شيخه القحطاني retweetledi
شيخه القحطاني
3.7K posts

شيخه القحطاني
@sha1ww
مدربة معتمدة في التطوير المهني وتطوير الذات وعضو في منصة نخبة الإبداع والتميز
المملكة العربية السعودية Katılım Mart 2016
235 Takip Edilen709 Takipçiler

@alnaeiri2 طرح مميز د / حسين
فاذا فهم المدرب احتياجات المتدربين، وخلفياتهم، ومخاوفهم، ومستوى وعيهم،
يصبح التدريب أقرب إلى التأثير منه إلى التلقين.
فبعض مقاومة التعلّم ليست رفضًا للفكرة…
بل خوفًا من الفشل، أو ضعف ثقة، أو تجربة سابقة لم تُحترم فيها قدرات المتدرب.
#كل_يوم_مزار
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

الفهم يسبق التغيير
في كثير من محاولات الإصلاح—سواء في تربية الأبناء أو في العلاقات الزوجية أو حتى في تطوير الذات—نقع في خطأ شائع: نبدأ بطلب التغيير قبل أن نمنح أنفسنا فرصة الفهم. نوجّه، نلوم، ونضغط… ثم نتعجب لماذا لا يتغيّر الآخر، أو لماذا يتكرر السلوك نفسه.
الحقيقة أن السلوك ليس مجرد فعل ظاهر، بل هو نتيجة طبقات أعمق: فكرة، شعور، تجربة سابقة، واحتياج لم يُلبَّ. حين نتعامل مع السلوك دون فهم هذه الطبقات، نكون كمن يعالج الأعراض ويترك الجذور. قد يهدأ الموقف مؤقتًا، لكن المشكلة تعود بصورة أخرى.
الفهم لا يعني التبرير، بل يعني الرؤية الواضحة. أن تسأل: لماذا يحدث هذا؟ ماذا يشعر؟ ما الذي يحتاجه ولم يجده؟ هذه الأسئلة لا تُضعف الحزم، بل تجعله أكثر دقة وعدلًا. فالتغيير القائم على الفهم يصنع اقتناعًا داخليًا، بينما التغيير القائم على الضغط يصنع مقاومة مؤجلة.
في التربية، الطفل الذي يُفهم يُقبل على التوجيه، والذي يُساء فهمه يتقن المراوغة. وفي العلاقة الزوجية، الفهم يخفف التوتر قبل أن تبدأ محاولات الإصلاح. أما في تطوير الذات، فلن يتغير الإنسان بصدق حتى يفهم نفسه بعمق: دوافعه، مخاوفه، وأنماطه المتكررة.
لهذا، قبل أن تقول: “يجب أن يتغير”، اسأل: “هل فهمت كفاية؟”
فالفهم ليس خطوة قبل التغيير فحسب… بل هو أساسه الذي يقوم عليه.
برايكم في التدريب كيف تطبق ( الفهم يسبق التغيير) وما اثره على المدرب والمتدرب ؟
#كل_يوم_مزار
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@alnaeiri2 أن المتدرب لن يغيّر سلوكًا أو يكتسب مهارة بشكل حقيقي ما لم يفهم أولًا:
لماذا يتغيّر؟
وما الفائدة من التغيير؟
وكيف يؤثر ذلك على واقعه وحياته؟
لذلك المدرب الناجح لا يبدأ بالأوامر أو الحلول الجاهزة، بل يبدأ ببناء الوعي والفهم.
كيف يُطبَّق داخل التدريب؟
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@alnaeiri2 اهنئك د-حسين على هذا الطرح الاحترافي الراقي والمميز ✨
فعندما يفهم المتدرب "لماذا"، يصبح تطبيق "كيف" أسهل
💡أماأثره على المدرب: تدريب أعمق وأبقى.
وعلى المتدرب: اقتناع يقود إلى ممارسة حقيقية.
#كل_يوم_مزار
#عالم_التدريب
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@BdMm2025 لذلك يمكن القول:
إن عطاء المدرب هو الوسيلة…
أما الشرارة التي يوقظها داخل المتدرب فهي المقياس الحقيقي للأثر.
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@BdMm2025 العطاءُ بذور، وتلك اللمعة هي الميلاد. نجاح المدرب يُقاس بما يمنحه من مهارات يستطيع أن يعيدهم إلى ذواتهم التي غفلوا عنها."
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@BdMm2025 أحسنت أ. منيره… إن نجاح المدرب لا يُقاس أبداً بحجم الحقيبة التدريبية أو عدد الساعات التي تحدث فيها، بل يكمن السر في الأثر المتبقي بعد إطفاء الأنوار ومغادرة القاعة.
المدرب المعطاء فقط قد يخرج بمتدربين ممتلئين بالمعلومات، لكن المدرب الملهم هو من يخرج بمتدربين مستعدين لتغيير واقعهم
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@BdMm2025 إبداع أ. منيره
نجاح المدرب لا يُقاس بعطائه، بل بتلك الشرارة التي يشعلها في عين المتدرب. العطاء يُنسى، لكن الوعي الذي يولد بعدها يبقى. حين يرى المتدرب قدراته بشكل مختلف، ويُطوعها بوعي، هنا يكتمل الأثر. اللمعة في العين هي لحظة التحول الحقيقي.
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@BdMm2025 بالتأكيد أ. منيره بالشرارة التي يطلقها المدرب للمتدرب،، الشرارة هي أثر والأثر لا يصل إلا إذا كان التدريب عمل خالص لله أولا ،، ومعرفة احتياج المتدرب ثانيا ..
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@BdMm2025 طرح رائع وتساؤل جميل إجابتي عليه
بأن نجاح المدرب الحقيقي يظهرفي ثلاثة أمورمعا:
-أن يقدّم معرفة أومهارةنافعة
-أن يجعل المتدرب قادرعلى استخدامها بنفسه
-وأن يوقظ داخله دافعًاللاستمراروالتطور بعدانتهاءدورالمدرب
المدرب الناجح لايصنع نسخة منه بل يساعدالمتدرب أن يكتشف أفضل نسخة من نفسه
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@BdMm2025 لا يُقاس نجاح المدرب بكمية ما قاله… بل بقدر ما أيقظه في الداخل.
فالمدرب الحقيقي لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يُشعل وعيًا، ويزرع ثقة، ويصنع نقطة تحول قد تغيّر مسار المتدرب بالكامل.
تلك الشرارة التي تُضيء العين وتُحرّك الشغف… هي أعظم إنجاز يمكن أن يحققه المدرب.
العربية

@BdMm2025 صدقتي أ/ منيرة
أجمل ما في التدريب ليس كثرة المعلومات… بل لحظة التحوّل التي تحدث داخل المتدرب.
حين يلمع الفهم في عينيه، ويؤمن بقدرته،
فالمدرب قد يقدّم المعرفة، لكن النجاح الحقيقي يُقاس بالشرارة التي يوقظها؛
شرارة الوعي، والثقة، والرغبة في التغيير
#كل_يوم_مزار
العربية
شيخه القحطاني retweetledi
شيخه القحطاني retweetledi

@st_na12345 صدقتِ استاذة صباح …
فالكلمات قد تُنسى مع الوقت، لكن الوعي الذي يزرعه المدرب الحقيقي يبقى أثره ممتدًا في الفكر والسلوك والثقة بالنفس.
المدرب المؤثر لا يقدّم معلومة فقط، بل يصنع لحظة إدراك تغيّر طريقة رؤية المتدرب لقدراته وامكانياته.
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@st_na12345 أحيانًا الكلمات تلامسنا للحظة… لكن الوعي الذي يولد بعدها يبقى ويغيّر طريقة رؤيتنا للحياة كلها.
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@st_na12345 غالبًا لا تبقى الكلمات بحد ذاتها… بل يبقى ذلك التحول الداخلي الذي صنعته.
فالكلمات قد تُنسى مع الوقت، أما الوعي الذي يولد بعدها فيُغيّر طريقة التفكير، واتخاذ القرار، وحتى نظرة الإنسان إلى نفسه وقدراته.
#كل _يوم _مزار
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@st_na12345 الكلمات قد تُنسى أو تختلط بغيرها،
لكن الوعي يُعيد تشكيل "عدسة" الرؤية للواقع؛
فالمتدرب الذي يعي مهارته يبدأ في تطويعها في مواقف لم يتطرق لها التدريب أصلاً.
#كل_يوم_مزار
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@st_na12345 بما أن الأثر لا يُكتب بل يُعاش لذا فالكلمات هي الشرارة و الوعي هو النور الذي يستمر
و صحيح المدرب المُؤثر لا يغير ما تفعله بل يغير العدس التي ترى بها نفسك و قناعاتك او يطورها
بالنسبة لي هناك كلمات كانت شرارة تركت أثر وبداية وعي جديد
#كل_يوم_مزار
#عالم_التدريب
#تنمية_ذاتية
العربية
شيخه القحطاني retweetledi

@st_na12345 تساؤلٌ جميل أ. صباح…فالكلمات جسرٌ يعبر بنا إلى الوعي الذي يحدد موطننا الجديد (الأثر).
إن الوعي الذي يُولد بعد الكلمة هو الأبقى والأسمى، إذ يتحول من ضجيج خارجي إلى صوت داخلي يوجه المسار.
فالكلمات تمنحنا ماذا نفعل، لكن الوعي يمنحنا كيف نفعل، وهو الفارق الجوهري في التدريب الفعّال
العربية