
Israel deliberately targeting medical facilities in south Lebanon, say health workers. Medics and officials say there is systematic use of double-tap strikes in campaign to make the south uninhabitable. theguardian.com/world/2026/mar…?
Johnny Howorth
2K posts

@Johnny_Howorth
Documentary and drama producer - @HBO @Showtime @Channel4 @NFTSFilmTV grad [email protected]

Israel deliberately targeting medical facilities in south Lebanon, say health workers. Medics and officials say there is systematic use of double-tap strikes in campaign to make the south uninhabitable. theguardian.com/world/2026/mar…?

An Israeli airstrike struck an apartment building in central Beirut, on Wednesday. The Israeli army had warned residents to evacuate about an hour before completely flattening it as day broke.

🚨A horrific video shows Israeli settlers assaulting a Palestinian man in front of his home and his family today in the village of Qusra in the West Bank. Earlier in the morning, an Israeli settler ran over a 5-year-old girl in Hebron and opened fire at civilians in the town of Sa’ir. Israeli settler terrorism in the West Bank is reaching unprecedented levels, with full impunity.

Aftermath of overnight Israeli air strikes on Beirut’s southern suburbs. 🔴 LIVE updates: aje.news/xy0xg6




More journalists and media workers were killed in 2025 than in any other year since CPJ began collecting data more than three decades ago. At least 129 journalists and media workers were killed, two-thirds of them by Israel. Read CPJ’s #2025KilledReport: cpj.org/?p=553549


US Ambassador to Israel Mike Huckabee makes the shocking claim that Israel’s IDF is more humane than the United States military. Watch:

Palestinian journalists describe being systematically abused, beaten and starved in Israel prisons, according to a new report published by CPJ. “When dozens of journalists independently describe physical and psychological abuse, the international community must take action.” Read more: cpj.org/?p=562837






عندما تكون الحقيقة أكثر قسوةً من الخيال. أمس، في بلدة طلّوسة، كان الشهيد أحمد ترمس (62 عاماً) في زيارة عائلية. جلس مع زوجته في منزل شقيقها. صوتُ مسيّرةٍ في السماء، ثم مسيّرة ثانية. لم يكد يدخل ليجلس حتى رنّ هاتفه. ردّ أحمد. جاءه الصوت بارداً واضحاً: معنا أحمد ترمس؟ فأجاب بنعم، ليخبره المتّصل: "معك الجيش الإسرائيلي يا أحمد. بدك تموت إنت واللي معك… أو لحالك؟" فأجاب على الفور: لحالي. أقفل الهاتف. تغيّر وجهه. نظر إليه شقيق زوجته سليم وسأله: "شو صار يا أحمد؟" قالها بهدوءٍ حاسم: "هول الإسرائيليّة. قوموا اطلعوا واتركوني هون. عم بقولوا يا بتموتوا معي… يا بموت لحالي." لم يتوسّل. لم يصرخ. طلب منهم أن يخرجوا، أن ينجوا، أن يتركوه يواجه المصير وحده. رفضوا في البداية وأخبروه أنهم لن يتركوه، وأنهم سيموتون معه. هدّأ من روعهم، ثم أقنعهم بالمغادرة. للحظةٍ لم ينتبه أنه ليس في منزله. ثم انتبه. لا يريد أن يكون الموت في بيتٍ ليس بيته. قرر أن يأخذ الموت بعيداً عنهم. طلب منهم البقاء ليُغادر هو. ودّعهم. صعد إلى سيارته. أدار المحرّك وقاد مبتعداً عن المنزل، ثم ركن سيارته. مرّت ثوانٍ، فأطلقت المسيّرة صاروخين. احترقت السيارة. تناثر جسد أحمد. احترق … لكن قصته باقية. هو واحدٌ من أبطال أيامنا. لقد ودّع أحمد ابنه حسن شهيداً قبل سنتين. ثم رآه في المنام قبل نحو سنة، يخبره بأنه ملاقيه في شهر شباط. أخبر زوجة ابنته بذلك، فأجابته ممازحة: يعني باقية الحرب بعد سنة؟! بلكي بعد خمس سنين. فأجابها أنّ ابنه حدّد شباط المقبل. صوّره أحدهم وهو يكرّر أنه سيُستشهد في شهر شباط، ثم اليوم بدأ أهل بلدته يتداولون ذلك الفيديو، كما تداولوا المحادثة على الواتساب. لا أحد يعرف ماذا يشعر إنسان حين يتلقى اتصالاً يخبره بموعد موته. لا أحد يعرف كيف تُوزن الحياة في ثوانٍ، ثم يُطلب منه أن يختار: أن يموت وحده… أو يموت معه أحباؤه. أيُّ قلبٍ يحتمل اتصالاً يخيّره بطريقة موته وفراق أحبّته؟ أيُّ صلابةٍ، وأيُّ شجاعةٍ، وأيُّ إيثارٍ يحمله هؤلاء ليتمكنوا من مجرّد الوقوف على أقدامهم في هكذا لحظة؟ قبل أحمد، شابٌ آخر كان يقود سيارته وزوجته إلى جانبه. تلقّى الاتصال ذاته. أوقف السيارة. أنزل زوجته. أبعدها. ثم مضى وحده نحو الصاروخ. نماذج تتكرر في الجنوب. اتصالٌ يفصل بين الحياة والموت. شبابٌ يمشون إلى موتهم بأقدامٍ ثابتة… لا يمكنني إلا أن أسأل: أين دولتنا من كل هذا؟ أين الدولة التي تزعم أنها بالدبلوماسية ستحمي شبابنا؟ ماذا تفعل لوقف ذلك؟ كل جريمة تُرتكب بحق هؤلاء الشباب، يوماً بعد يوم، تعزّز حقيقةً واحدة… مشروعية المقاومة كخيارٍ وحيد بعدما سُدّت كل السُبل. ما أقسى هذا الزمن… وأوضح مواقفه. ترددت قبل أن أكتب. لم أعلم إذا كانت تُجدي أمام هول ما يحصل. وسألت نفسي: هل يكون ذلك انكساراً… أم إيغالاً في حزنٍ لا يمكننا دفعه؟ ثم رأيت أنّ صوتنا وكلماتنا قد تكون شكلاً من أشكال الثبات في وجه آلة القتل الإسرائيلية. ما أنبل هؤلاء الشهداء. فعلاً، العزُّ يبدأ من أشلاء قتلانا.
