Sabitlenmiş Tweet
المدربة،، سعاد همامي
1.2K posts

المدربة،، سعاد همامي
@sa14081
أفعل الخير مهما استصغرته فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة
Katılım Eylül 2012
190 Takip Edilen208 Takipçiler

@Sharifah_M24 وهذا ما نريده الاستثمار الحقيقي
شاكره لك مرورك ومشاركتك أ. شريفة 🤝
العربية

سؤال جميل.. لأن التحدي الحقيقي ليس في جودة التدريب بل في رؤية أثره
حين نساعد الأهالي على ملاحظة الأثر في سلوك الطفل اليومي.. في تركيزه، طريقته في التعبير، ثقته بنفسه..
سيتحوّل المفهوم من “نشاط عابر” إلى “استثمار حقيقي”.
التوعية لا تحتاج شرح مطول بقدر ما تحتاج إظهار التحوّل،
وربط ما يتعلمه الطفل بحياته داخل المنزل.
عندها سيدركون أن ما يتكون بصمت اليوم…
هو ما يصنع فرقًا واضحًا غدًا..
العربية

عزفٌ على وتر الروح
سأرسمُ في عيونِ الليلِ وجهاً
توارى خلفَ أستارِ الغيابِ
وأسكبُ من أنينِ الروحِ خمراً
يُداوي جرحَ القلوب من العذاب
أنا المسكونُ بالأشواقِ دوماً
تُسافرُ بي خيالاتُ السرابِ
وفي صمتي حكاياتٌ حزايا
ترقرقُ فوقَ أوراقِ الكتابِ
قلمي ليسَ حبراً فوقَ سطرٍ
ولكنْ نبضُ وجدٍ في اقترابِ
سأعزفُ للأماني لحنَ خُلدٍ
على قيثارةِ الشوقِ المجابِ
بقلم امنه مباركي🌺🤍
العربية

وراء كل #تعاقد_جديد
هناك فكرة تستحق أن تصل، و #كتاب يستحق أن يُقرأ
سعداء بانضمام كتاب:
📘 «ضوابط الأعمال التطوعية في النظام السعودي والقانون الدولي»
تأليف الدكتورة/ محسنة بنت سعيد بن سيف القحطاني
خطوة جديدة في رحلتنا نحو محتوى معرفي أكثر تنوعًا وعمقًا..
رابط #الكتاب: kunashat-alwaraq.com/PDgEVpQ?utm_so…
#تعاقدات_كناشة
#القانون #العمل_التطوعي
#كناشة_الورق
نضع الفكر الإنساني بين يديك

العربية

يضم هذا الثريد جميع تغريدات السعادة بالتعاقد مع مؤلفينا الأجلاء لتسويق كتبهم عبر متجرنا الإلكتروني منذ إطلاقه في 2021/8/8م
#كناشة_الورق نضع الفكر الإنساني بين يديك
#kunashatalwaraq

العربية

@shareefah160 سؤال جميييل أ. شريفة برأيي المدرب الحقيقي لا يكتفي بمنح الأدوات، بل يوقظ الوعي الذي يجعل الإنسان يرى قدراته من جديد.
فالتدريب ليس إعادة صياغة للإنسان بقدر ما هو كشف النور الكامن داخله، حتى يتحول من معرفة الإمكان إلى ممارسة التمكين ✨
العربية

@alnaeiri2 طرح مميز د.حسين
التوضيح + الفهم = أثر ،، تغيير
لابد أن أكون واضحا في كلماتي الوضوح الذي يصل إلى الفهم،، فالنتيجة حتما ستكون فيها تغيير وأثر ..
العربية
المدربة،، سعاد همامي retweetledi

الفهم يسبق التغيير
في كثير من محاولات الإصلاح—سواء في تربية الأبناء أو في العلاقات الزوجية أو حتى في تطوير الذات—نقع في خطأ شائع: نبدأ بطلب التغيير قبل أن نمنح أنفسنا فرصة الفهم. نوجّه، نلوم، ونضغط… ثم نتعجب لماذا لا يتغيّر الآخر، أو لماذا يتكرر السلوك نفسه.
الحقيقة أن السلوك ليس مجرد فعل ظاهر، بل هو نتيجة طبقات أعمق: فكرة، شعور، تجربة سابقة، واحتياج لم يُلبَّ. حين نتعامل مع السلوك دون فهم هذه الطبقات، نكون كمن يعالج الأعراض ويترك الجذور. قد يهدأ الموقف مؤقتًا، لكن المشكلة تعود بصورة أخرى.
الفهم لا يعني التبرير، بل يعني الرؤية الواضحة. أن تسأل: لماذا يحدث هذا؟ ماذا يشعر؟ ما الذي يحتاجه ولم يجده؟ هذه الأسئلة لا تُضعف الحزم، بل تجعله أكثر دقة وعدلًا. فالتغيير القائم على الفهم يصنع اقتناعًا داخليًا، بينما التغيير القائم على الضغط يصنع مقاومة مؤجلة.
في التربية، الطفل الذي يُفهم يُقبل على التوجيه، والذي يُساء فهمه يتقن المراوغة. وفي العلاقة الزوجية، الفهم يخفف التوتر قبل أن تبدأ محاولات الإصلاح. أما في تطوير الذات، فلن يتغير الإنسان بصدق حتى يفهم نفسه بعمق: دوافعه، مخاوفه، وأنماطه المتكررة.
لهذا، قبل أن تقول: “يجب أن يتغير”، اسأل: “هل فهمت كفاية؟”
فالفهم ليس خطوة قبل التغيير فحسب… بل هو أساسه الذي يقوم عليه.
برايكم في التدريب كيف تطبق ( الفهم يسبق التغيير) وما اثره على المدرب والمتدرب ؟
#كل_يوم_مزار
العربية

@amaal_s_b_ فعلا ومن تجربة وبالأخص التأسيس الطفل يحتاج وقت طويل حتى يستوعب ويتقن ما تعلمه...
شاكره لك مرورك ومشاركتك أ. آمال 🤝
العربية

@sa14081 من خلال عرض نتائج واقعية ومؤشرات بسيطة يلاحظونها على الطفل مع الوقت، مثل تحسن التركيز، زيادة المفردات، سرعة الاستجابة. كذلك من المهم توضيح أن أثر التدريب عن بُعد تراكمي ويظهر تدريجيًا، وليس بالضرورة بشكل فوري. وعندما يرى الأهل تطور طفلهم، يدركون قيمة هذا التدريب وأثره الحقيقي
العربية

@sa14081 طرح قيم أ. سعاد ويستحق الاهتمام
فالتدريب ضرورة لصناعة قادة الغد
و الأهل متى ما ما أدركو العائد الايجابي على أبنائهم ، سيصبحون أول المبادرين لتبنيها بإذن الله
العربية

@mohsenah3 كل مرحلة عمريه تحتاج برنامج مناسب لها .
شاكره لك مرورك ومشاركتك د. محسنة 🤝
العربية

@gaadeer38 نقاط مهمه لابد العمل عليها ..
شاكره لك مرورك ومشاركتك أ. فاطمة 🤝
العربية

@sa14081 التدريب عن بُعد "استثمار ذكي" وليس هدر وقت. لتوعية الأهالي:
1نتائج ملموسة: عرض فيديوهات "قبل وبعد" لتطور مهارات الطفل.
2مهارات العصر: توضيح دوره في بناء الاستقلالية والذكاء التقني المبكر.
3مشاركة بسيطة: إشراك الأهل في جلسة تفاعلية ليروا أثر الاستجابة فوراً.
العربية

@Tmajdah أعظم انجاز ينجزه الطفل الاستقلالية، ، أن يقوم بدخوله لنفسه يعني انه قادر أن يتعلم ويعتمد على نفسه..
شاكره لك مرورك ومشاركتك أ. ماجده 🤝
العربية

@sa14081 شكراً أ. سعاد، طرح مميز
سد الفجوة يحتاج "برهان التجربة" عبر:
• استقلال تقني: يتقن الطفل الدخول للمنصة ويُريح الأهل
• تعلم باللعب: يرفع سرعة بديهته في مواقف يومية
• هدية الإنجاز: مخرجات يلمسها الأهل كأثر ملموس
• تقرير الأثر: رصد مهارات وسلوكيات اكتسبها خلف الشاشة
#تدريب
العربية

@SfyrtAdt من الضروري عرض النتائج لأنه يعتبر وسيلة جذب للأهالي ولأنه يظهر فيه الأثر الملموس ..
شاكره لك مرورك ومشاركتك أ. حنيفة 🤝
العربية

@sa14081 التوعية تبدأ بربط التدريب بنتائج ملموسة يلاحظها الأهل في سلوك الطفل وتطوره.
نشاركهم أمثلة بسيطة قبل/بعد وتقارير مختصرة توضح التقدم.
إشراكهم بجزء من الجلسات يعزز فهمهم ويقوي ثقتهم بالتجربة.
والاستمرارية في التواصل تصنع قناعة أن الأثر تراكمي ويظهر مع الوقت.
#كل_يوم_مزار
العربية

@kknn1263 إذا ممكن نضع من الحلول التعليم باللعب..
شاكره لك مرورك ومشاركتك أ. نهله 🤝
العربية

@sa14081 فعلاً التعليم عن بعد كنز للأبناء خصوصًا في هذه المرحلة العمرية، لكن قد يتخوف بعض الأهالي من عدم جدواه، أو بالعكس يحرصون عليه بينما الأبناء لا يدركون أهميته ويميلون للألعاب والترفيه وهذا واقع لمسته بنفسي.
العربية

@BdMm2025 بالتأكيد أ. منيره بالشرارة التي يطلقها المدرب للمتدرب،، الشرارة هي أثر والأثر لا يصل إلا إذا كان التدريب عمل خالص لله أولا ،، ومعرفة احتياج المتدرب ثانيا ..
العربية

@st_na12345 جميييل أ صباح..
الكلمات لها أثر كبير ثم يأتي الوعي لاحقا بالكلمات التي لها الأثر
وأحيانا تكون الكلمات لها أثر في حينها حتى يظهر ذلك الأثر ويكون المتلقي بعد الأثر أكثر وعيًا..
العربية

@MZobaidi طرح جميييل أ.مباركه
التفكير خارج الصندوق 📦
هو أن يصل المدرب للإبداع، ،
كيف ذلك !!
يجعل المعلومة بسيطه ،، سهله ،، عن طريق
إما لعبه أو سؤال أو تحدي ممتع ...
العربية

@EbrahemAlshref كلمات عميقه مؤلمة !!
إن لم يكن النجاح بالجد والاجتهاد فما الذي تصنعه ورقه مسربه
الورقة تعطي نتيجة لحظيه ترفع المستوى في النجاح في الظاهر ،،
أما النجاح الفكري فما الذي يرفعه!!
ناهيك عن الامانه التي لم تحفظ للأسف الشديد ..
العربية

⚠️ تسريبات...!
في كل مرة أسمع فيها كلمة "تسريبات"… أشعر أن القضية أكبر من مجرد ملف، وأعمق من مجرد اختبار، وأخطر من مجرد طالب يبحث عن درجة عالية.
لأن السؤال الحقيقي ليس كيف حصل فلان على 100٪؟
بل السؤال كيف أصبحنا نربي جيلًا كاملًا على أن الوصول للنتيجة قد يكون أهم من نزاهة الطريق؟
شيء مؤلم يحدث بهدوء… حتى أصبح مألوفًا.
أصبح الطالب يسمع كلمات مثل: "المسرّب" "المضمون" "المكرر الحقيقي" "الملفات الذهبية" وكأنها وسائل تعليم طبيعية، بينما هي في حقيقتها تحمل سؤالًا أخلاقيًا مخيفًا :
إذا كانت الأسئلة "مسرّبة"…
فمن أين خرجت؟
وكيف خرجت؟
ولماذا أصبح تداولها أمرًا يُتفاخر به أحيانًا بدل أن يُستنكر؟
المشكلة ليست في طالب خائف على مستقبله، ولا في شاب يسعى لتحقيق حلمه… فكلنا نعرف قلق الاختبارات، وضغط المنافسة، وخوف الأبناء من التعثر.
لكن الكارثة الحقيقية… حين يبدأ الجيل بالتعوّد النفسي على فكرة:
أن بعض الطرق الملتوية يمكن تجميلها إذا قادت إلى نتيجة جميلة.
وهنا يبدأ الانهيار الحقيقي للقيم… ليس بصوت مرتفع، بل بصمت هادئ جدًا.
نقول لأبنائنا: "كونوا أمناء" ثم نضع بين أيديهم ملفات بعنوان: "تسريبات".
نحدثهم عن النزاهة… ثم نبارك أحيانًا لمن عرف الأسئلة قبل غيره.
نوصيهم بالعدل… ثم نصنع سباقًا غير عادل من الأساس.
فهناك طالب دخل الاختبار بعقله فقط… وهناك من دخل ومعه ما يسمونه: "التكرارات المضمونة" و"المسرّب الحقيقي" و"أسئلة الليلة الأخيرة".
وهناك ضحايا لا يتحدث عنهم أحد…
طالب لا يملك المال للاشتراكات، ولا يعرف القنوات المغلقة، ولا يستطيع شراء الملفات المدفوعة، ولا يملك إلا اجتهاده الحقيقي.
يدخل الاختبار بقلبه المرتجف، وعقله الذي تعب عليه سنوات، ثم يكتشف أن البعض لا ينافسونه بالجهد فقط… بل بأشياء أخرى لا يملكها.
أي شعور قاسٍ هذا؟
أن يشعر الإنسان أحيانًا أن نزاهته قد تضعه في الخلف… وأن الطريق المستقيم أصبح أطول من الطرق الأخرى.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي…
لأن الجيل حين يعتاد على فكرة: "المهم أن أصل" فقد يبدأ لاحقًا بالتنازل عن أشياء أكبر: في الجامعة، وفي الوظيفة، وفي المال، وفي المسؤوليات، وفي الحياة كلها.
فالإنسان لا يسقط أخلاقيًا فجأة… بل يعتاد أولًا على تبرير الأشياء الصغيرة.
والمؤلم أكثر… أن بعض الناس لم يعودوا يشعرون بثقل كلمة "تسريب".
مع أن الكلمة وحدها مرعبة.
لأنها تعني أن شيئًا كان يفترض أن يبقى محفوظًا… قد خرج من مكانه الطبيعي.
وتعني أن هناك خللًا ما حدث… ثم تحوّل هذا الخلل مع الوقت إلى تجارة، وقنوات، ومقاطع، وأسواق خوف، واستثمار في قلق الطلاب وأحلامهم.
ثم يأتي من يقول: "الجميع يفعل ذلك".
وكأن انتشار الخطأ… يجعله أخف.
مع أن الحقيقة التي يجب أن يفهمها كل جيل: أن كثرة السائرين في طريق خاطئ… لا تجعل الطريق صحيحًا.
أنا لا أتحدث هنا عن التدريب، ولا عن كثرة الحل، ولا عن فهم الأنماط، ولا عن الاجتهاد الحقيقي، ولا عن بناء المهارة…
بل أتحدث عن اللحظة التي يتحول فيها الاختبار من: قياس للقدرة… إلى قياس لمن استطاع الوصول لما خفي عن غيره.
وهنا يفقد النجاح جزءًا من قيمته… حتى لو كانت الدرجة عالية.
لأن بعض الدرجات تُكتب بالحبر… وبعضها تُكتب داخل ضمير الإنسان.
والثانية… هي التي تبقى معه طوال العمر.
ثم يبقى السؤال الأكثر إيلامًا…
هل نثق فعلًا… في شخص قدّم لنا "تسريبًا"، وخان أمانة يفترض أنها حُفظت لديه؟
وهل من اعتاد تبرير كشف ما لا يحق كشفه… سيتوقف عند حدود الصدق معنا نحن؟
أم أن المشكلة الأعمق… أن الثقة نفسها بدأت تتآكل بصمت، حتى أصبح البعض لا يرى الخيانة خيانة… إذا قادته إلى مكسب مالي أو نتيجة جميلة؟
لأن أخطر ما قد نخسره ليس عدالة الاختبار فقط…
بل أن نخسر إحساسنا الداخلي بثقل الأمانة، وأن نعتاد رؤية القيم وهي تسقط أمامنا… دون أن نشعر بالفزع الكافي لإيقافها.
"النجاح الحقيقي… ليس أن تصل فقط، بل أن تصل دون أن تخسر نفسك في الطريق"

العربية

@mbark_lyly هنيئا لوالد الاستاذ إبراهيم بولده وهو أفضل ما يقدم له بعد مماته الدعاء والصدقة وجعله في ميزان حسناته يوم يلقاه..
العربية
المدربة،، سعاد همامي retweetledi









