عبدالله الوادعي

663 posts

عبدالله الوادعي

عبدالله الوادعي

@aah1396

خبير تدريب تربوي وتعليمي ورعاية موهوبين وتطوير الذات، مهتم بتطوير التعليم والتدريب، مصمم ومبتكر وسائل تعليم وتدريب.

أبها، المملكة العربية السعودية Katılım Eylül 2023
140 Takip Edilen166 Takipçiler
عبدالله الوادعي
@shareefah160 تساؤلٌ ملهم أ. شريفة… المدرب يعيد صياغة الإنسان أولاً ليدرك كنوزه، ثم يمنحه الأدوات ليكون هذا الإدراك فاعلاً ومؤثراً في محيطه. فالتدريب الذي يمنح أدوات فقط دون تغيير الوعي هو تدريب آليٌ قصير الأمد، أما الذي يعيد صياغة الإنسان فهو تدريب تحويلي مستدام.
العربية
0
0
2
20
شريفة الغامدي.
قال تعالى {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} التدريبُ :هندسة استيقاظ تنقل الإنسان من كينونة القدرة إلى تجلي التمكين سؤال هل المدرب يمنح أدوات ليعملوا بها، أم يعيد صياغة الإنسان ليسترد وعيه بكنوز دُفنت بداخله؟ #كل_يوم_مزار
العربية
31
23
35
616
د. حسين النعيري | إرشاد أسري
الفهم يسبق التغيير في كثير من محاولات الإصلاح—سواء في تربية الأبناء أو في العلاقات الزوجية أو حتى في تطوير الذات—نقع في خطأ شائع: نبدأ بطلب التغيير قبل أن نمنح أنفسنا فرصة الفهم. نوجّه، نلوم، ونضغط… ثم نتعجب لماذا لا يتغيّر الآخر، أو لماذا يتكرر السلوك نفسه. الحقيقة أن السلوك ليس مجرد فعل ظاهر، بل هو نتيجة طبقات أعمق: فكرة، شعور، تجربة سابقة، واحتياج لم يُلبَّ. حين نتعامل مع السلوك دون فهم هذه الطبقات، نكون كمن يعالج الأعراض ويترك الجذور. قد يهدأ الموقف مؤقتًا، لكن المشكلة تعود بصورة أخرى. الفهم لا يعني التبرير، بل يعني الرؤية الواضحة. أن تسأل: لماذا يحدث هذا؟ ماذا يشعر؟ ما الذي يحتاجه ولم يجده؟ هذه الأسئلة لا تُضعف الحزم، بل تجعله أكثر دقة وعدلًا. فالتغيير القائم على الفهم يصنع اقتناعًا داخليًا، بينما التغيير القائم على الضغط يصنع مقاومة مؤجلة. في التربية، الطفل الذي يُفهم يُقبل على التوجيه، والذي يُساء فهمه يتقن المراوغة. وفي العلاقة الزوجية، الفهم يخفف التوتر قبل أن تبدأ محاولات الإصلاح. أما في تطوير الذات، فلن يتغير الإنسان بصدق حتى يفهم نفسه بعمق: دوافعه، مخاوفه، وأنماطه المتكررة. لهذا، قبل أن تقول: “يجب أن يتغير”، اسأل: “هل فهمت كفاية؟”
فالفهم ليس خطوة قبل التغيير فحسب… بل هو أساسه الذي يقوم عليه. برايكم في التدريب كيف تطبق ( الفهم يسبق التغيير) وما اثره على المدرب والمتدرب ؟ #كل_يوم_مزار
العربية
32
25
36
882
عبدالله الوادعي
@alnaeiri2 طرح مميز د.حسين، مبدأ الفهم يسبق التغيير هو حجر الزاوية في العملية التدريبية، فالتغيير بدون وعي تغيير مؤقت وقابل للانهيار، بينما التغيير المبني على الفهم تحول مستدام. التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل (القناعات)، والفهم هو الجسر الذي يربط بين المعلومة النظرية والتطبيق العملي الناجح
العربية
1
1
3
47
عبدالله الوادعي
@BdMm2025 أحسنت أ. منيره… إن نجاح المدرب لا يُقاس أبداً بحجم الحقيبة التدريبية أو عدد الساعات التي تحدث فيها، بل يكمن السر في الأثر المتبقي بعد إطفاء الأنوار ومغادرة القاعة. المدرب المعطاء فقط قد يخرج بمتدربين ممتلئين بالمعلومات، لكن المدرب الملهم هو من يخرج بمتدربين مستعدين لتغيير واقعهم
العربية
0
2
7
89
منيره عبد الله
"أجمل لحظة في حياة المدرب" هي تلك 'اللمعة' في عين المتدرب عندما يستوعب فكرة جديدة، أو يكتشف مهارة كانت مدفونة بداخله. هنا يكمن المعنى الحقيقي لمهنتنا هل تعتقد أن نجاح المدرب يُقاس بما يعطيه، أم بتلك الشرارة التي ينجح في إشعالها داخل المتدرب؟" #كل_يوم_مزار
العربية
33
26
41
851
عبدالله الوادعي
@st_na12345 تساؤلٌ جميل أ. صباح…فالكلمات جسرٌ يعبر بنا إلى الوعي الذي يحدد موطننا الجديد (الأثر). إن الوعي الذي يُولد بعد الكلمة هو الأبقى والأسمى، إذ يتحول من ضجيج خارجي إلى صوت داخلي يوجه المسار. فالكلمات تمنحنا ماذا نفعل، لكن الوعي يمنحنا كيف نفعل، وهو الفارق الجوهري في التدريب الفعّال
العربية
0
4
9
117
عبدالله الوادعي retweetledi
مشرفة اللغة العربية/ صباح المولد
المدرب الذي يترك أثرًا…لا يُذكر كثيرًا بكلماته بل باللحظة التي جعلت المتدرب يرى قدراته بشكل مختلف ثم يطوعها بوعي .. فالوعي يتسلل بهدوء ليُحدث ضجيجا .. حينما يكون المدرب مؤثرًا يُصبح شريكًا في التطوير .. أيهما أبقى أثرًا فيك: الكلمات… أم الوعي الذي وُلد بعدها؟ #كل_يوم_مزار
العربية
37
28
40
873
عبدالله الوادعي
@tanmiah_Dhran ما شاء الله تبارك الرحمن، وهاهو العطاء يتجدد، بشكل جديد وأثر مستدام. بارك الله في جهودكم ونفع بها.
العربية
0
0
0
18
جمعية التنمية الأهلية بظهران الجنوب
انطلق نحو الاحتراف في عالم التدريب مع دورة مهارات تأهيل المدربين (TOT) هل تطمح لتكون مدربًا مؤثرًا قادرًا على إيصال المعرفة بفعالية واحتراف؟ هذه الدورة صُممت لتمنحك الأدوات العملية والأساليب الحديثة التي تحتاجها للتميّز في التدريب. رابط التسجيل forms.gle/1xc7pLSnYRhEHr…
جمعية التنمية الأهلية بظهران الجنوب tweet media
العربية
1
1
2
309
مباركة الزبيدي
الاعتياد على ممارسة التفكير خارج الصندوق يسهم في الوصول إلى الحلول للتحديات التي تواجهنا بعد التوكل على الله، وبالتالي الوصول إلى الأهداف المرسومة بكل إبداع ؛ هل تمارس التفكير خارج الصندوق؟ وهل ترى له دور بالنسبة لك؟ #كل_يوم_مزار #عالم_التدريب
العربية
34
24
43
898
عبدالله الوادعي
@MZobaidi بالتأكيد أ. مباركة… التفكير خارج الصندوق ليس مجرد مهارة إضافية، بل هو أساس لتقديم حلول مبتكرة وشاملة. ويعد التفكير خارج الصندوق تفكيراً إبداعيا، ومع استحضار التوكل على الله كما ذكرتِ، يمنح الإنسان قدرة أكبر على التأقلم مع المتغيرات السريعة.
العربية
1
3
8
81
عبدالله الوادعي
@EbrahemAlshref صحيح أ. إبراهيم، هذا هو الواقع الفعلي في وقتنا الحاضر والله المستعان. ففي ظل التقنية وعصر السرعة أصبح البعض يهدف لسرعة الوصول لا لكيفيته الهادفة. إن التربية بالقيم ركيزة أساسية يجب ألا يغفلها أحد، وأن تزرع في الأجيال، وسيظل الصراع قائماً بين النجاح الحقيقي والمصطنع.
العربية
0
0
1
44
إبراهيم الشريف
إبراهيم الشريف@EbrahemAlshref·
⚠️ تسريبات...! في كل مرة أسمع فيها كلمة "تسريبات"… أشعر أن القضية أكبر من مجرد ملف، وأعمق من مجرد اختبار، وأخطر من مجرد طالب يبحث عن درجة عالية. لأن السؤال الحقيقي ليس كيف حصل فلان على 100٪؟ بل السؤال كيف أصبحنا نربي جيلًا كاملًا على أن الوصول للنتيجة قد يكون أهم من نزاهة الطريق؟ شيء مؤلم يحدث بهدوء… حتى أصبح مألوفًا. أصبح الطالب يسمع كلمات مثل: "المسرّب" "المضمون" "المكرر الحقيقي" "الملفات الذهبية" وكأنها وسائل تعليم طبيعية، بينما هي في حقيقتها تحمل سؤالًا أخلاقيًا مخيفًا : إذا كانت الأسئلة "مسرّبة"… فمن أين خرجت؟ وكيف خرجت؟ ولماذا أصبح تداولها أمرًا يُتفاخر به أحيانًا بدل أن يُستنكر؟ المشكلة ليست في طالب خائف على مستقبله، ولا في شاب يسعى لتحقيق حلمه… فكلنا نعرف قلق الاختبارات، وضغط المنافسة، وخوف الأبناء من التعثر. لكن الكارثة الحقيقية… حين يبدأ الجيل بالتعوّد النفسي على فكرة: أن بعض الطرق الملتوية يمكن تجميلها إذا قادت إلى نتيجة جميلة. وهنا يبدأ الانهيار الحقيقي للقيم… ليس بصوت مرتفع، بل بصمت هادئ جدًا. نقول لأبنائنا: "كونوا أمناء" ثم نضع بين أيديهم ملفات بعنوان: "تسريبات". نحدثهم عن النزاهة… ثم نبارك أحيانًا لمن عرف الأسئلة قبل غيره. نوصيهم بالعدل… ثم نصنع سباقًا غير عادل من الأساس. فهناك طالب دخل الاختبار بعقله فقط… وهناك من دخل ومعه ما يسمونه: "التكرارات المضمونة" و"المسرّب الحقيقي" و"أسئلة الليلة الأخيرة". وهناك ضحايا لا يتحدث عنهم أحد… طالب لا يملك المال للاشتراكات، ولا يعرف القنوات المغلقة، ولا يستطيع شراء الملفات المدفوعة، ولا يملك إلا اجتهاده الحقيقي. يدخل الاختبار بقلبه المرتجف، وعقله الذي تعب عليه سنوات، ثم يكتشف أن البعض لا ينافسونه بالجهد فقط… بل بأشياء أخرى لا يملكها. أي شعور قاسٍ هذا؟ أن يشعر الإنسان أحيانًا أن نزاهته قد تضعه في الخلف… وأن الطريق المستقيم أصبح أطول من الطرق الأخرى. وهنا يكمن الخطر الحقيقي… لأن الجيل حين يعتاد على فكرة: "المهم أن أصل" فقد يبدأ لاحقًا بالتنازل عن أشياء أكبر: في الجامعة، وفي الوظيفة، وفي المال، وفي المسؤوليات، وفي الحياة كلها. فالإنسان لا يسقط أخلاقيًا فجأة… بل يعتاد أولًا على تبرير الأشياء الصغيرة. والمؤلم أكثر… أن بعض الناس لم يعودوا يشعرون بثقل كلمة "تسريب". مع أن الكلمة وحدها مرعبة. لأنها تعني أن شيئًا كان يفترض أن يبقى محفوظًا… قد خرج من مكانه الطبيعي. وتعني أن هناك خللًا ما حدث… ثم تحوّل هذا الخلل مع الوقت إلى تجارة، وقنوات، ومقاطع، وأسواق خوف، واستثمار في قلق الطلاب وأحلامهم. ثم يأتي من يقول: "الجميع يفعل ذلك". وكأن انتشار الخطأ… يجعله أخف. مع أن الحقيقة التي يجب أن يفهمها كل جيل: أن كثرة السائرين في طريق خاطئ… لا تجعل الطريق صحيحًا. أنا لا أتحدث هنا عن التدريب، ولا عن كثرة الحل، ولا عن فهم الأنماط، ولا عن الاجتهاد الحقيقي، ولا عن بناء المهارة… بل أتحدث عن اللحظة التي يتحول فيها الاختبار من: قياس للقدرة… إلى قياس لمن استطاع الوصول لما خفي عن غيره. وهنا يفقد النجاح جزءًا من قيمته… حتى لو كانت الدرجة عالية. لأن بعض الدرجات تُكتب بالحبر… وبعضها تُكتب داخل ضمير الإنسان. والثانية… هي التي تبقى معه طوال العمر. ثم يبقى السؤال الأكثر إيلامًا… هل نثق فعلًا… في شخص قدّم لنا "تسريبًا"، وخان أمانة يفترض أنها حُفظت لديه؟ وهل من اعتاد تبرير كشف ما لا يحق كشفه… سيتوقف عند حدود الصدق معنا نحن؟ أم أن المشكلة الأعمق… أن الثقة نفسها بدأت تتآكل بصمت، حتى أصبح البعض لا يرى الخيانة خيانة… إذا قادته إلى مكسب مالي أو نتيجة جميلة؟ لأن أخطر ما قد نخسره ليس عدالة الاختبار فقط… بل أن نخسر إحساسنا الداخلي بثقل الأمانة، وأن نعتاد رؤية القيم وهي تسقط أمامنا… دون أن نشعر بالفزع الكافي لإيقافها. "النجاح الحقيقي… ليس أن تصل فقط، بل أن تصل دون أن تخسر نفسك في الطريق"
إبراهيم الشريف tweet media
العربية
12
15
41
26.9K
عبدالله الوادعي
@ransarose88 رائع جداً…عندما يتقن المدرب فن تحليل أنماط المتدربين، وتحديد ما يلبي ذلك النمط في التدريب، يتحقق الهدف بكل معاييره. هنا يشعر المدرب والمتدرب بالرضى النفسي والقبول. رسالة… التدريب أمانة فلنحفظ أدائها.
العربية
0
1
3
60
badrah
badrah@ransarose88·
من أنماط المتدربين : المتدرب النشط . يتعلّم من خلال المشاركة والتجربة، ويحب النقاش والعمل الجماعي والأنشطة الحركية. التوجيه التدريبي: فعّل مشاركته بالأنشطة التطبيقية وتمثيل الأدوار والتعلّم بالممارسة؛ فهو يتعلّم عندما يشارك لا عندما يكتفي بالاستماع.
العربية
1
1
2
177
عبدالله الوادعي
@Fatimahalr11053 اللهم آمين، جزاكم الله خير الجزاء. ما أجمل هذا الأثر وما أنبل هذا الوفاء. علمتنا الحياة أن البرّ لا ينقطع، وأن ثمار الوالدين تظهر في دعوات المحبين، الناس شهداء الله في أرضه. من غرس غرساً سيجني ثماره ولو بعد حين، فاحسن غراسك. غفر الله لوالد أستاذنا ووالدينا وجميع المسلمين.
العربية
0
0
5
41
فاطمة الرشيد
فاطمة الرشيد@Fatimahalr11053·
الأستاذ القدير إبراهيم الشريف، نؤمن أن كل حرفٍ علمتنا إياه وكل بصمة تركتها في نفوسنا هي امتداد لغراس والدك الطيّب وبرٌّ مستمر له. اللهم اغفر له وارحمه، واجعل ما قدّمه ابنه من نفعٍ للناس في ميزان حسناته. #وفاء_مزار_للمدرب_إبراهيم_الشريف
العربية
13
7
18
368
عبدالله الوادعي
@Mohrh_ALshehri كلماتك تفيض بالرقي والوفاء، وهي تجسيد حي لمعنى الأثر الطيب. فالعطاء الصادق لا يذهب سدى، بل يرتد على صاحبه حباً ودعواتٍ تفتح له أبواب السماء. حين يضع المدرب أو المعلم روحه في عمله، يتحول التدريب من مجرد نقل معلومات إلى بناء إنسان. غفر الله لوالدكم أستاذنا الفاضل وجميع موتانا.
العربية
0
1
6
60
مهره الشهري
مهره الشهري@Mohrh_ALshehri·
بر الوالدين باب توفيق لا يُغلق.. وفيه بركة العمر وسعة الرزق. صدق الأستاذ إبراهيم في عطائه جعل قلوب متدربيه تلهج بالوفاء له. وهذا هو الجمال الحقيقي: عطاء صادق يُقابل باهتمام صادق. غفر الله لوالده وأسكنه فسيح جناته، وجمع بينهما في الفردوس الأعلى. #وفاء_مزار_للمدرب_إبراهيم_الشريف
العربية
12
7
18
359
عبدالله الوادعي
@mbark_lyly اللهم آمين، شكراً لهذا الوفاء. إن فقدان الوالدين كسرٌ لا يجبره إلا اليقين بأن صلتنا بهما لم تنقطع، بل انتقلت من برّ المشاهدة إلى برّ الغيب. وهو أسمى أنواع الوفاء، لأنه عطاء بلا مقابل دنيوي، وبحث عن رضا الله بإكرامهما والاحسان إليهما بعد موتهما. اللهم اجعل قبورهم من رياض الجنة.
العربية
0
1
9
127
ليلى مبارك
ليلى مبارك@mbark_lyly·
لقد ضرب الاستاذ ابراهيم اروع الامثلة وتجسد لنا معنى(ولدٍ صالحٍ يدعوا له)في أبهى صورة حيث تهافت الجميع بالدعاء لوالده حينما لبوا نداء الاستاذ ابراهيم(ادعوا لوالدي)نسأل الله أن يتقبل منهم وأن يغفر لوالد الأستاذ/ابراهيم ووالدينا وجميع موتى المسلمين #وفاء_مزار_للمدرب_إبراهيم_الشريف
ليلى مبارك tweet media
العربية
22
15
26
688
عبدالله الوادعي
مستقبل التدريب ليس صراعاً بين الإنسان والآلة، بل هو "شراكة ذكية". الذكاء الاصطناعي يتولى تحليل البيانات وتصميم المحتوى بدقة، ليتفرغ المدرب لمهمته الأسمى: بناء القناعات، وتعزيز القيم، وإيقاظ شغف التغيير في نفوس المتدربين. #المدرب_الذكي #تطوير_الذات #التدريب_والتطوير
عبدالله الوادعي tweet media
العربية
0
3
5
111
عبدالله الوادعي
@Abdo20_30 @EbrahemAlshref بالفعلأ. عبدالرحمن… الأداء قد يكون آلياً، لكن الأثر سيظل دائماً إنسانياً خالصاً. ما يخرج من قلب المدرب المخلص هو الذي يبقى محفوراً في ذاكرة المتدربين حتى بعد انتهاء البرنامج التدريبي بسنوات.
العربية
0
0
0
16
عبدالرحمن العتيبي
@aah1396 @EbrahemAlshref تساؤل جميل استاذ عبدالله المهارة التي ستبقى عصية:الحضور الإنساني الصادق أن ترى المتدرب بما هو عليه وتلمس دوافعه الخفية وتوقظ فيه معنى التغيير لا مجرد معرفته. فالذكاء الاصطناعي يُحسّن الأداء لكن الإنسان يُغيّر الاتجاه. وكما يقال (ما يخرج من القلب يصل إلى القلب)
العربية
1
0
1
165
عبدالله الوادعي
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداةٍ إضافية، بل أصبح محركاً يُعيدُ صياغة مستقبل التدريب. ولا يستبدل المدرب، بل يمنحه "قوى خارقة" للإبداع والإنسانية. برأيك؛ ما هي المهارة البشرية التي ستبقى عصيةً على الذكاء الاصطناعي في مجال التدريب مهما تطورت التقنية. #كل_يوم_مزار #عالم_التدريب
عبدالله الوادعي tweet media
العربية
47
28
42
21.4K
عبدالله الوادعي
@EbrahemAlshref إنا لله وإنا إليه راجعون. أحسن الله عزائكم أبا عبدالله وجبر مصابكم وألهمكم وذويكم الصبر والسلوان. لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى. عظم الله أجركم، وغفر لميتكم. صبراً واحتساباً.
العربية
1
0
0
93
عبدالله الوادعي
@hsamc99 حين ندرك أن المعنى متغير وليس ثابت، نتحرر من حدة الأحكام، ونصبح أكثر قدرة على التماس الأعذار وفهم التنوع الإنساني، فالنضج الحقيقي يبدأ عندما نتقبل أن زاوية نظرنا ليست هي الحقيقة الوحيدة المطلقة.
العربية
1
1
2
46
داليا الحربي ✨️🕊
باختلاف زوايا النظر تختلف نظرة كل إنسان للأحداث؛فقد يمر الموقف الواحد على شخص فيراه مساسًا بقيمته،بينما يراه آخر قمة في الأخلاق وحسن التعامل.وهذا الاختلاف لا يعود للموقف بحد ذاته بقدر ما يعود للتفسير. الحكمة أن المعاني ليست ثابتة،بل تتشكل بحسب زاوية النظر والتفسير ✍️داليا الحربي
داليا الحربي ✨️🕊 tweet media
العربية
2
1
7
150
عبدالله الوادعي retweetledi
مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن
مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم-النسخة الأولى مؤتمر تقني قرآني متخصص، يجمع المختصين في البرمجة والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والمهتمين بالدراسات والتقنيات القرآنية لخدمة مستقبل التطبيقات الخادمة للقرآن الكريم تعليماً وحفظاً وفهماً. twitter.com/i/broadcasts/1…
العربية
0
10
11
2.4K
عبدالله الوادعي
@amnaalansaryy رائع أ.آمنة…مزجتِ بين واقعية الميدان وفلسفة العطاء. المحطات كُثر،لعل من بينها ازدحام المحتوى، ففي لحظة صمتٍ واعية، حين آمنت أن المدرب ليس ناقلاً للعلم بل مهندسٌ للأثر، استعدت توازن الرحلة بالإصغاء العميق. نصيحتي: الأثر الحقيقي لا يتركه إنهاء الحقيبه بسرعة، بل من توقف ليغرس بصمته
العربية
2
3
11
160
آمنة الأنصاري
آمنة الأنصاري@amnaalansaryy·
يُقال إن التدريب ليس مجرد نقل معرفة، بل هو رحلة استكشافية بطلها المدرب ووقودها الشغف. هي رحلة لا تخلو من المنعطفات؛ ففي قاعات التدريب، وبين نظرات المتدربين، نجد أنفسنا في سباق مع الزمن تارة، وفي تأمل عميق للنتائج تارة أخرى. التدريب يسير المدرب فيه بين محطات ومحطات.. تارة يُسرع ويُسْبَق حين تطغى المعلومات وتتسارع الأحداث، وتارة يُبطئ ويُلحَق حين يقف ليصغي لنبض المتلقي ويصحح المسار. لكل مدرب حكايات مخبأة بين تلك المحطات، وصراعات خفية مع التحديات التي تصقل هويته. ومن هنا، ومن قلب هذه التجربة الحية، أطرح تساؤلاتي: هل مررت بمحطة تعثر وكيف استطعت تجاوزها؟ وما هي نصيحتك لكل مدرب يبحث عن الأثر والبقاء؟ #كل_يوم_مزار #عالم_التدريب
العربية
39
28
41
20.6K