الجوهرة بنت عبدالله retweetledi

سقوط الأقنعة في معركة كسر العظم: السيادة السعودية تبتر الابتزاز الأميركي والأدوار الوظيفية لعرابي التطبيع…!
جاء الإعلان الصارم والحاسم لـ #المملكة_العربية_السعودية عبر شبكة CNN ليعيد ترتيب المشهد الجيوسياسي ويبتر تماماً محاولات "الابتزاز السياسي" الفج التي يقودها دونالد ترامب، بالتنسيق مع #تل_أبيب وبدعم لوجستي وإعلامي مباشر من #أبوظبي .
هذا الموقف السيادي لم يكن مجرد رد دبلوماسي، بل هو صفعة استراتيجية أعلنت بدء معركة "كسر عظم" حقيقية لحماية القرار العربي المستقل وتعرية خطط الضغط الممنهج؛ إذ يتضح لكل ذي بصيرة عسكرية أن استمرار التصعيد وإشعال فتيل الحرب ضد #إيران ، بالتوازي مع العدوان الجاري في #لبنان، ليس هدفاً عسكرياً معزولاً بحد ذاته، بل هو رسائل دموية متبادلة وضغوط مصطنعة يمارسها ترامب تحت الإملاء المباشر من بنيامين #نتنياهو ، مستغلاً أوراق ضغط وملفات حساسة " #ملفات_إبستين " لابتزاز المواقف وتمرير الأجندات الصهيونية قسراً.
هذا السعار الحربي يهدف بالأساس إلى صناعة "ذعر أمني مصطنع" في الخليج لوضع صانع القرار السعودي تحت الضغط و التهديد الوجودي المستمر ومحاصرة مشاريعه التنموية الكبرى (رؤية 2030)، بغرض إجباره على القبول بالمظلة الإسرائيلية والارتماء في حضن "اتفاقيات أبراهام" كمنقذ وحيد—وهو الوهم الذي حطمته الصخرة #السعودية بثباتها الدائم .
في مقابل هذا الثبات، كشف الاستنفار المحموم لـ "الذباب الإلكتروني" الموجه من #أبوظبي ، وترديده الببغائي لمقولة "الحل في الاتفاق الإبراهيمي"، عن سقوط قناع العروبة تماماً؛ حيث تجاوزت أبوظبي—التي تحتمي اليوم بـ "القبة الحديدية" وتستجدي أمنها من تل أبيب—كل الخطوط الحمراء والروابط الخليجية والمصير المشترك. إن اندفاعها للعب دور "الأداة الوظيفية" لتسويق الإملاءات الصهيونية ومحاولة محاصرة الثقل السعودي، يمثل طعنة علنية لعمقها العربي، وبأساً رخيصاً باع الجوار وأمن المنطقة بثمن بخس إرضاءً لحكومة الاحتلال.
إن المعركة الحقيقية اليوم هي معركة "السيادة واستقلال القرار" في مواجهة التبعية المطلقة، حيث تسعى #الرياض لفرض توازن إقليمي مستقل يحمي مصالحها عبر علاقات متوازنة دولياً وإبقاء قنوات التهدئة مفتوحة، وهو النهج الاستقلالي الذي يزعج محور واشنطن-تل أبيب الذي يصر على إبقاء المنطقة في حالة استقطاب وحروب بالوكالة تضمن التبعية المطلقة لهما.
وهنا تظهر الفجوة التاريخية: #السعودية تتحرك كدولة عظمى تقود المنطقة، بينما ترتضي عواصم أخرى لنفسها أن تكون مجرد سمسار صفقات لحساب الآخرين.
لقد أثبت رد المملكة الأخير أن الكبار لا تُملى عليهم الشروط عبر منصات التواصل، وأن ثقل الدول يُقاس بحجم سيادتها وثبات مبادئها، لا بالاحتماء بالاحتلال والمقامرة بأمن الجيران؛ فـ #الشرق_الأوسط لن يُقاد بعقلية السماسرة، وحائط الصد السعودي باقٍ لحماية العروبة رغماً عن أنف المتخاذلين .
حفظ الله السعودية وحفظ ملكها و #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان وايدهم بنصر يفرح الصديق ويسوء العدو.
العربية

























