
Somalia Sarcasm 🌍
7.9K posts




🗓 في 30 مارس، عُقِدت عبر تقنية الاتصال المرئي مباحثات بين وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ووزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتم تبادلٍ معمّقٍ لوجهات النظر بشأن التصعيد غير المسبوق في الأوضاع العسكرية السياسية في منطقة الخليج. t.me/russia_ar/2306

ملخص إعلان شركة Google اللي كسر الدنيا وعلى وشك تغيير شكل البشرية خلال سنوات: قالوا إن الحاسوب الكمي يمكنه اختراق المفاتيح الخاصة لبيتكوين في 9 دقائق.. الجميع في حالة ذعر من العملات المشفرة.. لكن لا أحد يسأل السؤال الحقيقي.. إذا اخترق الكمبيوتر الكمي بيتكوين، فسيخترق أيضًا حسابك البنكي.. بطاقات الائتمان الخاصة بك.. تحويلات سويفت.. أسواق الأسهم.. الاتصالات العسكرية.. رموز الإطلاق النووي.. كل موقع ويب بتقنية HTTPS دخلت إليه على الإطلاق.. نفس التشفير الذي يحمي حساب التوفير الخاص بك في تشايس هو نفسه الذي يحمي بيتكوين.. إذا سقط أحدهما، سقطوا جميعًا.. وهذا ما لا يخبرك به أحد: هذا يحتاج إلى 317,000 كيوبت ليعمل.. أفضل حاسوب كمي على وجه الأرض الآن لديه حوالي 1,000.. أعلنوا عن عد تنازلي.. وقد بدأ الساعة للتو… 2029 سنة تغيير العالم



عاجل: الميليشيات الموالية لإيران في العراق المنضوية بالحشد الشعبي (غالباً ميليشيا كتائب حزب الله) تقوم بخطف الصحافية الأميركية المعروفة "شيلي كليستون" في وسط بغداد وبوضح النهار هذه الصورة لها قبل أيام في بغداد.. والفيديو هو لعملية اختطافها قبل قليل وأعلنت وزارة الداخلية العراقية القبض على أحد الخاطفين، في حين لا تزال الجهود مستمرة لإلقاء القبض على الآخرين وتحريرها منهم، بحسب بيان الوزارة حساب الصحافية في منصة إكس: @shellykittleson













Trump: “All of those countries that can't get jet fuel because of the Strait of Hormuz, like the United Kingdom, which refused to get involved in the decapitation of Iran, I have a suggestion for you: Number 1, buy from the U.S., we have plenty, and Number 2, build up some delayed courage, go to the Strait, and just TAKE IT. You'll have to start learning how to fight for yourself, the U.S.A. won't be there to help you anymore, just like you weren't there for us. Iran has been, essentially, decimated. The hard part is done. Go get your own oil. President DJT”












" بعد أن تكلمت المقذوفات الإيرانية.. سقط الجدل الأمني الخليجي " بعد أن أطلقت #إيران عبر بنيتها العسكرية وفي مقدمتها #الحرس_الثوري آلاف المقذوفات (تجاوزت خمسة آلاف صاروخ ومسيّرة) بنسبة تقارب (83%) من إجمالي هجماتها باتجاه #دول_مجلس_التعاون . لم يعد تعريف التهديد الأمني الخليجي شأنًا تحليليًا بل حقيقة عملياتية مثبتة، ولم يعد السؤال من نختلف حوله بل من استهدفنا فعليًا لأن التهديد لا يُقاس بما تملكه الدول، وإنما بما تستخدمه فعلًا ضدنا. ووفق هذا المعيار تصبح إيران (تهديدًا وجوديًا مباشرًا) بعدما جمعت بين القدرة والنية والاستخدام الفعلي للقوة ضد المجال السيادي الخليجي في حين تبقى #إسرائيل (تهديدًا استراتيجيًا كامنًا) عالي القدرة لكنه يُدار ضمن سياقات مختلفة ولم يصل إلى مستوى الاشتباك المباشر مع دول المجلس في اللحظة الراهنة. وعليه فإن ترتيب الأولويات لا يُبنى على موازين القوة المجردة بل على نمط الاستخدام الفعلي لها، فالتهديد الذي يضربك الآن هو (التهديد الأول) مهما تعددت مصادر التهديد الأخرى، وما جرى (العدوان الإيراني) لا يعيد ترتيب الأعداء فحسب، بل يقلص بشكل حاسم (مساحة التباين) في تفسير الخطر داخل المنظومة الخليجية دون أن يلغي تعقيدات البيئة الإقليمية وتشابكاتها طويلة الأمد. وهنا تتشكل -لحظة تأسيسية جديدة- تفرض الانتقال من (تباين تقدير التهديد) إلى (توحيد تعريفه مؤسسيًا) عبر تحرك عاجل على مستوى (مجالس الأمن الوطني الخليجية) لإعادة بناء (تعريف موحد للتهديد الوجودي) وسلم أولويات الردع الجماعي وعقيدة تشغيل مشتركة للاستجابة الفورية وتكامل استخباراتي واعتراضي عابر للحدود. مع إدراك أن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض نسبة كبيرة من المقذوفات لا يلغي الخطر بل يكشف حجمه الحقيقي وكلفته التشغيلية والاقتصادية من استنزاف الاعتراضات وارتفاع كلفة التأمين وتعطل سلاسل الإمداد وتأثر الموانئ والطيران ومنشآت الطاقة لأن الأمن لا يُبنى على وفرة السلاح بل على (وحدة المفهوم) الذي يوجه استخدامه. ومن هنا يجب أن ندفع باتجاه التقاط اللحظة الإقليمية واستثمارها بطريقة تُفضي إلى تشكيل (العقد الأمني الخليجي الجديد) لا بوصفه تحالفًا رمزيًا بل (إطار إلزام سيادي مرن) يراعي تباينات الدول وقدراتها وعلاقاتها الدولية لكنه يحسم في نقطة مركزية لا تقبل التفاوض وهي أن (وحدة تعريف الخطر هي الحد الأدنى الذي لا يُمس) فإذا توحد تعريف العدو تقلصت مساحات التباين، وإذا تقلصت مساحات التباين في المفهوم الأمني، انعدمت بالتبعية أرضية الخلافات والتباينات السياسية. أما إذا تركنا الواقع كما هو فلن ننجح برفع كلفة الاستهداف على العدو الإيراني، وذلك يعني أن الاستمرار في التباين يعتبر بحد ذاته (ثغرة سيادية خليجية) قابلة للاستغلال الإيراني. ومن هذا المنطلق يمكن أن نفسر محاولات (الاختراق الإيراني للوحدة الأمنية الخليجية) عبر منهجية إيران بعدم استهداف دولة أو دولتين خليجيتين أحيانًا، في الوقت الذي تُقصف فيه بقية الدول الخليجية، حتى يكون هناك تباين أمني في الحسابات الخليجية، عندها ربما يتمكن الإيراني من اختراق الجدار الخليجي الأمني عبر فجوة الحسابات الأمنية الناجمة عن منهجية القصف الإيرانية المُزدوجة. ختامًا: الخطر ليس في قوة إيران.. وإنما في اختلافنا العربي على درجة وأولوية تعريفها كعدو .




Israel has military and technical teams in multiple Arab Gulf countries, helping them protect their skies, soil, and people against Iranian missiles and drones – despite the public attitudes and views toward the Jewish state. Ukraine has military and technical teams in multiple Arab Gulf countries to help them develop cost-effective counter-drone solutions and to leverage years of Kyiv’s experience dealing with Iranian drones, despite not receiving support from Arab countries, which preferred to prioritize their relationship with Russia. Of course, the U.S. is also heavily invested in the Gulf’s air defenses, providing gear, parts, teams, and authorizing massive emergency military sales. France, South Korea, Italy, the UK, and Australia have sent teams, aircraft, and anti-missile defense equipment to the UAE and other Gulf countries to assist with defense against Iranian missiles and drones. Meanwhile, Russia, which was courted by several Arab Gulf countries, provided coordinates, intelligence, and satellite imagery to the IRGC for targeting Saudi, Emirati, Qatari, and Kuwaiti soil. China, which brokered a Saudi-Iranian restoration of diplomatic relations in 2023, has been utterly useless and incapable of doing or saying anything remotely useful to pull back Tehran, or provide any support for restoring maritime navigation in the Strait of Hormuz, where Beijing-bound oil is under threat. Pakistan, which signed a mutual defense agreement with Saudi Arabia in 2025, is trying to play all sides, has been absent from the scene and has proven to be a paper ally that is unreliable, ineffective, and incapable of exercising any power-projection to aid Riyadh and other Gulf allies, despite possessing nuclear weapons and a supposedly powerful military. Actions speak louder than slogans and hollow statements in life-or-death situations, especially as Gulf countries face what some consider existential crises. Israel showed up; Ukraine showed up; Europe offered defensive help, even if it won’t join the war; the U.S. remains a steadfast ally. This war and the aggression of the Islamic Republic of Iran will push the Gulf countries closer to the West and the United States, not to mention Israel. Meanwhile, China, Russia, and many Arab and Muslim countries will be viewed as impotent and unhelpful, beyond surface-level cordial relations or bilateral economic partnerships.










