عبدالله شريف retweetledi

ما بين عامي 1968-2026م، ما زلت شاهدًا على التحولات الكبرى التي شهدتها أبوظبي. مدينةً نهضت من بدايات متواضعة إلى عاصمة تتلألأ بالحياة والعمران. لم يكن ذلك التحول مجرد توسعٍ في الأبنية والطرق، بل كان ولادةً متدرجة لمدينة حديثة، تشكلت ملامحها عبر التخطيط، الرؤية، والعمل الدؤوب، عبر جهود رجالٍ آمنوا بأن العمران ليس حجارةً تُرصُّ فحسب، بل ذاكرةٌ وهويةٌ ومستقبل واعد. مستقبل زاهر صنعه كوكبة من الرجال قادهم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ذكره وثراه، مؤسس الصرح.
البدايات، ذلك الزمن الجميل يذكرنا بجمال ابوظبي عاصمة الامارات ونُبل اهلها الطيبين وحلاوة السنتهم وكرم ضيافتهم.
كان الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، رحمه الله، من الركائز الوطنية الأساسية في أبوظبي. تقلّد عدة مناصب بارزة خلال حياته، حيث بدأ خدمته الوطنية العامة ممثلا للحاكم في جبل الظنة أوائل الستينيات. ومع تولي صاحب السمو الشيخ زايد مقاليد الحكم لأمارة ابوظبي عام 1966م، عُيّن نائبًا لرئيس الدائرة المالية. وفي عام 1968م أصبح عضوًا في مجلس التخطيط. وفي عام 1969م تولّى رئاسة دائرة الجمارك والموانئ. وفي عام 1971م أصبح وزيرًا للمواصلات، بما تشمل من الموانئ والبريد والطيران المدني. وتولى لاحقًا رئاسة دائرة التنظيم والإدارة ورئاسة مجلس الخدمة الوطنية.
تميزت حياة الوالد محمد بن خالد، رحمه الله، بالاهتمام بـالاقتصاد، التراث، الصيد بالصقور، والصيد البحري. وكان له حضور اجتماعي وتنظيمي مؤثر في أبوظبي.
ساهم الشيخ محمد بن خالد آل نهيان في تطوير اقتصاد أبوظبي عبر أدواره الحكومية والإدارية التي ارتبطت بتنظيم المال والموانئ والتخطيط، ثم لاحقًا بوزارة المواصلات كما ذكرنا..
هذه المواقع جعلته جزءًا من البنية التي دعمت انتقال أبوظبي من اقتصاد يعتمد على النفط والقطاعات التقليدية إلى اقتصاد أكثر تنظيمًا وتوسعًا في البنية التحتية والمؤسسات. مما عكس دورًه في ترسيخ الهوية الاقتصادية والاجتماعية لأبوظبي في مرحلة التحول السريع. وكان إسهامه مؤسسيًا وتنظيميًا عبر إدارة الموانئ والجمارك والتخطيط والمواصلات.
فارس من فرسان آل نهيان ترجل. رحل عنا الى الرفيق الاعلى في 16 فبراير عام 1997م وهو في سن (55) عاماً قضاها في خدمة وطنه الامارات.
رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته ، وبارك في ذريته..امين!!!
@AssadElAbbas1
خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان@kmkalnehyan
في هذا المقطع النادر من ذاكرة الزمن، تتجلّى ملامح الفرح الأصيل في عرس المغفور له والدي، الشيخ محمد بن خالد بن سلطان آل نهيان، وسمو الشيخة حمدة بنت محمد بن خليفة آل نهيان "حفظها الله"، بحضور ومباركة القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه". مشاهد توثيقية عام 1963 تختصر بساطة الحياة وصدق المشاعر؛ حيث كان الفرح يُروى بالقلوب قبل الكاميرات، وتُصان تفاصيله في الذاكرة قبل الأرشيف. زمن جميل… نعيد قراءته اليوم لنحفظه للأجيال، ونستلهم منه معنى الأصالة الإماراتية التي لا تغيب. رحم الله الوالد، وأدام بقاء الوالدة، وجعل تلك الأيام شاهدة على جمال البدايات ونُبلها.
العربية























