصفها لوبون وأديلمان، جعلت السياسة دينًا جديدًا، والطائفة معبودًا جديدًا، والقائد رمزًا لا يُسأل ولا يُحاسب. مع أنني أجد من الصعوبة بمكان أي تفسير لموقف عراقيين متضررين من النظام الثيوقراطي الحاكم في إيران، وهم يتباكون على سقوطه "نفاقًا أو بصدق"، غير الجهل أو الضحالة الطائفية، إلا أن الاكتفاء بهذا التفسير وحده نوع من الهروب. فهؤلاء ليسوا مجرد أفراد ضلّوا الطريق، بل نتاج منظومة كاملة عملت، طوال أربعة عقود، على إعادة تعريف العدو والصديق، وعلى تحويل "الدفاع المقدس" من شعار إيراني إلى عقيدة عابرة للحدود. لذلك، حين يدافع عراقي عن خامنئي الاب والابن اليوم، فهو لا يدافع عن "نظام جار" بقدر ما يدافع عن صورة نفسه المشوهة كما صاغتها له الطائفة، والحزب، والمنبر، والميليشيا، والإعلام. يدافع عن وهمٍ أقنعوه بأنه هويته الأخيرة، حتى لو كان هذا الوهم هو نفسه الذي صادر وطنه، ودمّر دولته، وبدّد دماء الذين قاتلوا بالأمس على الجبهة المقابلة. المفارقة القاسية أن كثيرًا من هؤلاء لو عادوا إلى صور آبائهم وأجدادهم في خنادق الحرب الأولى، لوجدوا في عيونهم تعريفًا بسيطًا للوطنية العراقية، لا يحتاج إلى ولاية فقيه، ولا إلى "هلال شيعي"، ولا إلى "محور مقاومة". لكن التاريخ، كما نعرف، لا يتكلم من تلقاء نفسه؛ من يتكلم اليوم هم الذين كتبوا رواية جديدة، جعلت من خامنئي "مرجعًا أعلى" حتى في وجدان من لم يقرأ له سطرًا واحدًا. هكذا فقط يمكن أن نفهم لماذا يدافع "عراقيون" عن نظام خامنئي: لأنهم يعيشون في عراق أُعيدت كتابة ذاكرته قسرا، وأُعيد تشكيل وعيه، حتى صار الدفاع عن دولة أخرى يبدو، في عيونهم، دفاعًا عن أنفسهم… لا عن احتلال ناعم لوطنهم.
Middle East Monitor@MiddleEastMnt

"To understand why some Iraqis today defend the Islamic Republic of Iran with a fervor that borders on devotion, one must return to the 1980s—specifically to the eight brutal years of the Iran–Iraq War. The answer begins there, in the trenches, before it is distorted by the post‑2003 political order that built what I call “the fabricated Iraq,” where nationalism was redefined along sectarian lines rather than civic ones. If one were to take the most zealous Iraqi defender of the Iranian regime today—someone who speaks in the language of “we and they are one”—and trace the history of his father, grandfather, uncle, or brother during the Iran–Iraq War, one would likely find a man who fought bravely against Iran’s revolutionary project. Many of the families whose sons now mourn Qassem Soleimani or Ali Khamenei on social media lost relatives fighting the very system they now glorify. How does a legacy shift so dramatically—from a grandfather who died resisting Khomeini’s expansionist slogan “The road to Jerusalem passes through Karbala,” to a grandson who weeps over the death of the men who built that project? Is this a belated admission of the success of Iran’s sectarian strategy in crushing Iraqi nationalism? Or is it simply the natural outcome of the political and social illiteracy that has dominated Iraq since 2003, producing citizens who defend Iran’s theocracy even when they are its victims? Part of the answer lies in the structure of Iraqi society, as described by the sociologist Ali al‑Wardi: a personality split between tribal conservatism and urban modernity, a tendency toward superficial religiosity, and a readiness to dissolve into collective emotion whenever sectarian or tribal rhetoric is invoked. But al‑Wardi alone cannot explain today’s phenomenon. For that, we must also turn to Gustave Le Bon’s The Crowd: A Study of the Popular Mind, written more than a century ago yet eerily applicable to Iraq today." #Opinion by Karam Nama middleeastmonitor.com/20260331-why-d…

العربية
18
18
71
12.1K
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان
@LaithShubbar كلام مهم. اعتقد ان هنالك جهات "معروفة" روجت لهذه الفكرة مستغلة "الجهل المقدس" لدى قطاع كبير من الشيعة العراقيين.
العربية
0
0
5
74
Dr.Laith Shubbar الدكتور ليث شُبَر
أيرنة الشيعة .. المغالطات والحقائق الدكتور ليث شبر #المبادرة_الوطنية_للإصلاح في لقائي الأخير طرحت مصطلح ( أيرنة الشيعة) وكنت قد استعملت هذا المصطلح مرات عديدة وفي مناسبات مختلفة. وعلى الرغم من أن الكتابة في هذا الملف تغدو اقترابًا من منطقة خطيرة، وبالأخص في ظل هذه الظروف حيث تختلط الهويات وتشتد الاصطفافات، ويضيق المجال أمام أي صوتٍ وطني يحاول أن يفكك المشهد خارج الصور الجاهزة، بيد أن خطورة اللحظة تفرض قول ما يجب أن يُقال، لأن الوعي إن لم يُصن في مثل هذه اللحظات، سيعاد تشكيله على نحوٍ يبتعد عن روح العراق. ولا جرم أن فكرة "أيرنة الشيعة" اليوم تأتي في سياقٍ مضطرب، تتنازع فيه التفسيرات، وتتزاحم فيه القراءات، وبين هذا وذاك تتشكل صورة تحتاج إلى ضبط، إذ يجري الخلط بين التشيع بوصفه امتدادًا تاريخيًا عميقًا في العراق، وبين مسارات سياسية حديثة سعت إلى إعادة توجيه هذا الامتداد ضمن أطر إقليمية محددة. فالشيعة في العراق تشكلوا في أرضهم، وتبلورت هويتهم في النجف والكوفة وما حولها، حيث نشأت مدرسة فكرية وروحية امتد أثرها إلى خارج الحدود، وكانت مصدرًا للمعرفة الدينية ومركزًا للمرجعية، وهذا الامتداد يمنح التشيع العراقي خصوصيته، ويضعه في قلب الهوية العراقية بوصفه أحد روافدها الكبرى. ومن هنا تتضح أولى المغالطات، حين يُعاد توصيف الشيعي العراقي ضمن إطار سياسي معاصر، في حين أن مساره التاريخي انطلق من العراق إلى محيطه، وتكرس بوصفه مركزًا منتجًا للفكر، وصاحب قرار ديني حافظ على استقلاله عبر تحولات معقدة. غير أن التحولات التي أعقبت سقوط النظام السابق أعادت تشكيل جزء من المشهد، حيث ولجت السياسة إلى عمق الهوية، وتداخل الديني بالإقليمي، وظهرت أنماط جديدة في الخطاب والسلوك، تعيد قراءة الأحداث من خارج الإطار العراقي، وتربط المواقف بسياقات تتجاوز حدود الدولة. وفي هذا السياق، برزت قوى وتنظيمات وشخصيات أعادت تعريف موقعها ضمن امتداد إقليمي واضح، فتبنت سرديات متكاملة تنطلق من ذلك الامتداد، وتتعامل مع الواقع العراقي بوصفه جزءًا من صراع أوسع، وهو ما أنتج حالة من إعادة تشكيل الوعي داخل بعض الفئات، بما ينسجم مع هذا التوجه. ويترافق ذلك مع خطاب حاد ومستفز، يعيد توصيف المختلف، ويضعه في مواجهة مباشرة، فتُعاد صياغة الانتماء ضمن ثنائيات مغلقة، ويُدفع باتجاه تضييق مساحة التعدد داخل المجتمع، وهو ما يعمّق الانقسام ويؤثر في بنية الدولة نفسها. وفي المقابل، يتشكل وعي آخر داخل المجتمع الشيعي العراقي، يعيد ربط الهوية بمرجعيتها الوطنية، ويضع مصلحة العراق في مركز الفهم، ويقرأ التحولات ضمن سياق الدولة، لا ضمن امتداداتها الخارجية، وهو ما يعكس حيوية هذا المكون وقدرته على إعادة إنتاج توازنه. إن التشيع في العراق رافد أساسي من روافد الهوية الوطنية، وحضوره التاريخي يمنحه موقعًا متقدمًا في تشكيل الوعي العام، وهو ما يجعل أي محاولة لإعادة صياغته ضمن مسار خارجي تؤثر في توازن المجتمع، وتنعكس على موقع العراق في محيطه. ولهذا، فإن الحديث عن "الأيرنة" يتصل بمسار سياسي محدد، يرتبط بقوى وخيارات، ويتجسد في ممارسات وسلوكيات يمكن رصدها وتحليلها، ولا يمتد ليشمل هوية أو مكونًا اجتماعيًا بأكمله. العراق اليوم يقف أمام لحظة دقيقة، تتداخل فيها العوامل الداخلية مع التأثيرات الإقليمية، ويصبح الوعي الوطني هو العامل الحاسم في تحديد الاتجاه، حيث تُبنى المواقف على أساس مصلحة الدولة، وتُعاد صياغة العلاقة مع المحيط وفق هذا الأساس. قيادات المبادرة الوطنية للإصلاح تضع هذا الملف في صدارة نقاشاتها، لأنه يتصل بتكوين الوعي ويؤثر في القرار ويعيد تشكيل الواقع، وقد اتجهت هذه النقاشات نحو ترسيخ مفهوم الدولة بوصفها الإطار الجامع، الذي تتكامل داخله الهويات ضمن مشروع وطني واضح. العراق يتقدم حين يستند إلى عمقه، ويستعيد موقعه، ويعيد صياغة علاقاته على أساسٍ متوازن، حيث تكون الدولة مرجعيته، والهوية الوطنية قاعدته، والقرار العراقي منطلقه. وفي هذا المسار، يتضح أن التشيع العراقي قوة كبرى حين يتموضع داخل سياقه الوطني، ويتحول إلى أداة صراع حين يُعاد توجيهه خارج هذا السياق، وهنا يتحدد الفارق بين مسار يصنع الدولة، ومسار يستهلكها. والعراق من وراء القصد. #لنجعل_العراق_عظيما_مرة_أخرى
العربية
5
0
14
1.2K
د يوسف الأشيقر
عاجل،، العراق إلى نهائي كأس العالم 2026 وبالدليل القاطع 💪💪💪 دفعت 100 دولار وجبتلكم توقعات Grok Sports للمونديال وكيف سيحقق أسود الرافدين المفاجأة الأكبر في التاريخ ومسار الفوز بكل مباراة وصولا للنهائي مع التركيز على أهداف أيمن حسين المقبلة وباقي نجوم الفرق المنافسة. مبروك!
د يوسف الأشيقر tweet media
العربية
5
0
10
1.6K
د يوسف الأشيقر
نتائج مباريات العراق القادمة في مونديال كأس العالم 2026،، حسب تقديرات برنامج Grok Sports للذكاء الإصطناعي، وهو متاح حاليا فقط للخبراء في كرة القدم ويعطي توقعات تصل إلى99.4%، سيكون جدول فريق أسود الرافدين كالتالي: 16/6 مدينة بوسطن العراق_النرويج 0-0 22/6 مدينة فيلادلفيا العراق_فرنسا 1-1 26/6 مدينة تورنتو الكندية العراق_السنغال 2-1 وسيصعد العراق كوصيف للمجموعة التاسعة ليلعب يوم 30/6 في مدينة دالاس مع الإكوادور وصيف المجموعة الخامسة. والنتيجة ستكون لصالح العراق ليتأهل إلى دور ال 16 ليلعب مع هايتي في مدينة نيويورك يوم 5/7 والنتيجة ستكون؟؟؟ لازم أدفع 100 دولار شهريا كإشتراك وتحديث للبرنامج حتى أحصل عليها 😮‍💨 #مونديال_2026
العربية
13
0
103
23.4K
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان
الرجل الذي تحدى أصعب الظروف. الأسترالي غراهام آرنولد. قاد المنتخب العراقي إلى اتحقيق أكبر أحلامه وأسعد الملايين. بالمناسبة.. آرنولد أسهم سابقا في صعود المنتخب الاسترالي الى كأس العالم.
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان tweet mediaA. B. Kitan عبد الخالق كيطان tweet media
العربية
7
1
26
1.2K
ANAS
ANAS@SINDBAD_4·
@abdelkiten كفو من گرايبك 😂 ،، الف مبروك استاذ💐
العربية
1
0
1
31
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان retweetledi
Anthony Albanese
Anthony Albanese@AlboMP·
My Address to the Nation.
English
7.3K
2.8K
19K
5.1M
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان
@aqeel_abood فعلا. واتفق معاك. بالمناسبة هو هنا في استراليا نجم كبير. ولهذا وسائل الاعلام هنا احتفلت بالانجاز احتفال كبير جدا ولافت.
العربية
0
0
1
32
Aqeel Abood
Aqeel Abood@aqeel_abood·
@abdelkiten I have a tremendous respect for him. He promised to take Iraq to the World Cup and he fulfilled his promise.
English
1
0
1
21
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان retweetledi
Husam alsarray | حسام السراي
الكرادة #الآن شوارع #بغداد مقفلة للاحتفال بهتاف بالروح بالدم نفديك يا عراق #العراق #المنتخب_الوطني
العربية
19
49
436
51.7K
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان
المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم يعود إلى نهائيات كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا. آخر مشاركة للعراق كانت في العام ١٩٨٦. مبروك لأسود الرافدين. اللهم افرح العراقيين فلقد أدمنتهم الاحزان! #العراق #كأس_العالم #كلام_شخصي_مكرر
A. B. Kitan عبد الخالق كيطان tweet media
العربية
1
0
8
307