مها

149 posts

مها banner
مها

مها

@Mahaash77

نحو إنسان واع بفكره، ومتمكن من أدواته. مدربة تطوير ذات وبرامج تقنية.. أهب معرفتي للجميع، فالقيمة تزداد حين تُمنح.

Katılım Temmuz 2020
84 Takip Edilen105 Takipçiler
مها
مها@Mahaash77·
@kunashatalwaraq @abukulod1990 @fss232 نبارك لك هذا الإنجاز المبارك دكتورة، جعل الله كتابك نورًا يهتدي به كل من أراد التميز والارتقاء في مضمار العمل التطوعي.
العربية
1
0
1
45
كناشة الورق
كناشة الورق@kunashatalwaraq·
وراء كل #تعاقد_جديد هناك فكرة تستحق أن تصل، و #كتاب يستحق أن يُقرأ سعداء بانضمام كتاب: 📘 «ضوابط الأعمال التطوعية في النظام السعودي والقانون الدولي» تأليف الدكتورة/ محسنة بنت سعيد بن سيف القحطاني خطوة جديدة في رحلتنا نحو محتوى معرفي أكثر تنوعًا وعمقًا.. رابط #الكتاب: kunashat-alwaraq.com/PDgEVpQ?utm_so… #تعاقدات_كناشة #القانون #العمل_التطوعي #كناشة_الورق نضع الفكر الإنساني بين يديك
كناشة الورق tweet media
العربية
16
10
19
20.5K
كناشة الورق
كناشة الورق@kunashatalwaraq·
يضم هذا الثريد جميع تغريدات السعادة بالتعاقد مع مؤلفينا الأجلاء لتسويق كتبهم عبر متجرنا الإلكتروني منذ إطلاقه في 2021/8/8م #كناشة_الورق نضع الفكر الإنساني بين يديك #kunashatalwaraq
كناشة الورق tweet media
العربية
4
9
18
0
مها
مها@Mahaash77·
@shareefah160 كلاهما مكمل للآخر.. المدرب يعيد إيقاظ الوعي لتبصر العقول كنوزها، ثم يضع في يدها "الأدوات" لتعرف كيف تستثمرها؛ فلا قيمة لأي أداة في يد من لم يسترد وعيه ببوصلته بعد!
العربية
0
0
4
39
مها retweetledi
شريفة الغامدي.
قال تعالى {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} التدريبُ :هندسة استيقاظ تنقل الإنسان من كينونة القدرة إلى تجلي التمكين سؤال هل المدرب يمنح أدوات ليعملوا بها، أم يعيد صياغة الإنسان ليسترد وعيه بكنوز دُفنت بداخله؟ #كل_يوم_مزار
العربية
30
23
35
586
د. حسين النعيري | إرشاد أسري
الفهم يسبق التغيير في كثير من محاولات الإصلاح—سواء في تربية الأبناء أو في العلاقات الزوجية أو حتى في تطوير الذات—نقع في خطأ شائع: نبدأ بطلب التغيير قبل أن نمنح أنفسنا فرصة الفهم. نوجّه، نلوم، ونضغط… ثم نتعجب لماذا لا يتغيّر الآخر، أو لماذا يتكرر السلوك نفسه. الحقيقة أن السلوك ليس مجرد فعل ظاهر، بل هو نتيجة طبقات أعمق: فكرة، شعور، تجربة سابقة، واحتياج لم يُلبَّ. حين نتعامل مع السلوك دون فهم هذه الطبقات، نكون كمن يعالج الأعراض ويترك الجذور. قد يهدأ الموقف مؤقتًا، لكن المشكلة تعود بصورة أخرى. الفهم لا يعني التبرير، بل يعني الرؤية الواضحة. أن تسأل: لماذا يحدث هذا؟ ماذا يشعر؟ ما الذي يحتاجه ولم يجده؟ هذه الأسئلة لا تُضعف الحزم، بل تجعله أكثر دقة وعدلًا. فالتغيير القائم على الفهم يصنع اقتناعًا داخليًا، بينما التغيير القائم على الضغط يصنع مقاومة مؤجلة. في التربية، الطفل الذي يُفهم يُقبل على التوجيه، والذي يُساء فهمه يتقن المراوغة. وفي العلاقة الزوجية، الفهم يخفف التوتر قبل أن تبدأ محاولات الإصلاح. أما في تطوير الذات، فلن يتغير الإنسان بصدق حتى يفهم نفسه بعمق: دوافعه، مخاوفه، وأنماطه المتكررة. لهذا، قبل أن تقول: “يجب أن يتغير”، اسأل: “هل فهمت كفاية؟”
فالفهم ليس خطوة قبل التغيير فحسب… بل هو أساسه الذي يقوم عليه. برايكم في التدريب كيف تطبق ( الفهم يسبق التغيير) وما اثره على المدرب والمتدرب ؟ #كل_يوم_مزار
العربية
30
25
36
856
مها
مها@Mahaash77·
@alnaeiri2 بارك الله فيك دكتور أبدعت في هذا الطرح المميز،، "الفهم ليس مقدمة للتغيير.. بل أساسه" المدرب: أعمق تأثيرًا، وثقة حقيقية بدل السلطة. المتدرب: قناعة داخلية، وتغيير مستدام وليس تحت الضغط.
العربية
1
2
6
89
مها
مها@Mahaash77·
@BdMm2025 نجاح المدرب يُقاس بالشرارة لا بالمعلومة. لأن المعلومة تموت إذا لم تُشعل روحًا.
العربية
1
2
10
114
مها retweetledi
منيره عبد الله
"أجمل لحظة في حياة المدرب" هي تلك 'اللمعة' في عين المتدرب عندما يستوعب فكرة جديدة، أو يكتشف مهارة كانت مدفونة بداخله. هنا يكمن المعنى الحقيقي لمهنتنا هل تعتقد أن نجاح المدرب يُقاس بما يعطيه، أم بتلك الشرارة التي ينجح في إشعالها داخل المتدرب؟" #كل_يوم_مزار
العربية
32
26
40
837
مشرفة اللغة العربية/ صباح المولد
المدرب الذي يترك أثرًا…لا يُذكر كثيرًا بكلماته بل باللحظة التي جعلت المتدرب يرى قدراته بشكل مختلف ثم يطوعها بوعي .. فالوعي يتسلل بهدوء ليُحدث ضجيجا .. حينما يكون المدرب مؤثرًا يُصبح شريكًا في التطوير .. أيهما أبقى أثرًا فيك: الكلمات… أم الوعي الذي وُلد بعدها؟ #كل_يوم_مزار
العربية
37
28
40
864
مها
مها@Mahaash77·
@st_na12345 الكلمات قد تُنسى مع الوقت،، لكن الوعي يتحول سلوكاً لا يُمحى.
العربية
0
3
10
78
مها
مها@Mahaash77·
@MZobaidi أكيد،،، التفكير خارج الصندوق بالنسبة لي أسلوب حياة وأشهد أنه أنقذني من الجمود في أكثر من موقف. من جربه بصدق ثم توكل على الله، رأى كيف تنفتح له أبواب الحلول من حيث لا يحتسب.
العربية
1
4
11
79
مباركة الزبيدي
الاعتياد على ممارسة التفكير خارج الصندوق يسهم في الوصول إلى الحلول للتحديات التي تواجهنا بعد التوكل على الله، وبالتالي الوصول إلى الأهداف المرسومة بكل إبداع ؛ هل تمارس التفكير خارج الصندوق؟ وهل ترى له دور بالنسبة لك؟ #كل_يوم_مزار #عالم_التدريب
العربية
34
24
43
883
مها
مها@Mahaash77·
@HessaAlharbiHS أجمل ما في التدريب هو تلك اللحظة التي يرى فيها المتدرب انعكاس طموحه في عين مدربه. شكراً لهذا الفكر الذي يقدس الأثر.
العربية
0
1
4
35
مها retweetledi
Hessa Alharbi
Hessa Alharbi@HessaAlharbiHS·
لم يعد التدريب مجرد انتقالٍ للمعرفة بين شرحٍ يُقدَّم واستماعٍ يمرّ، بل غدا رحلة وعيٍ تُوقظ الإلهام؛ تبدأ بفكرةٍ ثم تطبيقٍ وتنتهي بأثرٍ باقٍ . تحفّه الإيجابية وتغذّيه روح التفاؤل، فيتحوّل التعلّم إلى سلوكٍ حي. سؤالي: هل تصنع أثراً إيجابياً يستحق أن يُروى؟ #تمكين_صناعة_الأثر
العربية
7
5
7
144
مها
مها@Mahaash77·
@EbrahemAlshref الخطورة ليست في 'تسريب الأسئلة'، بل في 'تسريب القيم'. من يتعوّد الوصول بغير حق، سيفقد القدرة على العطاء بصدق. شكراً لهذا الوعي الذي يضع اليد على الجرح.
العربية
0
0
2
96
إبراهيم الشريف
إبراهيم الشريف@EbrahemAlshref·
⚠️ تسريبات...! في كل مرة أسمع فيها كلمة "تسريبات"… أشعر أن القضية أكبر من مجرد ملف، وأعمق من مجرد اختبار، وأخطر من مجرد طالب يبحث عن درجة عالية. لأن السؤال الحقيقي ليس كيف حصل فلان على 100٪؟ بل السؤال كيف أصبحنا نربي جيلًا كاملًا على أن الوصول للنتيجة قد يكون أهم من نزاهة الطريق؟ شيء مؤلم يحدث بهدوء… حتى أصبح مألوفًا. أصبح الطالب يسمع كلمات مثل: "المسرّب" "المضمون" "المكرر الحقيقي" "الملفات الذهبية" وكأنها وسائل تعليم طبيعية، بينما هي في حقيقتها تحمل سؤالًا أخلاقيًا مخيفًا : إذا كانت الأسئلة "مسرّبة"… فمن أين خرجت؟ وكيف خرجت؟ ولماذا أصبح تداولها أمرًا يُتفاخر به أحيانًا بدل أن يُستنكر؟ المشكلة ليست في طالب خائف على مستقبله، ولا في شاب يسعى لتحقيق حلمه… فكلنا نعرف قلق الاختبارات، وضغط المنافسة، وخوف الأبناء من التعثر. لكن الكارثة الحقيقية… حين يبدأ الجيل بالتعوّد النفسي على فكرة: أن بعض الطرق الملتوية يمكن تجميلها إذا قادت إلى نتيجة جميلة. وهنا يبدأ الانهيار الحقيقي للقيم… ليس بصوت مرتفع، بل بصمت هادئ جدًا. نقول لأبنائنا: "كونوا أمناء" ثم نضع بين أيديهم ملفات بعنوان: "تسريبات". نحدثهم عن النزاهة… ثم نبارك أحيانًا لمن عرف الأسئلة قبل غيره. نوصيهم بالعدل… ثم نصنع سباقًا غير عادل من الأساس. فهناك طالب دخل الاختبار بعقله فقط… وهناك من دخل ومعه ما يسمونه: "التكرارات المضمونة" و"المسرّب الحقيقي" و"أسئلة الليلة الأخيرة". وهناك ضحايا لا يتحدث عنهم أحد… طالب لا يملك المال للاشتراكات، ولا يعرف القنوات المغلقة، ولا يستطيع شراء الملفات المدفوعة، ولا يملك إلا اجتهاده الحقيقي. يدخل الاختبار بقلبه المرتجف، وعقله الذي تعب عليه سنوات، ثم يكتشف أن البعض لا ينافسونه بالجهد فقط… بل بأشياء أخرى لا يملكها. أي شعور قاسٍ هذا؟ أن يشعر الإنسان أحيانًا أن نزاهته قد تضعه في الخلف… وأن الطريق المستقيم أصبح أطول من الطرق الأخرى. وهنا يكمن الخطر الحقيقي… لأن الجيل حين يعتاد على فكرة: "المهم أن أصل" فقد يبدأ لاحقًا بالتنازل عن أشياء أكبر: في الجامعة، وفي الوظيفة، وفي المال، وفي المسؤوليات، وفي الحياة كلها. فالإنسان لا يسقط أخلاقيًا فجأة… بل يعتاد أولًا على تبرير الأشياء الصغيرة. والمؤلم أكثر… أن بعض الناس لم يعودوا يشعرون بثقل كلمة "تسريب". مع أن الكلمة وحدها مرعبة. لأنها تعني أن شيئًا كان يفترض أن يبقى محفوظًا… قد خرج من مكانه الطبيعي. وتعني أن هناك خللًا ما حدث… ثم تحوّل هذا الخلل مع الوقت إلى تجارة، وقنوات، ومقاطع، وأسواق خوف، واستثمار في قلق الطلاب وأحلامهم. ثم يأتي من يقول: "الجميع يفعل ذلك". وكأن انتشار الخطأ… يجعله أخف. مع أن الحقيقة التي يجب أن يفهمها كل جيل: أن كثرة السائرين في طريق خاطئ… لا تجعل الطريق صحيحًا. أنا لا أتحدث هنا عن التدريب، ولا عن كثرة الحل، ولا عن فهم الأنماط، ولا عن الاجتهاد الحقيقي، ولا عن بناء المهارة… بل أتحدث عن اللحظة التي يتحول فيها الاختبار من: قياس للقدرة… إلى قياس لمن استطاع الوصول لما خفي عن غيره. وهنا يفقد النجاح جزءًا من قيمته… حتى لو كانت الدرجة عالية. لأن بعض الدرجات تُكتب بالحبر… وبعضها تُكتب داخل ضمير الإنسان. والثانية… هي التي تبقى معه طوال العمر. ثم يبقى السؤال الأكثر إيلامًا… هل نثق فعلًا… في شخص قدّم لنا "تسريبًا"، وخان أمانة يفترض أنها حُفظت لديه؟ وهل من اعتاد تبرير كشف ما لا يحق كشفه… سيتوقف عند حدود الصدق معنا نحن؟ أم أن المشكلة الأعمق… أن الثقة نفسها بدأت تتآكل بصمت، حتى أصبح البعض لا يرى الخيانة خيانة… إذا قادته إلى مكسب مالي أو نتيجة جميلة؟ لأن أخطر ما قد نخسره ليس عدالة الاختبار فقط… بل أن نخسر إحساسنا الداخلي بثقل الأمانة، وأن نعتاد رؤية القيم وهي تسقط أمامنا… دون أن نشعر بالفزع الكافي لإيقافها. "النجاح الحقيقي… ليس أن تصل فقط، بل أن تصل دون أن تخسر نفسك في الطريق"
إبراهيم الشريف tweet media
العربية
12
15
41
26.9K
مها
مها@Mahaash77·
@Hanen_Alroh تكاتف الأدوار هو القوة الحقيقية؛ فالتدريب ليس مجرد مهارة، بل هو منظومة وعي تكتمل بتعاون المعلم والمدير لصناعة أثر يبقى.
العربية
0
2
2
41
فاطمة الرشيد
فاطمة الرشيد@Fatimahalr11053·
الأستاذ القدير إبراهيم الشريف، نؤمن أن كل حرفٍ علمتنا إياه وكل بصمة تركتها في نفوسنا هي امتداد لغراس والدك الطيّب وبرٌّ مستمر له. اللهم اغفر له وارحمه، واجعل ما قدّمه ابنه من نفعٍ للناس في ميزان حسناته. #وفاء_مزار_للمدرب_إبراهيم_الشريف
العربية
13
7
18
368
مها
مها@Mahaash77·
@Fatimahalr11053 ما أجمل الوفاء حين يرى في نجاح الأبناء امتداداً لغراس الآباء.. من خلّف هذا الأثر لم يغب، ومن زرع هذا النفع فقد أحسن البقاء. رحم الله غارساً طاب ثمره في قلوب الناس.
العربية
0
0
5
30
مها
مها@Mahaash77·
@Mohrh_ALshehri صدقًا.. حين يكون الوالد سببًا في الخير لأبنه في حياته، يجعل الله الابن سببًا في الخير لوالده بعد مماته. هذا هو البر الذي لا ينقطع .
العربية
0
1
5
60
مهره الشهري
مهره الشهري@Mohrh_ALshehri·
بر الوالدين باب توفيق لا يُغلق.. وفيه بركة العمر وسعة الرزق. صدق الأستاذ إبراهيم في عطائه جعل قلوب متدربيه تلهج بالوفاء له. وهذا هو الجمال الحقيقي: عطاء صادق يُقابل باهتمام صادق. غفر الله لوالده وأسكنه فسيح جناته، وجمع بينهما في الفردوس الأعلى. #وفاء_مزار_للمدرب_إبراهيم_الشريف
العربية
12
7
18
359
مها retweetledi
مشرفة اللغة العربية/ صباح المولد
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «... وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» 🌟 ذات المدرب المتمكنة هي ذاتٌ ترى في المتدرب بذور القوة قبل أن يراها هو، تسأله لا لتختبره، بل لتفتح أمامه مرآة وعيه. المدرب الحقيقي لا يزرع القوة في المتدرب، بل يذكّره أنه كان قويًا منذ البداية." سؤالي/ ما الأثر الذي تريد أن يظل حاضرًا في الأذهان بعد غيابك؟؟ #تمكين_صناعة_الأثر
العربية
5
4
7
192