
Alistar
14.3K posts








Benjamin Netanyahu rejects President Trump’s ceasefire and says the war will continue against Iran at any time he chooses. Netanyahu says he will achieve his objectives through further military action under his command. “We are ready to resume the fighting at any moment.” “Our finger is on the trigger.”














اللبنانيين لازم يوقفوا يكذّبوا على حالن. هالبلد مش “عالِق” بحرب إقليمية، ومش ضحية صدفة أو سوء حظ. الحقيقة أبسط وأقسى: لبنان واقع تحت احتلال إيراني، وهيدا هو السبب الحقيقي ليش عم يتحوّل لساحة قتل. الحرس الثوري الإيراني وحزب الله عم يستخدموا اللبنانيين، كل اللبنانيين، كدروع بشرية. هيدا مش شعار. مش مبالغة. هيدا الواقع. أكتر من مية غارة إسرائيلية على لبنان لازم تكون جرس إنذار. بيتك مش آمن، حيّك مش آمن، ومنطقتك مش آمنة—مش لأنو هيك القدر، بل لأنو في ناس قررت تستخدم هالمساحات المدنية لمشاريعها: تخبّي سلاحها، تعمل اجتماعاتها، تدير شبكاتها، وتخزّن مصاريها بين العالم و تلتقي بعشيقاتهم. إنت مش محمي. إنت مكشوف و انت ميت اوعى حدن بقلك غير هيك. قبل بساعات من ما تنكسر سكينة بيروت بالقنابل، حزب الله ما كان عم يجهّز لتهدئة ولا لحل. كان عم يثبّت سيطرته—سياسية وعسكرية- شي بيشبه انقلاب تدريجي، متغطي بشعار “النصر الإلهي”. وهيدا الشعار عملياً بيعطيه الحق يسكّت أي معارض، يهدّد، وإذا لزم، يقتلوا. هيدا مش مقاومة. هيدا زعرنة. صح، القنابل اللي نزلت على بيروت رح تترك جروح. بس بيروت تعوّدت تداوي جروحها وترجع تقوم. اللي ما رح يطيب هو شي تاني: استمرار هالمنطق الطائفي السام، اللي حوّل اللبنانيين -وخاصة الشيعة- لأدوات بمشروع أكبر منن. مشروع ما بيسألهم، وما بيمثّلهم، بس بيطلب منن يدفعوا الثمن. هيك منطق حوّل لبنان لبلد تهجير دائم. ناس بتتهجّر، بترجع، وبتتهجّر من جديد. وكل مرة بينقالها “اصبروا”. هيدا مش صمود. هيدا انهيار بطيء. وإذا ضلّ هيك، النتيجة واضحة: انفجار من جوّا. النجاة اليوم ما بتيجي بالشعارات. بتيجي بفعل بسيط: إنك تدافع عن حياتك. عن ولادك. عن أهلك. وما تسمح لحدا يقنعك إنو هيدا الواقع طبيعي أو لازم تتقبّلو. حزب الله ما رح يوقف. لأنو بقاءه مرتبط بهيدا الواقع، حتى لو كان الثمن البلد كلو. وهون السؤال الحقيقي: يا بتكمّلوا تعيشوا بمنظومة عم تحوّل بيوتكم لأهداف، يا بتبلّشوا تسترجعوا بلدكم—الدولة، الشارع، ومعنى إنو تكون مواطن. وإذا في سلاح، أو عناصر، أو شبكات عم تشتغل من بين البيوت، المسؤولية مش إنك تتجاهل أو تتأقلم. المسؤولية إنك ترفض، تفضح، وتطالب بمعالجة هيدا الواقع ضمن القانون وبشكل جماعي و اذا و لا بد ما بيحك ظفرك الأ جلدك. أي شي أقل من هيك هوي هبل و الهبل بيقتل




















