
بخصوص تخصصك أو مجالك العلمي أو العملي، مجموعة أفكار متفرقة من مصادر مختلفة: ١. من الأفضل الابتعاد عن التخصص والتعمق في مجال واحد. والجمع بين تخصصين ومهارات مختلفة(نادراً ما يجتمعوا معاً) T-Shaped Skills or Pi-Shaped سوق العمل يكافىء الجمع بين التخصصات المختلفة أكثر من التعمق في تخصص وحيد. أي التخصصات مناسبة الجمع بينهم؟ أنت بحاجة للتجربة والخطأ.. ٢. نافال يُحذر من المعرفة السطحية في عدة مجالات، تصبح وقتها أشبه بنهر يمتد لأميال وعمقه لا يتجاوز الإنش الواحد. العودة للمفاهيم الأوليّة first principles في مجالك.. بعيداً عن التخصصات الجامعية والمسميات الحديثة، ماهي المهارات الأساسية والمعرفة الأولية التي من خلالها تستطيع التعمق في مجالك؟ ٣. هذه الفكرة امتداد لحديث ن. طالب عن أهمية تجنب التصنيفات أو المسميات الحديثة والانشغال بحل المشاكل فعلاً، ومواجهة الواقع المعقد الذي قد يفرض عليك الحاجة لمعرفة وفهم تخصصات وعلوم مختلفة: لن تواجه مشكلة في السوق مخصصة للاقتصاديين فقط، وأخرى لخبراء التسويق، وأخرى لخبراء المالية. عادةً المشاكل معقدة ومتداخلة وتتطلب التعامل معها بأكثر من منظور interdisciplinary ٤. مؤلف كتاب Range يعتقد أنك بحاجة إلى أن تمتلك قاعدة عامة من المهارات والمعرفة، مع التخصص الدقيق في مجال واحد فقط، أو مجالين كحد أقصى T-Shaped or Pi-Shaped Skills "الأكيد أن دراسة الـ ١٠ ألاف ساعة -أنك بحاجة إلى ١٠ ألاف ساعة من التدريب حتى تصل مهارتك إلى مستوى عالمي- لم تعد عملية، إلا في وظائف تعتمد بشكل كبير على الروتين والتكرار. وهي نفس الوظائف الأكثر قابلية للاستبدال والانقراض. عكس فترة الثمانينات ميلادية .. حين كانت أهمية التخصص في مجال واحد في أوجها." ٥. "سابقاً كنت بحاجة للذهاب إلى مؤسسة تعليمية تقليدية وتتعلم لأربعة سنوات، تحصل على شهاتك، وتعمل لثلاثين عامًا في مجال واضح ومحدد. اليوم أنت بحاجة أن تتعلم مهارات جديدة وصعبة بشكل سريع، من تسعة أشهر إلى سنة…، وأصبح أهم أن تتعلم كيف تصبح خبير في مجال معين خلال تسعة أشهر على أن تكون قد اخترت التخصص المناسب قبل سنوات عديدة مضت."






















