Prof Samia Al-Amoudi بروفيسور د سامية العمودي
64K posts

Prof Samia Al-Amoudi بروفيسور د سامية العمودي
@drsamia
مؤسس مشروع عيادات سامية للناجيات - ناجية من السرطان مرتين - حائزة على جائزة الحكومة الأمريكية لشجاعة المرأة عالمياً مؤسس مبادرة التمكين الصحي استشارية نساء وتول






In Tripoli, I was pleased to participate in a high-level policy dialogue on health system reform in #Libya, bringing together national and international leaders to advance discussions on universal health coverage (#UHC) and strengthen national capacities through shared experiences. While Libya is taking important steps towards health system reform, significant challenges remain. Strengthening primary health care, investing in family medicine and digital integration, and leveraging global and regional expertise will be critical to accelerating progress towards UHC and ensuring equitable access to quality health services for all. I thank all distinguished panelists and participants, including Prof Dr Recep Akdağ, former Minister of Health of Türkiye; Dr Qasim Ahmed Al Salmi from the Ministry of Health of Oman; and H.E. Dr Mohammed Al-Ghoj, Minister of Health of Libya, for this rich exchange of knowledge and perspectives. I also value the discussions on global health architecture and Libya’s 100-Day Initiative as key steps towards sustainable reform. I look forward to continued collaboration with partners to support Libya in building a resilient, inclusive, and high-performing health system that delivers real impact where it matters most.






Arrived in Libya 🇱🇾. I look forward to working closely with the Ministry of Health and partners. I will be listening, learning and strengthening coordination to support the country’s health sector recovery. Libya’s recent elimination of trachoma shows what strong partnerships can achieve, even in challenging contexts. Together, we will turn progress into lasting impact: stronger primary health care, more integrated and people-centred services, and a more resilient health system that delivers for all. #Partners4Health


في كل أسبوع أرى عشرات المرضى يدخلون العيادة وهم يحملون فوق مرضهم عبئاً آخر: خوفاً ثقيلاً وصدمةً نفسية بعد أن قيل لبعضهم، في جلسة سريعة وبناءً على تحاليل محدودة، إنهم وصلوا إلى الفشل الكلوي، او في،طريقهم اليه وإن عليهم الاستعداد للغسيل أو البحث عن متبرع. وهنا لا بد من قول الحقيقة بوضوح: ليس كل انخفاض في وظائف الكلى حكماً نهائياً، وليس كل تدهور يعني أن الطريق الوحيد هو الغسيل. الكلى لا تُقرأ من رقم واحد، ولا يُحكم على مستقبل المريض من ورقة تحليل منفردة، بل من تقييم سريري متكامل يشمل التاريخ المرضي، والأدوية، ووجود الزلال في البول، وضبط الضغط والسكري، والأسباب القابلة للعلاج، ومسار الوظائف عبر الزمن. ما يؤلمني أن بعض المرضى يُدفعون مبكراً إلى اليأس قبل أن تُستنفد فرص العلاج. وكثيراً ما أراجع أدوية المريض فلا أجد دواءً موجهاً لحماية الكلى، ولا خطة واضحة لضبط عوامل التدهور، ولا مراجعة دقيقة لما قد يضر الكلى أو يسرّع ضعفها. تشخيص مرض الكلى دون تقديم خطة علاجية حقيقية ليس ممارسة كافية، ولا يليق بما وصل إليه طب الكلى اليوم. لقد تطور علاج أمراض الكلى كثيراً. لدينا اليوم وسائل دوائية وغير دوائية قد تُبطئ التدهور، وتقلل الزلال، وتحسن التحكم بالضغط والسكري، وتحمي القلب والكلى معاً. والغسيل ليس نقطة البداية في التفكير الطبي، بل يأتي عندما تُستنفد الخيارات، وتصبح الحاجة إليه واضحة وفق تقييم علمي متأنٍّ، لا وفق الخوف أو الاستعجال. وقد رأيت، بحمد الله، مرضى احتاجوا الغسيل مؤقتاً ثم أمكن إيقافه بعد علاج السبب القابل للعكس. وهذا لا يعني أن كل حالة قابلة للتحسن، ولا أن الأمل ينبغي أن يكون وهماً، لكنه يعني أن الحكم النهائي لا يصح أن يسبق التقييم الكامل. والأهم من ذلك كله: المريض لا يحتاج إلى محاكمة. ليس دور الطبيب أن يقول له: “أنت أهملت صحتك” ثم يتركه وحيداً أمام القلق. نعم، للمريض مسؤولية، وللأسرة دور، وللممارس الصحي واجب، لكن المسؤولية لا تعني اللوم، والتحذير لا يعني التهويل، والطمأنة لا تعني التهوين. واجبنا أن نساعد لا أن نكسر، أن نشرح لا أن نخيف، أن نكون صادقين بلا قسوة، ومتعاطفين بلا مجاملة. فالمريض في لحظة الضعف لا يحتاج إلى من يغلق الأبواب في وجهه، بل يحتاج إلى من يفتح معه كل باب ممكن: علاج، متابعة، نمط حياة، ضبط ضغط وسكر، مراجعة أدوية، دعم نفسي، وأمل حقيقي مبني على العلم لا على الوهم. الأمل الصادق ليس ترفاً في الطب؛ إنه جزء من العلاج. وكثير من المرضى لا ينتظرون معجزة، بل ينتظرون طبيباً يقول لهم بصدق: سنراجع الأمر جيداً، وسنبذل ما نستطيع، ولن نبدأ بالخوف قبل أن نبدأ بالفهم.

























