قوة الردع الجنوبية🇦🇪⛔️
28.4K posts

قوة الردع الجنوبية🇦🇪⛔️
@stcstc40
ناشط وإعلامي جنوبي اجمل شي أن تولد عاشقاً واجمل عشق أن تعشق وطن واجمل وطن #الجنوب_العربي






السعودية تُخفق في اليمن مجدداً عندما هاجمت القوات السعودية قوات الجنوب اليمنية، تركت فراغاً عاد من خلاله تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى الظهور 25 أبريل 2026 مايكل روبين meforum.org/mef-observer/s… قبل عام، كان جنوب اليمن الجزء الأكثر استقراراً وأمناً في البلاد. لم ينجح عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس اليمن، في استعادة الأمن فحسب، بل خلق أيضاً مناخاً مناسباً للاستثمار. فقد كان المغتربون اليمنيون والسعوديون والهنود، وبالأخص الإماراتيون، يستثمرون في المنطقة. وكانت الإمارات تبني مطارات مدنية في كل محافظة. وفي عتق، عاصمة محافظة شبوة الجنوبية، كان مشروع ضخم للطاقة الشمسية على وشك الدخول إلى الخدمة. كانت المناطق التي يسيطر عليها الزبيدي في جنوب اليمن، إلى جانب المخا القريبة، وهي جزء من شمال اليمن السابق تسيطر عليه قوات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، هي المناطق الوحيدة الآمنة والمزدهرة فعلياً في اليمن. وكان الزبيدي وصالح ينسقان بشكل وثيق، رغم أن الزبيدي رفض السيطرة على أراضٍ تقع خلف الحدود السابقة، في إشارة دبلوماسية رحب بها اليمنيون، لكنها أثارت الارتياب السعودي. في 30 ديسمبر 2025، قصفت القوات الجوية السعودية مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت في جنوب اليمن. وبررت السلطات السعودية الضربات باتهام دولة الإمارات العربية المتحدة بإرسال شحنات عسكرية إلى قوات الزبيدي الجنوبية. وكانت الرياض منزعجة لأن القوات الجنوبية كانت قد تقدمت مؤخراً إلى داخل حضرموت عقب اضطرابات قبلية داخلية. وقد أدى التمدد الجنوبي في حضرموت إلى تحسين الأمن الإقليمي؛ فحضرموت تُعد أرضاً استراتيجية يسعى المهربون عبرها إلى نقل الأسلحة الإيرانية، إما عبر عُمان أو مباشرة عبر قوارب صيد صغيرة على ساحل حضرموت إلى شمال اليمن. ومع سعي الحوثيين للسيطرة على حقول النفط في مأرب، كان إيقاف تدفق السلاح أمراً مهماً. لطالما سعت السلطات السعودية إلى استمالة القبائل نفسها التي استفادت من عمليات التهريب التي أبقت الحوثيين مستمرين. كما وجد حزب الإصلاح، الفرع اليمني لجماعة الإخوان المسلمين، ملاذاً آمناً في المنطقة الخاضعة للإدارة السعودية، في الوقت الذي ساعد فيه بعض أعضائه كلاً من الحوثيين وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب. ورغم أن الإماراتيين ربما كانوا مذنبين في نقل معدات، إن لم تكن أسلحة، إلى القوات الجنوبية، فإن ذلك كان يعكس نجاحاً لا عملاً سرياً. فعندما دخلت الجيوش السعودية والإماراتية والسودانية اليمن في عام 2015، كان هدفها تثبيت استقرار اليمن وبناء قدرات يمنية لمواجهة التوسع الحوثي وهزيمة القاعدة؛ ولم يكن الهدف البقاء في اليمن بشكل دائم أو التعامل مع الدولة العربية كأنها مستعمرة. إن السماح للقوات الجنوبية بالعمل باستقلالية أظهر أن أبوظبي نجحت في مهمتها. لم تفهم الرياض ذلك بشكل كامل. فقد نظرت إلى اليمن كساحة نفوذ تتنافس فيها مع أبوظبي. وبينما نجحت دولة الإمارات إلى حد كبير في طرد القاعدة من مناطق نفوذها، أخفقت السعودية في جهودها ضد الحوثيين. ولم تكن المشكلة مقتصرة على ضعف الكفاءة العسكرية، بل شملت أيضاً غطرسة الرياض. لم يدرك ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن سبب نجاح خصومه الإماراتيين في جنوب اليمن لم يكن مرتبطاً بالاستقلالية الجنوبية أو النزعة الانفصالية بقدر ما كان مرتبطاً بالحساسية القبلية. وبالفعل، ارتكبت السعودية في اليمن الأخطاء نفسها التي ارتكبتها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق. عندما هاجمت القوات السعودية قوات الجنوب اليمنية، تركت وراءها فراغاً عاد من خلاله تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى الظهور، وانتشرت عمليات النهب على نطاق واسع. واستخدمت السلطات السعودية حزب الإصلاح لملء الفراغ، لكنها لم تدرك حجم العداء الذي يكنّه السكان المحليون لجماعة الإخوان المسلمين. ورغم أن ابن سلمان شن حملة ضد جماعة الإخوان المسلمين داخل السعودية، فإنه كرر الخطأ نفسه الذي ارتكبته سوريا وليبيا وباكستان، من خلال قمع الإسلام السياسي في الداخل، وفي الوقت ذاته تصديره إلى الخارج. وينطبق التشبيه نفسه على دعم السعودية السابق لتنظيم القاعدة. فالمشكلة أن استيعاب الجهاديين المحليين عبر السماح لهم برعاية التطرف في الخارج يؤدي دائماً إلى ارتدادات عكسية. بعد أشهر من فرض السيطرة بالقوة، لا تزال السعودية غير قابلة لاستخلاص أي دروس. ففي 4 أبريل 2026، أطلقت القوات اليمنية المدعومة-سعوديا ذخيرة حية لتفريق متظاهرين سلميين في المكلا كانوا يحتجون على جرائم القوات السعودية وحلفائها من حزب الإصلاح. وقبل أسبوع فقط، عرض السعوديون العلم السعودي فقط، من دون العلم اليمني أو علم جنوب اليمن، خلال اجتماعات بين ضباط سعوديين وقادة أمنيين وعسكريين في شبوة. وبذلك، تتعامل الرياض الآن عملياً مع جنوب اليمن كدولة فيشي. إن استراتيجية السعودية في اليمن طريق مسدود. فالدوس على المشاعر المحلية الحقيقية هو دائماً رهان خاسر. بين عامي 1962 و1967، تدخلت مصر في الحرب الأهلية في شمال اليمن، وتحولت تلك الحرب إلى ما يشبه فيتنام بالنسبة لمصر. كما فشلت القوات البريطانية في جنوب اليمن. واليوم، لا تعدو السعودية أن تكون النسخة الأحدث من قوة خارجية تجعلها غطرستها صمّاء أمام المزاج المحلي. أما الرابحون الوحيدون الآن من أخطاء السعودية فهم الحوثيون والقاعدة.


Saudi Arabia Bungles Yemen—Again meforum.org/mef-observer/s…





















