
Mohamad Najjar
833 posts

Mohamad Najjar
@najjar_mohammad
🇱🇧🇫🇷| Médecine, Lille



الهوية اللبنانية مبنية على 4 مكونات : المسيحيون الشيعة السنة الدروز #جو_عيسى_الخوري #صار_الوقت


🚨🇫🇷⛽️ ALERTE INFO | TotalEnergies MAINTIENDRA le plafonnement des prix à la pompe "tant que la crise durera".







أصبح رودولف سعادة يمتلك في لبنان سلسلة إمداد متكاملة، تبدأ من الشحن، مرورًا بالتفتيش في مرفأ بيروت، وصولًا إلى التوزيع اضافةً الى امتلاك البضائع وعلامات التجارية مختلفة. فرجونا مين بعد قادر ينافس اليوم!





كلمة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى اللبنانيين بعد دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ


أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترامب، وهو مطلب لبناني محوري سعينا إليه منذ اليوم الأول للحرب، وكان هدفنا الأول في لقاء واشنطن يوم الثلاثاء. وإذ أهنّئ جميع اللبنانيين بهذا الإنجاز، أترحّم على الشهداء الذين سقطوا، وأؤكّد تضامني مع عائلاتهم، ومع الجرحى، ومع المواطنين الذين اضطروا إلى النزوح من مدنهم وقراهم، وكلّي أمل أن يتمكّنوا من العودة إليها في أسرع وقت. ولا يسعني أيضًا إلا أن أشكر كل الجهود الإقليمية والدولية التي بُذلت للوصول إلى هذه النتيجة، ولا سيما من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، ودول الاتحاد الأوروبي، وكل الأشقاء العرب، وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، إضافة إلى دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية.





🇺🇸🇮🇱🇱🇧Secretary of State Marco Rubio will host on Tuesday a meeting between the Israeli and Lebanese ambassadors in Washington, D.C., to launch direct negotiations between the countries amit ceasefire efforts. My story on @axios axios.com/2026/04/14/ira…

من مقابلتي أمس على شاشة "التلفزيون العربي" مع الإعلامية وعد هاشم حسناً فعل رئيس الحكومة بالإشارة (في خطابه) إلى تطوير اتفاق الطائف، لأن كل الأحداث والحروب بعد اتفاق الطائف تقول بأننا نعاني من أزمة نظام. والجميع يفسر اتفاق الطائف حسب مصلحته. المشكلة أنه منذ 1990 لم تجرِ مصارحة حقيقية لما حدث في الحرب، ولا مصالحة ولا محاسبة فعلية، بل تم إعطاء الميليشيات "جوائز ترضية" بدمجهم في مؤسسات الدولة. لا يمكن إلغاء الطائفية السياسية قبل فرض سيادة الدولة، أي أن يكون هناك قرار واحد للدولة وأن تكون هي الجهه المسلحة الوحيدة. التاريخ اللبناني يظهر رهانات خاطئة على الخارج، وفي كل مؤتمرات المصالحة وصولا إلى الطائف، كان النقاش يدور حول هوية لبنان وأي محور يتبع، ولم يجتمع أحد على مصلحة وتقوية الدولة. الحزب لا يستطيع الاستمرار في هذه الازدواجية؛ هو في الحكومة والمجلس، وفي نفس الوقت يصرح بأن لبنان ساحة لحرب إيران وضد المشروع الأميركي على مستوى المنطقة. على حزب الله أن يقرر: هل يريد أن يفصل بين العقيدة الدينية ويكون جزءاً من التركيبة اللبنانية، أم يريد الانفصال التام؟ وهنا نقاش آخر. الثنائي وجمهورهما يحمّلون الدولة مسؤولية استمرار الاحتلال ويتهمونها بالتخوين لأنها قالت بأن التفاوض هو شأن لبناني. هناك مشكلة في تعريف وظيفة الدولة عند فريق الممانعة. جميعنا كان مع المقاومة ضد الاحتلال، وفي عام 2000 كان يمكن استغلال قوة التحرير لبناء الدولة، لكن العامل السوري آنذاك هيمن على القرار ورُفض تطبيق الطائف بنشر الجيش وحصر السلاح بحجة مزارع شبعا. ثم ٢٠٠٦ ونجاح الحزب في ارساء معادلة كان يمكن الاستفادة وبناء الدولة، لكن المشكلة أن الحزب منذ 2006 بدأ يحيد عن خطه بالتدخل في سوريا واليمن والدول العربية وصولا إلى إدخال لبنان في حرب لإسناد إيران. المطلوب أولاً وبحكم اتفاق الطائف أن تقوم الدولة بكافة الوسائل لتحرير الأرض. كما تذرع الحزب لتبرير الدخول بالحرب بالتوقيت؛ علما أنها لإسناد إيران، هناك توقيت مناسب أيضا للدولة للدخول في مفاوضات لوقف الحرب، وهو ما يخوّله الدستور، وحصر السلاح تبعاً للبيان الوزاري والطائف، ومن ثم الدخول في ورشة إصلاح لتطبيق الاتفاق عبر مؤسسات الدولة وليس الحوارات على الطريقة اللبنانية.















